
كتبها خوله محمد في 05:31 مساءً :: 13 تعليق



لقد اعتنى المنهج التربوي الإسلامي بما يمتلك من فلسفة تربوية شاملة ومتكاملة بتهذيب الإنسان وتقويمه وتكامله ، فجاء المنهج الإسلامي التربوي ينفرد بخصائص جوهرية لا توجد في المناهج الأخرى مثل : شمولية التربية حيث أن التكوين التربوي له أبعادا متنوعة تتجاوز الإنسان كفرد قابل للتكوين لتمتد إلى الأسرة ووصولا إلى المجتمع والإنسانية ..
وحين نتحدث عن الأسرة نبدأ بالحديث عن أصغر فرد فيها وهو الطفل ، فالمربي الإسلامي والمؤسسات التربوية تهتم اهتماما بالغا في هذا المر حتى يكون التأثير فاعلا ويكون الطفل أكثر استيعابا لمرحلة البناء التربوي التي تجعل منه شخصية فاعلة وسوية وقادرة على القيام بدورها في بناء المجتمع ..
نتحدث هنا عن دور الأسرة في أمن المجتمع :
المزيد ...
آه يا صغيري .. تشتاق لوجهه؟.. ربما لا تعي حتى ملامحه ، لكنك لو وعيتها حتما ستحبه .. لا لم يغادرنا باختياره ، غادرك رغما عنه ...
كانت تتحدث لوليدها الذي لم يتم الشهرين وكلها شروخ تتفاقم بقوة على صدرها المثقل ، تتسابق اللحظات في وجدها لتنطق مستجدية عفو من أمامها .. لكم تشتاق هي أيضا كصغيرها فابتسامته الساحرة تآلفت مع قلبها المحب ..
لقد أعياني التعب يا حبيب ، ألن تنم ؟ !! لا أستطيع الجلوس فالجراح ما زالت غير ملتئمة وجرح قلبي أشد ألما منها ... أأحكي لك عنه !!!
كان
المزيد ...