كيف نعوّد أنفسنا على القراءة ؟
كتبهاخوله محمد ، في 8 أكتوبر 2009 الساعة: 16:09 م
( لست أهوى القراءة لأكتب ولا لأزداد عمرا في تقدير الحساب وإنما أهوى القراءة لأن لي في هذه الدنيا حياة واحدة ، وحياة واحدة لا تكفيني لأتحرك على ما في ضميري من بواعث الحركة .. القراءة وحدها هي التي تعطي الانسان الواحد لكثر من حياة واحدة ) عباس العقاد
القراءة هي فاتحة الخير للإنسان وهي ملاذه للخلاص من التيه ولهذا لابد لنا من تعويد أنفسنا عليها حتى تصبح شيئا لا يمكن التخلص منه .. وقد وضع لنا الشيخ المربي علي الطنطاوي قواعد طيبة لتصبح المطالعة في قوائم العمال التي نقوم بها ومما ذكر :
- وخير ما يقرأ كتاب الله القرآن بفهم وتدبر فهو أساس الهداية للقلب والبلاغة ، وكثير من النصارى أدركوا بلاغته وتدارسوه فنحن أولى بتعلم كتابنا وقد كان محمد إقبال يحرص على تلاوة كتاب الله يوميا ومر عليه والده ذات مرة فظل يسأله كما يقرأ فيخبره أنه يقرأ القرآن ومرت الأيام فجاء بعد سنتين وسأله عن هذا الأمر فقال : إنما أردتك ان تتدبر ما فيه فتقرأه وكانه أنزل عليك يخاطبك ( أو كما قال ) فلا تكفي قراءة بلا تدبر أو شعور وكأن الغاية غنجاز وختم دون وعي وتربية ..
- التعوّد على القراءة يبدأ بالكتب الخفيفة السهلة كالقصص ثم يتدرج فيخلط القصة بالتاريخ والخبر وعند اختيار القصة لابد من البحث عن القصص البليغة السلوب ، العالية الهدف ، العميقة المغزى كقصص المنفلوطي ، ثم ينتقلون لقصص كتب الأدب كالبخلاء للجاحظ وكليلة ودمنة لابن المقفع ثم يرتقون لصيد الخاطر وكتاب الحارث المحسبي ( الرعاية لحقوق الله ) وبعدها كتب العلم ..
- ومن تعويد النفس على القراءة وضع عدد صفحات تقرأ يوميا لا يتركها طالب علم أبدا ( كخمس صفحات بداية ثم يزيد ) ولا يتركها مهما حصل ..
- تخصيص مبلغ من المصروف اليومي لشراء الكتب ويحسن اختيار ما يشتري حتى ينتهي من دراسته تكون لديه مكتبة مفيدة واختيار الكتب أمر مهم فلا نقتصر على القصص والروايات بل نبحث عن كتب العلم المفيدة والمغذية للعقل فننهل منها فالكتب كالأطعمة لا نخلط الحلو والحامض والحار والبارد حتى لا يصيبنا سوء هضم عقلي !!
القراءة ضرورية للطالب والمعلم ، فالمعلم الذي يكتفي بما في مناهج التعليم لا يضيف عليها ولا يطالع ليوسّع أفقه يتخلف عن الركب ويصبح كأنه طالب حافظ لدرسه !! فإذا أردنا أن نعرف مقدار رقي بلد معين فلننظر إلى عدد الكتب التي تباع فيه ..
والحفظ ميزة وركيزة للذهن العربي ، فالعلوم كلها نقلت عن طريق التواتر أي حفظا ورويت رواية ولم يبدأ التدوين والتأليف إلا في أواخر القرن الثاني ، وكان المحدثون أعجوبة في حفظهم كالدارقطني والبخاري وغيرهم كثير
صور من حفظ المحدثين
الإمام الشافعي جاء لمالك وقعد في حلقته لتلقي العلم فكان مالك رحمه الله يملي على طلابه ولم يكن مع الإمام الشافعي قلم ولا ورقة فجعل يبّل اصبعه بريقه ويكتب على ذراعه ، فرآه الإمام مالك واعتقد أنه يهزأ به خاصة وأن الكتابة لا تظهر ، فقال له : إنما أكتب ما اسمع لأحفظه وإن شئت اعدته عليك، فقال : أعده ، فأعاد عليه الدرس كله ..
كان المعري في مسجده وكان بجنب المسجد روميّان يتكلمان بلسان الروم ثم اختلفا على شيء ورفعا الأمر إلى القاضي فطالب أحدهما بالبينة ، فقال له : ما كان معنا احد ، ولكن كان في المسجد شيخ يسمع كلامنا فادع به ، فدعا القاضي بالمعرّي وسأله فقال المعرّي : انا لا أعرف ولكن اعيد عليك ألفاظهما ، واعادها بالرومية !!
يقول الغزالي : من أساتذتي الذين استفدت منهم قاطع طريق ، خرج علينا مرة فأخذ كل ما في القافلة وأخذ تعليقتي ( دفتر مذكراته ) فقال : فجعلت أتوسل إليه وأقول : أنا لا آسف علىمال ولا متاع ولكن تعليقتي ، فقال له : وما تعليقتك ؟ قال الغزالي : دفتر فيه علمي كله ، فضحك قاطع الطريق وقال : ما هذا العلم الذي يذهب منك إن ذهب دفتر ؟
قال الغزالي : فانتبهت لهذا الدرس وجعلت أحفظ كل شيء أسمعه لئلا يذهب إن ذهب الكتاب
ليس بعلم ما حوى القِمَطْر …. ما العلم إلا ما حواه الصدر
والقمطر : هو المكتب الذي تحفظ فيه الكتب ( المكتبة )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تربويات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 11:33 م
الحمد لله أننى أول من يطلع
أقرأ ولى عودة
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 11:41 م
موضوع أكثر من رائع
بوركتى أختى
أتذكر أننى وأنا فى الثانوى ، كنت أذهب من قريتنا فى ريف مصر للمدرسه بباص يمر على البلدة وذلك نظير أجر ذهيد ، فكنت أذهب للمدرسة سيرا على الأقدام من أجل أن أشترى فى آخر الأسبوع كتاب مستعمل يصلح للقراءة، وذلك لان البيت لا يعترف بغير كتاب الوزارة
هل تتخيلى أختى أن هذه الكتب الزهيدة مازلت أحتفظ بها بجوار المجلدات المزركشة الجميلة
وعندما ألمسها بيدى أرجع عشرخمس عشر عاما من عمرى ، أتذكر فيها حبى للقراءة ،
جزاكى الله خيرا لقد عدت للثانوية
طابت ليلتك
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 1:53 ص
الاستاذة خولة
موضوع جميل هو الذي طرحتيه ، وبالمصادفة كتبت في نفس الموضوع آخر إدراج لي
وللفائدةأضيف بعض الممارسات التي يمكن أن تعود على القراءة:
ولكي نعود أنفسنا عليها علينا أن نحدد مثلاً عدد الصفحات التي نقرأها في اليوم - مثلاً (50) صفحة يومياً - ونلزم أنفسنا بها ونجبرها ، ونخدعها أحياناً لنصبرها ، مثلاً نقول باقي عشرة صفحات ، أو لعلي استفيد من الصفحات المتبقية معلومات قيمة ، حتى تخضع النفس وتروض ، فنزيد بعد ذلك عدد الصفحات.
وأن نحمل الكتاب معنا أينما رحلنا وحللنا ، وأن نضع في كل ركن في البيت مجموعة من الكتب ، وأن نختار للصغار الكتب ذات الصور ونحببهم في المطالعة
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 3:20 ص
الأخ الفاضل أبو مريم
جزاك الله خيرا وبارك فيك
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 3:22 ص
الأخ الفاضل أحمد
شاكرة لك إضافتك
بارك الله فيك ويسر لك
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 4:07 م
الاقصى مسجد كل مسلم ومسلمة………وهوبيت الله الذى تسجد له 34مرة على الأقل يوميا ………محاصر ومستهدف بالهدم والمعتكفين داخله للصد عنه مهددين بالتصفية وعلى الاقل الاعتقال…..من بوسعه أن يصمت؟!!!!!!!….وماذا تستطيع أن تفعل أنت من أجله وأنت مكانك؟؟!!!!!………..قدم اقتراحا لنصرة الاقصى وانت مكانك.
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 12:23 ص
أم عبد الرحمن
بارك الله فيك ياا حبيبة
نسأل الله ان يفك أسر مسجدنا
الأقصى ويطهره من دنس اليهود
ومكائدهم
الدعاء واليقين بنصر الله عز وجل
حفظك الله
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 6:06 ص
لا أجد نفسي الا وجدتني مغمورة بين صفحات كتاب
موضوع جميل تستفزين به القراء
فالقراءة مهمة جدا لجيل لا يقرأ
وتعويد اطفالنا على القراءة لمهمة صعبة تجزى فيها الأم والأب اذا ما صبرا عليها وحققا هدفها جيدا في نفوس اطفالهما
لك الألق استاذة خولة
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 8:24 ص
تحية تقدير لقلمك المميز
يا أمة ضحكت من جهلها الأمم
الشعب الدي لا يقرأ شعب ميت لايملك بين أقرانه مكانة تدكر.المطالعة عند الغربي شيأ أساسيا كالأكل والهواء
وعندنا نحن العرب القراءة هواية ؟فكيف يمكن ان يكون حمل الكتاب هواية لأمة أمرت بالقراءة من رب الكون !
أحييك أختي على ادراجك الطيب وشكرا للصدفة التي قادتني لعالمك مجهوداتك طيبة وكل عام وأنت أطيب
أخوك ولد الحومة/عندما يحلم القلم
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 11:24 ص
نعم
القرأة مهمة جدا
لذا كان أول ما نزل من القرآن
“اقرأ”
والأمر يحتاج لجهود لتعويد الصغار على القرأة
لأن من العيب أن تكون أمة ” اقرأ” لا تقرأ
تحياتي
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 4:44 م
خوله محمد قال:
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 9:23 م تحرير
راائع ياا نسرين
خواطر جميلة
وكانها تسري في الوجدان
فتحييه
بارك الله فيك ووفقك
/
/
/
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غاليتي خولة
وفيك بارك الرحمن يا غالية
هذا من رفعة ذوقك ..بل انت الاروع والابهى
لكي مني اجمل باقات المودة
وشكرا للموضوع المفيد عن القراءة .. بوركتي حبيبتي
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 12:49 ص
الحبيبة المها
جزاك الله خيرا وبارك فيك
يسر الله لك
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 12:50 ص
الحبيبة أحلام
صدقت
بارك الله فيك وحفظك
دمت بود
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 12:51 ص
الحبيبة نسرين
جزاك الله خيرا ويسر لك
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 1:52 ص
أخي الفاضل ولد الحومة
بارك الله فيك ووفقك
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 5:47 ص
ضمن فعاليات النشاطات الثقافية والإجتماعية في امانة عمان الكبرى
و تحت رعاية نائب مدير المدينة للشؤون الثقافية والاجتماعية
المهندس هيثم جوينات
تدعوكم دائرة المراكز الثقافية لحضور ندوة
” واقع المرأة في المجتمع الأردني وانجازاتها ”
يشارك في الندوة الدكتور حسين الخزاعي والكاتبة رائدة زقوت
عند الساعة السادسة مساء يوم الخميس
الموافق 15-10-2009
في شارع الثقافة _ الشميساني
فأهلاً وسهلاً بكم
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 12:11 م
السلام عليكم
ادراج رائع جداً اختي الغالية
امنياتي لك بكل خير
بالنسبة لي بدأت لقرأ كتب الدين اولا حتى اخذ ديني عن عقيدة وقناعة وليس فقط وراثة
ثم قرأت في مختلف الامور وتحت كل العناوين ولكن القراءة لا يجب ان تقف عند حد ولا تبدا منذ حد بأدت اقرأ وان ابنة عشر واتمنى لو اني قرأت قبل ذلك
دمت بود
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 7:31 م
أختي الغالية smsm
بارك الله فيك وفتح عليك
وألهمك الرشد والتوفيق
يسر الله لك
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 9:58 م
ماشالله كتابة قيمة جزيتِ خيراً ,,
القراءة فن ليس الجميع يطيقه!!
بعد 3 أيام من انقطاع القراءة يصبح الكلام بلا نكهه - مثل صيني
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 6:33 ص
صباحك مشرق أختنا خولة
بورك يومك
يسعدنى أن تتنسمى معنا نسائم الجنة فى ادراج جديد
أن نشتاق للجنة فهذا غاية المنى
، ولكن أن تشتاق لنا الجنة فهذا أمر عجيب.
ألم أقل لكم أنها محبوبتنا نشتاق إليها وتشتاق إلينا
تنتظر قدومنا لها ، تزينت وتهيئت وتنتظر القدوم الكريم
حاولت مراراً أن أتكلم عنها فعجزت عن التبيان
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 6:54 م
حبيبتي أشتقت لوجودك على مدونتي..
جديدي ينتظر قلمك المتميز..
دمت بخير وسعادة..
أحبك في الله …
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 12:00 ص
اختنا الحبيبة
ليتنا حين نتلو آيات الله تعالى نهيئ انفسنا انها
تخاطبنا واننا المقصودين في كل آية لأصبحنااكثر
عدلا ورحمة..
وبرأيي من يخصص ورد يومي لتلاوة القرآن بتدبر
( صفحة واحدة على الأقل )يصبح من السهل عليه
تخصيص ورد يومي لقراءة الكتب الاخرى..
مع خالص الود
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 12:12 ص
أختي العزيزة يارا
شكرا على الاعلان والتبليغ
يسر الله لك
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 12:29 ص
الأخ الفاضل بو مريم
شاكرة لك دعوتك
جزاك الله خيرا ويسر لك
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 12:32 ص
الحبيبة ذكرياات
بارك الله فيك ويسر لك
أحبك الله الذي أحببتني لأجله
جمعنا الله وأحبتنا جميعا في جنته
يسر الله لك
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 12:36 ص
الحبيبة أم عزاام
صدقت
ارتباطنا بكتاب الله يهيء لنا الوقت
ويبارك لنا فيه
جزاك الله خيرا وبارك فيك
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 9:22 م
أستاذتي خولة الغالية ..
تحفيز جميل جداً للقراءة .. وخاصة دعوتك الطيبة
بالبدء بأفضل الكتب على الإطلاق ..
أستاذتي ..
القراءة غذاء للعقل والروح .. شكراً لكلماتك
الصادقة .. كلمات تنبض صدقاً ..
تقديري لك
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 10:14 م
اختى خولة ربنا يبارك فى قلمك وفى قلبك الطيب
نصك اكثر من راقى فى اكثر من اى اتجاة
أدعوك إلى تأمل جديدي
إلى التي سافرت..
إن الحب انتقال من الواقع إلي الخيال.. وهو انتقال فرض علينا ولم نختره أبدا, ولأننا في الحب, نتوسد الشوق والحلم, فنحن في لهاث وراء السعادة ليس لدينا شاغل إلا هي! فالحبيب رمز للسعادة, واللقاء به, سعي إليها, والبعد عنه موت لها.. والوصال به.. بعث لها!!
إن مشاعر الحب وأحاسيسه مثل خيوط من حرير, يمزقها النسيم, وإذا تمزقت شعر بالعري.. وأن ارتعاشة الخوف تقتله.. لذلك يشعر أنه ـ وهو يحب ـ لن يعيش أبدا, إذا انقطع الحب!! لكن( التجربة والخبرة) بعد مضي السنين, تثبت أنه لاشئ في الحب, اسمه( الحب لآخر مرة)!! فالحب مهما تكرر, فإن الشعور به يبدو وكأنه المحب يحب لأول مرة!!
نفس الوهج.. ونفس السعادة!! لكن متي!؟ لا يستطيع أحد أن يتنبأ بموعد الحب الجديد.. والمثير للدهشة, أن لقاء الصديق الغائب بعد سنة, يصحبه ترحيب وتهليل وسرور, بينما نجد أن لقاء الحبيب الغائب بعد يومين أو ثلاثة.. يعقد اللسان.. ويسقط الحبيبين في بئر من صمت العتاب ليرفعهما إلي سماء من وهج الشوق والعذاب!!
ثمة كلام كثير يذوب علي أطراف اللسان.. وبريق في العيون يكشف عن عتاب وعذاب وسعادة وشوق واصطبار.. لغة بلا كلام.. يتبادلها الحبيبان.. لا ترحيب ولا تهليل.. إنما اضطجاع علي فراش السكون والصمت والسكوت.. ولو أن للقلوب بالقلوب!! العتاب صامت.. والعناق صامت.. والشوق يدوي تحت لهب اللقاء.. وثمة خفق متواصل عالي الصوت لنبض القلب مثل دقات المسرح تؤذن بانحسار الستار عن مسرحية( أنا والعذاب وهواك)!!
وإذا كنا في شبابنا نتصور, أن الحب ليس له قبل ولا بعد.. وأن حبنا هو مصيرنا.. فإن الحياة, وقطار السنين, يكشفان حقيقة لا يمكن لنا أن ندركها في مقتبل العمر.. وهي أن الحب( حالة) و( تجربة)!! وحين نكون في( حالة حب) نكون مهيئين لتجربة الحب, فنحن في( الحالة) لدينا قلب مفتوح.. يرنو إلي الحب.. ويتطلع إلي وهجه.. ويراه( مشخصا) في هذا أو ذاك.. كأنه حلم يتراءي في المخيلة في صور شتي أي أن( حالة الحب) تعني أن الإنسان يحب الحب ولكنه لم ينتقل من تعميمه علي كل الناس إلي تخصيصه لواحد من الناس.. لأنه لا يملك الإرادة علي ذلك, إنما يملك تهيؤا نفسيا لحالة حب قد تأتي وقد لا تأتي.
* وأكثر الناس تهيؤا لحالة الحب, هم الذين مروا لأول مرة بتجربة للحب!! هذه التجربة, إذا انتهت لأسباب خارجة عن الإرادة تترك أثرا فيه عبق العطر وبقايا الأرق علي الوسائد الموشاة بدموع السهر!!.. ونحن نشعر بعد( فجيعة الفراق) التي فرضت علينا قهرا وقسرا ألا شئ مهما بعد ذلك فقد تم إنهاء الحب وإرهاق الروح في وقت واحد..
لذلك لا تبرح الأخيلة والذكريات قاع الروح وعمق القلب.. إنما تتواثب الذكريات والأمكنة والأزمنة في الفؤاد مثل براكين تضغط عليها قشرة صلبة من أرض الواقع المفروض, ومع اجترار الذكريات, إحساس بنهاية الأمل.. فمادام الوليد الوحيد قد ضاع.. فلا أمل إطلاقا في امتداد للحياة!!
* والغريب أن هذا الشعور هو الذي يهيئ الإنسان لتجربة حب أخري.. لأنه يعيش حالة حب مستكنة في عمق القلب, دون أن يدرك, أنه وهو غارق في اليأس.. يمسك بالأمل!! والذين خاضوا أولي تجارب الحب, هم الأسرع والأقوى, لقاء بحب آخر جديد!!
إن رحيق الحب لا يزال عالقا بالشفاه.. كما أن دموع الحب لا تزال حيري علي وسائد السهاد.. بل إن الأمل في لقاء الحبيب قد لا ينقطع حتي ولو استحال اللقاء.. وقد تأتي التجربة الثانية مع شخص( يواسي) المهجور في مصابه.. أو يجاوره أو يعرفه.. أو لا يعرفه إطلاقا.. وعادة ما تبدأ التجربة الثانية بتبرير تلقائي للقلب.. هو.. وجود تشابه بين الحبيب الذي ولي.. وهذا الإنسان!!
وحين يثير التشابه مياه الذكريات الراكدة… تركض المتشابهات والمتماثلات في الشخص الجديد, حتي تتحول تدريجيا إلي كيان قائم بذاته وقد سكن القلب وسري في الجسد وسري الدم!! ونحن لا ندرك هذه المتغيرات المتلاحقة ولا نتابعها ولا نرصدها.. إنما نجد أنفسنا فيها!! كيف؟ لا أحد يعرف!! متي؟ لا أحد يدرك!؟ إلي متي؟ لا أحد يعلم!! إنما هناك( انزلاق) من( الحب الأول) إلي( حالة الحب) إلي( تجربة حب أخري) في تدافع قدري مثل تدافع الموج في البحر, موجة تمتطي ظهر موجة ليرتطم الجميع بشاطئ الواقع, في زوال محتوم…
وعلي الرغم من أن مفهوم( التجربة) يعني إدارك الصواب والخطأ ويعني ـ فيما يعني ـ العزم علي الاستفادة مما سبق, في تجنب واع للأخطاء, فإن( تجربة الحب) تتميز وحدها بخصائص فريدة, لا تشابها تجربة أخري!! ذلك أن تجربة الحب مقطوعة الصلة بالماضي والمستقبل معا. أريد أن أقول إننا نكرر في التجربة الثانية والثالثة نفس أخطاء الحب الأول.. لأننا نعيش ـ في التجربة ـ حالة تشبه حالة الحب الأول, ونحن لا نستفيد بالتجارب السابقة, لأن( العقل) غائب عن الوعي بعد أن سيطر القلب علي الإنسان!! إنها حالة تشبه الانقلابات والثورات, حيث يمحو الجديد كل أثر للقديم وكأن التاريخ بدأ من اليوم!!
* أريد أن أقول إن الحب ليس تاريخ.. إنما يكون ميلاده حيث يوجد.. وكأنه لم يكن!؟ وفي الأربعين أو الخمسين أو الستين من الممكن أن نعيش وهج الحب الأول!! مع أن هذا الحب ـ بالتأريخ العقلاني ـ ربما يكون العاشر مثلا, وليس الأول, ونحن نسميه في هذا العمر( وهج الحب الأول) لأن الشوق فيه عاصف كأنه لم يكن من قبل.. والهجر فيه قاتل كأنه لم يحدث من قبل.. والوصال فيه ساحق كأنه لم يقع من قبل!!
والحب في سن الأربعين أو الخمسين ربما يفوق في وهجه, حبا في العشرين من العمر, ذلك أن عمق المشاعر بالسنين, يعمق التذوق, ويحفر علي جدار القلب أنهارا تتدفق فيها أحاسيس متعددة, فيها عبق العمر وتحيط بها نيران يصطلي بها المحب!!
والحب في الأعمار المتقدمة, أطول عمرا.. لا لأنه يستفيد من التجارب السابقة في الحب, ولكن لأن العمر نفسه, يستبعد تصرفات كثيرة تحدث في سن الشباب قد تسهم في اعتساف النهاية واستعجال الفراق, فالشباب ينفعل ويثور.. ويتشاجر مع الغريم.. وتأخذه عزة الشباب وفورة القوة, فيحطم السفينة ويغرق الركاب.. بينما تستوعب الأعوام الطويلة كل موجبات القلق والتوتر بالطبيعة لا بالتجربة, وليس مهما عند العمر المتقدم أن يثبت قوته ولا أن يثبت فتوته وتفوقه علي غيره..
إنما المهم عنده أن يثبت أنه( يحب) وأن هذا الحب يحتاج إلي( التأمين) و( الأمان) لضمان الاستمرار, وفي ذلك كله لا يصدر المحب عن إرادة واعية ولاعن إدراك لما يفعل.. إنما يجري ذلك كله في نهر السنين في انسياب طبيعي تلقائي لا دخل لإرادة أحد فيه.
* وكثيرون يبررون الحب في العمر المتقدم بالاحتياج.. إلي الأب أو إلي الأم أو إلي الثروة أو إلي الشهرة!! إن هؤلاء لا يدركون معني الحب!! أنهم يقسونه بالسنين وباحتياجات الإنسان.. ويتجاهلون ـ أو لا يعرفون ـ أن الحب حالة وجدانية جوانية ليست لها قواعد ولا أصول. وليس فيها ما يجب أو مالا يجب.. إنما فيها علي وجه القطع واليقين.. ما حدث!! فقط ما حدث!! كيف ولماذا, لا نعرف!! بدليل أن الفتاة في العشرين من الممكن أن تحب في الخمسين.. وعندها أب وأم يتفجران بالحنان وعندها المال والشهرة وكل ما( يحتاج) إليه إنسان.. لكنها سيقت سوقا إلي حب لا تدرك لماذا كان!!
* إن الحب بوهجه ولهبه, هو( الأول) دائما.. مهما تكرر ومهما طال العمر!! إن عبرة( الأول) هنا ليست بالتكرار, لكنها بالشعور والإحساس, فالحب حين يبدأ.. تبدأ مرحلة جديدة من حياة الإنسان.. فيها الحب الأول!! فالحب والحياة صنوان متلازمان.. يبدأن معا.. وينتهيان معا..!! وحين يقول لك شاب إني أعيش الحب.. قل له إنه الحب الأول!! وحين أقول لك إني أعيش الحب.. لا تقل لي إنه العاشر أو العشرون!! إنه بداية مرحلة جديدة من العمر.. وهو.. الحب الأول!
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 11:14 م
الحبيبة الحنين
سد الله خطاك ووفقك
دمت بخير وعافية
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 11:54 ص
بداية اشكرك جزيل الشكر على هذه المدونه الرائعه
ودوما للأمام
..
القراءة .. متعة لا نظير لها ..
فهي تمنح الواحد منا معلومات وقدرات عالية .. على الرؤية لكل ما يدور حولنا ، وتهب الواحد منا عقلا كالمصفاة ..
هناك نوع من الناس لا يحب أن يقرأ وحقيقة هذا النوع من الناس أكتشفت انه يعيش في دوامة كبيرة من القلق والخرطبة في دورة الحياة
خلاف الانسان الذي يقرأ ويتعلم من من القراءة
ويطبق ما يقرأه
كما كان يفعل السلف الصالح ( يقرأون عشر آيات ثم يعملون بها ثم ينتقلون لغيرها )
هكذا نريد من يقرأ وهذه هي القراءة الصحيحة
وكذلك امر مهم هو انتقاء المواضيع الجيدة ..
هي تشجع دائما على قراءة موضوع لو كان 10 صفحات
وايضا سهولة الاسلوب
فانا من النوع الذي يحب أن يقرأ الكلمات السهله السلسه التي بالفعل اعيشها واقعاً
ليست كتلك الكتب التي تحشوا الكلام باسلوب بحتي صعب الفهم ممل ويضيع الواحد بين جمله لكي يفهما
شكرا عزيزتي مجددا
ويسرني دعوتك لزيارة مدونتي المتواضعه ولك جزيل الشكر
http://galya77.wordpress.com/
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 2:28 م
السلام عليكم:
لا بد أن الجميع قال لك أن المقال رائع..
صراحة المقال رائع جداً وأحسسني بحاجتي لحفظ ما أقرأ..
بحق شكراً لك عليه..
بالمناسبة انا قبل فتره بدأت أبحث عن مقالات في تعليم القراءه للأطفال..بعضهم يقول تبدأ منذ ولادة الطفل..
بعضهم مع المدرسة..
انا أعمل على حث إخوتي الصغار على القراءه بصراحه لأن الإنسان المتعلم شيء والقارئ شيء آخر تماماً..
الشخص المتعلم لا شيء له سوى علمه..القارئ الدنيا كلها بين يديه أو كما قال العقاد يعيش حياتين في حياته..والقراءه هي الإجابة عن كل تساؤلات البشر..
بحق موضوع مميز وجذاب جداً جداً..
دمت ..
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 1:26 ص
أخي الفاضل فتحي
شكرا على دعوتك
بارك الله فيك ويسر لك
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 2:30 ص
أختي الغالية غالية
شاكرة لك زيارتك وإضافتك الطيبة
بارك الله فيك ويسر لك
وسعيدة بتعرفي على مدونتك
دمت بود
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 2:34 ص
الحبيبة سجوود
تعويد الطفل وتنشئته على حب القراءة
يكون من الصغر وهذا أمر طيب يبدأ بالمحاكاة
فكلما رأى الطفل والديه حريصين على هذاالشيء
كلما تعلم أهمية هذا الأمر وقيمته في الحياة
بارك الله فيك ووفقك
أكتوبر 18th, 2009 at 18 أكتوبر 2009 6:24 م
حقيقة عملية زراعة مفعوم تغذية العقل بالقرأة منذ الصغر له الفائدة والدعم في تشجيع الفرد على القرأة لانها ستصبح عادة مفيدة حرص عليها الغرب أكثر منا فهم يحملون معهم كتابا اينما كانوا فنراهم قي قاعات الأنتظار في أي مكان لا يضيعون وقتهم في مشاهدة او حديث بل في القرأة .. فلماذا لا نأخذ منهم الأمور الجيدة ونترك الغشور بدلا من العكس..
وخير ما يمكننا قرأته هو كتاب الله الجامع لأمرو الدنيا والصالح لكل مكان وزمان….
وخير رفيق في الزمان كتاباً..
بارك الله فيك..
أدراج مفيد..
أعذريني ع التأخير..
مررت من هنا لتحيتك ولدعوتك لترك بصمة جميلة
متميزةعلى مدونتي المتواضعة ..
أحبك في الله..
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 1:32 ص
بارك الله فيك ذكريات
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 1:55 ص
لدي مشكلة في انزال الادراجات ولا أعرف
السبب ؟
أحاول منذ ثلاث أيام ولا فائدة
أكتوبر 19th, 2009 at 19 أكتوبر 2009 12:25 م
ليبيا.. أكواخ للفقر ببلد النفط
بلغت ظاهرة الفقر في ليبيا حدا لم يعد مجديا التكتم عليه، حتى إن الرئيس الليبي معمر القذافي اعترف رسميا -وفي أكثر من مناسبة- بوجود مليون ليبي فقير، كما أن رئيس الحكومة أشار إلى وجود قرابة 180 ألف أسرة تعيش على 100 دينار ليبي (75 دولارا)، الأمر الذي يعني أن خمس سكان ليبيا يعيشون تحت خط الفقر، إلى جانب بطالة بلغت 30%؛ أي ما لا يقل عن مليون ليبي عاطل عن العمل……
وبعد كل ذلك : نجل القذافي يشتري منزلا في أرقى ضواحي لندن بـ 5. 16 مليون دولار !!…..
باقى المقال يوجد فى صفحة الحوادث بالرابط التالى:
http://www.ouregypt.us
أكتوبر 20th, 2009 at 20 أكتوبر 2009 2:12 ص
حسبي الله ونعم الوكيل يا سحر
شكرا على الدعوة
بارك الله فيك
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 8:49 ص
الحبيبة خولة
صباح الخيرات والبركات
نحن أمة اقرأ لو عملنا بهذه المقولة بصدق
لما كانت أوضاعنا بهذا السوء
التعويد على القراءة مسؤولية مشتركة بين البيت
والمدرسة وغالبا تبدأ من البيت حيث الاطفال تقلد
الأهل في ما تقوم به
موضوع قيم كما تعودنا منك
محبتي
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 7:04 م
فعلاً القراءة غذاء الروح..ووعاء الفكر المتقد..
وبالطبع أنا أتحدث من تجربة خضتها مع القراءة..التي كان
لها الأثر الكبير في تطوير مهارتي في الكتابة..وأكسبتني
رصيداً لغوياً وبلاغياً لابأس به..
وكم أشعر بالسعادة وأنا أقتني كتاب..وكم أشعر أنني في
روضة مورقة عندما أتردد على مكتبة الجامعة..والمكتبة التي تقرب منزلي..
..
بالقراءة تنهض الأمم..وهو معيار أساسي في بلورة تقافات الشعوب المتقدمة..
فما قدمتيه أختي الحبيبة وأستاذتي القديرة “خولة” انما هو دعوة صريحة للأخذ بيد كل شاب وشابة تقرأ هذه المقالة لكي يقيموا هدنة معرفية مع الكتب..لكيلا تتراكم فوق قيمنا أكوام من غبار الإنغلاق الفكري والجمود الذهني..
فتحية تقدير لك عزيزتي على هذا الطرح البناء..
أختك..
منى الحمودي..
وهذه دعوة لكل القراء لزيارة مدونتي لنتقاسم معين الفكر سوياً.. :مدونة أنين الأستار:..
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 10:34 م
الحبيبة ام ليث
جزاك الله خيرا وبارك فيك
اشتقنا لك كثيرا
يسر الله لك
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 10:35 م
الحبيبة منى الحمودي
بارك الله فيك وحفظك
شاكرة لك دعوتك
وسأكون معك
أكتوبر 22nd, 2009 at 22 أكتوبر 2009 12:41 م
أعتذر بشدة
دمت بألف خير
قشور لب تحت أزرار الكي بورد
أبنائي سامحهم الله
تحياتي وممكن أضافة الدال عن طريق مراقبة التعليقات
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 2:05 ص
لا بأس أخي الكريم
جزاك الله خيرا
وبارك الله في ذريتك
جعلهم الله من الصالحين
دمت بخير وعافية
أكتوبر 23rd, 2009 at 23 أكتوبر 2009 4:57 م
السلام عليكم ورحمة الله
الموضوع رائع جدا
جزاكى الله الجنة أختى خولة
وجعله فى ميزان حسناتك
أكتوبر 25th, 2009 at 25 أكتوبر 2009 1:40 ص
أخي الفاضل عبده
جزاك الله خيرا ويسر لك
أكتوبر 28th, 2009 at 28 أكتوبر 2009 5:30 م
العزيزة خولة
رائع جدا ما دونته هنا
القراءة هي عالم مستقل بحد ذاته يحوى المعرفة والعلم
والمتعة والجمال والفائدة والخير كل الخير في القراءة ..
شكرا يا خولة على ادراجك الرائع وكوني بالف خير .
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 2:40 ص
الحبيبة ميساء
جزاك الله خيرا وبارك الله فيك
دمت بود
أكتوبر 29th, 2009 at 29 أكتوبر 2009 3:17 ص
جميلة هذه الدعوة إلى القراءة
دائماً ما يتقمصني شعور وأنا أقرأ الآية الكريمة ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ) ،أن فيها دعوة جلية للاستمرار في القراءة.
اسلوب رائع يا خولة …وقلم أروع
دمت بسعد
أكتوبر 30th, 2009 at 30 أكتوبر 2009 1:48 ص
أخي الفاضل علي
شاكرة لك زيارتك
بارك الله فيك
أكتوبر 30th, 2009 at 30 أكتوبر 2009 12:11 م
جمعة مباركة طيبة
مرورك للود والتواصل
تقبلوا تحياتي
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 2:47 ص
القراءة لا يعرف مقدارها واهميتها الا من يقرأ
على العرب ان يجعلوا القراءة مثل الاكل و الشرب يوميا ليتغير حالهم
تحياتي لك موضوع جميل جدا
تفضلي بالزيارة
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 2:56 ص
أخي الفاضل هيثم
جزاك الله خيرا وبارك فيك
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 3:11 ص
أخي الفاضل فهد
جزاك الله خيرا وبارك فيك
يسر الله لك
شكرا للدعوة
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 2:03 م
لمن تريد نورا تاما يوم القيامة
http://hams-sonosi.maktoobblog.com/1586943/لمن-تريد-نورا-تاما-يوم-القيامة/
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 5:51 م
أختي همسة
شاكرة لك دعوتك
بارك الله فيك
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 5:53 م
لعدم قدرتي على انزال الإدراجات
هنا ، تابعوني في مدونتي الثانية
وقصة : ( فيروس الخوف )
http://rathath11.blogspot.com/
حتى أجد حلا لهذه المشكلة
وفقكم الله ويسر لكم
نوفمبر 2nd, 2009 at 2 نوفمبر 2009 10:48 م
موضوع رائع جداً..
أهنئك عليه..
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 3:02 ص
أختي آمنه
بارك الله فيك ووفقك
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 1:50 م
مدونة قيمة
بارك الله فيك..
تسعدني متابعتك:)
نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 12:31 ص
الحبيبه خوله…
الله عليكِ وعلى موضوعاتك..
والأجمل بداياتك…
أن بدأت بكتاب الله العزيز..
رائعة أنتِ يا غاليه فى تناولك وطرحك..
فيكِ بارك اللهم وفى قلمك..
اللهم آمين
نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 2:04 ص
الحبيبة نيفين
بارك الله فيك ويسر لك
الروعة هو تواجدك بين حروفي
حفظك الله
مارس 22nd, 2010 at 22 مارس 2010 9:08 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبـا بالأخت الفاضلة خوله محمد.
خوله محمد حفظها الله
أشكرك على كلماتك اللطيفة ويسرني إعجابك بها .وما أنا الا نقطة في بحركم
لكم وبكم نتشرف وتشجيعكم سبب لي بعد الله في النجاح
حياك الله في وعلى الرحب والسعة نأمل تواصلك الدائم معنا مع أرق التحيات
“منكم ايتهاالأخت الفاضلة خوله محمد
نتعلم أروع المعاني…
نورنا من إشعاعات نوركم, ونحن حقاً نتعلم منكم…
وفقك الله..”على الموضوع الرائع
مارس 23rd, 2010 at 23 مارس 2010 3:18 ص
أخي الفاضل إبراهيم
بارك الله فيك ويسر لك
شكرا لك