رذااذ المطر


الأحد,تموز 13, 2008


2
 
  
كثيرة هي الأفكار التي تتصادم فيما بينها أو تختلف وهذا الأمر قديم قدم البشرية منذ خلق الله سبحانه وتعالى البشر .. فالعقليات التي تتمحور في رأس الإنسان كل واحدة منها تتبلور وفق المنهج والأهداف التي تحياها .. وحين دعانا الله سبحانه وتعالى إلى التأمل والتفكر في أحوال الكون وما فيه من اختلاف كانت الغاية من ذلك وصول الإنسان للفكرة النيرة التي تضيء له حياته في وسط العتمة التي يعيشها فتتحول حياته بعد الوصول إلى راحة واستقرار وسكينة .. لهذا نرى أحوال من لم يصلوا بعد لهذه الفكرة وما يحيطها من ضنك وضيق وعدم استقرار .. لن تجد نفس بشرية سعادتها إلا وهي تصل ولن تصل إلا بالوعي وإدراك الغاية من الخلق ، متى نعي غاية وجودنا في هذه الدنيا ؟
017 
  
   المزيد ...


السبت,تموز 05, 2008


3421 
 
 اليوم بدأ قلمي يرزح على كعادته فحروفه أبت إلا أن
تلج بكلماته كل كلمات جمال اللقاء وحلاوة المشاعر
التي كانت وارتحلت مع طي السنين والأيام ..
ربما تكون الأحلام أحيانا بوابة الشعور بالسعادة ..
المحبة .. التي طالما حلمنا بها فأخذ الواقع يدوسها
أمام أعيننا ليغتال الحلم .. وهنا وجب علينا أن نحرقها
فلا نتركها تغتال بين أضلعنا ..
المثل.. واقع عشناه سنينا عامرة بالوفاء.. الحب..
العلو .. ثم ما لبثت أن طارت في مهب الريح .. نعم تموت
النفس كمدا وهي ترى المثل ترحل .. تهاجر .. وهى تراها
مجرد شعارات غابت عن أرض الواقع .. وهى تراها تخرج
من أفواه الناس وتصرخ في أعماقهم أن اصمتوا فما قلتم
لا يمت للواقع بصلة ..
وأنى لنا الحياة بعدها ونحن نموت معها ميتات لا ميتة واحدة ..
 فلتمت لحظات الضعف ولنخنقها بأيدينا فنحن أمة أبت إلا أن تعيش عزيزة فإذا اختارت غير ذلك هلكنا والموت هنا راحة لنا
   المزيد ...


الخميس,حزيران 12, 2008


رسالة من قلب أم لابنتها 121327
 
حين خرجت للنور .. وبدأت يداي تلامس أصابعك الصغيرة .. حينها عبرت لي عن حبك بمناغاة وأصوات بريئة أخرجتها لي .. بابتسامات شفافة لا تعي منها شيئا سوى أنك في حضن أمك .. وكم كانت القلوب سعيدة بك ..
 
 
مضت الأيام .. وبدأ هذا العقل يفكر بنفسه .. يسعى لتحقيق ذاته .. يتمرد علي ويرفض أفكاري .. يرد على قناعاتي التي أغرسها فيه بأنها رجعية .. لا تواكب عصر النهضة والحضارة .. بعيدة كليا عنك ؟؟ وأصبحت أفكاري من يومها أفكار عصر ولىّ .. ومبادئي جزء من ماض مضى زمنه وانتهى..
 
ما أقسى ثوران نفسك على التقاليد .. ترفضين لباس الحشمة والدين ؟؟ تصفيننا بالمملين لأننا نراقب تحركاتك ولا نسمح لك بتجاوز الشرع ، لا نريدك أن تتجاوزي خطوطا حمراء ؟
   المزيد ...


الأحد,حزيران 08, 2008


 892ima
 
 
 
حين كنا صغارا كانت أطياف جمال الطبيعة تحتوينا .. نشعر بدفئها وتتغلغل في زوايا شطآن أنفسنا سكونها الجميل فتحيل حياتنا إلى لوحة حية بكل معانيها الغضة ، ما زلت أذكر كيف كنا نتسابق فيك ونبحث عن كل ما هو رائع بين ثنايا ترابك الحبيب ثم نجمع المحار والقواقع الملونة ونتباهى بألوانها ومن منا وجد اللون الأروع ،  وحين مرت السنين أصبح الكل يبحث عن أشباه هذه الحياة حيث شواطئنا الرائعة التي كنا نجري عندها ونسابق موجاتها .. لكننا اليوم بتنا نبحث عنها فلا نجدها .. فقد حرمنا منها !!
 
 لقد ارتحلت عنا هذه الشواطئ وسوّرت ، أصبحت تضم أفرادا يعدون على الأصابع أو أفرادا مختلفين عنا ، غريبين بتقاليعهم وثيابهم التي لا تشبه أمسنا المشرق ، لقد بتنا نخاف حتى السير على أركان هذه البحار فهناك أجساد ربما تكون موبوءة ؟؟ .. أو يصيبنا الاشمئزاز ونحن نخطو خطواتنا عليها فهي منعدمة الحياء ولا ترعى حرمة !!
 
   المزيد ...


السبت,أيار 31, 2008


  لقد اعتنى المنهج التربوي الإسلامي بما يمتلك من فلسفة تربوية شاملة ومتكاملة بتهذيب الإنسان وتقويمه وتكامله ، فجاء المنهج الإسلامي التربوي ينفرد بخصائص جوهرية لا توجد في المناهج الأخرى مثل : شمولية التربية حيث أن التكوين التربوي له أبعادا متنوعة تتجاوز الإنسان كفرد قابل للتكوين لتمتد إلى الأسرة ووصولا إلى المجتمع والإنسانية ..

 

   وحين نتحدث عن الأسرة نبدأ بالحديث عن أصغر فرد فيها وهو الطفل ، فالمربي الإسلامي والمؤسسات التربوية تهتم اهتماما بالغا في هذا المر حتى يكون التأثير فاعلا ويكون الطفل أكثر استيعابا لمرحلة البناء التربوي التي تجعل منه شخصية فاعلة وسوية وقادرة على القيام بدورها في بناء المجتمع ..

 

نتحدث هنا عن دور الأسرة في أمن المجتمع :

   المزيد ...


الأربعاء,أيار 28, 2008



الإثنين,أيار 19, 2008





آه يا صغيري .. تشتاق لوجهه؟.. ربما لا تعي حتى ملامحه ، لكنك لو وعيتها حتما ستحبه .. لا لم يغادرنا باختياره ، غادرك رغما عنه ...

 

 

 كانت تتحدث لوليدها الذي لم يتم الشهرين وكلها شروخ تتفاقم بقوة على صدرها المثقل ، تتسابق اللحظات في وجدها لتنطق مستجدية عفو من أمامها .. لكم تشتاق هي أيضا كصغيرها فابتسامته الساحرة تآلفت مع قلبها المحب ..

 

 

لقد أعياني التعب يا حبيب ، ألن تنم ؟ !! لا أستطيع الجلوس فالجراح ما زالت غير ملتئمة وجرح قلبي أشد ألما منها ... أأحكي لك عنه !!!

 

   كان

   المزيد ...


الأحد,أيار 18, 2008





 

 

830ima

388ima

515ima