خشوع الإيمان ..
كتبهاخوله محمد ، في 4 مايو 2009 الساعة: 20:20 م
هل تريد خشوع الإيمان ؟ وكيف نحصل عليه ؟
خشوع الإيمان هو خشوع القلب لله بالتعظيم والإجلال والوقار والمهابة والحياء ، فينكسر القلب لله كسرة ملتئمة من الوجل والخجل
والحب والحياء مع شهود نعم الله وجناياته هو وحين يخشع القلب تخشع الجوارح ، كان بعض الصحابة رضوان الله عليهم يقول : أعوذ بالله من خشوع النفاق ، قيل له : وما خشوع النفاق ؟ قال : أن يرى الجسد خاشعا والقلب غير خاشع ”
فالخاشع لله عبد قد خمدت نيران شهوته وسكن دخانها عن صدره فانجلى الصدر وأشرق فيه نور العظمة فماتت شهوات النفس للخوف والوقار الذي حشي به وخمدت الجوارح وتوقّر القلب واطمأن إلى الله وذكره بالسكينة فإن الخبت من الأرض : ما اطمأن فاستنقع فيه الماء وكذلك القلب المخبت قد خشع واطمأن كالبقعة المطمئنة من الأرض التي يجري إليها الماء فيستقر فيها ، وعلامته أن يسجد بين يدي ربه إجلالا له وذلا وانكسارا بين يديه سجدة لا يرفع رأسه عنها حتى يلقاه ، بخلاف القلب المتكبر فهو كبقعة رابية من الأرض لا يستقر عليها الماء فهذا خشوع الإيمان ..
وأما التماوت وخشوع النفاق فهو حال عند تكلف إسكان الجوارح تصنعا ومراءاة فهو يتخشع في الظاهر والحية في هذه الأرض الطرية رابضة تنتظر وأسد الغابة الفريسة ليفتك بها ..
ولكي نحصل على خشوع القلب فنثري إيماننا علينا أن نتداركه في الصلاة
فالخشوع في الصلاة سبب للفلاح والصلاة بلا خشوع كالجسم بلا روح فإلى متى تبكي الصلاة روحها ؟
إن لب الصلاة وثمرتها هو الخشوع فإذا افتقده الإنسان فإنه يخسر الكثير ، والكثير منا يشكو عدم إدراك الخشوع والخروج من الصلاة دون أن ندري ما قلنا فيها فكيف يتحصل الخشوع ؟
علينا في البداية أن ندرك فوائده العظيمة علينا حيث يفتح الله تعالى أبوابا من الخير والتوفيق وانشراح الصدر وقرة العين بما يحس من الراحة النفسية والطمأنينة القلبية لهذا علينا أن نتدبر أمور ديننا قبل دنيانا فصلاح الدين صلاح للدنيا وليس العكس فالتوفيق من الله لا يتأتى لنا إلا بصلاح ديننا وعلينا مراعاة بعض الأمور في الصلاة مثل :
الإقبال عليها بقلب خاشع ذليل منيب طامعا للثواب ..
التخلص من أمور الدنيا وهمومها
الحرص على الصلاة في وقتها
تذكر المرء دائما فضل الخشوع وعلو منزلة أهله ..
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول :“ خشع لك سمعي وبصري ومخي وعظمي وعصبي ” وفي رواية لأحمد
”وما استقبلت به قدمي لله رب العالمين
وكان عليه الصلاة والسلام يقول :
” اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع ”
وبعد :
أما آن لنا أن نحول القول على عمل ؟ .. أما آن لنا أن نكون مسخرين لخدمة هذا الدين فنؤدي حقه على الوجه الأكمل ؟ أما آن لنا أن نترك الدنيا ونسد أبواب شهواتها فنجعلها في أيدينا وليس في قلوبنا لتبقى قلوبنا دوما عامرة بالإيمان ؟ تلهج بالذكر والدعاء .. تعيش على نقاء فطرتها وجمال سموها فتتقد قلبا وقالبا وتكون عامل بناء في قلب الأمة ؟
فهيا بنا نسمو ونرتقي لنلتقي في ظلال الجنان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تربويات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 9:06 م
اختي الحبيبة خولة
شكرا على هذه الروحانيات العطرة التي تريح النفس المتعبة
نعم الخشوع بالصلاة .. بالدعاء ز بقراءة القران .. امرور تريح
النفس كثيرا عدا عن الأجر والثواب
الف شكر غاليتي ودمت بكل المحبة
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 9:21 م
مشكور جازاك الله خيرا أتمنى أن أعيش هذا الخشوع الذي في موضوعك
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 12:11 ص
الحبيبة ميساء
جزاك الله خيرا
شاكرة لك متابعتك
يسر الله لك
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 12:46 ص
الأخ الفاضل الغزالي
جزاك الله خيرا وبارك فيك
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 9:58 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة للجميع
كما عودتكم كل اسبوع يكون عندي زائر
يمتثل على كرسي الاعتراف نتحاور معه ونستضيفه
لمدة اسبوع كامل ان شاءالله ضيفنا القادم
متميز بكتاباتة ومبادئه التي يطمح لها
تفضلو بزيارتنا على مدونتي المتواضعه
“كرسي الاعتراف رقم 19 ”
دعوتكم حق علينا وزيارتكم تشريف لنا
تقبلوا تحياتي
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 10:16 ص
الاخت خوله ..!
بارك الله فيك على الموضوع القيّم ..!
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 11:52 ص
الذنوب والخشوع لا يجتمعان في قلب المؤمن
فكلما زادت الذنوب … تراجع الخشوع
وصدقتين اختنا الحبيبة الخشوع روح الصلاة
( فالى متى تبكي الصلاة روحها ) ؟؟؟؟
أكثرنا يسأل نفسه سؤالك الحزين هذا..؟؟
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 3:37 م
الذنوب والخشوع لا يجتمعان في قلب المؤمن
فكلما زادت الذنوب ..تراجع الخشوع
وصدقتين اختنا الحبيبة فالخشوع روح الصلاة..
( فالى متى تبكي الصلاة روحها ) …؟؟
أكثرنا يسأل نفسه سؤالكم الحزين هذا …؟؟
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 6:21 م
ربنا ينور الوبنا
ربنا يسعدك ويباركلك
يارب
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 11:28 م
الأخ الفاضل عبدالله
جزاك الله خير على الدعوة
يسر الله لك
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 11:30 م
الحبيبة أم عزاام
بارك الله فيك
ويسر لك
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 11:31 م
الحبيبة نظييرة
اللهم آميين
جزاك الله خيرا
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 3:30 ص
سيدتى الراقية ..
خولة محمد
بارك الله فى قلبك المؤمن ..
قسوة الحياة والحاجة المرة والأحساس بالظلم ..
احيانا تتحول القلوب الى جهة خاطئة ..
وفى كل الأحوال ..
يجب دوما ان نتشبث بالأمل فى الله سبحانة وتعالى
وان نؤمن بان الله اكبر من أى شىء ..
أيماننا هو سلاحنا
الايمان هو الطريق
على فكرة سيدتى الراقية
امامى عدة ايام ثم اسافر الأحد القادم
لمدة اسبوعين فى رحلة علاج خاصة بأحدعم
فعذرا على احتمال غيابى عن مدونتك الراقية
وشكرا لك
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 10:15 م
الأخ الكريم عابر سبيل
جزاك الله خيرا
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 10:16 م
الأستاذ الفاضل فتحي
جزاك الله خيرا
ويسر لك سفرك
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 11:52 م
أما آن لنا أن نحول القول على عمل ؟ .. أما آن لنا أن نكون مسخرين لخدمة هذا الدين فنؤدي حقه على الوجه الأكمل ؟ أما آن لنا أن نترك الدنيا ونسد أبواب شهواتها فنجعلها في أيدينا وليس في قلوبنا لتبقى قلوبنا دوما عامرة بالإيمان ؟ تلهج بالذكر والدعاء .. تعيش على نقاء فطرتها وجمال سموها فتتقد قلبا وقالبا وتكون عامل بناء في قلب الأمة ؟
اذا طبقنا هذه الكلمات ستتحول الامة الى امة حقيقية
لكن من يسمع يا سيدتى
جميل ان تؤدى رسالتك
وعلى الله السبيل
دمت بالف خير
شكرا لك
مايو 7th, 2009 at 7 مايو 2009 9:34 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة و الأخوات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لو كنت من مازن لم تستبح إبلي
بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا
لا يسألون أخاهم حين يندبهم
في النائبات على ما قال برهانا
الخصام مشمعل بيني و بين العلمانيين
وانتم ههنا فيما اشتهيتهم
نهاركمو و ليلكمو تماما
أنا بطيئ طباعة
http://arrahamat.maktoobblog.com/1619735
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 11:27 ص
فالخاشع لله عبد قد خمدت نيران شهوته وسكن دخانها عن صدره فانجلى الصدر وأشرق فيه نور العظمة فماتت شهوات النفس للخوف والوقار الذي حشي به
وقفات إيمانية تعيد للنفس روحا قد تفقدها في غياهب المدادية …
سلم الحرف والفكر النقي غاليتي
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 1:09 ص
الأخ الفاضل فتحي
بارك الله فيك
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 1:10 ص
أخي الفاضل أبو الفرقد
بارك الله فيك
أعانك الله وسدد خطاك
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 1:11 ص
الحبيبة ظلال
حفظك الله ويسر لك يااغالية
بارك الله في تواصلك
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 1:17 م
حبيبتي خولة
صباح الخيرات
سلة مملوءة بأطايب تلذ للقاريء
روحانيات ايمانية وواحة للراحة
نجدها هنا في رحاب مدونتك العامرة
نسأل الله العفو والعافية
دمت بكل حب
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 5:21 م
الحبيبة أم ليث
صباح مشرق عليك وعلى كل المؤمنين
بارك الله فيك ووفقك
أسعدك الله وملأ قلبك ايمانا
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 1:45 م
حبيبتى خولة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حبيتى والله اوحشتنى كثيرا
اعذرى تقصيرى …ليس بيدى والله
الله ارزقنا ايمانا لا يرتد ونعيما لا ينفد وقرة عين برؤيتك يا كريم
محبتى غاليتى
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 3:11 م
الحبيبة راجية
اللهم آميين
جزاك الله خيرا وبارك فيك
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 1:13 ص
الأخت خولة
جئت اشكرك واعتذر في ذات الوقت
الشكر واجب لزيارتك الجميلة لمدونتي وتعليقك الخصب
واعتذر على التأخير في الزيارةو متواصلين بإذن الله
تقبلي تحياتي
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 1:38 ص
العزيزة ساميه
جزاك الله خيرا
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 4:17 م
بارك الله بك خولة وبهذا الطرح المفيد والهادف
تقديري لك كبير
مايو 12th, 2009 at 12 مايو 2009 10:18 م
الحبيبة جراح الرحيل
شاكرة لك تقديرك
جزاك الله خيرا
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 1:51 م
حبيبتي خولة
مساؤك معطر بذكر الله
أشكرك على تواصلك الرائع
محبتي
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 2:01 م
الأخت الفاضلة: خولة محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحيى طرحك الطيب والقيم
وكلماتك الزكية العطرة
وجزاك الله عنا خير الجزاء
اللهم آمين
مايو 14th, 2009 at 14 مايو 2009 9:48 م
مساء الخير
وهل هناك اروع من لحظات التجلي والخشوع
مااروع كلماتك في التقرب لله
عطر اخاذ هنا
محبتي واحترامي
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 2:24 ص
الحبيبة أم ليث
بارك الله فيك وفي تواصلك الطيب
حفظك الله
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 2:25 ص
الأخ الفاضل : محمد
بارك الله فيك ووفقك
مايو 15th, 2009 at 15 مايو 2009 2:26 ص
العزيزة زمرد
جزاك الله خيرا على زيارتك
بارك الله فيك ووفقك
مايو 23rd, 2009 at 23 مايو 2009 10:05 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة و الأخوات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كلما طلبت قليلا من السكينة أتيت هذه المدونة
جزاك الله خيرا
الإخوة و الأخوات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مايو 23rd, 2009 at 23 مايو 2009 11:56 م
أخي الفاضل أبو الفرقد
جزاك الله خيرا
يسر الله لك
يونيو 22nd, 2009 at 22 يونيو 2009 3:31 ص
جزاكم الله خيرا كثيرا
وجعل رزقكم من الخشوع تاما بفضله تبارك وتعالى
كلمات نافعة مفيدة تعلمت منها
بارك الله فيكم
يونيو 23rd, 2009 at 23 يونيو 2009 12:36 ص
جزاك الله خيرا عزيزتي وبارك الله في ايمانك
مدونتك ايمانية المحتوى ورائعة المواضيع
دمتي بهذه الطاعة والايمان
لكي كل التحية
أغسطس 23rd, 2009 at 23 أغسطس 2009 11:38 م
السلام عليكم،،، وكل عام وأنتم جميعا بألف خير ومحبة ،، وشكرا على المدونة بمضمونها الهادف المعبر
أغسطس 24th, 2009 at 24 أغسطس 2009 4:08 م
الأخ الفاضل عز
بارك الله فيك
وجزاك كل خير
أغسطس 24th, 2009 at 24 أغسطس 2009 4:09 م
الحبيبة منى
بارك الله فيك وسدد خطاك
شاكرة لك زيارتك
يسر الله لك
أغسطس 24th, 2009 at 24 أغسطس 2009 4:11 م
أخي الفاضل د. إسلام
بارك الله فيك ويسر لك
وكل عام وأمتنا بخير ونعمة
يناير 20th, 2010 at 20 يناير 2010 12:36 م
jazakomo allaho khayran
يناير 21st, 2010 at 21 يناير 2010 3:30 ص
أخي الفاضل souad
بارك الله فيك
وشكرا لزيارتك