الاسم: خوله محمد
البلد: الامارات العربية المتحدة
التصنيفات : خاصة,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,تصاميم,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2010 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | |||||
إليك يا من تهاونت بحجابك فخسرته
كنتِ أجمل !!
كانت قسمات وجهك تحمل نورا لا يوازيه نور
وكانت ملامحك تفيض عليك أنوثة وخشوع
وكنت شامة تنبض بالحب لرب الوجود
فكيف تنازلت ِ ؟
كنتِ أجمل !!
حين كان محياك يحمل بعض مثّل تتشبثين بها
تردين فيها كل عربيد لقوّتها في قلبك ..
فماذا حصل ؟
هل خارت قواك ؟
هل ضعفت شخصيتك ؟
هل انغمست في أوحال دنيا مريبة ؟
ربما لكنك .. كنتِ أجمل !!
حين كان الغطاء يعطر رأسك ..
يزكي نفسك ..
يصون قلبك
يحلق بك في صفوف المؤمنات
ويحمل عنك هم المعصية التي تؤخرك
لتجعلك بعيدة
تعود بك إلى صفوف المتراجعين
خلف ركب المبعدين
وتنسين كل سباق المتسابقين
تقبل الله منا ومنكم
الكثير من البشر يكونون في أوضاع لابد أن يتناسوا فيها أنفسهم في أغلب الأوقات ويعيشون لغيرهم لأنهم وهبوا أنفسهم للكل وجعلوا شعارهم نعيش لغيرنا وهذا أمر جميل فصاحب هذه النفسية التي تكون حياته لغيره ممن يحيطون به يسخر نفسه لخدمتهم والعيش لأجلهم شخص معطاء .. مؤثر ويحب الخير للكل ، لكن هؤلاء الناس عليهم أن يدركوا بأن هذا الانسان تأتيه أوقات يشعر فيها أنه يحتاج للإسترخاء .. يحتاج لتطبيب نفسه مما علق بها من تراك
فتحت الباب وأنا أدفعه بقوة وصدى صوت الأحذية يدوي في صدر المكان .. تصدر طقطقة يتعالى صداها هنا وهناك وكل في عجلة من أمره ..
أخرجت البطاقة لأحصل على ملف علاج صغيري الذي أحضرته لأخذ آخر جرعة تطعيم له .. حملت الملف وحملته لأسرع الخطى وسط ضجيج المكان وأنفاس المرضى ..
المكان مزدحم بصورة غريبة ، لا أعرف سببا لهذه الزحمة غير المبررة .. أهو هذا الفيروس الذي فاق صداه كل الأمراض .. يا لهذا الفيروس اللعين الذي أطاح بجدران الشجاعة وأرعب القلوب وجعلها تترقب وترتعد كلما أصاب قريب منها سعال أو حرارة !!
h1n1
وصلت للممرضة التي رحبت بصغيري وسجلت ما تحتاج ثم طلبت مني الذهاب للطبيبة لفحصه والاطمئنان عليه قبل الجرعة .. خرجت من عندها ودخلت تتسارع خطواتي وكأني أبحث عن مخرج آخر يقذفني خارج هذا المكان لأبتعد عن هذه الزحمة ..
الممرضة : تطعيم ؟ اجلسي هنا بمجرد خروج المريضة تدخلي ..
جلست على كرسي قرب الباب وأجلست صغيري في حضني فقابلتني امرأة على الكرسي المقابل لي تحمل صغيرا لا أعرف جنسه فهو مغطى بأكمله ولكني قدرت عمره بشهرين ، يفصل بيني وهي باب غرفة الطبيبة .. ابتسمت وقالت :
تأخروا كثيرا .. لقد طال جلوسي ..
وكأنها تلمح أنها جاءت لنفس سببي ..
الممرضة : أبناء المرأة في الداخل حرارتهم مرتفعة منذ ثلاثة أيام ( 39)˚ يبدو أنهم يعانون من الانفلونزا .. ستكتب لهم الطبيبة ل
نظرتنا للكون .. للسماء .. للحياة










