لا تنسوا أنهم .. بشر …

كتبها خوله محمد ، في 13 نوفمبر 2009 الساعة: 02:06 ص


 

 

 
كثير منا يعيش في الحياة ويتناسى أن من حوله كلهم من البشر .. يعتريهم ما يعتري البشر من الفرح والحزن ، البكاء والضحك .. أحيانا يعمل ويتعب ، يغضب ويمرح .. لكن ربما نتناسى هذه الأمور فنعتقد أنه سيكون كما نريد متى شئنا وطلبنا ودون مراعاة لدواخل هذا الشخص ..

الكثير من البشر يكونون في أوضاع لابد أن يتناسوا فيها أنفسهم في أغلب الأوقات ويعيشون لغيرهم لأنهم وهبوا أنفسهم للكل وجعلوا شعارهم نعيش لغيرنا وهذا أمر جميل فصاحب هذه النفسية التي تكون حياته لغيره ممن يحيطون به يسخر نفسه لخدمتهم والعيش لأجلهم شخص معطاء .. مؤثر ويحب الخير للكل ، لكن هؤلاء الناس عليهم أن يدركوا بأن هذا الانسان تأتيه أوقات يشعر فيها أنه يحتاج للإسترخاء .. يحتاج لتطبيب نفسه مما علق بها من تراك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فيروس الخوف

كتبها خوله محمد ، في 5 نوفمبر 2009 الساعة: 02:34 ص


 

فتحت الباب وأنا أدفعه بقوة وصدى صوت الأحذية يدوي في صدر المكان .. تصدر طقطقة يتعالى صداها هنا وهناك وكل في عجلة من أمره ..

أخرجت البطاقة لأحصل على ملف علاج صغيري الذي أحضرته لأخذ آخر جرعة تطعيم له .. حملت الملف وحملته لأسرع الخطى وسط ضجيج المكان وأنفاس المرضى ..

المكان مزدحم بصورة غريبة ، لا أعرف سببا لهذه الزحمة غير المبررة .. أهو هذا الفيروس الذي فاق صداه كل الأمراض .. يا لهذا الفيروس اللعين الذي أطاح بجدران الشجاعة وأرعب القلوب وجعلها تترقب وترتعد كلما أصاب قريب منها سعال أو حرارة !!


h1n1

وصلت للممرضة التي رحبت بصغيري وسجلت ما تحتاج ثم طلبت مني الذهاب للطبيبة لفحصه والاطمئنان عليه قبل الجرعة .. خرجت من عندها ودخلت تتسارع خطواتي وكأني أبحث عن مخرج آخر يقذفني خارج هذا المكان لأبتعد عن هذه الزحمة ..

الممرضة : تطعيم ؟ اجلسي هنا بمجرد خروج المريضة تدخلي ..

جلست على كرسي قرب الباب وأجلست صغيري في حضني فقابلتني امرأة على الكرسي المقابل لي تحمل صغيرا لا أعرف جنسه فهو مغطى بأكمله ولكني قدرت عمره بشهرين ، يفصل بيني وهي باب غرفة الطبيبة .. ابتسمت وقالت :

تأخروا كثيرا .. لقد طال جلوسي ..

وكأنها تلمح أنها جاءت لنفس سببي ..

الممرضة : أبناء المرأة في الداخل حرارتهم مرتفعة منذ ثلاثة أيام ( 39)˚ يبدو أنهم يعانون من الانفلونزا .. ستكتب لهم الطبيبة ل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كيف نعوّد أنفسنا على القراءة ؟

كتبها خوله محمد ، في 8 أكتوبر 2009 الساعة: 16:09 م

( لست أهوى القراءة لأكتب ولا لأزداد عمرا في تقدير الحساب وإنما أهوى القراءة لأن لي في هذه الدنيا حياة واحدة ، وحياة واحدة لا تكفيني لأتحرك على ما في ضميري من بواعث الحركة .. القراءة وحدها هي التي تعطي الانسان الواحد لكثر من حياة واحدة ) عباس العقاد
 
القراءة هي فاتحة الخير للإنسان وهي ملاذه للخلاص من التيه ولهذا لابد لنا من تعويد أنفسنا عليها حتى تصبح شيئا لا يمكن التخلص منه .. وقد وضع لنا الشيخ المربي علي الطنطاوي قواعد طيبة لتصبح المطالعة في قوائم العمال التي نقوم بها ومما ذكر :
 
- وخير ما يقرأ كتاب الله القرآن بفهم وتدبر فهو أساس الهداية للقلب والبلاغة ، وكثير من النصارى أدركوا بلاغته وتدارسوه فنحن أولى بتعلم كتابنا وقد كان محمد إقبال يحرص على تلاوة كتاب الله يوميا ومر عليه والده ذات مرة فظل يسأله كما يقرأ فيخبره أنه يقرأ القرآن ومرت الأيام فجاء بعد سنتين وسأله عن هذا الأمر فقال : إنما أردتك ان تتدبر ما فيه فتقرأه وكانه أنزل عليك يخاطبك ( أو كما قال ) فلا تكفي قراءة بلا تدبر أو شعور وكأن الغاية غنجاز وختم دون وعي وتربية ..
 
- التعوّد على القراءة يبدأ بالكتب الخفيفة السهلة كالقصص ثم يتدرج فيخلط القصة بالتاريخ والخبر وعند اختيار القصة لابد من البحث عن القصص البليغة السلوب ، العالية الهدف ، العميقة المغزى كقصص المنفلوطي ، ثم ينتقلون لقصص كتب الأدب كالبخلاء للجاحظ وكليلة ودمنة لابن المقفع ثم يرتقون لصيد الخاطر وكتاب الحارث المحسبي ( الرعاية لحقوق الله ) وبعدها كتب العلم .. 
 
- ومن تعويد النفس على القراءة وضع عدد صفحات تقرأ يوميا لا يتركها طالب علم أبدا ( كخمس صفحات بداية ثم يزيد ) ولا يتركها مهما حصل ..
 
- تخصيص مبلغ من المصروف اليومي لشراء الكتب ويحسن ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من هنا .. وهناك

كتبها خوله محمد ، في 28 سبتمبر 2009 الساعة: 01:35 ص

ربوع الساجدين
 
ربما كان علينا ألا نتوه .. كان يجدر بنا أن لا نقسّم أرواحنا هكذا لنخفف عليها الطرق فوق وتر الإحساس .. أكان يعبث بنا حتى الهواء ليحيل أوصالنا المتصلبة وجعا لا يسكت ؟
 
وماذا عن فجر قلوبنا الذي يومض بين فينة وأخرى في ربوع السجود ؟ ماذا عنه حين ينسينا كل خاطر يمر فيحيل حياتنا لأفق نبحث عنه في أوج تعكر هذه النفوس وخمولها ؟
 
أما علمنا أن هذه المناوشات ترفع لنا درجات الحساب ؟
 
الكثير منا تلذذ بطعم الألم واعتاد رشفة بولع وكأن القلوب لا يجب أن تعيش إلا به لكنها سنة الحياة فهي دار ابتلاء وأشد الناس بلاء هم الأنبياء .. هذا ما يجب أن يرسخ في أعماقنا فنتعلم فنون
الصبر وخاصة عند الصدمة الأولى ..
 

 

نظرتنا للكون .. للسماء .. للحياة

 

أرواحنا لابد أن تعبّ في عالم التأمل لتنهل منه وتعيشه بكامل حواسها .. تكون لها نظرتها المتفحصة في فضاء هذا الكون فتصل بنفسها لعظمة الخالق وعظيم صنعه ، فهذه اللحظات كفيلة بإيصال الروح إلى بر الأمان .. ننظر للسماء بعيون سبقتها الرغبة في الوصول للجنان .. تتحدث عيون قلوبنا ووجداننا فلا يكون النظر مجردا وبلا فهم بل يعمق النظرة ويوسع المدارك ويتحف البصيرة بتروٕ وحكمة .. حين نتعرف على قوانين الكون ونرحل في رحابها ندرك قيمة الحياة فنراها مختلفة كاختلاف ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيدكم مبارك

كتبها خوله محمد ، في 19 سبتمبر 2009 الساعة: 23:47 م

زهرة بيضاء كقلوبكم الطيبة

بعد رمضان

هكذا فلتبق القلوب

نقية بطاعة الله

صافية كالماء الزلال

تلهج دوما بالدعاء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في رحاب كتاب الله …

كتبها خوله محمد ، في 27 أغسطس 2009 الساعة: 14:42 م

 

( الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون ) 51 الأعراف
 
 
أي ( لهوا ولعبا ) يا نفس سقطت فيهما فخسرت ؟ وأي طريق اخترتيه فيهما فضعت ؟ وأي غرور عشتيه بين شتاتهما فنسيت ؟
 
ها أنت اليوم خسرت أعظم شيء ، ذكر الله عز وجل لك وهذا والله أثقل خسران ، فماذا بعد نسيان الله سبحانه وتعالى ؟ ماذا تبقى لك يا نفس لتخسريه ثم تبحثي عنه ؟
 
 
ها هي مجاديف تكسر فقد أكرمك الله تعالى في حياتك الدنيا بفرص عظيمة منحت إياها فلم تحفظيها ، ولم تدركي قيمتها .. ولم تحظي بما فيها من خير وحرمت نفسك فعشت مذمومة .. ضاعت منك لحظة غفلة .. لحظة شهوة .. شوهتها لحظة عشق لدنيا ( وغرتهم الحياة الدنيا ) فتركت صفحاتك قاتمة بالسواد تصارعك فتكسر كل نور في قلبك ..
أتعبتك حتى قطعت عليك المسير
 
( وغرتهم الحياة الدنيا )

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أفكارنا .. والعقل الباطن

كتبها خوله محمد ، في 16 أغسطس 2009 الساعة: 20:05 م

 
 
يقول ابن خلدون :" إن الانسان إذا أعد نفسه قبيل النوم إعدادا نفسيا في سبيل فكرة معينة فإنه سيرى تلك الفكرة في منامه ويستفيد منها "
 
    فالعقل الباطن هو القانون التي نسيّر به حياتنا وهو الذي يملك قدرة وادراك الخير لهذا الانسان لهذا وجب عليه برمجة هذا العقل عن طريق استحضار كل الأفكار الايجابية والخيّرة ..
 
     نغرس بذور السعادة في نفوسنا ونبرمج عقولنا عليها لنحقق ما نريد ونصل إلى الراحة المرجوة لنا .. وهذه الراحة لا تكمن إلا بتواصل جميل مع الله سبحانه وتعالى واستحضار معيته عز وجل ..
 
نحن لا نحتاج لمدارس تعلمنا هذه المهارة لأنها بداخلنا وعلينا أن نتعرف على دواخلنا لنطبقها ونستخدمها الاستخدام الحسن ..
 
الكثير من الأفراد استفادوا من هذه القوة وقننوا لها عقلهم وبرمجوه وفق طموحاتهم وآمالهم فحققوا ما يتمنون وفق ثقتهم وذكائهم غير المحدود وتوفيق الله لهم ..
 
إن الأفكار التي تتشربها عقولنا متى كانت ذات سلوك صحيح وبناءة وخالية من التشويه والاضطراب استجاب لها عقلنا الواعي وغيّر مجرى حياتنا وفقها ، فهو المتحكم والمتصرف وفق البرمجة التي اقترحناها عليه ، فالعقل الباطن يستطيع حتى قراءة الأفكار الأخرى وما يحتويه مخزن عقولهم ..
 
لا يجب أن نردد كلمة لا نستطيع أو لا نعرف أو لا نقدر بل علينا ادراك قدراتنا وتحدي كل سلبية قد تطرق رؤوسنا فتوقف مسيرنا وتأخرنا والإستعانة بالله عز وجل في عملنا لنحقق ما نصبو له ..
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شامخة ..

كتبها خوله محمد ، في 3 أغسطس 2009 الساعة: 15:27 م

وتبقين ..

هكذا شامخة

ترفعين هامتك عالية

فوق السحاب

توقظين فيّ الشجن

تحرقين فيّ الشوق

وتكتمين

وجع رحيل الأحباب

يهاجرون

وترمقينهم بالعتاب 

 

أهكذا كنت ؟

وجع يلوك الغياب !!

ثقوب تخترق الأوجاع !!

أطياف قوارب مرت من هنا

وعانقت الشطآن

حتى توقف عنها الماء ؟

فما ارتوت ؟!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها خوله محمد ، في 26 يوليو 2009 الساعة: 19:20 م

 
 
 
·       الإسلام وحده من رفع قدري .. أعلى شأني وجعلني شامة في أمتنا .. الإسلام وحده غيرني من متاع يرثني الورثة إلى مكانة مرموقة .. لي حقي .. لا يتصرف فيه غيري .. الإسلام وحده من علمني أن قيمتي لا ترتفع إلا حين أحفظ نفسي وأصونها بعفتي وحجابي . .
·       الحجاب .. ذلك الكنز الذي وهبني الله إياه .. ليس فقط رداء نرتديه ولكنه معان سامية تزلزل أعدائي وتبث فيّ ثقة لا توازيها ثقة ..
 
 
الحجاب حجاب جوارحي عن الآثام ..
حجاب ترفعي عن الدنايا . .
حجاب لا يخدش كرامتي ولا يدنسني ولا يجعلني لقمة سائغة وألعوبة لدى الذئاب ، ذئاب البشر .. حجاب عيناي عن النظر للحرام .. حجاب لساني عن كلام الفواحش ،
الحجاب حجاب اليدان عن البطش وسرقة أموال الغير ..
الحجاب حجاب قلب يجليه الذكرويزيح عنه كل خراب فينعشه ويرطبه ويطرد عنه وساوس الشيطان ..
 
 
 
·       في عصرنا هذا كثر على أبوابي المتسلقون ..
اعتبروني سلعة رائجة تباع على كل علبة مصيرها حاوية القمامة ..
حين أصبحت بضاعة لإلهاء الرجال واشغالهم عن هموم كبرى تنهض بأمتي ..
حين أصبحت الأضواء تضاء لي على إثر أغنية ماجنة .. فيديو كليب خليع .. أفلام ساقطة ، علمت لحظتها كم كنت مستغلة لترويج أهداف تبيد أمة .. فأدركت حينها قيمتك يا حجابي .. علمت ساعتها كيف سعت دول الضلال لابعادي عنك ، أدركت لم حدثت الصراعات وسنت القوانين التي تضج للقضاء عليك .. ولم تحارب في كل مكان ؟
 
·       أو خطر أنت لهذه الدرجة ؟
·       أو كارثة على أمم الضلال أن أتمسك بك ؟
·       ما يضيرهم هم إن اتخذتك عنوانا لهويتي ؟
 
 
·       أعلم أن قيمة التحدي امتلاكي لك وكل العالم يحاربك يا حجابي ..
 
لماذا لا تحاسب الراهبات وتبقى معتزة بثوبها ولا ينظر إليها أحد ؟
لماذا فقط حجابي يعتبر خيمة مظلمة يلفه السواد ؟
 
ألا من جواب يبرّد غليلي ويشعرني أن الأمر ليس فيه مكيدة أو دمار ؟؟
 
فيا أيها العالم اسمع : نعم لحشمي والحجاب
نعم لصيانة نفسي والعفاف ..
نعم للبعد عن السفاسف والرذيلة ..
 
ولتقرأ في خرائط من جربوك تبدل الحال :
 
 
·      كنت يوما ما ممثلة سابقة .. كنت قارب خشبي يتخبط وحده في الأمواج .. يصارع الأضواء ، تتلقفني الأكف هنا وهناك ، وتتعرى مشاعري وجسدي لأبدوا لوحة تسلب لب كل الناس .. ضحكاتي كانت أمامهم وبكائي بيني وبين جدراني حتى أعدت حساباتي وانكفأت أصلح ذاتي وأدركت أن راحتي حجابي فهداني ربي ..
 
هذا ما قالته أكثر من سلطت عليهم الأضواء .. بعد أن ارتشفن عالم الظلام وتصاعدت أفكارهن فأدركن أنها عوالم للضياع .. حتى تلقفتهن رحمة الله فهداهن للنور والايمان والحجاب فشعرن براحة لم يشعرن بها عمرهن الذي فات ..
 
 
 
-         فإلى متى يبقى الصراع : يوما ما يا أمي .. يوما ما تمنيت غطاء يلف رأسي فأبيت بحجة أني صغيرة .. نظرت لي نظرة غريبة وكأنك تلومينني فما زلت في عينيك طفلة .. أخبرتك أن صديقاتي كلهن أبيّن أن يظهرن بدونه فأخفقت همسي وقلت لي صارخة في وجهي : دعيني :
فما زلت صغيرة ..
 
 
 
وتركت أركان وجداني تعصف بي وتجدف بي في ناصية بعيدة ، تقودني وتهوي بي لطريق طويل ليس له استقامة ، أو ما خفت عليّ نظرات ذئاب وخديعة !!
أو ما تمنيت أن أكون لؤلؤة مصونة !!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عوالم غريبة …

كتبها خوله محمد ، في 8 يوليو 2009 الساعة: 15:54 م

    الخطرات التي تمر علينا .. تسربل أغوار جوانحنا .. ما هي إلا عوالم غريبة تضمنا ، تشجب ألحان الحزن في أوصالنا وتحيلنا لطرق مفترقة تكتنفها أسراب الرحيل المر .. ندفعها عنا دفعا لكي لا نوجع بالفقد فلا نستطيع ، هي سنة كونية تدور دورتها ونحن ندور معها أحببنا ذلك أم لم نحب .. جنون تلك اللحظة تسمّر خطواتنا وتحيلها بأثقالها المهمومة خطوات مبهمة .. خطوط مغلقة تلك التي لا تبرح تسكننا وتفرض علينا السكوت وتعلمنا الصبر مع دمع يتقاطر بين فينة وأخرى وحزن عميق يتصدر قائمة أيامنا ..
 
انظروا إليها وهي تسكن فينا .. تتلصص علينا وتسرق منا لحظاتنا الحالمة .. تسرق منا حتى الأنا وتحيلنا جثمان يأبى إلا الشرود ناصية الألم .. تلك أوراق متهالكة تغزونا محاورها بين فينة وأخرى لنحاورها بعتب ، لنصرخ فيها ونحثها بألا تدمي أعيننا التي نبصر بها الحياة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي