ماذا فعلت بنا ياغزة العزة ؟
كتبهاخوله محمد ، في 23 يناير 2009 الساعة: 22:29 م

ابتدأنا عامنا هذا ونحن بين أكف ترفع
بالدعاء وبين قلوب أصابها
الوجل وبين مفاجآة لم تخطر لنا على بال ألا وهي الحرب .. الحرب على غزة وعلى أمتنا وعقيدتنا .. الحرب على الفئة المؤمنة أولئك الذين ابتلاهم الله فكانوا على قدر الصبر والتحمل
…
عام ابتدأناه بنظرة كئيبة تحمل من الهم ما تحمل ، وتعمل في قلوبنا وأكبادنا ما تعمل من شرخ وجرح يحتاج طويلا ليلتئم فماذا
نقول عمن عاش الحدث بكل تفاصيله ؟

عام ابتدأناه وأنين يلوّح لنا هنا وهناك على أشلاء أرواح اغتيلت هكذا دونما ذنب ارتكبته سوى أنها تحمل عقيدة وتعيش في بقعة منبوذة من رقعة هذا الوطن أبت الإستسلام والرضوخ للغاصب وما يريد تحقيقه فيها ..
ونتمنى أن يكون هذا العام هو عام النصر والظفر والعودة لأمجاد أمتنا وأن يدرك عدونا أننا قوة لا يستهان بها ..
اللهم آميين
ها قد انتهت حرب غزة والتي لم تكن لتمر على كل بيت هكذا دونما ردة فعل أو تأثر ، لم تكن لتمر علينا مرور الكرام ، حتى الأطفال كان لهم وقع وأثر فيما بينهم على ما شاهدوا من ظلم وطغيان قاساه أقرانهم هناك .. القلوب كانت واجفة ، الأرواح ساكتة تسمع قرقعة تعصف هنا وهناك وكل يرى ولا يحرك ساكنا سوى خطب هوجاء لا غير .. مع أن القلوب كلها كانت معهم لكن ، هناك أيد أكبر منهم أطبقت عليهم وحرمتهم حق المؤازرة حتى .. وندعو الله عز وجل أن تنتهي الحروب في كل رقعة مؤمنة سلبها أهل الكفر
والضلال راحتها ودنس ترابها …
لم يكن لدينا سوى التسمر أمام الشاشات ومتابعة شريط الصواريخ
ومباركتها ، والدعاء وكل القلوب كانت هناك .. بأرواحها ، بنسيمات الهواء التي تتنسمها مع غبار القنابل الخانق ، كلنا كنا نشمها ونحن نراها هكذا تعصف بأحبابنا ، حتى ارتفعت راية النصر بإذن الله تعالى وهي طريق البداية لمجد الأمة القادم .. فغزة هي فاتحة الطريق ..
لقد توقف القتل ورد الغاصب خائبا مخذولا ومع أننا لا نأمن الغدر منهم فقد عرفوا به لكننا أصبحنا نعي من يصد عنا هذا الغدر ويقف في وجهه .. إنهم جند الله المرابطين على ثغور الإسلام التي تنتهك بين فينة وأخرى ..
ها قد انتهت الحرب على غزة ، وسقطت كل الأقنعة وفضحت غزة ما كان مخفي خلال هذا الشهر ، وبعد كل هذا حق لنا أن نفرح .. نبتسم ولا نتوقف عن نسيان قضيتنا الكبرى وعن الدعاء وكأن الله أراد لنا هذه الضربة حتى نتذكر فلولا هذه الهزة العنيفة التي حدثت لنا لبقي الحال على ما هو عليه من نسيان لمسجدنا الأقصى ونوم وغفلة عن مقدساتنا ، وهذا إكرام من الله عز وجل علينا لأنه أراد لنا ألا ننسى أبدا أن هناك عدو غاشم يستبيح مقدساتنا ويدنس مساجدنا التي تئن من حين لآخر وأولها المسجد الأقصى ، وفي ظل هذا الوقت وفي أعتاب النصر تكون المؤازرة ..
نؤازر إخواننا بإعانتهم وسد حاجاتهم قدر المستطاع ولا نستهين
حتى بالدرهم فرب درهم سبق ألف درهم ..
نؤازرهم بأن نعلم أبناءنا القضية وتاريخها ونجعل لهم ساعة يومية نخبرهم بها عن فلسطين وبطولات أهلنا هناك ، وعبث اليهود بمسجدنا الأقصى الذي لم تبقه الحفريات على حاله السابق من القوة والمتانة ومع ذلك نرى الصمت يسود الكون بأكمله !!
نؤازرهم بزرع الأمل في القلوب فقد تكون غزة بإذن الله المحطة الأولى للنصر الكامل وطالما هناك عدو فهناك دماء وأشلاء وتضحيات وبدون التضحية لا تقوم للأمة قائمة ..
نؤازرهم بالكف عن النواح لما رأينا وشاهدنا فنحن ننوح على أنفسنا فهم أرواحهم طيور خضر تسرح في الجنة .. ولهذا لندع الله عز وجل فقط أن يتقبلهم في عداد الشهداء ولنتأمل في وجوه أهل غزة بعد النصر لنستمد منها العزة والقوة ..
نؤازرهم بالعودة للتمسك بكتاب الله عز وجل وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم فلولاهما لما تمكن أحبتنا في غزة من الصمود والثبات وبذل أرواحهم في سبيل الله عز وجل ، صدقوا الله فصدقهم ..
نؤازرهم بمقاطعة كل بضائع أهل الكفر والضلال وضربهم في اقتصادهم وكما ضربتهم المقاومة في جيشهم وقوتهم نحطم نحن جانب الإقتصاد حتى لا تقوم لهم قائمة أبدا بإذن الله تعالى ..
نعم يا أمتي .. أنت قوية بأبنائك الذين فهموا غاية وجودهم في الحياة وعاشوا همّ الدين والتمكين فأبشري ..
أنت قوية بأرواح من بذلوا أنفسهم في سبيل العقيدة وكرسوا حياتهم لخدمة الدين وعاشوا فقط لرفع راية الإسلام ورفعتها ..
أنت قوية بهؤلاء ونحن بإذن الله على خطاهم سائرون …

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : لأجل غزة, وجع أمة | السمات:وجع أمة, لأجل غزة
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 1:20 ص
غزة…….النصر والثبات
من سنن الله _ سبحانه وتعالى_ الماضية إلى يوم القيامة , إن الصراع بين الحق والباطل , والسجال بين قوى الخير والعدل والشر والجور مستمرة إلى قيام الساعة
وان الإحداث و الكوارث والمصائب التي تمر بها الأمة الإسلامية من أقصاها إلى أقصاها , ينبغي إن لا تمر على كل عاقل حصيف مرور الكرام ,بل يتأمل فيها ويديم النظر إليها ويسبر أغوارها , حتى تتكشف له الحقائق ويخرج من الأزمة قوي الفكر سديد الرأي ويدرك مالم يخطر له على بال
ولعل إحداث غزة العزة الأخيرة ,كانت هب الخط العريض والعنوان القائم لامتنا العربية والمسلمة خلال الأيام الماضية,
ولا نريد أن نتحدث عن بكائيات وآهات وضرب اليد على اليد , فأهل غزة رغم فداحة الخطب وهول الفاجعة فإنهم معودون- بأذن الله – بالأجر العظيم والثواب الجزيل لهم ولله له في ذلك حكم ظاهرة وخافية
فقد اختار الله أهل غزة وآثرهم بالشهادة من دوننا نسأل الله أن يتقبلهم
ولكل أزمة دروس عبر , تحيا بها الأمة , وتستيقظ من سباتها العميق , وتعود القضايا الإسلامية إلى الريادة والتصدر والى فكر كل مسلم
ولنا مع أحداث غزة الوقفات التالية:
1/ الصراع بين الحق والباطل ماض إلى يوم القيامة , وليس هناك سلام دائم , قال عليه الصلاة والسلام( لاتزال طائفة من أمتي على الحف ظاهرين , حتى يأتي أمر الله وهم كذلك , قلنا : يارسول الله , وأين هم؟؟ قال : بأكناف بيت المقدس)
2/ أن الأحداث وغلبة الكافرين على المؤمنين –في الظاهر- ماهي إلا معيار صادق و محك ظاهر يتبين من خلاله من هو في صف الأمة ومن يحمل همها ومن الذي ينخر في جسدها ويبث سمومه الفكرية وينافق ويوالي أعداء الله ودينه , قال تعالى ( ماكان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب )
3/ أصحاب الحق ورجال الملة وإتباع المنهج الثابت هم- بإذن الله- منصورون حتى وان خذلهم القريب والبعيد
والمقاومة المباركة في غزة كتب الله لها من النصر والفتوحات الربانية ما لايعلمه إلا الله ثم المطلعين على أخبار إخوانهم المسلمين من المصادر الصادقة
4/ المؤامرات والدسائس على فلسطين ليست وليدة اللحظة , بل هي قائمة منذ غابر الأزمان , قادها النصارى ثم الاستعمار الجائر المشئووم ثم اليهود , عاونهم في ذلك أطراف داخلية وخارجية ممن انغمسوا في التبعية المذلة
5/ لايقف أمام المحن والشدائد إلا المؤمنون حقا , المسلمون صدقا , الذين نشؤوا على طاعة الله وإتباع هدي رسول الله وشربوا من معين الشريعة الصافي على أيدي العلماء الربانيين , إما غيرهم فإنهم هزيمة للأمة ويد لأعدائها
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 9:38 ص
جزاك الله خير اختنا الحبيبة على هذه الكلمات الطيبة التي جعلت العين تفيض بالدمع
سؤالك هزنا ..ماذا فعلتي بنا يا غزة ؟؟ لقد فعلت بنا الكثير يا اختنا .. ايقظتنا .. جعلتنا
ندرك كم نحن مقصرين في حق انفسنا .. فالمؤمن سلاحه الدعاء ..وحين تأخرت
الاستجابة ادركنا تقصيرنا وضعف ايماننا .. ترى هل نحتاج الى استشهاد اربعمائة
طفل واكثر من ستمائة من العرب الأحرار الشرفاء كي ندرك كم نحن مقصرين ..
فلنتوب الى الله ..ولنطلب منه العفو والمغفرة ..
ودي واحترامي
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 9:04 م
الأخ الفاضل إبراهيم
جزاك الله خيرا على هذه
الوقفات الرائعة
يناير 24th, 2009 at 24 يناير 2009 9:17 م
الحبيبة أم عزام
تشجيعك الرائع وسام أعتز به
كلما كتبت حرفا من حروفي
فيكفيني شعورا أن حرفي
وصل ودخل في الأعماق
حفظك الله وبارك فيك
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 3:38 ص
تحيتي وتقديري على جدية مدونتك..
فقط اعلمك اني اصبحت ممنوعا من السفر..
يناير 25th, 2009 at 25 يناير 2009 7:28 م
جزاك الله خيرا يا أخي الفاضل
وتأكد بأن الدنيا بأكملها هي سجن للمؤمن
يسر الله لك وفرج عليك
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 5:23 م
مازالت مجموعة ستاربكس التي تدير مقاهي ستاربكس في العالم تتفاخر بكونها تدفع 10% من عائد أرباحها سنويا للكيان اليهودي ومازلنا نتفاخر بأننا متحضرون لأننا نتناول قهوتنا هناك ومازالت شركة التبغ الشهيرة فيليب موريس ( مالبورو ) تساهم يوميا في التمويل الخاص بالمؤسسات اليهودية في فلسطين ومازلنا ننفخ سجائرها في زهو لأننا نظن انها هيبة ورجولة
هم يقومون بالعمل والتبرع ونحن الجبناء نخشى مجرد أن نقاطع منتجاتهم
يا حسرتا على العباد
حسبنا الله ونعم الوكيل
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 5:25 م
مازالت مجموعة ستاربكس التي تدير مقاهي ستاربكس في العالم تتفاخر بكونها تدفع 10% من عائد أرباحها سنويا للكيان اليهودي ومازلنا نتفاخر بأننا متحضرون لأننا نتناول قهوتنا هناك ومازالت شركة التبغ الشهيرة فيليب موريس ( مالبورو ) تساهم يوميا في التمويل الخاص بالمؤسسات اليهودية في فلسطين ومازلنا ننفخ سجائرها في زهو لأننا نظن انها هيبة ورجولة
هم يقومون بالعمل والتبرع ونحن الجبناء نخشى مجرد أن نقاطع منتجاتهم
يا حسرتا على العباد
حسبنا الله ونعم الوكيل
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 10:20 م
==================( غزة لحظة ميلاد الكرامة )================
(وامعتصماه )(واعروبتاه) ( و احكامنا )(و إسلاماه ) (وا أمتاه )اصرخن بأعلى صوت لديكن .. عبر الأثير .. عبر الفضائيات اصرخن فلن يسمعكن أحد ، فقد سدت الآذان وشلت الأيادي والأرجل .. لقد غطوا أصواتكم بصوت الأغاني الماجنة الصاخبة والراقصات العاريات .. وحسبي الله ونعم الوكيل ..
وامعتصماه .. هذه الصرخة من سبية عربية .. كلفت المعتصم بالله جيشا جراراً قاده بنفسه لإنقاذ السبية قيل فيه تسعون ألفا ًكأساد الشرى نضجت جلودهم قبل نضج التين والعنب
اليوم صرخات السبايا تمزق نياط القلوب . . عويل الثكالى .. بكاء الأطفال .. الأجنة الممزقة تتلوى من الألم وتستغيث .. ولا من مجيب ..!!
في حي الزيتون .. الشجاعية .. في تل الزعفران الطارجية .. في مستشفى الشفاء وقبلها … في دير ياسين وكفر قاسم في صبر وشاتيلا وفي لبنان اليوم .. كل الصرخات تستجير وتستغيث (واعروبتاه ) (وسلاماه) ولا من مجيب
إن ما يجري اليوم في غزة هو ما حذر منه القائد مراراً وتكراراً من التفريط في المبادئ والقيم والتفريط في القضية الفسلطينية مما ساهم في دفع عجلة قطار الموت لتداهم أكثر الضحايا وتدمر المدن العربية واحدة تلو الأخرى
فهذه فلسطين سقطت .. وهذه العراق مهد الحضارة سقطت والصومال وغيرها ..
فأي العواصم لم تسقط ؟ وأي الرصاصات لم تصدأ ..؟
أي الشموس لم تغب ..؟ أي الشوارع لم تقهر ..؟ أي الرؤوس لم تتدحرج ..؟ أي الأفخاذ لم تتقيح .. ؟ أي الخيانات لم ترتكب ويبقى السؤال قائماً ؟
من يوقف الحملة الصهيونية والصليبية الإمبريالية على أراضينا .. ومقدساتنا .. وشرفنا وعرضنا .. وديننا ..ووجودنا ؟ ليس في الإسلام ما يشير إلى حق فرض العقيدة بالقوة أو بحد السيف «لا إكراه في الدين »
إن اتفاقيات الإستسلام الموقعة بين العرب والصهاينة ساهمت في قتل الأمة العربية وكانت سلاماً للصهيونية وقتلاً ودماراً للعرب والتي لاتحمل من العربية إلا اسمها فكانت تمثل الخزى والإهانة والانبطاح للعدو وبدون ثمن من أجل تصفية المقاومة وإسكات الصوت الرافض للهيمنة وقانون القوة حملات إبادة للجنس العربي والدين الإسلامي توالت وتعاقبت وما انفكت تزداد ضراوة وما انقطعت حتى يومنا هذا .. منذ خروج جحافل الصليبيين في زحف همجي بربري لايستهدف إلحاق هزيمة عسكرية بالعرب المسلمين بقدر ما يرمي إلى القضاء على الوجود العربي والإسلامي برمته
لقد ازدادت هذه الحملة ضراوة .. وبدأت القوى الاستعمارية الأوروبية أكثر شراهة لتقسيم الوطن العربي فيما بينها واحتلاله مع ظهور ما يسمى بالمسألة الشرقية التي لاتتعدى إقتسام تركة الرجل المريض وتركيا « أي اقتسام الوطن العربي » كانوا يريدون إفناء الوجود العربي والقضاء على دين العرب والإسلام وتغريب العربي عن لغته وحضارته وتراثه مسخ هويته العربية القومية الواحدةفي الجزائر وحدها استشهد مليون ونصف مليون إنسان عربي وفي ليبيا استشهد مليون إلا ربع عربي آخر، إرسالياتهم وكهاناتهم التبشيرية بالإنجيل والثورات المزيفة المحرفة ما انقطعت .. طمس اللغة العربية وسرقة التراث العربي وآثارهم وحضارتهم وتشويه معالمها مؤامرات متصلة الحلقات تصب كلها في قالب الحقد .. تشكيك العربي في هويته العربية الواحدة من ماء المحيط إلى ماء الخليج
.. النعرة المارونية ..!!
.. النعرة الفنيقية ..!!
.. النعرة الفرعونية ..!!
هذه كلها نتاج مخلفات مخططاتهم الدنيئة من أجل بث الفرقة بين أبناء أمة العرب … حتى أوجدت موضع قدم لها في أرض العرب تضمن لها تحقيق أطماعها في محو الوجود العربي الإسلامي من على الأرض العربية … الصهاينة يريدون أرضاً بغير شعب وبريطانيا تحقق بدايات أحلامهم في وعد بلفور 1917 م الذي يعطي أرضاً بغير حق … لقد كان في حقيقته وعداً لمن لا يستحق من قبل من لا يملك ، وإذا كان وعد بلفور قد أعطى مؤشراً لبداية رحلة قطار الموت وعين محطة الانطلاق فلسطين فإن القوى الصليبية الامبريالية كانت على استعداد تام لتزويده بالوقود والطاقة اللازمة في رحلته المدمرة الرهيبة فبدأت قوافل المهاجرين الصهاينة تصل القافلة تلو القافلة تباعاً إلى فلسطين ، وأسرع الصهاينة بالدعاية وتشجيع الهجرة من كافة أنحاء المعمورة إلى فلسطين محققة الخطوة الأولى لأطماع الصهيونية العنصرية لتليها الخطوات الأخرى التي بدأ العمل لتنفيذها لتوحيد الصفوف في محاولة لخلق الانسجام والتجانس بين المهاجرين الصهاينة تمهيداً لإقامة كيان صهيوني عنصري في فلسطين لكي يكون بمثابة المحطة الأولى لقطار الدمار الصهيوني الامبريالي الصليبي وبمباركة عربية ..!!
لقد تعمد الصليبيون أن يسلموا أرض العرب في فلسطين إلى الصهيونية الخبيثة على طبق من ذهب .. وجاءت خطوات الصهاينة التالية على نفس الوتيرة فكانوا يتخذون ذريعة وحجة من الكيان العنصري الصهيوني بعد ضم القدس الشرقية واعتبارها المدينة المقدسة وفي يناير « النوار» 1980 م أعلن الإرهابي بغين إن الجولان ستظل إلى الأبد أرضاً صهيونية وهي قطعة حيوية تمثل حدودنا مع سوريا ولهذا تمسك الصهاينة بمرتفعات الجولان وأقاموا بها أكثر من 28 مستوطنة ومستعمرة دفاعية بحجة أمن الكيان الصهيوني وفي شهر التمور 1980 اتخذ قرار نسف المفاعل الذري في بغداد بحجة أنه خطر يهدد الوجود العنصري الصهيوني وتمضي رحلة قطار الموت الرهيب إلى لبنان ثم العراقوالصومال والآن تتحول غزة إلى أرض تجارب لأسلحتهم الرهيبة بحجة استهداف رأس المقاومة الفلسطينية والوجود الفلسطيني غير أن الضربة في حقيقتها كانت لا تستهدف المقاومة بقدر ما هي ستار تسترت به الصهيونية لتسديد ضربة قوية وخطيرة تكون مصوبة لقلب ولب القضية ومحور الوجود العربي ومن أجل تسديد هذه الضربة وثأرها من هزيمتها في لبنان مع حزب الله انتهكت الصهيونية قطاع غزة بأحدث ما تمتلك من أسلحة الدمار ومارست فظائع نكراء لا يستطيع عاقل أن يتصورها .. أكثر من ألف وثلاثمة شهيد وأكثر من خمسة آلاف جريح أكثرهم من الأطفال والنساء والشيوخ الأبرياء ذهبوا ضحية الممارسات الصهيونية الهمجية البربرية علاوة على الدمار الاقتصادي والاجتماعي .. في منتهى القسوة والوحشية والبربرية التي لم تعرف البشرية مثيلاً لها مستخدمة في ذلك كافة ما تملك من أسلحة دمار رهيب وعلى مرأى من العالم أجمع وسوف لا تختلف الخطوات الصهيونية الصليبية الحاقدة القادمة عما سبق في ممارسة سياستها التوسعية والتلذذ بسفك الدماء العربية وبقر بطون الحوامل وقتل الرضع بمناسبة وغير مناسبة من أجل إفناء الوجود العربي الإسلامي برمته أمام أنظار الحكام المتخاذلين … ها قد تم للعرب المستسلمين ما أرادوا فقوات العدو الصهيوني قصفت غزة من الجو والبر والبحر ودكت القطاع بالمدفعية والدبابات وسائر وسائل الدمار وسال الدم الفلسطين أنهاراً على مسمع العالم وبصره ثلاثمائة وخمسة وسبعون كيلو متراً مربعاً يقطنعها مليون ونصف مليون إنسان هذه مساحة غزة ليس أكثر وصبت عليهم مئات الأطنان من وسائل الدمار وقنابل وصواريخ لاتدع ولاتذر، حرب غير متكافئة وغير أخلاقية حيث تقصف الطائرات المقاتلة من جميع أنواعها أطفالاً رضع لم يكملوا شهورهم الأولى وكذلك النساء والشيوخ وتقصف البوارج المدارس والبيوت والمساجد والمستشفيات حرب خلفت العديد من الشهداء والجرحى .
إن لغزة فضل كبير على الحكام العرب لأنها تعطيهم الفرصة التاريخية لإثبات عروبتهم وإثبات إنه كان مغرر بهم وقد عادوا لرشدهم و تعطيهم فرصة تاريخية أخرى أن يرتقوا إلى مستوى الجماهير العربية ، ياأصحاب السعادة والمعالي والفخامة والسمو .. ماذا تبقى لكم وأنتم أعجز من أن تلبوا نداء امرأة فلسطينية تناديكم .. أو طفل فلسطيني يموت في أحضان أمه .. أو شيخ يدمر عليه المسجد وهو يصلي ماذا بقى لكم غير الخزي والعار والهوان ..؟إن غزة تقاتل ولا تغني وبغداد تقاتل ولا تستجدي أعداءها كما تفعلوان أنتم في عواصم الغرب وأروقة مجلس الأمن اعلموا .. أن عربياً واحداً لم يعد يحترمكم ولا يحترم أنظمتكم فقد سقطت كلها في لحظة ميلاد الكرامة .. لأنها والكرامة نقيضان .
فتحية لشهداء الأمة العربية في فلسطين .. تحية لأطفال غزة الذين سقطوا شهداء في مواجهة قطار الموت الصهيوني تحية للمرأة الفلسطينية المجاهدة التي قدمت نفسها وأطفالها دفاعاً عن الأمة العربية والاسلامية .
يناير 26th, 2009 at 26 يناير 2009 11:34 م
كم حزنا على غزة
و ما حل بها
و ما لنا
الا الدعاء
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 6:38 ص
مازالت مجموعة ستاربكس التي تدير مقاهي ستاربكس في العالم تتفاخر بكونها تدفع 10% من عائد أرباحها سنويا للكيان اليهودي ومازلنا نتفاخر بأننا متحضرون لأننا نتناول قهوتنا هناك ومازالت شركة التبغ الشهيرة فيليب موريس ( مالبورو ) تساهم يوميا في التمويل الخاص بالمؤسسات اليهودية في فلسطين ومازلنا ننفخ سجائرها في زهو لأننا نظن انها هيبة ورجولة
هم يقومون بالعمل والتبرع ونحن الجبناء نخشى مجرد أن نقاطع منتجاتهم
يا حسرتا على العباد
حسبنا الله ونعم الوكيل
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 7:38 م
بعد قضائي أكثر من اسبوع مع نزلة برد شديدة
أعود ….للتواصل معكم
ادام الله الود والوصال
ووقفنا الله جميعاً فيما نقول ونكتب
وتقبلوا تحياتي
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 10:19 م
الأخ الفاضل عبيد
أقل ما يمكن تقديمه والجهاد البسيط
الذي يجب أن يقيمه كل مسلم في نفسه
هو المقاطعة ، فكفانا انغماس في الشهوات
وحق لنا أن نعرف عدونا وإن كان يوجه لنا ضربات
لا تسكن لابد أن نرد عليها ولو بالبسيط ..
المقاطعة ضرب للأعداء في اقتصادهم في ظل
الزمة المالية التي تسود العالم وستار بكس نموذج
من نماذج شركات كثيرة لا يجب أن نتعامل معها
جزاك الله خيرا
يناير 27th, 2009 at 27 يناير 2009 10:29 م
الأخ الفاضل مفتاح
جزاك الله خيرا وبارك فيك
صدقت والله ، غزة لها معين وناصر
ألا وهو الله سبحانه وتعالى وهاهي
واجهة المحنة بقوة وصبر وبسالة رغم
كل الرواح والدماء التي سالت لكنها ربطت
القلب وقوة العزيمة وأدركت أنها إذا قصرت
فقد تغرق الأمة بأكملها ..
غزة حفظظت للأمة كرامتها بعد أن دنسها
الغدر والطغيان ..
يناير 28th, 2009 at 28 يناير 2009 8:10 ص
فكر وكتابة متألقة
خالص التقدير لمدونتك وكتاباتك الغالية
بارك الله لك
——————————————
وصل اوباما
بالسلامة
يناير 28th, 2009 at 28 يناير 2009 10:26 ص
الأخ الفاضل واحد من الناس
بارك الله فيك
شكرا على مرورك لمدونتي
يناير 28th, 2009 at 28 يناير 2009 10:52 ص
الحبيبة ساميه
شاكرة لك تواصلك ودعوتك
بارك الله فيك
يناير 29th, 2009 at 29 يناير 2009 7:21 م
وليسة الحرب ياعدوى ….لابد النصر هيكونلى .
بإذن الله هنتلاقى ………وأخد حق أبويا وأمى .
وهأخد وطنى من حكمك …. وأطهر أرضى من غدرك ….. وأرد الأقصى من يدك ….. وأعز الأمة يا مدينتى.
ودة كان حلم ياوطنى .
لبنت شهيد فلسطينى.
يناير 29th, 2009 at 29 يناير 2009 9:16 م
لقد اظهرت غزه معادن الرجال
والنصر حقاً لنا ان نفرح
غزه رمز لغزة امتنا وهنيئاً لهم 1300 شهيد
يناير 30th, 2009 at 30 يناير 2009 7:39 م
تحية لكم جميعاً .. فالحيقة هي من كتبها كل من يشعر بغزة وبمحنة ناسها
لك كل الحب وأتمنى التعرف بك … ولي الشرف لو زرتي مدونتي البسيطة ..
حمــــزة القذافي
يناير 30th, 2009 at 30 يناير 2009 9:38 م
أختي الوردة البيضاء
بارك الله فيك
شاكرة لك الزيارة
يناير 30th, 2009 at 30 يناير 2009 9:58 م
الأخ الفاضل أحمد مصري
جزاك الله خيرا
وتقبل الله شهداء غزة
وأكرمهم
يناير 30th, 2009 at 30 يناير 2009 10:01 م
الاخ الفاضل حمزه
بارك الله فيك
وشاكرة لك الدعوة
يناير 31st, 2009 at 31 يناير 2009 2:45 ص
هل يهمك أن تعرف؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ما لاتعرفه عن حقيقة العم أبومنكوش.. وما خفي من أخبار هذا الرجل الطريف.. تجدونه في محراب تكريمه.. في القريب العاجل.. هنا.. حصريا.. في تكريم خاص للعم أبـــــــو منكوش…………… قريبا جدا.. جدا..ـ
ماذا تريد أن تعرف عن عمك أبو منكوش..؟؟ـ
يكفي طرح أسئلتك في خانة التعليق.. بمدونة منتدى المبدعين.. على الرابط
http://yes-pen-yes.maktoobblog.com/
وفي نص التكريم لهذا الطريف.. تجد إجابة عما تــود معرفته..ـ
يناير 31st, 2009 at 31 يناير 2009 4:58 ص
سلام أختي خوله وأحيي فيكي روح العربيه المسلمه المدافعه عن عزتها وكرامتها وعروبتها ودمها وعقيدتها ودينها وخالقها وفي إسمك دليلا للعزه والشجاعه والكرم في بنت العرب االمسلمه والاصيله خوله بنت الأزور وأحيي رجوعكم يا أهل الإمارات لهذه الأسامي التي نسيناها ونسينا أصحابها واتمنى المزيد من العزه والمنعه والرفعه وشكر ويا ليت نتواصل وهذه تعتبر دعوه ومن يمن العزه ورب العزه سنأتيك يا غزه وتل أبيب بنهده تحياتي
يناير 31st, 2009 at 31 يناير 2009 7:54 ص
الزميلة خوله اسعد الله صباحك الجميل
مرور وفاء وتحية لكي وللجميع واشكرك لتواصلك عبر
موضوع كرسي الاعتراف عبر مدونتي المتواضعه
وان شاءالله الى لقاء قريب على الكرسي رقم 16
تقبلى مرورى من هنا
فبراير 1st, 2009 at 1 فبراير 2009 1:00 م
الخ الفاضل حكيم
شكرا على دعوتك
بارك الله فيك
فبراير 1st, 2009 at 1 فبراير 2009 1:12 م
الأخ الفاضل غيمان
جزاك الله خيرا
وبارك فيك
فبراير 1st, 2009 at 1 فبراير 2009 1:17 م
الفاضل عبد الله
بارك الله فيك
وجزاك خير الجزاء
فبراير 4th, 2009 at 4 فبراير 2009 6:08 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة لصاحب المدونه الرائعه
دعوة لادراجي الجديد
ضيف كرسي الاعتراف رقم 16
دعوتكم حق علينا وزيارتكم تشريف لنا
الدعوة للجميع
تقبلوا اطيب تحية وأحترام
فبراير 4th, 2009 at 4 فبراير 2009 11:45 ص
جزاك الله خيرا
على الدعوة
فبراير 5th, 2009 at 5 فبراير 2009 2:37 م
المدونات ليست صفحة وفيات ومع النظام الجديد نلاحظ
- منع خاصية التحكم فى عدد الإدراجات وحجم الإدراج فى كل صفحة
- منع خاصية التحكم فى حجم الكلمات ولونها
-منع خاصية التحكم فى طريقة عرض اللغة وتصنيفها
-لا توجد خاصية الاسترجاع فى النص التحريرى
- الصور لا تظهر سواء داخل الموضوعات المنقولة أو غيرها
- المتاهة ما بين الإدراج فى أعلى والسمات فى أسفل
- عند الضغط على رابط أى مدونة من خلال التعليقات لا يفتح فى صفحة أخرى جديدة بل يلغى الصفحة الموجودة
لو استمر الوضع على ما هو عليه فهو شئ مرهق ومضيعة للوقت
من فضلكم راسلوا إدارة مكتوب لتعالج السلبيات وتعيد الحياة للمدونات
بريد مكتوب
blogs@maktoob.com
تحياتى ولعلها آخر الأحزان !!
فبراير 5th, 2009 at 5 فبراير 2009 9:23 م
الدكتور الفاضل سيد
جواك الله خير
نسأل أن تهتم إدارة مكتوب بتعديل
هذه الأمور ..
حتى المدونات المفضلة لا نستطيع متابعة
أخبارها كالسابق
فبراير 6th, 2009 at 6 فبراير 2009 11:41 ص
تسونامي
اجتاح المدونات…….>>>>
كل التقدير والاحترام
فبراير 6th, 2009 at 6 فبراير 2009 8:37 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
القلم صديقك الذي يبقى معك مادمت تهتم به ..
وهو أداتك التي تعكس شخصك على مرآة الورق ..
إنهة هبة الله لبعض من الناس يحملوه سلاحا ومنارا .. يترجم بؤس قلوبهم وجراحاتهم الى قناديل تضئ دروب السعادة للآخرين
نفعني الله واياكم للعمل بما يحبه ويرضاه،
وأعاننا رب العزة على الاخلاص لفضله والتمسك بشرعه وأداء فرائضه
ولكم منا بإذن الله دعوات خالصة وصادقة في ظهر الغيب بالتوفيق والسداد
وان يجزل لكم الباري الأجر والمثوبة وأن يرفع قدركم ويسدد خطاكم ويعينكم على كل خير ويُعز بكم الإسلام والمسلمين
وأن يجمعكم الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في جنات الفـــردوس
وبارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير
وشكرا لكم لزيارة مدونتي المتواضعة
دمت بود
اخوكم
زياد ابو سليمان
فلسطين-القدس- غزة
فبراير 7th, 2009 at 7 فبراير 2009 11:32 ص
السلام عليكي..اختي خولة
اعتز كثيرا بزيارتك لمدونتي..ومباركتك ديواني الجديد..التي نثرت اريج السعادة في مكامني…
احب لو اعرف المزيد عن روايتك الرؤس حيث تعبث..حدثينا عنها أكثر
واتمني لو اجدها في معرض الكتاب
تحياتي لك
فبراير 8th, 2009 at 8 فبراير 2009 10:15 ص
الأخ زياد
جزاك الله خيرا
وبارك فيك
اللهم آميـن
فبراير 8th, 2009 at 8 فبراير 2009 10:21 ص
الأخت غاده
جزاك الله خيرا
وبارك فيك
الرواية تتحدث عن الرؤوس
وما يدور فيها من عبث للوصول لما
تريد حتى ولو كان فيه تدليس وايذاء
تتحدث عن التعالي وعدم قبول الآخر
وتبين بأن المقاييس لا تكون إلا بالتقوى
والعمل الصالح وأن الله مع عبده طالما هو معه
حفظك الله ويسر لك
الرواية طبعت في مكتبة المنار الإسلامية بالكويت
وحتما ستجدينها إن شاركت المكتبة في المعرض
شاكرة لك حرصك
مارس 3rd, 2009 at 3 مارس 2009 10:55 م
جميل صدق مشاعرك و ايمانك
حفظك الله وزادك همة عزيمة
مارس 4th, 2009 at 4 مارس 2009 1:01 م
الأخ الفاضل محمد
جزاك الله خيرا ووفقك
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 1:31 م
جزاكم الله خير والله يوفقكم والله مع ارجال المقاومة …………….
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 3:20 م
سجى الشيخ
بارك الله فيك وحفظك