أبواق الوجع ..
كتبهاخوله محمد ، في 19 ديسمبر 2009 الساعة: 02:30 ص
ها أنا أمد النظر في جنون موجك الهادر ..
أستغربه وعلامات التعجب ترتسم في فضائي ، أتمنى لو تعيد لي بعض سنين عمري .. أتأملني وملامح وجهي بين راحتي أمي ، أدفنها متعمدة كي أستطيع النوم وبعدها بحثت كثيرا عن مثل يديها فلم أجد ، كنت أجد سكونا غريبا دافئا حين أتذكر هذا الأمر يسحبني ويسمح لي أن أغمض جفناي على صمت رحيلها !!..
كم هي ساعات العمر التي مرت رمادا على صخب روحي المنهارة وسط ظلمة القسوة التي رمتنا في أوحالها وسيطرت على هوامش أركاننا فسلبتها سكوننا دون أن ندري ، أنت الوحيد أيها الموج من تستطيع أن تخلصني فأنت من عاش وجعي وقلقي وطحني وسحق روحي مع شخص لم يخلق إلا لذاته ..
- أمي .. أمي تعالي لتلعبي معنا ..
- أين هو والدكم ؟
- إنه هناك يمشي ..
ألتفت لأفك طلاسم غيبته ثم أبتسم ابتسامة من يرقص مع الوجع المشروخ في صدره .. كالعادة يعانق هاتفه وأبواق ناقوس وجعي يدق لمرحلة الخطر التي لا تنتهي .. لا يبال هو بمن حوله وكعادتي أرى مالا أريده وأبتلع الألم .. مكسورة هكذا .. صامتة .. حتى هبت نسيمات هواء على وجهي .. خفيفة هي لكنها أوجعتني كصفعاته لي .. لا أنسى حين داهم مملكتي وشرّع أبواب دولابي ليلقي بملابسي خارج الغرفة طاردا لي ساعة ظلمة وظلام دامس يسحقني لطلبي بيان عاجل لما يحصل .. غزيرة تلك اللحظات التي سلبت كل شراييني ليستمر القطع .. سكتت بعدها كثيرا ورحت ألملم تقاطيعي ثم لكتّ الحزن والهم وآثرت الاندثار تحت غطاء ثقيل عله يمنحني دفئا فقدته فما وجدته ..
وهكذا أعيش أنا في مكان يجثم على صدري بلا روح .. أو بروح مغتالة ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























ديسمبر 19th, 2009 at 19 ديسمبر 2009 4:22 ص
صباح الورد..
هذا عام جديد قد أقبل..اللهم أنّا نسألك العصمة من الشيطان وأوليائه , والعون على هذه النفس الأمارة بالسوء , والإشتغال بما يقربني إليك زلفى يا ذا الجلال والإكرام يا أرحم الراحمين ” .
كل عام وانتم بالف خير…
كل الود
ديسمبر 19th, 2009 at 19 ديسمبر 2009 5:40 ص
يااااه استاذة خولة
تتكيء قصتك تلك على الوجع ..حزت في حنجرتي آهة كبيرة حارقة
نص انساني يختلج ويتألم
يبوح ويصرخ
اتمنى ..اتمنى ان يكون النص خياليا
لا استطيع استيعاب هذا الأنين..
كل عام وانت بخير غاليتي
ديسمبر 19th, 2009 at 19 ديسمبر 2009 9:28 ص
أختي العزيزة خولة
سعدت كثيرا وانا اتجول بين جنبات مدونتك الرائعة
وسأكون من ضيوفك الدائمين بإذن الله
وتسعدني ويشرفني زيارتك لمملكتي الحديثة
أختك مرافئ
ديسمبر 19th, 2009 at 19 ديسمبر 2009 9:30 ص
هنا موقعي http://noora2-4-93588.blogspot.com/
أختك مرافئ
ديسمبر 19th, 2009 at 19 ديسمبر 2009 1:27 م
كيف لهم أن يتناسوا”رفقا بالقوارير”
“اتقوا الله في النساء فإنهن عوان عندكم”
هناك انحدار في تطبيق القوامة بشكل لم يسب له مثيل وهناك تفكك أسري لم يسبق أن عانت منه البشرية مثل الآن
من للمكسورة قلوبهم غير الله؟!
يبقى أن الانكسار والضع ليس رمز طيبة المرأة دائما , بل قد يكون عنوان غباء يمكن إصلاحه
ديسمبر 20th, 2009 at 20 ديسمبر 2009 6:29 م
فاطمه
تقبل الله منا ومنكم
جعل الله هذه السنة سنة خير
ونماء على أمتنا الإسلامية
جعلها سنة نصر وتمكين بإذن الله
الواحد الأحد
حفظك الله
ديسمبر 20th, 2009 at 20 ديسمبر 2009 6:32 م
الحبيبة المها
إنها قصة سمعتها ممن يعانون
ويغصون بالألم وأردت صياغتها
ليرى المرء أثر الخيانة والغدر
على الطرف الآخر ..
وكم تعان الأسر في زمننا هذا !!
جزاك الله خيرا ويسر لك
ديسمبر 20th, 2009 at 20 ديسمبر 2009 6:42 م
الحبيبة مها
أمثال هؤلاء للأسف لا يكترثون إلا بما
يريدون ولا يفكرون إلا بذواتهم
لكنهم موجودون ويؤثرون على
مجتمعاتنا من حيث لا يعلمون
ومع ذلك هناك فئة تدرك قيمة
المرأة وتقدرها وتحفظ حقها ..
ديسمبر 20th, 2009 at 20 ديسمبر 2009 10:04 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عدت بحمد الله تعالى بعد طول غياب
عدت مشتاقاً إلى إخوانى وأحبابى فى الله
عدت لأتواصل معكم من جديد
كل عام وأنتم بخير بمناسبة العام الهجرى الجديد
لا تنسوا الصلاة والسلام على صاحب الهجره سيدنا محمد
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين..
أخوكم فى الله
أحمد عبدالله
ديسمبر 20th, 2009 at 20 ديسمبر 2009 11:44 م
مرحبا بك مرافئ
وحياك الله في ربوع
مدونتي ..
سعيدة بتواجدك
بارك الله فيك ويسر لك
ديسمبر 20th, 2009 at 20 ديسمبر 2009 11:52 م
أخي الكريم عبد الله
جعل الله هذا العام عام خير ونماء
ونصر وتمكين للأمة الإسلامية
بارك الله فيك ويسر لك
ديسمبر 21st, 2009 at 21 ديسمبر 2009 12:38 م
شكراً لك عزيزتي
على هذا الطرح الجميل ..
بالفعل لو وقفنا وقفه جاده مع حال بعض الاسر
لتألمنا لحالها ، وحال الضحية وهم الابناء ..
نسال الله ان يوفق الجميع
ويهدي الابوين لان هم منبع السعاده
والاستقرار لتلك الحياة
ديسمبر 21st, 2009 at 21 ديسمبر 2009 6:59 م
السلام عليكم
كلمات رائعة لكن وبصراحة لم أستتطع أنفهمها لانها تنافي كل معتقداتي او تفكيري كله لاني انا بحياتي أبحث عن كل شي اجابي كل شي فيه سعادة الأحزان لا مكان لها في حياتي وان وجدت لاأقف وابكي بل أبحث عن الحل وسرعان ما أجده واتعلم درس منها ولا أجعلها تعود شكرا وتقبلي مروري
ديسمبر 21st, 2009 at 21 ديسمبر 2009 10:27 م
العزيزة غالية
بارك الله فيك ويسر لك
اللهم آميين
نسأل الله ذلك
ديسمبر 21st, 2009 at 21 ديسمبر 2009 10:32 م
أخي الكريم يوسف
مرحبا بك
السعادة والحزن نقيضان يعيشهما الإنسان
فتمر عليه لحظات سعادة يغرف منها وينهل
من خيرها وتمر عليه كذلك لحظات حزن يحتاج
للتغلب عليها ومقاومتها حتى لا تسلبه روح
حياته فيتعلم من خلالها الصبر والرضا ، وما
قصتي هنا اليوم إلا قصة من الواقع التي تصيغ
حياة بعض الأسر بسبب تجاهل طرف للآخر وعدم
الاكتراث إلا بالنفس وما أكثر من يعيش بمثل
هذه الذوات ، ولهذا لابد من عدم تجاهل هذه
القضايا فهي لبنة قيام الأسر واستمرارها
في المجتمعات ..
شاكرة لك مرورك
وأكرمك بالحياة السعيدة
في الدنيا والآخرة
ديسمبر 23rd, 2009 at 23 ديسمبر 2009 1:17 م
راااااااااااااااائعة بكل حروف الروعة يا خولة…
أجدك تكتبين بروح وحروف ولغة ساحرة….
هو الوجع الذ ندفنه في الأعماق ليحرق الروح برماد براكينه…
وهو هو ..بأنانيته ولا إنسانيته واستعباده…
مبدعة خولة
مبدعة بحق..
تحية معطرة بندى الفجر
ديسمبر 23rd, 2009 at 23 ديسمبر 2009 6:49 م
امام الحزن تنسكب الكلمات و تعزف اجمل لحن ربما اصبحنا نتلذذ بالحزن او اصبح الحزن يتلذذ بوجوده فينا
اختي حقا رائعة كلماتك رغم الغصة التي تركتها في صدورنا
اختي هناك اناس لا يجب ان نحزن لفقدهم لاننا وان افنينا عمرنا لاسعادهم و ارضائهم ابدا ما كانوا ليرضو عنا لهذ يجب ان نخرج من بوثقتهم و نكمل حياتنا بدونهم و ننسى الالام التي سببوها لنا
دام الابداع اختي الغالية
ديسمبر 23rd, 2009 at 23 ديسمبر 2009 8:42 م
الحبييبة ظلال
بارك الله فيك ويسر لك
نبض حرفي يسعد لوجودك
بينه
دمت بود
ديسمبر 23rd, 2009 at 23 ديسمبر 2009 8:44 م
الحبيبة أشرقت
وأنا معك يااغالية
بارك الله فيك ويسر لك
ديسمبر 23rd, 2009 at 23 ديسمبر 2009 9:13 م
كيف يغمض للظالم جفن !!!!
كتبتِ ما تعاني منه كثير من الأسر و للأسف …
مودتي و تحيتي لكِ
ديسمبر 23rd, 2009 at 23 ديسمبر 2009 10:02 م
( سكتُ بعدها كثيرا ورحت ألملم تقاطيعي )
كم هي عميقة حروفك اختنا الحبيبة خولة
بارك الله فيك
ديسمبر 24th, 2009 at 24 ديسمبر 2009 10:59 م
شكراً لك عزيزتي
تقبلي مروري
ديسمبر 25th, 2009 at 25 ديسمبر 2009 1:52 ص
الحبيبة ايماان
بارك الله فيك
من يعتد الظلم لا يبالي
بمن حوله
ديسمبر 25th, 2009 at 25 ديسمبر 2009 1:54 ص
الحبييبة أم عزام
جزاك الله خيرا وبارك فيك
ديسمبر 25th, 2009 at 25 ديسمبر 2009 2:03 ص
الغالية ياسمين
شاكرة لك وجودك
بارك الله فيك
ديسمبر 25th, 2009 at 25 ديسمبر 2009 6:44 م
غاليتي خولة
نص موجع وكيف له ألا يكون موجعا وهو يخص أطهر انسانة
على سطح الوجود وهي الأم .. تأثرت جدا لنصك يا غالية واتمنى من الله ان يعوضك الحض الدافي الذي يعوض لو جزء بسيط من حنان الأم وهذه الدنيا ان خليت بليت يا غالية .. ولا تنسي اننا كلنا حولك نحبك ونريد لك الخير والآمان .. كوني بألف خير يا غالية .
ديسمبر 26th, 2009 at 26 ديسمبر 2009 2:40 ص
الحبييبة ميسااء
هي قصة يااغالية
ولا تمت لي بصلة
بارك الله فيك ويسر لك
وحفظ الله أمهاتنا وبارك
فيهم ..
تحياتي
ديسمبر 26th, 2009 at 26 ديسمبر 2009 3:54 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوانى وأحبابى فى الله وفى سيِّدي رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم …
أعتذر لكم عن تأخر إدراجاتى وتعليقاتى نظراً لِماأنافيه من ضغط العمل وسأعود لكم أحبابى قريباً إن شاء الله تعالى …
أسألكم بالله تعالى الدعاء لى بظهر الغيب أن يوفقنى إلى ما يحبه ويرضاه …
أترككم فى رعاية الله وأمنه ..
أخوكم فى الله
أحمد عبدالله
ديسمبر 27th, 2009 at 27 ديسمبر 2009 1:41 ص
أخي الفاضل أحمد
وفقك الله ويسر لك
بارك الله فيك
ديسمبر 28th, 2009 at 28 ديسمبر 2009 9:12 ص
وهل تنتهي الاوجاع الا
بنهاية الحياه؟
ديسمبر 28th, 2009 at 28 ديسمبر 2009 4:52 م
يا له من ألم
لقد أسكت حروفي وأخرس عباراتي .
إن قلوباً في عالمنا الغريب
هي كالوحوش
لم يسكنها الحب
ولم تستأنسها العشرة
ولم يعانق نبضها الرحمة
إنها قطعُ صوّان
لا تلين
ولا تحزن
ولاتحن
مركبها الجلافة
وزادها الحقد
وقرارها التنكر لكل جميل
ولكل ما هو جميل
كيف لها أن تكفر بالحب
وتتنكر للمحبين
ثم ماهو مصير قلب وهب نفسه لوحش ؟
أين الإنصاف ؟
بل أين العدالة هنا؟
تصوروا لو أنها هي من تنكرت
لشن القانون عليها هجمة لاهوادة فيها
ولسلبها كل الحقوق
وقفة :
مثل هذه الأحداث ،لابد أن تكرس فينا الزهد في الدنيا
باعتبارها ليست دار عدالة أبداً
والعدل عند العادل سبحانه وتعالى
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
………………………………
كلمات تلهب النفس
وتدمي القلب
أزال الله عنا جميعاً كل هم وغم
ودمت بسعد
ديسمبر 28th, 2009 at 28 ديسمبر 2009 11:11 م
أقصوصة
لاتنتهي الأوجاع لكننا
نتغلب عليها ونقاومها
بارك الله فيك
ديسمبر 28th, 2009 at 28 ديسمبر 2009 11:14 م
أخي الكريم علي
بارك الله فيك ويسر لك
يناير 3rd, 2010 at 3 يناير 2010 3:27 م
ما أجمله من نص..وما أجمله من غموض وسواد يلف هذه التنهيدات..
أبواق الوجع..وأيما وجع هو..
أعجبتني مدونتك..بل أعجبتني نصوصك..وقلمك..فهو من نوع آخر تماماً
في حفظ الله
يناير 3rd, 2010 at 3 يناير 2010 7:47 م
أختي قهوة الصباح
بارك الله فيك وحفظك
سعيدة بمرورك وتعليقك
دمت بود
يناير 3rd, 2010 at 3 يناير 2010 8:50 م
الأسـتاذة الأديبة خولة
وكأني أرى الأحداث تجري هنا أمامي.!!
الكثير يظن أن مثل هذه القســوة لاوجود لها في الواقع
خاصة وإن كانت من أياد خلقت من الرحمة..!!
لكن للأسف .. لكل قاعدة شــواذ.!!
ألف شكر وتقدير على النص الأكثر من رائع
يناير 17th, 2010 at 17 يناير 2010 1:31 م
وصف محزن جدا لكمية الألم والحزن التي تسكنك في هذا المكان
لا أستطيع قول شيء سوى إني أتمنى لك السعادة في القادم من الأيام ،،
تقديري لك ،،
يناير 18th, 2010 at 18 يناير 2010 1:23 ص
الغالية الحنين
فعلا هي صور موجودة في عالمنا
ونسمع أمثال هذه القصص الكثير
بارك الله فيك وحفظك
يناير 18th, 2010 at 18 يناير 2010 1:26 ص
أخي الفاضل العراب
جميل إني استطعت توصيل
الصورة وعبرت عنها جيدا
بارك الله فيك ويسر لك