Yahoo!

أطفالنا .. وأحداث غزة ..

كتبهاخوله محمد ، في 29 ديسمبر 2008 الساعة: 17:40 م

 

1image

 

ها هي الأسرة مجتمعة تتابع الحدث كما يجري في شوارع غزة المكتظة بالجثث .. الأشلاء في كل مكان تتناثر هنا وهناك ، ترفع أياديها وكأنها تستجدي القلوب الرحيمة التي ماتت لحظتها وتناست بعد كم من الإهمال الذي لف أركان غزة إثر حصار غادر صاغه العدو ليجهز على فريسته .. ها هم الصغار يركضون عائدين من مدارسهم لحظة القصف وهم يضعون حقائبهم على رؤوسهم علها تحميهم من صاروخ طائش يسقط عليهم وأنى لهذه الحقائب أن تصد عنهم صاروخ غدر عابر !!.. ها هي أجراس الخطر تدق في كل مكان ، والقلوب تنظر … وبوجل يعتريه الغضب ؟!!

 

الصغير :   ماذا يحدث يا أمي ؟

الأم وبقهر يعصف القلب : الصهاينة يا بني يقصفون إخواننا في غزة ؟!!

الصغير : يقتلون المسلمين ؟!!

الأم : نعم يا صغيري ؟؟

الصغير : ولماذا ؟ لماذا يسكت باقي العرب عنهم ؟ لماذا لا تهجم عليهم جيوش المسلمين ؟

 

الأم تنظر في عيني صغيرها وتغمض أجفانها مرتاعة لما يحدث ..

الصغير : أليس لدينا نحن المسلمين أسلحة ؟!!

الأم : نعم يا صغيري ..

الصغير : ولماذا نشتريها إذا كنا سنترك  الكفار يقتلون المسلمين هكذا !!!

 

لا جواب … ويبدو أنها يا صغيري تشترى لأغراض أخرى لا أدري ما هي ؟!!

 3image

    متابع هذا الحوار قد يحتج برفضه لرؤية ما يحدث للأطفال فقد تسبب أمثال هذه الصور والمشاهد حالات من النفسية والذهول ما يعجز الفرد عن معالجتها ، لكن ليس ومع أولياء أمور ومربين يعوون كيف يقيمون الحدث ويوجهون أبناءهم خير توجيه في تلك الدقائق التي تؤخذ من أوقاتهم ، وقد يقول قائل أن هذه المشاهد لا تناسب دعوة السلام التي تسعى دول العالم لتحقيقها في أركان خرائطنا الجغرافية ..

 

 نعم عصر يسعى لتحقيق السلام وضمانه لكن فقط للصهاينة ومن يخدمهم فكل من لا يروق لهم سلاما كالذي تسعى لتحقيقه كأهل غزة لابد من إبادتهم !!

 

    لا أعرف لم يتردد الكثير في السماح للصغار برؤية ومتابعة الحدث فكل الحجج التي يطلقها علماء النفس تصاغ مع توضيح من قبل الوالدين حين نتذكر الطفولة في فلسطين والعراق وكيف عاش الأطفال وتعايشوا مع صنوف الهدم والقتل والتجويع والتعذيب ولسان حالهم يأبى أن يسكت على الذل والقهر ، كيف هو حالها ومشاهدتها لمثل هذه الوقائع وهم أقرب الناس لهم أهاليهم وذويهم وإخوتهم وأسرهم ؟؟!!

 

    أبسط شيء أن نجعل طفلنا يشارك في الحدث ، والمشاركة تكون قولية وفعلية فحين نتحاور مع صغيرنا في أحوال الأمة ينضج عقله ويحمل الهم الذي تعيشه أمته فلا يكون عقله فارغا إلا من تفاهات الرسوم المتحركة ومسلسلات الأطفال التافهة التي تمسخ العقيدة وتحطم الدين التي تأتينا بها قنواتنا ووسائل إعلامنا التعيسة  ..

 

   حين نشعر الصغير أن الأمة تعاني الويلات وأن هناك عدو يتربص بها وبكل أمل ينبض بدعوة الايمان والصلاح يعرف حينها كنه وجوده وغاية حياته ، لا يجب أن نهمل الحدث والتحدث به أمام الصغار بحجة أنهم أطفال فلا يجوز أن نرعبهم أو نخوفهم فهذا أمر مردود فالطفل على ما ينشأ عليه في أسرته من اهتمامات وهموم …

 

-         لم لا نتعلم من الصهاينة كيفية تشكيل عقول أطفالهم في مناهجهم الدراسية وفي بيوتهم ؟

 

-         لماذا نعلم صغارنا الخنوع والذل وهم يغرسون في نفوس أطفالهم العداوة والحقد والسعي للحصول على حقوقهم الكاذبة وبأي طريق ؟ وأن الحياة الطيبة لا تكون حياة إلا بازهاق أرواح المسلمين وقتلهم ؟؟

 

-         ماذا نقول لأبنائنا حين نعلم أن اليهود يدرسون أبناءهم في المدارس أن أرض فلسطين ملكا خاصا لهم وأن الفلسطينيين سلبوها منهم كما يزعمون قائلين :” أن هذه الأرض هي أرض إسرائيل وأن الفلسطينيين هم رعاة مغتصبون يريدون طردنا من بلادنا وعلينا القضاء عليهم؟!!

 

-         هل نسكت بعد هذا الكلام ؟ وغيره كثير …

 4image

نرى هذه الصور وصور صغارنا المعاكسة لهم وهم يخضعون لثقافة مبرمجة ذات تخطيط صهيوني مرتب تبثه لنا وسائل الإعلام والفضائيات .. فها هم يصورون العرب على أنهم بدو يتناحرون لأنانيتهم فيشوهون التاريخ لمصالحهم وخدمة شعبهم بخلافنا نحن الذين بدأنا نسايرهم ونقلص مناهجنا لتخدم غاياتهم ونغيرها حسب رغبة أهل الكفر بحجة وكذبة السلام التي تكسرها قنابل الواقع القاتلة لأرواح الأطفال والشيوخ والنساء والعزل ، هم يريدون أن يبدأ التعليم في مناهجنا من خلال تحسين علاقة المسلم بالصهيوني الذي هو أخوه ويجب الحفاظ عليه وتقوية الروابط  معه  والواقع يدحض كل هذه الإفتراءات !!

 

    إن التربية تلعب دورا رئيسيا في تغذية الطفل ولابد للوالدين أن يكونا واعيان لأحداث الأمة ويعلموا أبناءهم ما يجب عليهم أن يتعلموه لا ما يجب أن يعلمهم إياه الصهاينة فإن لم نعلمهم نحن ستأتي الأيدي الآثمة ووسائلها كثيرة في عصرنا وتعلمهم مالا نريدهم أن يتعلموه ، ولن يستطيع طفلنا مقاومة الحدث إلا إذا ابتدءنا معه من الصفر وتم تربيته وفق تربية عقدية صحيحة وقوية ثم تدريبه على غرس حب الله عز وجل وكتابه في علمه وتعليمه من هو عدوه الحقيقي ، وعلينا كذلك أن نربيه على الشجاعة وعدم الخوف من مواجهة الحدث ونذكره دوما بأن الله ناصر المؤمنين حتى لا يصاب بالإكتئاب من جراء ما يرى من صور ونعلمه بأن المسلمين منذ زمن النبي صلى الله عليه وسلم وهم يعانون في سبيل دعوتهم ويلحقهم الأذى ويحقق الله لهم النصر والتمكين وهما ثمرة الصبر على الابتلاء  ..

 5image

    ولابد أن نربي طفلنا ليكون له دور في نصرة غزة فنحثه على العطاء ولو أن يقتطع جزءا من مصروفه اليومي لإخوانه الصغار هناك حتى ولو كان بسيطا فرب درهم سبق ألف درهم ..

 

  كما علينا أن ننقي فكره من تأثيرات الإعلام الصهيوني ولا نجعل له مجال لأن يخدع خاصة حين يرى وسائل افعلام وهي تغطي على الوقائع الصحيحة وتذكرها على خلاف ما يحدث هذا إن كان صغيرنا يعيش في الغرب ويرى الصور في إعلامهم والتشويه الذي ينقل إليه ، نبعده عن التفكير الذاتي في نفسه فقط ونخلق في أعماقه حب التعاون ونصرة المسلمين ولنبدأ بالدعاء فهو سلاحنا الأول …

 zbfvcc

 إن قصص الأطفال لابد أن يكون لها نصيب من تصوير واقع الأمة فنقرأ له كيف جاهد السابقين وكيف نصروا دينهم وصبروا ورفعوا راية الأمة ، نقص عليه قصص أطفال الحجارة وأطفال العراق ودورهم في مواجهة العدو والوقوف في وجهه ، فكفانا عيشا في الاحلام الوردية فقد مضى من الزمن الكثير ونحن ما زلنا نراوح حول أنفسنا …

 

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تربويات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

24 تعليق على “أطفالنا .. وأحداث غزة ..”

  1. حبيبتي خولة ماذا عسانا نقول
    سوى حسبنا الله ونعم الوكيل في الصهاينة
    اللهم زلزل اقدامهم يااااااااااااااارب

    ………………….السلام عليكم ورحمة الله وبركاته………………………….

    أحبتي في غزّة..أحبتي في مكتوب.. لا نملك إلا الدعاء.. أو غضب ..أو احتجاج.. على

    أولائك.. لكن بيدنا التغيير ..أجل بيدنا ذلك.. وهذا وعد من الله جل في علاه

    كيف؟؟؟ أقرؤوا احبتي معي هذا المقال.. واتمنى ألّا تمروا عليه مرور الكرام

    (إن تنصــــــروا الله ينصــــــــــــــــركم)
    الاثنين, 11 صفر 1429
    أ.د. ناصر العمر

    وعد الله تعالى عباده المؤمنين بأن يمنع عنهم كيد أعدائهم فقال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7)، فهذا وعد من الله الذي لا يخلف وعده قال الله تعالى: (وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ) (التوبة: من الآية111)، وقال تعالى: (وَعْدَ اللَّهِ لا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ) (الروم:6)، فالوعد في هذه الآية بالنصر والتمكين للمؤمنين متحقق لا محالة.
    ووعد آخر بالعلو على الكافرين وهزيمتهم قال الله تعالى: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً) (النساء: من الآية141)، ولكن لكل واحد من الواعدين شروطا يتوقف تحققه عليها.

    فالآية الأولى تبين أن النصر مشروط بنصرة العباد لله تعالى، ونصرة الله تعني الامتثال التام لما أمر الله به، والاجتناب التام لما نهى عنه، وهي دعوة جرت على ألسنة الرسل قبل نبينا صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا أَنْصَارَ اللَّهِ كَمَا قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوَارِيِّينَ مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ نَحْنُ أَنْصَارُ اللَّهِ فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ وَكَفَرَتْ طَائِفَةٌ فَأَيَّدْنَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَى عَدُوِّهِمْ فَأَصْبَحُوا ظَاهِرِينَ) (الصف:14)، فعيسى عليه السلام دعا قومه وأتباعه لنصرة الله تعالى.

    والآية الأخرى علقت النصر والتمكين بنصرة الله، كما أن الآية التي أخبر الله تعالى فيها بأنه لن يجعل للكافرين علوا ولا ظهورا على المؤمنين بينت أن ذلك الكبت للكافرين إنما يكون في مقابل أهل الإيمان والإيمان ليس بالتمني ولا بالتحلي ولكن ما وقر في القلب وصدقه العمل، فالمسلم حتى يكيد الله له ويقويه على أعدائه ويصرف عنه كيدهم لابد أن يوالي الله تعالى حق الولاء، ويقوم بما يجب عليه حق القيام، فمن فرط في نصرة الله تعالى لن ينال من الله عز وجل النصر والتأييد ولذا قال المولى تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ) (محمد:7).

    ولاسبيل للمسلم إلى ولاية الله، حتى يكيد له رب العزة كما كاد جل جلاله لأنبيائه ورسله بمن هو أهل للكيد، إلا إذا سار على درب الأنبياء وعمل بتعاليمهم فعندئذ لن يتخلف وعد الله تعالى الذي أثبته في كتابه: (وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ) (الصافات:171-172).

    إننا نتساءل اليوم متى نصر الله؟ أما آن لليل أن ينجلي؟ أما آن للفجر أن ينبلج؟ أما آن للقيد أن ينكسر، ولكننا إلا من رحم الله نمدد أمد الليل بمسيرنا عكس جهة الشروق، وذلك بما ندخله في بيوتنا من مفاسد وشرور، ونوغل في البعد بما نطوق به أنفسنا من المعاصي والمخالفات، وندبر عن طريق الفجر والنور بإعراضنا عن منهج الله.

    ألا فليعلم من يقع في المخالفات أنه ثقل في موازين الأعداء، خصم على أمته، وليعلم من يعرض عن الطاعات أنه يحدث في جسد الأمة –وهو منها- جراحات غائرة تزيدها إثخانا وضعفاً، وليعلم من يتغافل عن نصح غيره ويترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أنه يطيل على الأمة ما هي فيه من الكربات.

    إن كل واحد منا مدعو لأن يزن حاله ليعرف هل هو خصم على الأمة، هل هو ثقل في ميزان أعدائها، هل هو سبب في إطالة ليلها بما اقترفت يداه، فما أشقى من شقيت به الأمة وما أسعد من سعدت به الأمة، أسأل الله أن يجعلني وإياكم منهم.

    http://www.almoslim.net/print.cfm?artid=2605

    ………………………..أحبكم في الله…. لك الله ياغزة…………………….

  2. صمتنا جميعا ونطقت غزه ضعنا في غياهب الذل فارتقت غزه ونطقت في زمن الصمت

    وكفك فخرا يا غزه ياام الابطال والشهداء

    اللهم انصر اهل غزه وثيت اقدامهم

    وحسبي الله باليهود والخونه

    وحسبي الله بحسني مبارك كلب العرب المقيد بسلاسل اليهود والامريكان يسوقه كيفما شاءوا

  3. ان العين لتدمع
    وان القلب ليحزن
    وانا على ما اصاب اهل غزة لمقهورون
    لا حول ولا قوة الا بالله
    انا لله وانا اليه راجعون
    سلام على شهداء غزة

  4. خولة
    هي جراح غزة
    وهي دماؤنا
    وهم أطفالنا
    فلا أدري كيف نهنأ بنوم وطعام وشراب

    إليهم دون خجل تنتظركم

  5. تحياتي اختي خولة

    يتابع ابنائي معي هذه الاحداث المؤلمة وحين رأى ابني 15 عام

    على شاشة التلفاز فتى في مثل عمره من موريتانيا يتحدث بالم

    وثورة شاجبا ومنددا .. بكى ابني فكتبت هذه الابيات ولتسمحين

    فلتبك غزة يا فتى

    فالرجل لا يشينه البكا

    بل الصخر نعت فؤاده

    او كان عاقاً جاحدا

    فلتبك غزة يا فتى

    وليكن دمعك حاميا

    وليكن شلالاً ثائراً

    وليكن حزيناً مواسيا

    فغيرك اما ساهياً

    او عابثاً او لاهيا

    ولا تقل ابدا مثلهم

    ما شأني أنا ما ليا

    فغزة يا فتى اخوة

    في الله وهي الباقية

    وغزة يا فتى وعدٌ

    ونصرٌ من الله آتيا

    وغزة يا فتي عربٌ

    ودماء العرب غالية

    اياك ترى أشلائهم

    وتكن ..لا مباليا

    اياك يموت ضميرك

    ونبضك فيك ساريا

    فلتبك غزة يا فتى

    فاني عنك راضية

  6. اللهم انصر اهلنا في غزة وثبت اقدامهم وفرج كربتهم .

    الله معك يا غزة

  7. لغزة العزة والكرامه ؛

    لأهلها الصمود والشهامه

    لشهدائها جنة الخلد مقامه ؛

    ولكم يا زعماءنا الخزى

    والعار والملامه

    فى مدونتى المزيد

    أمييييييييييييييره

  8. بارك الله فيك وجزاكم الله خيرا على مشاعرك نحو اخوانك وتغطيتك الجيدة

  9. الحبيبة نسرين

    اللهم آميين

    بارك الله فيك

    وجزاك كل خير

  10. الحبيبة بيان

    اللهم آمييين

    ستنتصر غزة بقلوب أهلها

    الصابرين

    وسيرد الله كيد كل المعتدين

    بارك الله فيك

  11. الأخ الفاضل حسام

    جزاك الله خيرا

  12. الحبيبة ظلال

    بارك الله فيك يااغالية

  13. الغالية أم عزام

    بارك الله فيك وفي قلمك

    ومرحبا بك وبحروفك الرائعة

    حياك الله

    تحياتي لك

  14. العزيزة تمارا

    اللهم آميين

    هذا سلاحنا أمام

    طغيان العدو وجبروته

    بارك الله فيك

  15. الأخ الفاضل عبده

    بارك الله فيك

  16. دنيا ناس بتتفرج وناس داخل سجن اكبير وبضل الكلام فقط الكلام الي بنغدر نعمله بنشوف الموت ومابنغدر نعمل شي غير المشاهدة

  17. أخي الفاضل أحمد

    فعلا ليس من يعاني كمن يشاهد

    ولكن تبقى القلوب تلهج بالدعاء

    ليل نهار أن يثبت الله المؤمنين

    ويرد كيد الغاصبين ويزلزل الأرض

    تحت أقدامهم

    جزاك الله خيرا

  18. صبرا ياغزة

    ارض الكرامة

    والاباء

    حماك

    رب العزة ,

    تكالبت عليهم

    الضباع

    واستكلبت

    الذئاب

    المسعورة ,

    قتلة الايتام

    والابرياء

    في العراء ,

    قطعوا زيتونهم

    وأحرقوا محصولهم

    وحصار

    المجاهدين

    الاوفياء ,

    وقصف الاطفال

    والرجال

    والنساء ,

    غزة الابطال

    الصابرين

    على البلاء

    حل الظلام

    من قتلة

    الانبياء

    والناس نيام

    والعرب نيام ,

    ماهي

    عيوبنا ,

    هل همومنا

    اكبر من تفاهمنا

    ام عيوبنا اكبر

    من آلامنا ,

    ماهي

    عيوبنا ,

    ماهي

    عيوبنا ,

    لماذا امتنا

    من المتخلفين

    الجائعين

    المقهورين

    الشجعين

    المستغلين

    المستسلمين

    المتفرقين

    الخاضعين

    المظلومين

    الظالمين ,

    ماهي

    عيوبنا ,

    هل نحن مأسورين داخلها

    ام مأسورة داخلنا

    هل نمسكها

    بأسناننا

    وأيدينا ,

    نعرف مصائبنا

    نعرف همومنا

    نعرف آلامنا

    ولكني لا اعرف

    ما هي

    عيوبنا

    سر

    شقائنا …. ,

    ولكن الزمن

    طويل

    الزمن

    نحيل

    مثل سكين ,

    وطيور

    الفجر الجميل

    تنفض جناحيها

    من الغبار

    الثقيل

    ويطيروا الى السحاب

    ويأتوا (بحجارة

    من سجيل ) ,

    وسوف تأتيهم

    في الفجر الجميل

    يااااااا

    صهيوني

    لا يغرك جرحي

    فهو من مسك

    وطيب

    هو جرح

    وانا الطبيب ,

    اشد عليه

    واطير

    فوق قمم

    مجدي ,

    بحق الحبيب

    موعدهم الصبح

    جعله الله

    ربي

    صبح قريب .

  19. موعدهم الصبح

    جعله الله

    ربي

    صبح قريب .

    …………

    اللهم آمييين

    أختي ساميه

    بارك الله فيك

  20. أختي خولة

    لن تستقبلنا الورود، وليس لنا سوى الدم من أعدائنا،

    صور طفولتنا على شاشات التلفزة اليوم مخجلة،

    اليوم طفل غزة وغداً قد يكون طفلي أو طفلك!!

    ليكن نهجنا في كل صباح:

    إسلامنا دربنا

    تحياتي

  21. خالص التقدير

    لك ولمدونتك الغالية

    وكتابتك الذهبية .

    قالوا لماذا غزة ؟!!

  22. دكتور محمد

    مع أننا لا نستقبل سوى الدم من عدونا

    لكننا نؤمن بأن هذه الدماء ترنو وراءها شمس

    مضيئة تعصف بكل غادر .. تقاوم كل نجس ..

    وتقترب بنا إلى معنى الأمل ..

    جزاك الله خيرا

  23. حسبنا الله ونعم الوكيل

    اللهم انصر اهلنا في غزة وثبت اقدامهم وفرج كربتهم ..

  24. أختي بنت الإسلام

    اللهم آميين

    جزاك الله خيرا



اكتب تعليــقك