عوالم غريبة …
كتبهاخوله محمد ، في 8 يوليو 2009 الساعة: 15:54 م
الخطرات التي تمر علينا .. تسربل أغوار جوانحنا .. ما هي إلا عوالم غريبة تضمنا ، تشجب ألحان الحزن في أوصالنا وتحيلنا لطرق مفترقة تكتنفها أسراب الرحيل المر .. ندفعها عنا دفعا لكي لا نوجع بالفقد فلا نستطيع ، هي سنة كونية تدور دورتها ونحن ندور معها أحببنا ذلك أم لم نحب .. جنون تلك اللحظة تسمّر خطواتنا وتحيلها بأثقالها المهمومة خطوات مبهمة .. خطوط مغلقة تلك التي لا تبرح تسكننا وتفرض علينا السكوت وتعلمنا الصبر مع دمع يتقاطر بين فينة وأخرى وحزن عميق يتصدر قائمة أيامنا ..
انظروا إليها وهي تسكن فينا .. تتلصص علينا وتسرق منا لحظاتنا الحالمة .. تسرق منا حتى الأنا وتحيلنا جثمان يأبى إلا الشرود ناصية الألم .. تلك أوراق متهالكة تغزونا محاورها بين فينة وأخرى لنحاورها بعتب ، لنصرخ فيها ونحثها بألا تدمي أعيننا التي نبصر بها الحياة فنراها بألوان زاهية تشرق في النفس ..
لا تحيلي حياتنا بعدهم شقاء ..
نعم هم رحلوا هكذا اقتضت إرادة الحياة لنتوقف عن كل ما تكنه لنا من حزن كلما تذكرنا ساعاتنا معهم ونحيلها رضا ويقين ..
انفضي عنا غبار الوساوس التي تحيل أيامنا كآبة لنستبدلها بشعاع مختلف يعيننا على وجع الطريق وتحمل مشقاته ، هذا الطريق الذي ندعو الله ألا يبعدنا عنه فهو طريق سكون النفس وراحة الأمل وطمأنينة القلب الذي أصابه الوهن لحظة انكسار ..
فيا أيتها اللحظات إياك وأن تطيلي علينا هذه اللحظة الملتحفة بالسواد لتعبثي بقلوبنا وتحيليها رماد ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر, في القلب أنتم | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج


























يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 7:02 م
خولة
مساء الخير
إدراج متميز
دام إبداعك
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 7:03 م
إدراج الحلقة الثالثة من مذكراتي نزل
تحياتي
يوليو 8th, 2009 at 8 يوليو 2009 7:13 م
بسم الله الرحمن الرحيم,بداية تقبلي مروري حيث هذه عي الزيارة الاولى التى نزلت بها في حديقتكم . هنالك قد تكون دقائق اوساعات او ايام , يشعر بها الانسان ان هذه الدنيا صغيرة وليس بها نافذة على السعادة والسرور ولو فتحة كما يقولون كما خرم الابرة , ولحظات تزول الغمامة هذه ونرى كل شئ مضئ يشع النور في كل اتجاه ,وفي كل اتجاه نرى جانبا من جوانب السعادة , اقول اللهم اشرح لنا صدورنا واجعلها عامرة بلايمان ,ونور دروبنا ,واليك مني تحية واحترام وان شاء الله تتكررالزيارة واتشرف بزبارتك لنا في سنين الوهم وشكرا
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 1:21 ص
نصك يبعث بالأمل يدفعنا نحوه بكل ثقة وحب
يدعونا لنسيان اللحظات الكئيبة ومحاولة قمعها من ذكرياتنا
فبالأمل سنتابع الحياة
نخطو ونتعثر لنقوم مرة اخرى ونخطو تكرارا
لنشعر بحلاوة الايمان وبالله
تحية لك سيدتي
تحية لمن يدرك حرفك
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 12:35 م
لا تحيلي حياتنا بعدهم شقاء ..
نعم هم رحلوا هكذا اقتضت إرادة الحياة لنتوقف عن كل ما تكنه لنا من حزن كلما تذكرنا ساعاتنا معهم ونحيلها رضا ويقين ..
……………………………….
كلام قلته بعقلي ولكن لساني عجز أمام أحزان أمي اللي لاتنتهي على فراق الأحباء رغم مرور عشرات السنين
الفراق صعب ولكن الحياة تستمر ، وكما قلتي يجب أن نحيل ذكرياتنا مع من فارقنا من الأحباء إلي مصدر للسعادة راضين بما تركوه لنا من ذكريات جميلة تصحبنا مدى الحياة
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 1:15 م
جميل يا خولة..
كلماتنا كذلك
وخواطرنا عالم آخر غريب لكنه محبب الينا.
لك مودتي
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 2:00 م
الأخ الفاضل خضر
اللهم آمييين
بارك الله فيك
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 2:01 م
أختي الحبيبة المها
شاكرة لك تواصلك
حفظك الله وبارك فيك
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 2:02 م
الأخ الفاضل أحمد
بارك الله فيك ويسر لك
حفظك الله
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 2:16 م
الحبيبة منى
شاكرة لك تواصلك
جزاك الله خيرا
دعوتك مجابة بإذن الله تعالى
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 2:53 م
سلمت يداك اختى الغالية
اسعدنى قراءتى لمدونتك كثيرا ..
ان شاء الله يدوم الود
دمت مبدعة
تحياتى
يوليو 9th, 2009 at 9 يوليو 2009 11:37 م
سبحانك اللهم أنت العلى العظيم وأنا العبد البائس الفقير،أنت الغنى الحميد وأنا العبد الذليل،امنن بغناك على فقرى،وبحلمك على جهلى،وبقوتك على ضعفى،ياقوى ياعزيز،اكفنى ما أهمنى من أمر الدنيا والآخرة.
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 1:03 ص
الحبيبة أم عبد الرحمن
سبحانه جل شأنه
بارك الله فيك
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 2:11 م
عطر الله جمعتك برياحيت الجنان
وظللك بأغصان بساتينها
وسقاك من زلال كوثرها
وجعلك من المغتنمين لوقتها ،، بكثرة الصلاة على الحبيب
التالين لصورة الكهف ،، الناجين في يوم الحشر
الثابتين على الحق ،، حتى لقاء الرب
** جمعـ مبـــــــــــــاركة ــة **
يوليو 10th, 2009 at 10 يوليو 2009 6:43 م
مرور للتحية و السلام
…………….
ذَكَرَ الْإِمَامُ الْمُحَقِّقُ ابْنُ الْقَيِّمِ لِلذِّكْرِ أَكْثَرَ مِنْ مِائَةِ
فَائِدَةٍ ، مِنْهَا طَرْدُ الشَّيْطَانِ وَقَمْعُهُ ، وَأَنَّهُ يُرْضِي الرَّحْمَنَ
وَيُزِيلُ الْهَمَّ وَالْغَمَّ عَنْ الْقَلْبِ ، وَيَجْلِبُ لَهُ الْفَرَحَ
وَالسُّرُورَ ، وَيُقَوِّي الْبَدَنَ وَالْقَلْبَ ، وَيَجْلِبُ الرِّزْقَ ،
وَيُكْسِي الذَّاكِرَ الْمَهَابَةَ وَالْحَلَاوَةَ وَالنُّضْرَةَ ، وَيُورِثُهُ
الْمَحَبَّةَ الَّتِي هِيَ رُوحُ الْإِسْلَامِ وَقُطْبُ رَحَى الدِّينِ وَمَدَارُ
السَّعَادَةِ وَالنَّجَاةِ ، فَقَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ سَبَبًا ،
وَجَعَلَ سَبَبَ الْمَحَبَّةِ دَوَامَ الذِّكْرِ ، فَمَنْ أَرَادَ أَنْ يَنَالَ
مَحَبَّةَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَلْيَلْهَجْ بِذِكْرِهِ ، فَإِنَّ الدَّرْسَ
وَالْمُذَاكَرَةَ كَمَا أَنَّهُ بَابُ الْعِلْمِ ، فَالذِّكْرُ بَابُ الْمَحَبَّةِ
وَطَرِيقُهَا الْأَعْظَمُ ، وَصِرَاطُهَا الْأَقْوَمُ ، وَيُورِثُ الذِّكْرُ
الذَّاكِرَ الْمُرَاقَبَةَ حَتَّى يُدْخِلَهُ فِي بَابِ الْإِحْسَانِ فَيَعْبُدَ
اللَّهَ كَأَنَّهُ يَرَاهُ ، وَيُورِثُهُ الْإِنَابَةَ وَهِيَ الرُّجُوعُ إلَى
اللَّهِ وَالْقُرْبُ مِنْهُ ، وَيَفْتَحُ لَهُ بَابًا عَظِيمًا مِنْ أَبْوَابِ
الْمَعْرِفَةِ ، وَيُورِثُهُ الْهَيْبَةَ لِرَبِّهِ وَإِجْلَالَهُ لِشِدَّةِ
اسْتِيلَائِهِ عَلَى قَلْبِهِ وَحُضُورِهِ مَعَ اللَّهِ بِخِلَافِ الْغَافِلِ ،
وَحَيَاةَ الْقَلْبِ .
………………
جمعة مباركة إن شاء الله .
………
سلامى …و…احترامى .
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 12:29 ص
الأخت العزيزة ناديه
جزاك الله خيرا ويسر لك
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 12:30 ص
الحبيبة زمرد وإياك
حفظك الله وسهل لك
وبارك فيك
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 12:31 ص
الأخ الفاضل عادل
بارك الله فيك وجزاك كل خير
يوليو 11th, 2009 at 11 يوليو 2009 11:04 م
يرحلون.. ولكن تبقى ذكراهم الجميلة تآنسنا وتخفف
عنا لوعة الفراق .. ونتسائل ..ترى هل سنبقى نحن
ايضا يوما ما ذكرى جميلة ..عندما نرحل ..؟؟؟
بارك الله فيك خولة..
يوليو 12th, 2009 at 12 يوليو 2009 2:33 ص
الحبيبة أم عزام
ندعو الله تعالى أن يجعل
لنا ذكرى طيبة وأفواه
صادقة تدع لنا كلما
مررنا على مرماها
حفظك الله ويسر لك
يوليو 13th, 2009 at 13 يوليو 2009 5:19 م
عزيزتي خولة أهلا بك في مدونتي…
سعدت كثيرا ً بزيارتك ….
وها أنا الآن على ضفاف مدونتك الجميلة ، أحلق
هنا وهناك ، كلمات معبرة مضيئة تعج بالمكان
أشكرك ودمت بخير إنشاءالله
يوليو 14th, 2009 at 14 يوليو 2009 1:05 ص
الغالية روائية
شاكرة لك رد الزيارة
وتكفيني إطلالتك الطيبة
حفظك الله ويسر لك
يوليو 15th, 2009 at 15 يوليو 2009 5:18 م
الحبيبة خولة:
ابدعت في وصف تلك الخواطر..
وجنونها
وصمتنا فيها..وسكوتنا..وسكوننا…
وكم نعجز عن البوح فيها..
سلم حرفك الرقراق..
وسلم القلب الرقيق
دمت غالية وعزيزة
لك ودي كله
يوليو 16th, 2009 at 16 يوليو 2009 3:49 م
الحبيبة ظلال
بارك الله فيك ويسر لك
حفظك الله
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 10:45 ص
——– جمعتكم طيبه مباركة ———
اللهم لك الحمد حمداً كثيراً طيباً مبارك فيه
اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك
اللهم لك الحمد عدد خلقك ورضى نفسك وزينة عرشك ومداد كلماتك .
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد على الرضى .
اللهم لك الحمد ملئ السموات وملئ الأرض وملئ ما بينهما وملئ ماشئت بعدهما .
اللهم صلى وسلم على سيدنا ونبينا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك اللهم على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم في العالمين إنك حميد مجيد .
اللهم أرزقنا حبك وحب من يحبك . اللم لاتمنع بذنوبنا فضلك ورحمتك يا أرحم الراحمين
ان شالله تكونوا بخير جميعا
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 1:28 م
جميل ما سطرتي أستاذتي ..
العيش في كنف الحزن والألم هو الخطأ ..
أبعد الله عنا وعن المسلمين ذلك ..
احترامي وتقديري
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 12:44 م
احتي الكريمة خولة
أحييك على هذه المدونة الراقية والمفيدة
وجزيتي خيرا واسعدك الله في الدنيا والآخرة
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 3:45 م
الأخ الفاضل طاهر
اللهم آميين
جزاك الله خيرا ويسر لك
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 3:49 م
الحبيبة الحنين
ليس من انسان لا يمر بمثل هذهاللحظات
لحظات الحزن والألم لكننا لابد أن نتغلب
عليها وننتصر حتى لا تصبح حياتنا جحيما
نرتاده بأيدينا
بارك الله فيك وحفظك
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 3:54 م
الأخ الفاضل محمد
يسعدني تشريفك في نبضاتي
وجزاك الله خيرا وبارك فيك
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 6:47 م
هي ليست عوالم .. انما نحن الذين تهنا بين جنبات (اللحظة) تزورنا نفتح لها خلسة عن فكرنا
وعبر نفق مظلم من ( حالة ) تسيطر على تفكيرنا وافئدتنا .
لذا اشياءنا القديمة أجمل . والناس الذين كانوا حولنا اطهر ,,, وكل ما يأتي نراه أسوا من سابقه ..
لماذا ؟؟؟
لاننا نبكي ونضحك ونرسم ونعشق كما نظن انه يجب ان يكون او كما نظن الغير يفعل هذا او كما نعلم ان هذا سيرضي الغير او يتناسب مع ما يظنونه جميل ..
نحن نكتب مستقبلنا بالماضي ونرسم ماضينا بالمستقبل حزنا عليه .
فمتى ؟؟؟
متى نضحك كما نحس ونعشق ونصرخ كما نشعر ؟؟
لنعرف انفسنا حينها ونعرف ان كنا مقدسين او نبلاء
او كاذبين ؟؟
حتى نستطيع حينها ان نعشق الما
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 6:50 م
حتى نستطيع حينها ان نعشق الماضي واشياءه والناس
لكن نبتسم ايضا لحاضرنا الجميل ولو افتقدنا فيه
بعض الاحبة لاننا نحن من نصنع الاحبة وليسوا مجرد عابري سبيل .
يوليو 18th, 2009 at 18 يوليو 2009 7:28 م
شكرا لأنك عرفتني على هذه المدونة شكرا شكرا
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 12:55 ص
الأستاذ الفاضل صالح
جزاك الله خيرا وبارك فيك
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 1:28 ص
الأخ الفاضل wanadoo
شكرا لزيارتك
بارك الله فيك ويسر لك
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 3:10 م
الأخت الفاضلة: خولة محمد
بارك الله فيك وأعزك
طرح طيب ومفيد
نفعنا الله وإياك بكل خير
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 3:16 م
الأخ الفاضل محمد
جزاك الله خيرا ويسر لك
يوليو 19th, 2009 at 19 يوليو 2009 11:05 م
عزيزتي خولة
الانسان القوي هو الذي يكسر كل لحظات الشقاء
ويهزمها شر هزيمة .. لماذا نبقى أسرى لأحزاننا
وبؤسنا ؟ لمذا لا نتحرر من كل ما يقهرنا وينغص
عيشنا ؟ لم لا نتفاءل ونرى الحياة بوجه آخر أكثر
جمالا وحيوية .. هذا ما ينبغي يا خولة .
ادراج رائع كالعادة .. دمت وسلمت يا غالية .
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 1:15 ص
الحبيبة ميساء
نعم هذا مانريده ، تغلب على الحزن
واستعادة الروح التي تجلب لنا سعادة الدارين
بارك الله فيك وحفظك
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 10:59 ص
الحبيبة خولة
صباحك معطر بذكر الله
تسيطر علينا تلك اللحظات التي واكبت الجرح
تظهر في وقت نقول ها نحن قطعنا نصف مسافة
الحزن لننطلق مع ضحكة رضى وبعضاً من فرح
لتحيل بياض اليوم للرمادي الباهت ونقف نحن
مذهولين من أنفسنا التي لا تركها الماضي لتعيش
الحاضر ولا هو أخذها معه ليبقى فيها
نحتاج لأن نكون أكثر قوة لنسلخ بعضاً من ماضي
حزين ونعيش اللحظة بحلاوتها وكما يجب أن تعاش
رائعة في وصف الحالات التي تختلج القلوب
محبتي
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 5:55 م
الحبيبة أم ليث
بارك الله فيك وسدد خطاك
حفظك الله
يوليو 20th, 2009 at 20 يوليو 2009 11:30 م
حبيبى خولة
السلام عليكم ورحمة الله
وفيك يارك حبيبتى
تواجدك يفرحنى
محبتى
يوليو 21st, 2009 at 21 يوليو 2009 12:02 ص
تنويه :
الحمد لله……..عادت الطريق الى الفردوس للعمل….شكر خاص لادارة مكتوب،وللأستاذ مازن صالح……..كما أخص بالشكر كل من تابع الأمر من الزملاء المدونين والمدونات………وخالص الامتنان لزوار الطريق الى الفردوس الذين ظلّوا مواظبين على زيارتها رغم الخلل الذى أصيبت به وتابعونا أيضا على المدونة البديلة (طريقنا إلى الفردوس) إلى أن تمكنّا من حل مشكلة الطريق إلى الفردوس بفضل الله ثم جهود من ندين لهم بالفضل………..سنعاود الادراج على الطريق الى الفردوسhttp://doaa910.maktoobblog.com./وسنُبْقى على طريقنا الى الفردوسhttp://doaa9100000.maktoobblog.com/كمدونة احتياطية نتوقف عن الادراج عليها مؤقتا.أكرر شكرى للجميع.
يوليو 21st, 2009 at 21 يوليو 2009 12:56 ص
الحبيبة راجية
أنا كذلك يسعدني تواصلك
وتواجدك بين حروفي
وفقك الله وفتح عليك
يوليو 21st, 2009 at 21 يوليو 2009 1:42 ص
حمدا لله على عودة مدونتك الرائعة
يا أم عبد الرحمن
فتح الله عليك
وبارك فيك
يوليو 21st, 2009 at 21 يوليو 2009 6:42 ص
أختي الفاضلة،
بوركتْ كلماتك،
وهنيئاً لأفكارك،
ودام تميّزك غيمة نستظل بها،
يوليو 21st, 2009 at 21 يوليو 2009 11:33 ص
الفاضلة خولة
يشرفني ان القي التحية
ثم اعود بعونه تعالى لارى ما قصة الفنجان المكسور……
كل الود
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 1:15 ص
الدكتور الفاضل محمد
شاكرة لك تواصلك الرائع
جزاك الله خيرا وبارك فيك
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 1:27 ص
الأخ الفاضل محمد
مرحبا بك
وحياك الله
ننتظر عودتك
يوليو 22nd, 2009 at 22 يوليو 2009 11:17 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذه القصة من الحياة
انظروا كيف يكون الحب ؟
مثل أي شاب يطمح في تكوين أسرة سعيدة
قرر صاحبنا الزواج وطلب من أهله البحث عن فتاة مناسبه ذات خلق ودين
وكما جرت العادات والتقاليد وجدوا احدى
قريباته وشعروا بأنها تناسبه
فذهبوا لخطبتها ولم يتردد أهل البنت في الموافقه لما كان يتحلى به العريس من مقومات تغري أي أسرة
وسارت الأمور كما يجب وأتم الله فرحتهم
وفي عرس جميل متواضع اجتمع الأهل والأصحاب للتهنئة
و بعد الزواج وبمرور الأيام لاحظ المحيطين
بصاحبنا هيامه وغرامه الجارف بزوجته وتعلقه بها
وبالمقابل أهل البنت استغربوا
عدم مفارقة ذكر زوجها من لسانها
نعم إنهم يؤمنون بالحب ويعلمون أنه يزداد بالعشرة ولكن
الذي لا يعلمونه أو لم يخطر لهم ببال أنهم سيتعلقون
ببعضهم الى هذه الدرجة
وبعد مرور ثلاث سنوات على زواجهم بدأوا يواجهون الضغوط من الأهل في مسألة الانجاب
لأن الآخرين ممن تزوجوا معهم في ذلك التاريخ أصبح لديهم طفل أو اثنين وهم مازالوا كما هم , وأخذت الزوجة تلح على زوجها أن يكشفوا
عند الطبيب لعل وعسى أن يكون أمر بسيط ينتهي بعلاج أو
توجيهات طبية
وهنا وقع مالم يكن بالحسبان ,
حيث اكتشفوا أن الزوجة عقيم
وبدأت التلميحات من أهل صاحبنا تكثر والغمز واللمز يزداد
الى أن صارحته والدته وطلبت منه أن يتزوج بثانية ويطلق
زوجته أو يبقيها على ذمته بغرض الإنجاب من أخرى , فطفح كيل صاحبنا الذي جمع أهله وقال لهم بلهجة الواثق من نفسه
تظنون أن زوجتي عقيم ؟
دمتم بخير وصحة وعافية
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 12:42 ص
جميلة
رقيقة
وشاعرة
أعجبتني تدوينتك هنا أختي خولة, ودقيقة الالتفات
لك كل السلام
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 1:58 ص
الأخ الفاضل محمد
بارك الله فيك
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 2:05 ص
الحبيبة مها ( أم معاذ )
بارك الله فيك ويسر لك
يوليو 23rd, 2009 at 23 يوليو 2009 1:48 م
خوله
دوما قلمك رائع والأجمل بصراحة اننى دوما اشعر بالغيرة الحميدة هنا لأن قلمك له رسالة محددة وهادفة وهذا ما احلم بتحقيقة
ربنا يكرمك يارب
جديدى ليس بجديد بل هو رواية واقعية شديدة الألم والخصوصية
جديدى
الأنثى بلبل حيران ..
حب الذات عند الرجل
حب الذات, نوع من(النرجسية).
. لكنه ليس كلها,
إنما ينصب بصفة أساسية علي( شطر) الحب,
الذي هو اندماج وتلاحم بين اثنين,
إلي شطر واحد فقط هو( حب الذات)..!!
فهو نوع من توظيف الحب لخدمة طرف فقط,
يريد أن يكون هو المحبوب,
دون أن يكون محبا. ورغم أن موقفه هذا
يستدعي الظهور بمظهر المحب,
حتي يستميل الطرف الآخر لحبه
فإنه يستخدم هذا الحب لإشباع الذات!!
إن آية الحب الكبري,
أن يستمد المحب سعادته من سعادة الحبيب
لأنه يتعامل معه وكأنه جزء منه, أو مكمل له.
وحين يري المحب, سعادة حبيبه أو يستشعرها
ينعكس ذلك كله عليه,
فيصبح مثل مرآة تضئ بضوء منعكس عليها.
والمحب لايسعي أبدا لإقناع ذاته.
إنما يسعي لإقناع الحبيب وإسعاده.
, لكن إقناع الذات, صورة معكوسة تماما للحب!!
والمدهش أن الأنثي قد تدرك ذلك!!
تدرك أن الطرف الآخر,
يبحث عن سعادته هو معها ويسعدها ذلك في كثير من الأحوال.
يسعدها أن تكون مصدرا لسعادته,
أن يستمد منها وهج الحب.
وأن تنعكس في عينيه ومضات الرضا, وبريق الارتياح!!
وقد لاتلتفت إلي حقيقة حبه, أو فهم السبب في تمسكه بها!!
تظن أنه يحبها لذاتها..
ولاتدرك أنه يحبها لأنها مصدر سعادته.
وحين لاتكون لسبب أو لآخر هي المصدر الوحيد لسعادته..
يبحث عن مصادر أخري..
فتتخيل أنه قد نسيها وتضرب كفا بكف..
وتتساءل.. كيف هان عليه الحب, ثم تتساءل..
كيف نسي أو أنسي ذكره؟!
هو في حقيقة الأمر لم يكن يحبها.. إنما كان يحب حبها!!
وحين وجد( الأكثر حبا) له… انحاز لها!!
إن المشكلة الكبري, هي أن( تفهم) ذلك!!
لأن دأب الأنثي علي الحب وسعيها إليه,
يدفعها إلي الدخول في منافسة لاسترداد الحب المساوم..
وهي منافسة قد تكلفها الكثير.. فتتنازل يوما بعد آخر..
حتي لاتجد عندها ماتقدمه لتشبع نهمه..
وتخرج من الموضوع كله, كسيرة القلب.. مهيضة الجناح,
لأنها سوف تفشل, أو فشلت بالفعل في إيقاف هذا النهم,
الذي يتنافس عليه غيرها أمام( محب لذاته)
يريد الاستمتاع لأقصي درجة, بــ( العروض) التي تعرض عليه
, في مزاد الحب الذي أقامه لإشباع احتياجاته!!
إن محنة الأنثي هنا أن المحب لذاته يبدو كمن يحبها هي.
فهو يستخدم أساليب المحبين ووسائلهم,
عامدا أو غير عامد.
وهي لاتكاد تتبين الفارق الدقيق,
بين أن يحب حبها له أو أن يحبها هي لذاتها!!
وحين تبدر منه كاشفة تكشف الحقيقة
تسارع إلي التبرير والتماس المعاذير
والنبش في المواقف والذكريات, لتؤكد لنفسها أنه يحبها!!
هو قال لها( أنا أحبك)!! انتهي!!
هو قال لها( وحشتيني!!) انتهي!!
هو قال لها(هل تجيدين طهو المحشي والملوخية!؟) انتهي!!
هي تقنع نفسها بأن هذه العبارات ليست إلا( من علامات الساعة)
التي يأتي بعدها المأذون..
فتتمادي في رفض الحقيقة المرة,
وتتمادي في قبول نسيج الخيال..
تشعر به خاطر الخداع.. وتخيلات الوهم!!
*****بلبل حيران!!
ليست هي أغنية محمد عبد الوهاب..
لكنها أغنية عربية صيغت في شكل فتاة, شديدة الإبهار!!
لم تتجاوز الرابعة والعشرين
تكاد تكون( مقطوعة من شجرة) إلا من أمها!!
التقت به وهو قادم ليدفع ايجار شقة يسكنها.
يكبرها بربع قرن. عمره أكثر من خمسين سنة بقليل.
قال إنه طلق زوجته بعد ثلاثين سنة وإنجاب ولدين, لأنها عنيفة..
وهو رومانسي!!
حرمانها من الأب منذ أن كانت طفلة. وحدتها مع امها.
تقوقعها في البيت. انعدام المناخ الأسري.
. إحساس فطري بالحنان والحنين معا…
زادت خطوات الاقتراب.. وتلاشي عندها الاغتراب!!
الأنيس ظهر في الحياة,
يحمل علي لسانه وفي عينيه الأب والأخ والأسرة والحبيب!!
يدير شركة كبري للمشروبات.
يخرجان معا, يرتشفان كئوس الحب كأسا بعد كأس!! سنة وراها سنة وهو يداعب مسامعها بالحب.. كلاما.
. وقصصا ورؤي وخيالات
وهي لاتهتم لا بالزمان الفاصل بينهما ولا بالماضي المزدحم له..
تريد أن تكمل المنظومة ويقترب الإثنان..
لكنه يتريث ويؤجل, حتي مرت سنوات خمس!!
ثم قبل الزواج منها,
لتحملها طيور الأمل الدافيء فوق أجنحتها!!
شيء ماشغل تفكيرها لفترة.. ثم ذهب عن خاطرها..
فقد( رأت) أنه في سبيل الحبيب.. يهون كل شيء!!
لقد طلب منها ألا تنجب لأنه لايحب دوشة الأطفال!!
وفي ليلة الفرح طلب أن ينام بعيدا عنها لأنه مشغول جدا بأمور الشركة التي أصبح المدير العام لها. وحاول إقناعها بأن
السرير الواحد نوع من التخلف الشرقي..!!
وأنهم في الغرب( المتقدم) كل زوج ينام وحده!!
رضيت بكل شيء.. وأي شيء حتي عدم الاعتراض..
لأنه بنشأته العسكرية لايحب المناقشات!!
في كل يوم يعود آخر الليل هامد الجسد.. متعبا مرهقا..
فهو المدير العام..
ومطلوب منها الصبر علي( الكلام الفاضي إياه, بتاع المراهقين)!!
وهي سعيدة!! المهم أن يكون راضيا مرضيا!!
والشهور تمر.. وفي مساء الخميس ويوم الجمعة إلي النادي الفاخر يأخذها للسهر إلي ماقرب الفجر, علية القوم وكبار الناس..
وهي مبهورة مقهورة!! شئ ما يثير لديها القلق!!
متي تنفرد به؟!
حتي الخميس والجمعة يلوذ بالفرار من البيت..
للفسحة مع الأصدقاء القدامي.. وهي في معيته!!
لا تفهم شيئا مما يدور من أحاديث.. بسيطة هي جدا.. حالمة جدا.. لاتستطيع أن( تجاري القعدة)!!
بعد خمسة شهور من الزواج.. وخمس سنوات من حب سبق الزواج.. سألته في النادي وقد توترت أعصابها: متي نجلس في بيتنا!!؟
سؤال طبيعي جدا.. لكنه فزع!!
روعه السؤال وثار: ليه؟!.. نعمل إيه؟! خرج بها ثائرا متوعدا, وذهب بها إلي بيت أمها حتي يعود من رحلته للقاهرة!! وفي اليوم التالي ذهبت لشقتها فوجدت الباب مغلقا بعدد كبير من الأقفال!!
استعانت بآخرين لفتح الباب. لم تجد ملابسها. وجدت قسيمة طلاقها, وقد شهد عليها رفاق سهرة الخميس الأسبوعية!!
تداعت وانهارت انها لم تفعل شيئا. لم يحدث خلاف.
هو وحده ذلك السؤال( متي نجلس في بيتنا)!! ذهبت توسلاتها أدراج الرياح.. هرب أصدقاء السهرة شهود الطلاق!! طار الحلم بريح هبت من بحر ساكن, ثار فجأة!! أخذها( الحبيب) علي غرة!! باغتها بانكشاف مذهل!! لايريد الأطفال لأنه لايحب الضوضاء!!. أطلق عليها إسم( بلبل) يغني له فوق شجرة يستظل بها في حياته!! وخرجت بلبل مطرودة.. خرجت( الآنسة) بلبل ذات الاثنين ولثلاثين عاما لاتعرف لماذا تزوجها!! وكيف كانت عبارات الحب خس وخمسة أشهر تتوالي علي لسانه وشفتيه!! لاذ بالفرار حين لوحت له بـ( الواجب)!! هي لم تدرك مرارة الحقيقة. إنه لم يتزوجها لأنه أحبها!! إنه أحب حبها له.. أخذها ــ بقسيمة ــ لوحة جميلة في البيت.. يتفرج عليها.ويطلع أصدقائه عليها وهي تظن أنه يحبها.. ولاتدرك أنه أحب أن يستمتع بها بطريقته الخاصة!! العرض في الفترينة!! فترينه الزواج الصورية!!
ومن المدهش أن عشرة أشهر لم تكن كافية لنسيان( الفرار)!! لاتزال تحبه!! ولاتزال تسألني, هل من الممكن أن يعود لي! ؟
إنها تنازلت عن كل أنوثتها.. وعن أمومتها..
وعن كل احتياجاتها الطبيعية.. ليرضي!! لكنه لايرضي!! أشبع نفسه برؤيتها كثيرا!! شاهدها كثيرا!! تفرج عليها طويلا!!
رؤية قرأها ثم تخلص منها!! هي في( ضميره) ليست إنسانا!!
هو وحده الانسان!!
هو وحده صاحب الحق في التمتع حتي ولو بالرؤية والمشاهد فقط!!
تسألني إن كنت أحد وسيلة لاعادته..
أقنعها بأنه لم يحبها لحظة واحدة.. ولم يرغبها لحظة واحدة.
لقد كان يحب نفسه..
يحب حبها له ثم فر هاربا عندما وجد أنه سوف يدخل الامتحان الزوجي إن عاجلا أو آجلا!!
المسكينة ترضي بأي شئ.. إلا أن تفارقه!!
امتهن كرامة الانسان فيها..
افرط في حبه لذاته.فرط فيمن تحبه لذاته.
كانت دموعها موجات حارقة,
تصرخ بحنان الأنثي ورقتها,
وجنونها التاريخي والطبيعي بالزواج والحب.
حتي دلائل الحياة الزوجية كلها, تنازلت عنها,
لتبقي معه لكنه لم يشعر بشئ. ولا أحس بشئ!!
وليس مهما أن يكون القتل بالرصاص أو بالسكين!!
لكنه ــ عند بعض الإناث ــ بالكلمة.. كلمة غدر مفاجئة..
حادة النصل, تذبح الأمل.. تقتل الأمنيات!!
بلبل حيران!!
لايعرف ماذا يفعل.. ولا حتي ماذا فعل!!
لديها إخلاص مدهش.. ووفاء مذهل..
وحب أسطوري, لشخص لم يعشق إلا نفسه!!
ماذا يضيره لو كان قد صارحها بالحقيقة منذ البداية!!
رجل ذو مكانة مرموقة.. وتاريخ طويل..
لماذا يدخل في لعبة الخداع مع من تمايل ابنته!!
ثم لماذا هوي عليها بسكين الغدر حين عبرت عن استيائها من السهر المستمر وحاجتها إلي الارتياح في البيت!؟
مسكينة هذه المرأة ــ بصفة عامة ـــ!!
ترفع عقيرتها بالمساواة, لتتولي مايتولاه الرجل من وظائف..
ومن حقوق سياسية!! نفس المساواة الحقيقية..
في المشاعر.. والأحاسيس!!
نفس المساواة في( الانسانية) في التعامل بينها وبين الرجل!!
إن المساواة الحقيقية,
هي مساواة في ممارسة المبادئ والمثل والقيم الانسانية!!
إن هذا السيد, ليس سيدا إلا علي نفسه.. وليس خادما إلا لنفسه!!
إن منطق السيادة هو( الريادة).. فمن يسود.. يعلم.. ويلقن.
وينضح بالحب والحكمة والجمال..
لا
لكن الرجل بتسييد فيما يستفيد.. ويتمسكن فيما يريد!!
عجيب أن يجمع الألعبان بين ضفتين متناقضتين!!
( الطفل الكبير).. والسيد الكبير !!
ولاتزال الأنثي هي( الأم.. والزوجة.. والحبيبة)!!
لاتزال..!! لاتزال تدور حول المصباح الحارق..
كأنه يضئ فقط!!
ولا تصطلي بناره!!
إن حب الذات نوع خطير جدا,
ينطلي علي الأنثي وكأنه حب لها, وليس حبا لحبها!!
ومهما أدركت الأنثي هذه الحقيقة, أو غابت عنها, فلن تتعلم!!
ولن يرتدع الرجل!!
ولسوف يبقي البلبل.. حيران آسفا..!!
شاهد عيان لمئات من نماذج بلبل حيران
فتحى
يوليو 24th, 2009 at 24 يوليو 2009 2:16 ص
أخي الفاضل فتحي
بارك الله فيك
يوليو 24th, 2009 at 24 يوليو 2009 6:16 م
الاخت خولة تحيةطيبة مدونتك اكثر من رائعة واشكرك لزيارة مدونتى امل وحياة وفقك الله دائما
يوليو 25th, 2009 at 25 يوليو 2009 6:18 م
الغالية أم عمار
جزاك الله خيرا وبارك فيك
يوليو 25th, 2009 at 25 يوليو 2009 7:46 م
العزيز خولة
تحياتي يا خولة وعساك بالف خير
مرور للإطمئنان عليك غاليتي
اتمنى لك ايام سعيدة وهانئة
يوليو 26th, 2009 at 26 يوليو 2009 1:55 ص
الحبيبة ميساء
حفظك الله وفتح عليك
شكرا لمرورك
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 7:39 م
كلماتك جميلة وقلمكِ ماشاء الله لا يسعني التعبير عن جمال روحة..
وداعاً وارحلي بلاعودة ….
هذا ما اطلقت علي وداعي لمرحلة من الاحزان التي مرت بها أنا شخصياً….
عاهدت نفسي على ان لا أحزن من جديد وأن ما مرت به ما هو الا مرحلة عابرة وانقضت اضافت لي الكثير..
اضافت لي فرصة الانتصار علي النفس ومعاودة الوقوف من جديد بكل قوة وصلابة….
متسلحين بالايمان بالله وبأنه من تمسك به وأستعان به أعانة على أمور دينه ودنياه….
ومن أختار اللجواء اليه سبحانه لم يخسر في دنياه وأخرته..
والحمدلله على نعمة الكثير التي لاتعد ولا تحصي ومنها نعمة النسيان..
من هنا أدعوكِ عزيزتي لزيارة مدونتي التي تتناسب مع ادراجك….
وداعا وارحلي بلاعودة فأناء لا احتاجك..
الى اللقاء ياأمي..فغداً موعدنا معكِ في جنات النعيم
يوليو 28th, 2009 at 28 يوليو 2009 1:14 ص
الحبيبة ذكريات
بارك الله فيك ويسر لك
دعوتك مجابة بإذن الله تعالى
يوليو 29th, 2009 at 29 يوليو 2009 12:20 م
خوله
منذ زمن لم نلتقي…
تباعدت بيننا الايام …
وعدت ابحث عنك بين احرفي وذكرياتي لاجدك غارقه بين ذكرياتك الموجعه للقلب والعقل…
قلمك ساحر بنسج حروفه
وانت رقيقه بالوصف
كل الحب
يوليو 31st, 2009 at 31 يوليو 2009 1:45 ص
الحبيبة فاطمه
بارك الله فيك ويسر لك
كل الشكر لزيارتك
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 12:27 ص
مساء الود
عذرا لكل تاخير طال غيابي الغير مقصود اتمنى ان تكونوا جميعا بخير
محبتي لك ولي عودة اخرى
أغسطس 2nd, 2009 at 2 أغسطس 2009 9:46 م
الحبيبة زمرد
جزاك الله خيرا ويسر لك
أغسطس 15th, 2009 at 15 أغسطس 2009 4:11 م
بارك الله لكي وادخلكي الجنة
أغسطس 15th, 2009 at 15 أغسطس 2009 4:13 م
اتشرف بوضع رابط مدونتي في مدونتك القديرة وبارك الله فيكي
أغسطس 16th, 2009 at 16 أغسطس 2009 2:47 ص
الأخ الفاضل محمود
بارك الله فيك ويسر لك