الإيمان وثمراته ..
كتبهاخوله محمد ، في 24 أبريل 2009 الساعة: 02:23 ص
قال تعالى : ” فمن تبع هداي فلا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون”
لقد تكفل الله سبحانه وتعالى لمن التزم منهجه أن يمنحه الحياة السعيدة ويؤمنه من الخوف والجزع والحزن في الدنيا ويمنحه العيشة المليئة بالسكينة والاطمئنان
قال ابن القيم رحمه الله : ( الغموم والهموم والأحزان والضيق عقوبات عاجلة ونار دنيوية ، والإقبال على الله والإنابة إليه والرضا به وامتلاء القلب من محبته واللهج بذكره والفرح والسرور بمعرفته ثواب عاجل وجنة وعيش لا نسبة لعيش الملوك البتة ) الوابل الطيب
هل فكرت يوما ما هي ثمرات الإيمان ؟
هل استشعرتها في نفسك ووجدت الأثر عليها في قلبك ؟
هل بحثت عنها وكنت حريصا على تتبعها ؟
ومن أعظم ثمرات الإيمان :
· الاستلذاذ بالطاعات وتحمل المشقات في سبيل الله ورضاه ، فالإيمان له حلاوة والطاعات لها لذة والعبادات لها سعادة وراحة .. قال صلى الله عليه وسلم : ( ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان ، أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر كما يكره أن يقذف في النار )
·
· لذة العبادة : هي ما يشعر به المسلم من راحة النفس وسعادة القلب وانشراح الصدر وسعة البال ..
كيف نحصل على هذه اللذة ؟
بمحبة الله تعالى ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم وأداء حق الله وحق رسوله ، يقول أحد السلف :“ إنه ليمر بالقلب أوقات يهتز فيها طربا بأنسه بالله وحبه له ” وقال آخر :“ أطيب ما في الدنيا معرفته ومحبته وأطيب ما في الآخرة رؤيته ” ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم تكمن في قوله تعالى :“ قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم ”
ونحصل على هذه المحبة لله ولرسوله
· بقراءة القرآن وتدبره والتفهم لمعانيه
التقرب إلى الله بالنوافل
دوام ذكر الله وإيثار محابه على محابك
مطالعة القلب لأسمائه وصفاته
الخلوة وانكسار القلب وقت النزول الإلهي
مجالسة المحبين الصادقين
2- الحب في الله :
والتي لا يشعر بها الإنسان إلا إذا أحب لله تعالى ولدينه الحق ، قال صلى الله عليه وسلم :“ ما تواد اثنان ففرق بينهما إلا بذنب يحدثه أحدهما ” البخاري
3- كراهية الكفر وأهله : لأنه يعلم أن الكفر نار ويكون الكره للكفر بأداء حق الإسلام في التمسك به ونبذ المبادئ التي تخالف شرع الله وتتعارض مع أحكامه ..
4- - ذكر الله تعالى :
قال تعالى :“ ألا بذكر الله تطمئن القلوب ” وللذكر فوائد منها جلب الفرح والسرور والبسط والطمأنينة وحصوله على لذة الإيمان وحلاوته ..
5- الرضا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا ، قال صلى الله عليه وسلم :“ ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا ” والرضا يكون به معبودا وناصرا ومعينا ورازقا ووليا والرضا بما يقدره سبحانه وتعالى والرضا بالله كالتوكل عليه والتزام أوامره وترك ما نهى عنه .
والرضا بالرسول عليه السلام يكون بالانقياد به والتسليم إليه والرضا بالإسلام والرضا بمنهجه لنظام الحياة والاكتفاء به
6- ترك فضول الطعام والشراب والكلام والنظر : لأنها تؤدي لقسوة القلب والكسل والنوم والوقوع في الآثام ..
7- البعد عن المعاصي والذنوب : يقول ابن القيم :“ إن للسيئة سوادا في الوجه وظلمة في القلب ووهنا في البدن وبغضا في قلوب الخلق ونقصانا في الرزق وإن للحسنة ضياء في لوجه ونورا في القلب وسعة في الرزق ومحبة في قلوب الخلق ”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تربويات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























أبريل 25th, 2009 at 25 أبريل 2009 3:56 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة وبعد للجميع
أدعوكم لموضوع
“ضيف كرسي الاعتراف رقم 18″
حيث الحوار المباشر مع ضيف ابدع عبر مدونتة
أدبياً وثقافياً له حكمة جميلة ومبداء رائع
له تواصل معكم عبر مدونتكم وانتم كذالك
عليه ندعوكم للمشاركة في هذه الاستضافة
لمدة اسبوع حيث الاثارة والاسئلة المباشرة
دعوتكم حقاً علينا وحضوركم تشريف لنا
تقبلوا تحياتي
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 1:16 ص
أخي الفاضل عبد الله
جزاك الله خيرا على دعوتك
مرحبا بك
وبارك الله فيك
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 11:04 ص
خوله حبيبتي ربنا يكرمك دول مخهم نيله وهباب ازرء
حيروحو من ربنا فين
ربنا يسعدك
يارب
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 11:06 ص
حلمي سالم ربنا ينتقم منو ويهدو
قادر ياكريم
يارب
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 11:07 ص
واللي في بالي كلهم
حيروحوا من ربنا فين
فين
بارب
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 11:07 ص
واللي نسيتهم
حيروحوا من ربنا فين
يارب
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 11:08 ص
واللي بيكتبو مش كويس رمزي ومش رمزي على كلام ربنا
اللي في بالي واللي نسيتهم
واللي ماعرفهمش
حيروحو من ربنا فين
ربنا ينتقم منهم
يارب
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 11:08 ص
وكل اللي بيحطو السم في السمنة
حيروحو من ربنا فين
ربنا ينتقم منهم
يارب
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 3:03 م
حياك الله اختنا الحبيبة ..فدوما حرفك النقي ينتشلنا
من براثن الغفلة .. ومصائد السهو ..وما أعذب تلك
اللحظات التي نفر فيها اليه سبحانه وتعالى من ذنب
او تقصير .. فنبكي ونتضرع وننكسر ..ونحن نعلم اننا
اما رحيم ..كريم .. عزيز .. رؤوف …
بارك الله فيك
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 4:04 م
الحبيبة نظيرة
نسأل الله العفو والعافية ياغالية
فهذا من أعظم الذنوب وهو التطاول على الذات
الإلهية
حسبنا الله ونعم الوكيل
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 5:19 م
الحبيبة أم عزام
جزاك الله خيرا وبارك فيك
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 7:47 م
جهودك الطيبة وكلماتك العطرة يفوح اريجها
من روحك الصافية العذبة
خالص التقدير
أبريل 26th, 2009 at 26 أبريل 2009 11:24 م
أدعوك إلى جديدي
سحر الكتابة
فتحي المزين - مصر
“إنها صناعة روحانية تظهر بآلة جثمانية.”
هذه هي “الكتابة” في نظر العالم الكبير أبن العباس أحمد بن علي القلقشندى الذي قام بتأليف أوسع وأضخم موسوعة حول صناعة التأليف وتتألف الموسوعة من ستة آلاف صفحة موزعة على أربعة عشر مجلدا، رتبها مؤلفها على مقدمة وعشر مقالات وخاتمة، ومنحها عنوانا غريبا نوعا ما وهو “صبح الأعشى في كتابة الانشا” لم يفته شيء لم يذكره فيها ابتداء من النحو والصرف والأزمنة والأوقات، والألقاب والأقلام والمكاتبات والعقود والمقامات والرسائل والهزليات وضمن الخاتمة أمورا تتعلق بالبريد ومطارات الحمام الزاجل، إلى آخره.
ونحن اليوم وبعد مرور أكثر من ستة قرون على موسوعة القلقشندى نتحدث عن ماهية الكتابة ودورها المحوري في حياتنا جميعا،.
بالكلمة شاغلت شهرزاد شهريار ألف ليلة فسجلت أروع انتصار على وحشية الإنسان ونجحت في أنسنته.
من منا يستطيع الادعاء أنة ما أسترجع همس حبيبة أو عتاب صديق أو ملامة أم، من منا لم يردد أغنية محببة أو ترنم بنشيد أو تاه في شدو أغنية خاصة من منا لا يكلم نفسه إذا يختلي بها، يقرعها أو يثني عليها قليل من هؤلاء يتسن له نشر ما كتب في إحدى وسائل النشر بشتى اختلافاتها.
المبدع الحقيقي يختلف عما سواه بما يدور في أعماقه من خلجات وما يجيش في روحه من اختلافات معاكسة، وبما يساوره من رغبات عارمة في النزوع إلى الجمال والحق والتغيير في تصويب الخطأ وتصحيح المعتل واستقباح المظالم والسعي لدفع الشرور وتجميل وجه العالم بالكلمات، في فؤاد الكاتب حب للغة يبلغ درجة العشق والوله، بين جوانحه عفوية طفل ودهشته وتلقائية وصدقة ومشاكسته أيضا مضافا إليها معرفة شيخ وحكمة مجربو صبر حكيم وعلى الكاتب أن يصالح تلك العناصر ويوالفها جميعا في قالب جميل.
كل كاتب لا بد أن تنجلي فيه بعض تلك الصفات إن لم تكن كلها ثمة معالم دالة لا يمكن تجاهلها في الطفل الموعود بالإبداع أو النبوغ وإذا كان حصرها مستحيلا فان الإشارة لبعضها قد تنفع في الرصد والاهتداء ، ومن ثم اعتقد إن الميل الجنوني للقراءة، قراءة كل ما يقع بين يديه أو تقع عليه عيناه من لافتات المخازن إلى مانشيتات الصحف إلى كتب الأطفال إلى كل ما هو مكتوب، شغفه بالتأمل والاستغراق، قدرته على سهولة التعبير وتكوين الجمل والمقاطع، مهارته في اختراع القصص وربما قابليته على التبرير وخلق الأعذار، يستهويه مالا يستهوي أقرانه، الرغبة الدائمة في إصلاح العلم المختل والتصدي للفساد بكافة أشكاله، تدهشه الأشياء كالطفل هو ابن البارحة واليوم والغد، خارج عن الاعتيادي والروتيني، إن اعتياد الرؤية يقتل الأشياء، يحنطها في تابوت مومياء الثبات والركود.
يقول الكاتب الكبير محمد حسين هيكل: القادة التاريخيون يصنعون أما الكاتب فيولد كاتبا،
وعدته بذرة الموهبة وماء الكلمات وشمس الكتب وحياة الفهارس والمعاجم والقواميس. للكاتب الأمثال والحكم والموروث الشعبي ولحظات التأمل وساعات البحث، وتلك الوخزة الدائمة التي لا تهدأ إلا بإبداع، ولا تتوهج ثانية إلا بخلق مبدع جديد.
كان سارتر يقول: “كان هناك من يتكلم في رأسي.” الكاتب راصد كبير له أربع عيون وأنف ضخم وأذن ثالثة وحاسة سادسة وسابعة أحيانا ،
الكاتب يعاشر الكلمة معاشرة حبيبة ويرعاها كأم ويحنو عليها كطفلة، يراقب كبرها ليستمتع بخضوعها بين يديه، يأمرها فتطيع وتأمره فيلبي،
هل كان سيكون “جاحظ “في التراث العربي لو أنة لم يولع بالقراءة صبيا وبات في دكاكين الوراقين ليلا وليس في ديجورها غير ضوء شمعة أو فتيل سراج، هل كان سيؤلف ما يقرب عن المائة والخمسين كتابا لو لم يكن قد قرأ أضعاف هذا العدد وأطلع على كنوزها وخفاياها؟ وهل كان أبن الأثير سيكتب ما كتب في خمسين مؤلفا لو أنة لم يفض أسرار المخطوطات ويحفظ بعضها عن ظهر قلب؟
إن الكاتب الجيد هو ذاك الذي يجيد الإصغاء بكل جوارحه، الإصغاء بكافة الحواس، الكاتب الجيد هو أبن بيئته ولسان حال عصره ومجتمعه، يزين آمال بني جنسه ويدافع عنهم ويجسد آلامهم ومن أهم أدوات الكاتب الجيد هو القارئ
وهذا ما يؤكد عليه أحد أرباب صناعة النقد في العراق، وهو علي جواد الطاهر، إذ يقول: “أحل القارئ مكانا عاليا، أجله، أحترمه وهذا أول وأقل ما يقال. وتعني “أحترمه ” أني أقدر نظره وفكره وذوقه ورأيه فهو ند لي في كثير من هذه الأمور، وقد يتفوق على في هذه التجربة. وقل إنه كاتب آخر في صورة قارئ. وهذا يعني حساب حسابه في كل خطوة بدءا باختيار الموضوع وانتهاء بنشره وإعادة نشره، ولهذا نجد أن القارئ الموهوب هو الذي يحسن الاختيار ويوفق فيه ويقف موقف المتحفز الرافض لتناول أي جيفة مهما بلغ به الجوع.”
لماذا أكتب؟ سيظل هذا السؤال حائرا ومحيرا للجميع حتى الكاتب نفسه عندما يختلي بها يسألها، لماذا أكتب؟ ألا يكفي أنك تستجيب للوخزة الدائمة بين حناياك وتدفعك للكتابة.
قد تتجمع لديك حقائق أو أفكار تسعى لنشرها بين الناس لتعميم فائدة، أو فض سرا أو كشف مظلمة. وقد تكتب لحاجتك للتحدي ـ بشتى أشكاله ـ ابتداء من تحدى نظام سياسي إلى تحدي حبيبة هاجرة.
سئل أرنست همنغواي ذات مرة لماذا تكتب؟ قال: ليست المسألة لماذا أكتب، ولكن المشكلة ماذا أكتب؟ دع “لماذا” لأسبابها المتنوعة والكثيرة، وليكن كافيا لك أن تشعر بميل جارف للكتابة لتكتب وتكتب بصدق وإخلاص ووعي لتجعل من فعل الكتابة متعة للقراء وزهوا لا سما ولا سوطا، لا عصا ولا مقرعة. إن الكتابة أسمى وأرقى من أي شائبة.
عزيزي القارئ: هل توافقني الرأي؟
مجلة عود الند .. ثقافية شهرية
http://www.oudnad.net
ثلاث سنوات من النشر الثقافي الراقي
الناشر عدلي الهوارى
مقال سحر الكتابة منشور فى العدد الأخير للمجلة
5 مايو 2009
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 12:17 ص
الحبيبة ساميه
شاكرة لك غطلالتك
جزاك الله خيرا ووفقك
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 9:59 ص
الأخت الكريمة خولة
جزاك الله على هذا المقال الذي ينتشل من الغفلة وما أكثر أسبابها في زماننا
وأشكرك على مداومة المرور بمدونتي
وأعتذر لتقصيري بحق مدونتك
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 12:20 م
عدت بفضل الله من العمرة
ووحشتوني جداً
وأشكر جميع الأخوة والأخوات المدونين والمدونات علي هذا الحب الجارف
أدام الله الود والحب في سبيله
ورزقنا الله وإياكم الإخلاص والقبول في ما نقول ونفعل
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 5:46 م
حبيبتي خولة
مساء الخيرات
جزاك الله خيرا على هذه الاستراحة
الإيمانية التي تبث السكينة والهدوء
في نفس القاريء
محبتي لك دوما
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 7:34 م
الدكتور الفاضل مأمون
جزاك الله خيرا ووفقك
شاكرة لك زيارتك
يسر الله لك وحفظك
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 7:35 م
الأستاذ الفاضل هيثم
حمدا لله على سلامتك
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
جزاك الله خيرا
أبريل 27th, 2009 at 27 أبريل 2009 7:36 م
الحبييبة أم ليث
بارك الله فيك وجزاك خير الجزاء
يسر الله لك ووفقك
أبريل 28th, 2009 at 28 أبريل 2009 2:01 م
ونحصل على هذه المحبة لله ولرسوله
بطاعة الله ورسوله دون ترتيب ماذا نفعل وايها اولاً
(( قل لن كنتم تحبون الله فأتبعوني يحببكم الله ))
قال عز وجل (( ومازال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه ))
جزاكم الله خير وشكر الله لك كتاباتك
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 12:11 ص
الأخ الفاضل أحمد
جزاك الله خيرا وبارك فيك
شاكرة لك مرورك
يسر الله لك
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 2:24 ص
الجميلة خولة..
شكرا على تهذيبك الراقى
وادعوك الى تصفح مقالاتى عن المراة
دمت بالف خير
اختى خولة اذا كنت مقيمة فى الامارات اريد منك طلب مهم
ارجو ان تراسلينى على ايميلى على ياهو
موجود فى مدونتى
شكرا لك
بارك الله فيك
دمت بالف خير
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 3:08 م
الأخ الفاضل فتحي
جزاك الله خيرا
نعم أنا من الإمارات
يسر الله لك
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 4:39 م
خولة
الراقية جدا
لاأعرف لماذا اتجهت اصابعى للعودة الى مدونتك والتنزه فيها
شكرا لهكذا قلم وهكذا روح ..
دمت بخير ..
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 11:16 م
جزاك الله تعالى على هه الموعضة الكريمة
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 12:32 ص
جزاك الله خيرا أخي الفاضل
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 2:48 ص
أكرمك الله ..
يا أختاه..
ونورك بنوره..
ومقالك منارة..
نسترشد بها..
أعانك الله ..
وسدد خطاك ..
وجعل في الصالحات ..ذكراك
آآآآآآآآآآآآمين
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 10:36 ص
الغالية خولة:
في خضم حياة ومشاغل وملاه..قد ينسى المرء هدفه الذي خلق له…
وينسى أين يجد سلوة روحه..وسكينق صدره وصفاء قلبه..
هو الإيمان..واليقين,,والعمل الصالح..
بارك الله فيك ..وزادك نعمة وفضلا وسعادة
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 9:15 م
اخيتي خولة
هي الثالثة التي أطل فيها على حروفك
وتسرقني تلك الأنشودة ومعناها
فمردة جرح
تعني لي الكثير
لجميل روحك رياحين فردوسية
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 11:30 ص
الحبيبة خولة
جمعة مباركة
تقبل الله منا ومنك صالح الاعمال
محبتي
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 10:49 م
جزاك الله خير أستاذتي على الموضوع القيم ..
وأثابك من خيري الدنيا والآخرة ..
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 1:00 ص
الحبييبة ظلال
صدقت فكثيرا ما يحتاج القلب
لمن يذكره
يسر الله لك ووفقك
حفظك الله
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 1:01 ص
الحبيبة رائدة
جزاك الله خيرا
وتقبل الله منا ومنكم
يسر الله لك
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 1:02 ص
الحبيبة الحنيين
شاكرة لك مرورك
بارك الله فيك وحفظك
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 7:51 م
الاخت الفاضلة خوله محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا أشكرك على زيارتك لمدونتي والتعليق فيها
وشرف لي أن أجد ثناء منكم ,
بصراحة مدونتك رائعة ولا أجامل أبدا إن قلت أنها تدل على تميز صاحبها.
أسلوب رائع وعفوي وصريح في طرح المواضيع.
تتمتع مدونتك بصفة نادره هذه الأيام نفتقدها ونبحث عنها ألا وهي …………. العفوية فلقد أصبحت عملة نادره اليوم بندرة الوفاء ………. هذا كان إنطباعي
بوجودكم يكتمل المعنى ويـشـــرق الحرف بنور مروركم
لا تحرمني هذا النور شاكر لكم مروركم الرائع
وانه كم يســعدني أن أرى ذلك المرور المبدع في صفحتي المتواضعة
ان لـــروعة كلماتكم وحضوركم الطيب لها اثر طيب على النفس
بارك الله فيكم فتــقبلوا احترامي لهذا الحضـــــــــــــور
شكراً لكم
…….. وأتمنى لك التوفيق
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 9:45 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت خوله محمد قالت
{{{ومن أعظم ثمرات الإيمان :
· الاستلذاذ بالطاعات وتحمل المشقات في سبيل الله ورضاه ، فالإيمان له حلاوة والطاعات لها لذة والعبادات لها سعادة وراحة }}}
جزاك الله خيرا
الأخت خوله محمد
الإخوة و الأخوات السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
**********************أختي تعليقك يهمني*****************
التفسير الصحيح لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
***************************ناقصات عقل و دين *******************
الموصل
http://arrahamat.maktoobblog.com/1617675
**********************أختي تعليقك يهمني*****************
الإخوة و الأخوات السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 11:46 م
الأخت بعثرة
جزاك الله خيرا
يسر الله لك
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 11:47 م
خولة الجميلة
وتبقى الكلمة الصالحة هى الاصلح
سلم قلبك وقلمك معا
دمت بالف خير
فتحى
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 11:49 م
الأخ الفاضل علوي
بارك الله فيك
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 11:50 م
الأخ الفاضل أبو الفرقد
بارك الله فيك
يسر الله لك
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 11:51 م
الفاضل فتحي
جزاك الله خيرا
على المتابعة
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 3:10 ص
الأخت الفاضلة: خولة محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احييك على هذا الطرح الطيب
الملئ بالنفحات المباركة الزكية العطرة
التى تنشرح لها ومعها القلوب وتنتزع اليأس والهم من الصدور
فبارك الله فيك وأعزك
وأشكرلك أختى زيارتك الطيبة لمدونتى تعليقك الكريم
الذى منحنى الفرصة الطيبة للحضور إلى هنا والتعرف
على هذه المدونة الطيبة والقيمة
أخوك
محمد
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 7:57 م
الفاضلة خولة
لك ما اردت .. ارسلت لك ما سألت عنه
شكرا بحجم الكرة الارضية ..
أدعوك إلى جديدي
مقالة تحمل شيء من الشجن والرؤية والخصوصية
دعوة للغوص فى التاريخ
نرجس وجمال والقضبان الحديدة الخضراء
نرجس سالم ، مصرية
أثارت قضيتها ذات يوم جدلا صاخباً رغم أن الكثير من الصحف تجاهلتها . لم تفعل شيئا خارقاً ، ولم تأت عملا عجيباً .. كل ما فى الأمر أنها و هي الحزينة و المجهولة ، خاطبت رجلاً يرقد فى ضريحه منذ أكثر من أربع عقود من الزمان . . ففي أثناء الأحتفالات السنوية بذكرى ثورة 23 يوليو عام 1989 ، تسللت سيدة مصرية مجهولة من بين الجموع المحتشدة المتوجهة نحو ضريح الزعيم جمال عبد الناصر . كان الوقت ظهراً و سماء القاهرة تموج بحرارة الصيف اللاهبة ، كما لو أنها تنطبق فى مشهد عناق مؤثر ثم تتوحد مع الأرض عند ذلك المدخل الصغير الضيق والمفتوح على باحة المسجد
هناك يرقد الرجل الذي أرتبط أسمه ، مثل ” أوزيريس ” بالخصب والمجد و القوة . و كما فى أعياد أوزيريس القديمة التي أزدهرت فوق أرض مصر ، تجئ كل عام ، و منذ سبعة آلاف سنة متواصلة ، ذكرى الرجل و ذكرى الأسطورة . كانت حشود المصريين تتقدم نحو ضريح عبد الناصر . لم يكن مرأى السيدة ليثير أحدا . وربما لم يخطر فى ذهن أحد أن تقدم على ممارسة طقس قديم من قلب الراسب الثقافي الدفين فيغدو فى لحظة واحدة ،حيا جميلا ومتألقا ..
وحدها تلك السيدة الحزينة المجهولة كانت تدرك أن مقدمها لزيارة الضريح إنما يجب أن يكتسى بكامل بُعده .. كطقس شبيه بالأساطير ، أو يستمد نسيجه الشفاف ، كالغلالة من نسيج خيوطه الغائرة فى الزمن فى تلك الظهيرة القائظة من يوليو ،أجتازت السيدة المصرية المجهولة الجموع ثم توقفت عند الضريح و تطلعت بعنين مغرورقتين بالدموع وبسملت ، حتى أرتعشت أصابعها عند القضبان الحديدية الخضراء التي تطوق الضريح ، فأنزلقت من بين الأصابع وريقة بيضاء كتبت بقلم الرصاص … ولم يمض وقت طويل ، حتى أخذت الرسالة طريقها إلى صحف عربية خارج مصر ،و دهش العالم .. ترى ما الذي دفع امرأة حية إلى مخاطبة رجل ميت تشكو له من ظلم وقع عليها ؟؟؟ بكل تأكيد لم تكن المسألة مألوفة على هذا النحو.. و المواطن المصري لم يعتد على مخاطبة أضرحة زعمائه السياسيين عبر الرسائل ،و خصوصا تلك التي تتضمن شكاوى ذات طابع أجتماعى ، حقا ، ما الذي يحمل سيدة مصرية على مخاطبة جمال عبد الناصر بعد عشرين عاما من وفاته ، وأي قناعة راسخة أستقرت فى رأسها و أعماقها عن قدرته على إنزال القصاص العادل بحق أحياء تسببوا فى إيذائها ؟؟؟ لدى مقارنة خاصة برسالة نرجس سالم ،هذه برسائل مماثلة بعثت بها سيدات مصريات على أمتداد عقود عديدة إلى ضريح الإمام الشافعي و لا شك أن موضوع الشكوى مألوف و كذلك أسلوب المخاطبة ، وهما أمران ينطويان فى الواقع على معان و دلالات لا حصر لها ، تتجاوز مجرد كون الرسائل تحمل شكاوى أجتماعية من الجور والظلم الذي تتعرض له المرأة ككائن أعزل فى قلب مجتمع يمور بالغضب و يعج بالمشكلات ..
و لقد لاحظ المرحوم د/سيد عويس ،العالم السوسيولوجي المصري فى بحث عنوانه ” ظاهرة إرسال الرسائل إلى الإمام الشافعي “أن مرسلي هذه الرسائل ، كانوا يخاطبون الإمام على أنه رجل حي ، وذلك بالرغم من مرور أكثر من ألف و مئة و خمسين سنة على وفاته { توفى عام 204 هجريا} لأستجلاء ذلك المشهد الغريب فى تلك الظهيرة اللاهبة فى يوليو ، كان ينبغي العودة إلى هذه الظاهرة فى جذرها الأجتماعى /التاريخي و فى هذا الميدان كان لابد من إلقاء نظرة إلى ما وراء الرسالة و إلى ما وراء مغزاها المباشر ، ذلك أن هذه الظاهرة تتصل فى واقع الأمر بظواهر قديمة عاشت فى مصر و لاتزال تتواصل بأشكال شتى . على أن هذه الظاهرة بالذات كظاهرة قديمة ، مصرية الطابع تمثل نموذجا فعالا لأستمرار التقاليد الثقافية المصرية لقد كانت الرسائل التي ترسل إلى الموتى قبل سبعة آلاف عام ، فى العصر المصري القديم ، تكتب على وعاء أجوف ، أسطواني الشكل ، مصنوع عادة من الخزف و الفخار . كما أن تلك الرسائل ، كانت تكتب على ورق البردي ، أو على ورق مصنوع من الكتان ، إذا كان مضمونها طويلا ، إن إرسال تلك الرسائل ، لم يكن لمجرد الرغبة فى مخاطبة الموتى ، أو لمجرد الأتصال بهم ، بل بدرجة أساسية ، كتعبير عن الأعتقاد بأن لهم نفوذا طاغيا و كبيرا على الأحياء و لا ريب فى أن تلك السيدة المصرية المجهولة و الحزينة كانت تواصل فى لاوعيها تقليدا ثقافيا قديما . بل إنها ترفع عبد الناصر بعد عشرين سنة على موته على مصاف القديسين و الأولياء الذين يملكون وهم فى موتهم نفوذا هائلا على الأحياء .. و مما يلاحظ فى هذا الشأن أن إرسال الرسائل إلى الإمام الشافعي ، يؤكد على علو مكانته و ذلك بإضفاء كل صفات القداسة عليه و على أفعاله إن إحدى السيدات المصريات من اللواتي أرسلن رسائل إلى الإمام الشافعي ،كانت تخاطبه مؤكدة على إنها لا تزال بإنتظار عدله فى القصاص ممن تسببوا لها بالأذى إذ سبق لها و أن رفعت شكواها إلية .. هذه الفكرة تتصل عضويا بفكرة مصرية قديمة ،مفادها الجسد بعد الموت .. فإذ كان إرسال الرسائل عادة وسيلة إتصال مع الأشخاص الغائبين ، فإن الموتى عند المصريين القدماء على سفر دائم ، و بالتالي فإن الوسيلة الفعالة للاتصال بهم تكون عبر الرسائل و لئن كانت هذه الظاهرة تعاود أنبعاثها مع ترسخ مكانة الإمام الشافعي الأمر الذي يشير إلى تواصل فعال آخر لتلك العناصر الثقافية ، يستمد جذوره من فترات أبعد فى التاريخ الأجتماعى لمصر ومن ثم إلى تمحورها حول فكرة الموت و الحياة بعد الموت و أيضا فكرة نفوذ الميت على الحي و يبدو أن لهذه الفكرة صلة عميقة بعبادة أوزيريس فى مصر القديمة ،الذي يعد من أشهر معبودي المصريين القدماء حيث ظل المصري يرمز لكل ملك حي بأنه أوزيريس و ثمة ناحية أخرى ظلت متلازمة مع هذا الترميز الأجتماعى .. أن هذا المعبود كان يشير إلى الدورة الزراعية التي تتكرر كل عام و هي فى تكرارها تصور الحياة على الأرض منذ بدء الخليقة . فأوزيريس هو الحبة التي توضع فى باطن الأرض كدلالة على الموت وما أن تبدأ بالنمو و تخرج من تحت الطبقات الكثيفة من التراب حتى تأخذ دلالاتها الأخرى للحياة . و لهذا فإن المصريين لم يصوروا عقيدتهم تلك عبر الأناشيد و الأغاني و حسب و إنما كانوا يصنعون على مر التاريخ ، وفى عيد أوزيريس أشكالا طينية على هيئته ثم يبذرون فوقها البذور ،أعتقادا منهم أن ذلك هو بشير بعثة .
منذ ذلك الوقت كانت هناك سيدات مصريات مجهولات يخترقن غبار التاريخ و يتركن رسائلهن الموجهة إلى أوزيريس . كانت السيدة نرجس سالم ، امرأة حزينة تخترق جموع المحتفلين بذكرى ثورة يوليو التي تبلغ ذروتها عند ضريح عبد الناصر كي تصل إليه . هناك سترمى الوريقة الصغيرة و تنتظر الحكم تالياً ، تماماً كما فعلت نرجس أخرى فى الزمن المصري القديم عند ضريح أوزيريس .. وكما تفعل الآن نرجس أخرى مع الفارق إنها لا تجد الضريح المناسب لأن الحياة ضاقت بها وبنا لأن أولى الأمر عندنا لا يعرفون القراءة و لا يسمعون الشكاوى و لايشاهدون ما أقترفت أياديهم …
حقا لو تفعلون..
حقا لو تفكرون..
إن فى هذه الواقعة لمعان و أحاسيس جمة
لو نستشعرها لتغير حالنا من النقيض إلى النقيض ..
فهل نحن فاعلون ؟؟؟
أنا معك يا نرجس
فتحى المزين
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 10:57 م
الأخ الفاضل زياد
شاكرة لك تواجدك
وفقك الله
وجزاك كل خير
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 10:59 م
الأخ الفاضل محمد
بارك الله فيك وأثابك
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 10:16 م
جزاك الله خيرا اختي الكريمة
جعلنا الله من عباده الصالحين الغانمين بجناته ومحبته ورضاه
اللهم آمين
بارك الله في قلمك
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 1:35 ص
الأخت العزيزة منى
جزاك الله خيرا على زيارتك
يسر الله لك
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 3:37 ص
اللهم ارزقنا جميعا ثمرات الإيمان
وجمال الإيمان
واجعل كل عملنا بإيمان بك وإخلاص لك وموافقة لما جاء به نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
يارب العالمين
جزاكم الله خيرا بعدد من خلق وما رزق
وبعدد من آمن وعبد
وبعدد من طاف وسجد
فإنه هو الكريم الصمد