Yahoo!

أفكار متراكمة

كتبهاخوله محمد ، في 22 يونيو 2009 الساعة: 16:06 م

        أجد فنون الغرام بيننا مكتظة بالوجل .. دوما أنا وأنت نلتق على غير ميعاد ..
فالساعة ليست لك لكنك تأبى إلا أن تسلبني دقائقي ..
تهاجر بي في فضاء عالمك الجميل ..
تحطم كل الأفكار التي تسيح في عقلي ، الذي يكره أن
لا أنقاد لك حتى لا تضيع مني الفكرة .. الآن !! الآن تشدني !!
أعطني فقط فرصة !!
فهي معك جميلة جمال النسيم ،جمال المطر وهو يرش أوردة القلوب
ليحييها .. جمال البقاء الذي يسيطر على فأعيش في محور حصارك
حتى تنزف كل ما فيك وتسكت بصمت
فما أروعك يا قلمي ..
 
     أسافر هكذا دون تحليق ؟ أجتر مرارة الخوف بين أكواخ سراديب الموت المعتمة ..
تدخلني في دائرة مغلقة على أوتار جراح تأبى الرحيل لتتقاسم ومعي الغبار
وتسكن في بغموض وأحاسيس مبهمة 
..  وسط ليل طويل ..
 
    يا مواكب الضلال وفلول المعاصي التي تطاردنا ما بين رعشة والتفاتة ، كفي عنا موائد غدرك التي تخدشنا فنكون لها منقادين ..
هكذا تجرفنا بوحل السقوط دون أن نشعر ..
   سريعة أنت كومضة تمر على أركان قسماتنا فتلحقنا ونحن منها نفر ؟
   وحين تقع فينا يتوجل الصمت حينا ونعود لنحاسب هذه الذات التي ما لبثت أن وقعت في المحظور لنقول لها صارخين : كفى ..
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : رسائل | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

43 تعليق على “أفكار متراكمة”

  1. اختى الكريمة خولة محمد
    نحتاج الكثير من كفى وكفى وكفى

    أحبائي أدعوكم إلى جديدي عمر من الحب
    يستحق أم نتمعن فيه ونعيش به ..
    للحب‏,‏ مثل كل شيء في الدنيا‏,‏ عمر يعيشه‏,‏ ثم ينتهي‏!!‏
    ولا يبقي في الدنيا ولا في الآخرة‏,‏ إلا وجه ربنا ذو الجلال والإكرام‏,‏ وإذا كان الإنسان نفسه‏,‏ عرضة ـ حتما ـ للزوال‏,‏ فلابد من باب أولي‏,‏ أن يكون لكل ما يرتبط بالإنسان‏..‏ نهاية‏!!‏
    والحب مثل الكائن الحي‏,‏ يمر بثلاث مراحل‏,‏ هي الميلاد‏,‏ والحياة‏,‏ ثم الموت‏,‏ هذا شيء مؤلم لا يريد المحب أن يتحدث فيه‏,‏ لأن المحب يشعر بأن حبه سرمدي أبدي يرتبط بحياته هو‏,‏ وهناك بالفعل إشارات ربما تكون هي السبب في أن المحب يؤمن بخلود الحب ودوامه مدي الحياة‏,‏ ذلك أن من الأشخاص من لا ينسي حالة حب عاشها‏..‏ ويظل طول حياته أسيرا لها ولأحداثها‏,‏
    لكن يجب التفرقة بين‏(‏ وجود الحب‏)‏ و‏(‏ذكريات الحب‏),‏ فالحب كما قلنا محدود العمر‏..‏ لكن تبقي منه‏(‏ ذكريات‏)‏ هي علي وجه الدقة‏,‏ الصور المختزنة في الوجدان‏,‏ لأيام الحب‏!!‏ هي صورة تفصيلية للهمسات واللمسات وللأنفاس والنبضات‏,‏ هي صور للأزمنة وللأمكنة‏..‏ نماذج محفوظة في عمق الوجدان‏,‏ يستدعيها القلب الظامئ إذا استبد به العطش وأعوزته الحيلة‏,‏ وفقد الطريق إلي حب جديد‏..‏ لكن الحب ليس مجرد مشاعر أو أحاسيس فحسب‏,‏ إنما هو أيضا مواقف وممارسات وتصرفات‏,‏ وتتوقف هذه المواقف عن النبض الحي‏,‏ حين يدهم الحب داهم يغتاله أو يقتله‏..‏ فلا يجد المحب أمامه مواقف أو ممارسات أو تصرفات‏..‏ إنما يبقي صدي الصوت ورنين الأيام‏,‏ يثير الشجن تارة ويعتصر الجفن دمعا وبكاء‏..‏ وحين يشتد الحنين تتوالي الصور‏..‏ وتتدافع الذكريات مثل عصافير الجنة تحيط بقلب المحب المحروم بعد طول غرام‏..‏ تلك هي الذكريات التي تبقي‏..‏ التي تمنح الإنسان شعورا بأن الحب لايزال‏..‏ وبأن الغرام لم يزل‏..‏ وبأن الحبيب يحتاج للغزل‏!!‏
    ومرحلة الميلاد للحب‏,‏ متعددة الأشكال‏,‏ متباينة الصور‏,‏ وليس من السهل علي من ليس له خبرات سابقة‏,‏ أن يدرك معني ما يحدث عند ميلاد الحب‏!!‏ فالميلاد قد يأتي بغتة‏..‏ وعلي غير توقع أو ترتيب أو انتظار‏!!‏ هو الحب من النظرة الأولي‏,‏ يومض بوميض كالبرق يرج السماء إيذانا برعد يقصف القلب بقوة واقتدار‏,‏ ومثلما حملت مريم في عيسي‏,‏ داهمتها الدهشة والانبهار‏..‏ لأنها لم تتزوج‏..‏ والمحب هنا تداهمه الدهشة ويعصف به الانبهار‏!!‏ هو لم يشاهد هذا الإنسان قبل ذلك‏,‏ أو لم يسمعه‏..‏ ثم إن هذا الإنسان ربما لا تكون فيه ميزة ما‏..‏ بل ربما يكون من حوله أجمل وأعظم‏..‏ لكنه معقود اللسان‏,‏ مذهول الخاطر‏,‏ فقد فاجأه مخاض الحب في لحظة خاطفة‏,‏ دون أية مقدمات‏.‏
    والميلاد قد يأتي تدريجيا‏..‏ بالألفة والاعتياد‏..‏ وقد يأتي تصعيدا دافئا لصداقة تبدأ باردة ثم تتسلل إليها حرارة خفية مدهشة‏,‏ تتصاعد بمشاعر الصداقة وأحاسيسها إلي ذروة دافئة‏,‏ يجنح إليها القلب كما تجنح السفن في عرض البحر إلي الشواطيء‏,‏ وقد تبدأ لحظة الميلاد بالصوت حتي قبل الرؤية‏..‏ فللصوت عند بعض البشر قدرة ذاتية علي اختراق القلب والوصول إلي مراكز السلطة فيه‏,‏ وقد يأتي الميلاد من مجرد القراءة لشاعر أو لكاتب‏..‏ لأن بعض الأشخاص‏(‏ يتآلفون‏)‏ من‏(‏ شخصية‏)‏ الكاتب دون أن يعرفوا‏(‏ شخصه‏)!!‏ ويحدث هذا للنجوم‏..‏ للمطربين ولاعبي الكرة والأدباء‏,‏ الذين تتكون شخصياتهم في ذهن المتابع وفي وجدانه‏.‏
    ‏ لكن الميلاد يحتاج إلي وسائل إعاشة متعددة الصور‏,‏ فالمشاهدات المستمرة للأطراف المحبة‏,‏ والاستماع المتبادل‏,‏ واللقاءات والمكالمات‏,‏ تعمل علي‏(‏ تغذية‏)‏ هذا الوليد وبث نبضات الحياة فيه بقوة واستمرار‏,‏ وكثيرا ما تزيده الأزمات قوة‏,‏ وقدرة علي تخطي الصعاب ومواجهة صعوبات الاستمرار‏,‏ ويختلف الناس في وسائل إعاشة الحب‏,‏ من مجرد تبادل الكلمات إلي الحوار الجسدي‏,‏ وفي أحيان كثيرة يموت الحب فجأة باسفكسيا الخنق الجنسي إذا كان الجنس متعجلا‏,‏ كوسيلة وحيدة للإعاشة‏,‏ وهنا تكون فجيعة البنت وحدها‏,‏ حين تدرك أن السم كان مدسوسا في العسل‏,‏ ذلك أن كل‏(‏ كائن حي‏)‏ معرض للموت إذا لم يكن تناوله لوسائل المعيشة مقننا وبحساب تدريجي‏,‏ فنحن علي سبيل المثال نتدرج في إطعام الوليد الصغير من الرضاعة بقطرات من لبن الأم‏,‏ حتي يصل إلي مرحلة القدرة علي التهام اللحوم‏!!‏ وهنا لايمكن أن تقدر الحياة لمخلوق‏,‏ بدأ بالأخير‏!!‏ وخط النهاية في سباق المحبين هو الزواج‏..‏ وليس من الممكن أن نبدأ سباق ناجح من خط النهاية‏,‏ من هنا نجد أن الحب الذي يبدأ حياته بداية طبيعية تدريجية مثل أي كائن حي‏,‏ يعيش أطول بكثير من ذلك الحب الشره بنهم‏,‏ والذي يبدأ حياته بأكل اللحوم‏,‏ والمسألة فيها من المنطق ما يقنع ذوي الفكر السليم‏,‏ فالقفز فوق الخطوط في محاولة الوصول في وقت سريع‏,‏ يترتب عليه الانكفاء وعدم الاكتفاء‏,‏ فيبدأ صراع بين الحياة والموت‏,‏
    وأعظم حياة للحب‏,‏ أن يكون فيها‏(‏ مساحة للأشواق‏)‏ ذلك أن‏(‏ الالتصاق‏)‏ الروحي أو الجسدي أو كليهما معا‏,‏ يلغي مساحة الأشواق المتبادلة‏,‏ وإلغاء هذه المساحة‏,‏ يباعد بين اللهفة وبين الهدف‏,‏ ويصبح الشوق منعدما‏,‏ لأن جوهر الشوق حرمان‏,‏ إن ترك مساحة للأشواق بين الحبيبين كفيل باستمرار اشتعال الحب‏,‏ وارتفاع ألسنة اللهب‏,‏ وصحيح أن ذلك قد يمثل عبئا مرهقا علي الإنسان‏..‏ لكن الصحيح أيضا أنه مثل الصيام‏,‏ كفيل بتحسين وظائف الجسم عموما والقلب خصوصا‏,‏ وللأشواق‏,‏ الاعتبار الأول في طول العمر للحب‏,‏ ولقد قيل إن قيسا لو كان قد تزوج من ليلي‏,‏ لما سمعنا عن حبهما‏!!‏ فالمحبون يتزوجون ويمرون علي الدنيا مرور الكرام‏..‏ لأن مساحة الأشواق قد تم محوها‏..‏ لكن الذين أرهقهم الحرمان وأنهكهم الشوق‏,‏ هم المعروفون الذين ملأت تأوهاتهم عنان السماء‏.‏

    وكما قلنا‏,‏ فإن هذا‏(‏ المخلوق‏)‏ يتعرض للموت شأنه شأن كل كائن في الدنيا‏..‏ والمدهش أنه إذا كانت وسائل الميلاد للحب معدودة‏,‏ وإذا كانت وسائل الحياة له محدودة‏,‏ فإن وسائل موت الحب متعددة وبلا حدود‏!!‏ وأكثر وسائل النهاية للحب دهشة واستغراب‏,‏ أنه عند بعض الناس قد يموت بالوصول أو بالوصال‏!!‏ وهذه النهاية المدهشة‏,‏ هي مصداق لمقولة إنجليزية تقول‏:‏ إذا أردت أن تنهي قصة حب‏,‏ تزوج من تحب‏!!‏ لكن هذه المقولة لا تعني الطعن في الزواج‏,‏ لأن المقصود بها ـ علي ما نعتقد ـ أن الزواج سينهي الأشواق ويوقف الحرمان‏,‏ باعتبارهما قطبي الرحي في الحب‏,‏ لكن المطمئن أن ذلك لا يحدث عند كل الناس‏,‏ فالبشر يختلف فيما بينه اختلافات هائلة في درجات المشاعر ومراتب الأحاسيس‏,‏ وطبقا لتجاربي علي الناس‏,‏ فإن تاريخ الميلاد‏,‏ يحدد إلي درجة كبيرة ما بين الناس من اختلاف في الطبائع إذا أخذنا في الاعتبار‏,‏ الفروق المؤثرة مثل اختلاف الثقافة واختلاف البيئة وعوامل الوراثة‏,‏ وتنعكس هذه الاختلافات علي العلاقات بين المحبين‏,‏ لأن كثيرا من حالات الحب تموت بالسكتة المفاجئة‏,‏ نظرا للتصادم بين الطباع بعد أن يتكشف كل محب للآخر‏,‏ وقد يموت الحب بسبب خارجي‏,‏ يحول دون استمرار المواقف والتصرفات‏,‏ وقد يموت اغتيالا وقتلا عند بعض من لديهم القدرة علي الهروب من الحب في مرحلة من مراحله‏,‏ وقد يموت بطول العذاب وجفاف ينابيع الوصال‏..‏ وهنا يبدو الشيء وضده‏,‏ لأن الوصال له مفعول متناقض أحيانا‏,‏ فبعض الحب يقتله الوصال‏,‏ وبعض الحب يحييه الوصال‏!!‏

  2. الاخت خوله
    النفس الانسانيه دائما شرهه وبحاجه الى مزيد ومزيد..
    ولكن نحاول ضبطها وتحجيم طلباتها واطلاق صواريخ الفاظنا
    الحربيه ف كفى يا نفس كفى؟؟
    القلم اداه تحاصرنا احيانا بما نفكر به ويعاندنا القلم احيانا فنرضخ له..
    كوني بخير

  3. راائع يا خولة ..
    مشاعر متدفقه بكل حرارة …
    وجمال كلمة لا يضاهى ..
    شكرا لهذا ..

    مع دعوة لجديدي ..
    تحياتي

  4. الأخ الفاضل فتحي

    جزاك الله خيرا ويسر لك

  5. الحبيبة فاطمه

    شاكرة لك مرورك وتعليقك الطيب
    بارك الله فيك ويسر لك

  6. الأخت نور الندى

    بارك الله فيك ووفقك
    دعوتك مجابة بإذن الله تعالى

  7. فالساعة ليست لك لكنك تأبى إلا أن تسلبني دقائقي ..
    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>

    سريعة أنت كومضة تمر على أركان قسماتنا فتلحقنا ونحن منها نفر ؟
    >>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>> نحن نتعامل مع النفوس البشريه دوما لاتكتفي بالقليل لذلك حتى الدقائق تسلب

    هنا عندك جمل اكثر من تعبيريه جميله

    دمتي بالف خير وود

  8. العزيزة زمرد

    جزاك الله خيرا وبارك فيك
    شاكرة لك تواصلك الرائع

    حفظك الله

  9. الحبيبة خولة
    مساء الخيرات
    هل تعرفين ربما العض يقسو على ذلك القلم ؟؟
    يتركه لهواء النفس فتعيث في الورق فسادا
    النفوس تلك الدواخل التي تختبيء في وقار
    ظاهر أحيانا ومجون أحيانا أخرى لن يعرف أحد
    مافي داخلها مهما حاولنا
    لذلك نتوق لأن نكون الأصدق معها
    محبتي لك دوما

  10. مسا النور والفل

  11. الله ينور

    ربنا يهدينا

    يارب

  12. يارب كولل الضلمه تنور

    يارب

  13. الحبيبة أم ليث

    صدقت
    بارك الله فيك ويسر لك

  14. الغالية نظيرة

    نوّر الله عليك
    بارك الله فيك وحفظك

  15. امبراطورية أحرف طوعتها بين يديك
    فخرجت متعبدة في محراب فكرك
    سلمت بهذا الابداع
    لك مني نسائم الصبا
    مررت ها هنا فراقني المكوث
    سأخد تذكرة مكوث دائمة بين حروفك
    لك مني جنائن ورد لروحك العطرة كشخصك
    نعمة لحرووفك سحر خفي
    وبين حروفك انسيابية حاكيتها من انغام الطبيعة
    ما اجمل هذه اللوحة
    طيبة انت و جد مبدعة
    دمتي بودي

  16. كان مصطفى صادق الرافعى - رحمه الله - خواطر نثرية كثيرة حول علاقته ( بالقلم ) !

    قطع أدبية أشبه بالجواهر الباهرة الضياء !

    هاأنت ِ تعودين بنا إلى مثل هذه الأجواء

    وإلى مثل هذه التأملات .

    ……….

    تحياتى

  17. الأخ الفاضل محمد

    شاكرة لك تصفحك لحرفي
    جزاك الله خيرا وبارك فيك

  18. الأستاذ الفاضل عادل

    وهل نبلغ ما بلغ الرافعي ؟
    ما نحن إلا مجرد حرف من مداد حبره الثمين

    بارك الله فيك ووفقك
    كل الشكر والتقدير لمرورك
    الطيب ..

  19. اسعدتني قراءة احرفك الصافية

  20. ما أجمل رحيق الكتابة الذي يثير لأليء الجمال ..وقيم الخير والمثل العليا
    خيالك خصب
    وكلماتك تعيد للروح الانسانية التي نبحث عنها

    دمت بخير يا غالية

  21. الحبيبة المها

    شكرا لك يااغالية
    بارك الله فيك ووفقك

  22. العزيزة جميلة

    شكرا على تواجدك الجميل
    جزاك الله خيرا ويسر لك

  23. اختي الحبيبة خولة

    الانسان غير معصوم عن الوقوع بالخطأ ولكن عليه ان يصحح المسار متى اكتشف الخطأ .
    نص جميل وزاهي كخولة
    اشكرك يا خولة ودام الابداع

  24. خولة
    سنظل دوما ندين لأصحاب القلوب البيضاء
    وانتى تعرفى من أقصد .. ربنا يبارك ..

    سامحوني موضوع طارئ ومهم جدا
    اللهم ما بلغت اللهم فأشهد ..
    جديدي الحمد لله
    كنت فى اليوم فى معهد أبحاث الكبد ورأيت عدة مشاهد تستحق الرؤية المتأنية ..
    فى غرفة الطوارئ العديد من الرجال مصابين بأمراض شتى معظمها له علاقة بالكبد .. وكل رجل مريض بجواره سيدة عظيمة ولصعوبة المرض وجدت الرجال يصرخون وزوجاتهم تتحمل وتتحمل وتتحمل .. بدون أى مجاملة أو سوء ظن من أى رجل تافه .. تخيلوا معي الوضع معكوس مع كامل احترامي للرجل الشرقى .. اذا وقعت الزوجة فريسة للمرض .. الرجل لا يتحمل ويضيق ذرعاً بها .. لقد وجدت لوحات من الجمال والتضامن الأنسانى ,, وبدون أى مجاملة .. لن اكف يوماً عن التعبير بجمال ورقى المرأة العربية وسموها .. الرجال تتزوج وتمرض وتصرخ وتضرب وتخون والمرأة تبكى على حبها وتخاف على زوجها وتقف بجوارها طوال العمر وهو مجرد ميت مع إيقاف التنفيذ ..
    أيها الرجال .. لقد عرفت من قبل رجل تزوج كثيرا وغامر كثيرا ولعب كثيرا وعاش حياته بالطول والعرض وهو الآن يحتاج لمن يساعده فى قضاء حاجته .. أدعو الله بالشفاء له ولأخوانة من الرجال الذين لا يعرفون قيمة المرأة حقاً ويتصورون ان كل مدافع عن المرأة هو صائد لها .. أفيقوا من الوهم .. بصفتي الصحفية أقابل وأعرف المئات من النساء المصريات والعربيات ولم أجد يوماً فيهن سوى كل النشاط والأحترام وأثبات الذات .. تعالوا نحترم الولاء والتفاني والحنان فى قلب كل زوجة أو أم أو أبنة أو أخت او حبيبة …كفى عبثاً وسوء ظن فى الناس وفى المدونين وفى كل صاحب كلمة حق فى شأن المرأة العربية فنحن الرجال لا نعرف سوى التهكم والسخرية وسوء الظن والنقص فى النفس والعقلية ..
    المشهد الثاني ..
    طفل يبلغ عشرة سنوات فقط لدية تليف كبدي واستسقاء وبطنه بها أكثر من 25 لتر ماء زيادة نتيجة رشح الكبد وتهتك الطحال .. هذا الطفل والمريض وهناك عشرات مثله يعملون عملية بذل كل شهر وهى عملية إنزال للمياه الزائدة ويحتاجون دوما الي وحدتين من البلازما وعلبة دواء تسمى ألبومين وهى عبارة عن مشتقات للكبد العلبة واحدة بحوالي 250 جنية مصري ولا توجد بسهولة فى الصيدليات وتتوفر فى الشركة المصرية للأدوية .. هل تعرفوا ان الكبد السليم يفرز بحوالي عشرة آلاف جنية ألومين هذا فى اليوم .. بمعنى أوضح ان كبدك السليم هذا نعمة لا تقدر بثمن .. فيا أيها الإنسان رجل أو امرأة لا تحزن طالما ان صحتك بخير لا يوجد ما هو أهم من الصحة … هل تعرفوا أن لكل مريض وحدة بلازما فقط وهى مشتقات دم يتم توفرها عند تبرعنا بالدم .. هيا أخى وهيا اختى الكريمة تبرعوا بالدم حتى تستمر الحياة .. هل تتخيلوا أن البلازما تلك تصل للمريض الذي أتابعة وانا نائم فى بيتنا فقط لأننى صحفي وكل يوم أوفر البلازما التي يريدها ذلك المريض .. ذهبت اليوم كمواطن عادى لكي اختبر مجريات الأمور .. تذهب من الساعة الثامنة صباحاً وحتى الثانية ظهرا حتى تحصل على وحدة بلازما واحدة .. لم أستطع الأنتظار وضاع منى موعد مع رئيس التحرير وقلت لهم من أنا .. خمس دقائق كانت معي البلازما .. عمار يا مصر .. الضغط كبير جدا على بنك الدم .. لكن يجب ان لا تكون هناك واسطة فى دم الناس .. متى نتعلم ثقافة احترام الجميع بلا استثناء …
    المشهد الثالث ..
    أمراة عجوز ومعها امراة شابة تذهب للمرضى وتعطى كل مريض خمسين جنيها لكل مريض فى يده كمساعدة .. أمراه واحدة فقط تساعد مستشفى كامل .. عمار يا مصر .. هل تلاحظون معي انها سيدة وليست رجل .. والله لا أدافع هباء عن المرأة و لكن على تجربة ومن يظن انها محاولة للنفاق أو تعاطف مع المرأة فهو خاطئ .. يا سادة فى حياتي العملية والعلمية والصحفية مئات ومئات من الأخوات والصحفيات والآنسات والمتزوجات ,, الكل يركز فى عمله ويتفوق على نفسه .. حتى أبنه أخى حصلت على المركز الخامس بفارق درجتين وصديقاتها الستة معها من الأوائل .. حتى فى التدوين لم أجد أمراه يوما مجنونة تشتم فى الجميع وتسخر من الجميع وتتعب نفسها لمجرد ان تشتم هذا وذاك .. أرجوكم بدلا من البحث عن السوء أو السىء .. نبحث عن الجميل والجيد …
    رجاء خاص
    إلى كل قلب أبيض زى الفل .. بادر بالذهاب إلى أقرب معهد أبحاث كبد بالقرب منك وأشترى علبة أدوية تسمى ألبومين . مشتقات كبد . وهى غذاء هام جدا لكل مريض كبد ومفيدة جدا وغالية هي بحوالي 235 جنية وأعطها لأي مريض كبد وما أكثرهم فى مصر ومن يريد المساعدة يتصل بي ويمكنني إرسال المريض بنفسه ويأخذ الدواء أمامك عن طريق وريده حتى ترى الفرحة بعينك والقوة وهى تدب فى جسده النحيل .. رفضت احتراما لقلوبنا جميعا وقلوب المرضى أن أدرج هنا صور للمرضى ومن يريد ان يتأكد ويبكى فى نفس الوقت يراسلني على بريدي على ياهو وانا أرسل له الصور والمستندات لأي حالة لمريض الكبد وهو كثيرون وأصدقاء لي شخصيا ً
    وكما بدأت المقال بكلمة الحمد لله أنهى المقال بصرخة قائلا .. الحمد لله
    الصحة أهم من كل شيء والأجمل هو الزكاة عليها لمن يستحق ..
    عذراً على أنفعالى .. لكن عيني وقلبي رأى الكثير والكثير من المواجع فى يوم واحد …
    بقلب وبروح وبعين / فتحى المزين

  25. الحبيبة ميساء

    بارك الله فيك ويسر لك
    يسعني مرورك بين سطوري

    حفظك الله

  26. الأخ الفاضل فتحي

    كن دائما حاملا للخير والعمل
    جزاك الله خيرا وفتح عليك

  27. شكرا لك اختى الكريمة
    مدونتى تفتقدك بصمتك الراقية

  28. أخي فتحي

    سنكونمعك حتى لو تأخرنا
    شكرا على الدعوة

    يسر الله لك

  29. بارك الله فيك وجعلك دوما سببا فى فرحة المحتاجين
    كونى دوما طيبة كعهدى بك

  30. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    احبك الرحمن” وانار قلبك بالقرآن” واشتاقت لك فردوس الجنان” ووهبك الله جبالا من الغفران” وانار جمعتك بانوار من سورة الكهف والرحمن” وان تنال جزاء الاحسان من وجه ربك ذو الجلال والإكرام” اللهم آمين
    بوجودكم يكتمل المعنى ويـشـــرق الحرف بنور مروركم
    لا تحرمني هذا النور شاكر لكم مروركم الرائع
    وانه كم يســعدني أن أرى ذلك المرور المبدع في صفحتي المتواضعة
    ان لـــروعة كلماتكم وحضوركم الطيب لها اثر طيب على النفس
    بارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير

  31. اللهم إنى أبرأ إليك من الثقة إلا بك ،ومن الأمل إلا فيك،ومن التسليم إلا لك،ومن التفويض إلا إليك،ومن التوكل إلا عليك ،ومن الطلب إلا منك،ومن الصبر إلا على بابك،وأسألك اللهم أن تجعل الإخلاص قرين عقيدتى، والشكر على نعمتك شعارى ودثارى،والنظر فى ملكوتك دأبى وديدنى،والانقياد لك شأنى وشغلى ،والخوف منك أمنى وإيمانى،واللياذ بذكرك بهجتى وسرورى…اللهم آمين.

  32. اللهم انك اعطيتني خير الاخوان في الدنيا فلا تحرمني صحبتهم في الاخره

    اللهم اسعدهم وفرج همهم وحقق امالهم واجعل الجنه دارهم وقرارهم

    واشفهم من كل مرض يارب واجمعني بهم في جنات النعيم

    جمعه مباركه

  33. الأخت أم عبد الرحمن

    اللهم آميين
    بارك الله فيك ووفقك

  34. الغالية زمرد

    اللهم آميين
    جمعنا الله وإياكم في الجنة
    حفظك الله

  35. الأخ الفاضل زياد

    جزاك الله خيرا وبارك فيك

  36. ——————- جمعه طيبه مباركه عليكم جميعا ———————–

    : اللهم إنا نسألك زيادة في الدين ، وبركة في العمر ،

    وصحة في الجسد ، وسعة في الرزق ،وتوبة قبل الموت ، وشهادة

    عند الموت ، ومغفرة بعد الموت ، وعفوا عند الحساب ،

    اللهم صلي علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين

  37. الأخ الفاضل طاهر

    جزاك الله خيرا ويسر لك

  38. الأخت خولة

    مدونة متميزة لكاتبة متميزة
    قلمك رشيق وأحاسيسك متألقة
    وحروفك درر منثورة في عالم المدونات

    مع ودي وتقديري

  39. الاخت خولة
    صباح الخير
    ادعوكم الى مقال يتحدث عنا جميعاً ..
    من أكون فى آخر الأمر
    إذا أردتني فأبحث عنى تحت حذائك .. والت ويتمان
    فى قصيدة شهيرة للشاعر الأمريكي والت ويتمان تحت عنوان ” إليك ” يقول : أيها الغريب .. يا عابر السبيل إذا مررت بي وكنت تريد ان تتحدث معي فلماذا لا تفعل .. أنى أيضا أريد أن أتحدث معك .. وفى قصيدة أخرى تحت عنوان ( من أكون فى آخر الأمر ) : من أكون فى آخر الأمر سوى طفل أجد السعادة عندما أسمع صوت أسمى يتردد وإذا تكرر أسمى مرارا ومرارا فأنني أقف لأسمع سعيداً وأنت أيضا تحس بنفس السعادة عندما تسمع أسمك .. هل تظن أنه ليس هناك فى العالم سوى هذه المقاطع الصغيرة التي يتكون منها أسمك ..
    أن الشاعر هنا يريد شطب بل نسف ذلك الحاجز المتمثل فى كلمة . أنا . وهى كلمة ساحرة يسعد الانسان عند سماعها .. والكارثة هنا ان هناك فئة من الناس لا تجد أن تسمع سواها ولا يروا جمالاً إلا عندما يرتبط بأسمائهم وبذلك يعيشون فى دائرة ضيقة للغاية تتكون من ثلاثة حروف فقط هي ” أنا ” والشاعر هنا يدعونا الي تجاوز تلك الأنا ويمزق والت ويتمان تلك الأنا عندما يقول :أنا الرجل الأبي الذي يشعر كم يؤلم المرء أن يهان .. أحب الحبيبة الحلوة والعانس وأحب الأمهات وأمهات الأمهات .. أحب الشفاه التي أبتسمت والعيون التي ذرفت الدمع .. أحب الأطفال والذين يولدون الأطفال ..
    وهكذا يتسع قلبه للكل .. للجميلة والعانس للبسمة والدمعة .. للفاشلين والناجحين .. بهذا الاحساس الراقي الذي يرى الحياة فى كل شيء ويشمها فى كل شيء حتى التراب والعشب ويواجه ويتمان الدنيا ويعبر عن نفسية تعشق الحياة وتقبل عليها بحرارة .. أن أجمل ما نتعلمه من هذا الفنان الكبير الذي يقبل الحياة ” بنفس مفتوحة ” ونتقبل الحياة ونتعايش معها وأن نعيشها بشجاعة كما عاشها الشاعر .. والشجاعة هنا هو أن نبحث عن المعنى الأيجابى فى التجارب التي نعيشها .. فالفشل الذي يوجهنا أحيانا والصدمات التي نتعرض لها يجب ان لا تجعلنا أن نفقد القدرة على مواصلة الطريق والرغبة فى الاستمرار ..
    أن تقبل الحياة يحتاج الي نفسية متفتحة متوهجة دوما وهذه النفسية هي التي يمكن ان ترى فى الفشل خطوة الي النجاح .. وفى الألم طريق الي السعادة .. والذي لم يوهبوا هذه النفسية المتفتحة يستسلمون من أول تجربة فيتسرب إليهم الضيق بالحياة والإحساس بأنها لا تطاق .. أن شجاعة الحياة التي يدعو إليها هذا الشاعر تعتمد على أتساع الذهن والتسامح والعاطفة .. تعرفت على تلك الرؤية الإيجابية للحياة وأستمتعت بها من خلال كتاب ” تأملات فى الانسان ” للأديب الكبير رجاء النقاش وتزامن ذلك مع وصول رسالة شديدة الأهمية والعذوبة من كاتبة وأديبة مرموقة تناشدني الكتابة عن أزمة الضمير التي يعيشها المجتمع العربة عامة والمجتمع المصري خاصة .. نتكلم فيها عن كلمة أولاد الناس وكلمة بيئة .. وتصر على أن كلمة أبن ناس تنطبق على من يملك شجاعة الحياة ومواجهة كل ما فيها من فشل ونجاح .. ومن هذا المنطلق أقول للجميع :
    أن أنفلونزا الجشع إننا لا ندرك مقولة من أكون أنا فى آخر الأمر وأننا أسرى لكلمة ومحتوى ومغزى الأنا .. لهذا نجد أن الناس لم تعد تتمتع بنظرية النفس المتفتحة وتحاول بقصد أو بدون قصد على مساعدة نفسها بمحاولة أحياء تلك النفس المتفتحة .. تؤكد تلك الكاتبة المرموقة على أنني من فصيلة الشباب المحترمين ومن أولاد الناس بجد وليس بآخر موديل سيارة _ على حد تعبيرها _ ولا تعليق لدى على هذا الإطراء الكريم سوى قولي :
    أن الفيصل الحقيقي بيننا ليس فى المادة أو غيرها .. بل أن الفيصل فى أحترامنا للحياة فى أبسط مظاهرها وأقلها أهمية بمعنى أننا أحياناً نضيق بالناس العاديين ونقيس الفرق بمدى نجاحه فى الحياة ومدى تفوقة رغم أننا قد نجد فى الشارع ونحن نخطو فى زهو بأنفسنا المسرعة .. قد نجد رجل كناساً يحمل فى قلبة مصباحاً صغيراً هو حبه لأمة أو زوجته أو والدة أو أولاده .. ونراه مدفوعاً للحياة والعمل بقوة تلك المصباح وذلك الحب لمدة ثلاثين أو أربعين عاما فى عمل روتيني جامد كل يوم طوال تلك السنوات الطوال .. ومن الناحية الأخرى نجد ان تلك السنوات الطوال كانت حباً متواصلاً وكفاحاً جميلا هو أكثر ما يستطيع هذا الرجل ان يفعله . وكان تولستوي يقول عن احد الأشخاص : لولا حبه للكلاب لكان أسوأ أنسان فى العالم .. ففضيلته الوحيدة أنه يحب أي شيء ولو كان كلباً .. فالعاطفة هي التي رفعته وجعلته أنساناً يستحق الأحترام .. ونفس الفكرة يرددها غاندي عندما يقول عن نفسه .. أن مذهبي ليس ديناً مغلقاً .. ففيه مجال لأقل مخلوقات الله شأناً ..
    أنها دعوة الي حب الحياة والإقبال عليها والأبتسام فى وجهها .. فهي جميلة حتى فى عذابها وعصيانها .. فهي جميلة حتى فى الناس البسطاء وحتى فى العصاة والخاطئين والذين فشلوا .. ويحضرني هنا سؤال شديد الأهمية للكاتبة الصحفية بهيجة حسين فى جريدة الأهالي حينما تساءلت عن كيفية العبور الي المستقبل أو العبور الي الشارع .. ومع فارق القياس أعتقد أن العبور فى جميع الحالات يبدأ عندما نمتلك شجاعة الحياة ؟
    وسوف نقضى على أنفلونزا الجشع عندما نمتلك أن نحب الإنسان والنبات وحتى التراب الذي هو جزء من تكويننا وكما يقول الفنان والشاعر المرهف الإحساس والت ويتمان .. إذا أردتني .. فأبحث عنى تحت حذائك .. ومن أكون أنا فى آخر الأمر .. فى طيات هذا السؤال .. الإجابة الدقيقة لأمورنا الخاصة والعامة معاً .. متى نخرج من بوتقة الأنا ونخرج إلى الهواء ونستنشق حباً وجمالا ً ..
    تُرى من أكون أنا فى آخر الأمر ..
    هل عرفت الإجابة ؟ أذن تحرك لخدمة نفسك ووطنك الآن .

    بقلم / فتحى المزين

    تُرى من أكون أنا فى آخر الأمر ..
    المقال نشر اليوم في مجلة نقطة فوق حرف الهاء في عددها الأسبوعي
    أدعوكم إلى التجول بين ربوع تلك المجلة الراقية ..
    http://www.c1asic.com

  40. الأخ الفاضل عماد

    شاكرة لك زيارتك
    جزاك الله خيرا ووفقك

  41. أخي الفاضل فتحي

    بارك الله فيك

  42. أسأل الله هز وجل أن يجعل لك من اسمك نصيب وأن تكوني سليلة المجادلة (خولة بنت ثعلبة) اللتي أنزل الله بسببها قرآن يتلى إلى يوم الدين . مدونتك رائعة ومفيدة … نتمنى لك مزيد من التوفيق والسداد

  43. أخي الفاضل جمعة

    اللهم آميين
    بارك الله فيك ويسر لك



اكتب تعليــقك