نجوم الكون ..
كتبهاخوله محمد ، في 7 فبراير 2010 الساعة: 00:34 ص
هكذا أنا أغرق في بحور متلاطمة الأمواج .. تتقاذف من هنا لهناك .. ترتفع عاليا لتسقط وسط الركام .. فتضرب الأرض بقسوتها وتحيل الأرواح رماد .. ويسقط مني ذلك الصندوق الذي خبأت فيه وجعي !! أبحث عنه طويلا .. أنتظر انحصار الموج .. رجوعه .. عودة الهدوء للشاطيء ولروحي لا أستطيع البحث جيدا فلربما وجدت أثرا من حفنة تراب ..
أسمع التصفيق يعلو من كل الجهات فأدرك بأن ما حصل مجرد غبار، من ينتظر الأيدي المصفقة لا يبارح القاع .. لا يرتفع أبدا ويبقى هكذا يتوه في سراب ..
خداع ملتوٍ .. أغطية فارغة ..
أضع يداي على أذناي أقفلهما .. أكره التصفيق ..
أمقت الوجوه الكثيرة ، أشتاق لخلوتي وعيوني التي ترمق نحو الأفق ..
ترتفع عاليا متأملة نجوم الكون التي تشوقني للعلو .. أرحل منها إليها .. أحمل روحي بين جنبي وأحلق فيها .. علّها تسلبني فتريحني وتغّير مشاعر وجدي وتنتشل همي لأغدو خلاف ما أنا !!
هناك فقط للأيدي شأن آخر .. وللتكبير بصمات أخرى ..
وحين ترتدي الأرواح أرديتها .. تسير في متون ساحاتها الطويلة لتحلق بين وجــنّات صبابة الوجد الذي يستشري في وسط مساحة الكون الذي ترتئيه بين لحظة وأخرى .. تتعلق بجذور قامة العلا .. ترفعها فهي أسس قوية الأركان .. واضحة المعالم .. سليمة الوجهة لا تعرجات تباغتها ولا سكك طويلة مظلمة تترصدها لأنها ذات َمعلم هادف ..
إنه كتاب الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ننهل من فيض معينهما لنواصل ونواصل حتى آخر رمق في أنفاسنا ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 7th, 2010 at 7 فبراير 2010 3:28 ص
مرحبا بالعودة الطيبة استاذة خولة
نص انساني عميق التأثير مكثف بالدلالات الروحانيةاعجبتني هذه الجملة التي تختصر كثيرا من واقعنا المتسربل بمن يعتلون الكراسي
((من ينتظر الأيدي المصفقة لا يبارح القاع .. لا يرتفع أبدا ويبقى هكذا يتوه في سراب ..))
شكرا غاليتي على هذا النص الذي يدفعنا نحو انعتاق الروح من الدنيا
لك الحب والتقدير
فبراير 8th, 2010 at 8 فبراير 2010 3:03 ص
الغالية المها
بارك الله فيك ويسر لك
تسعدني متابعتك وحرصك
على المرور على حروفي
حفظك الله
فبراير 10th, 2010 at 10 فبراير 2010 2:25 م
الاخت خولة .
مساء الخير . بوح انساني جميل … نعم الايدي التي تهوى التصفيق تبقى في القاع ولا تغادره ..ز ابدا بالتصفيق لا ننال ما نتمنى .
والتمسك بكتاب الله وهدي نبيه … هو الطريق للسمو
دمت بخير
فبراير 11th, 2010 at 11 فبراير 2010 11:14 م
الأخ الفاضل محمد
جزاك الله خيرا وبارك فيك
شكرا لمرورك
حفظك الله
فبراير 16th, 2010 at 16 فبراير 2010 1:28 ص
لا اله الا الله محمدا رسول الله
سيبقى لك رونقك الخاص اخت خوله
ذاك الذي تأسرينا به
بموضوعاتك
واسلوبك
ولغتك
فبراير 16th, 2010 at 16 فبراير 2010 6:51 م
كلمات رائعة بحجم روعة الانامل الكاتبة
بورك فيك أختنا وسلمت
فبراير 16th, 2010 at 16 فبراير 2010 8:50 م
مساء الخير
تجولت مدونتك
وراقت لي كثيراً
من المتابعات لك ان شاء الله
تحية طيبة
فبراير 17th, 2010 at 17 فبراير 2010 8:13 م
غاليتي خولة
وحين ترتدي الأرواح أرديتها .. تسير في متون ساحاتها الطويلة لتحلق بين وجــنّات صبابة الوجد الذي يستشري في وسط مساحة الكون الذي ترتئيه بين لحظة وأخرى .. تتعلق بجذور قامة العلا .. ترفعها فهي أسس قوية الأركان .. واضحة المعالم .. سليمة الوجهة لا تعرجات تباغتها ولا سكك طويلة مظلمة تترصدها لأنها ذات َمعلم هادف ..
صدقت يا غالية .. كلام جميل جدا .. استمتعت بالتواجد هنا يا خولة شكرا لك وبورك هذا العطاء يا غاليتي
فبراير 17th, 2010 at 17 فبراير 2010 11:18 م
ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدى أبداً
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
فبراير 17th, 2010 at 17 فبراير 2010 11:49 م
أختي ميساء
بارك الله فيك ويسر لك
سعيدة بتواصلك
دمت بخير وعافية
فبراير 17th, 2010 at 17 فبراير 2010 11:50 م
الدكتور الفاضل سيد
بارك الله فيك
فبراير 18th, 2010 at 18 فبراير 2010 12:15 ص
أختي رهف
حفظك المولى
شاكرة لك زيارتك
جزاك الله خيرا
فبراير 18th, 2010 at 18 فبراير 2010 12:16 ص
أختي سفينة الايمان
بارك الله فيك ووفقك
فبراير 18th, 2010 at 18 فبراير 2010 12:18 ص
أختي جلنار
شكرا لك
وسعيدة بتجوالك
بارك الله فيك وحفظك
فبراير 18th, 2010 at 18 فبراير 2010 1:52 م
صباحك ياسمين
استمتعت بوجودي بين كلماتك
خط قلمك الجميل عبارات من الاجمل
إنه كتاب الله وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم ننهل من فيض معينهما لنواصل ونواصل حتى آخر رمق في أنفاسنا
صدقت جدا
تقبلي مروري
دمتي بمحبة
فبراير 18th, 2010 at 18 فبراير 2010 4:20 م
أختي ميس
جزاك الله خيرا وبارك فيك
دمت بخير وعافية
فبراير 25th, 2010 at 25 فبراير 2010 10:13 ص
التصفيق بشكله الايجابي احد اشكال التعبير البشري عن الاعجاب والرضا ويستخدم للتشجيع، وهو من افرازات مشاعر صادقة عندما يكون الامر خاليا من التوجيه. فالإنسان قد يصفق اعجابا بما يرى او يسمع، لكن الاخطر ما كان في العديد من الدول والشعوب ان يتم تدريب الناس وإجبارهم على التصفيق كجزء من حالة الخنوع او النفاق او حتى لاتقاء شر اصحاب الامر، وكل الدول القمعية او التي ألغت حق الانسان في التعبير كان التصفيق فيها تحت التهديد والترهيب شكلا من اشكال ضعف الدولة وتقطع علاقاتها بالناس، لكن الحالات الايجابية يكون التصفيق فيها طوعيا وصادقا ويكون الانسان مستعدا لما هو اكبر من التصفيق للتعبير عن قناعاته.الصغار في مواصفاتهم النفسية ومحدودي الانجازات هم فقط الذين يحبون ان يتكاثر حولهم التصفيق النفعي او الاجباري, اما الكبار فإنجازاتهم وعظم نفوسهم تجبر كل من يقترب منهم ان يصفق اعجابا وطوعا. والكبار من الناس يرفضون ان يؤجروا ايديهم لمن يبحث عن وهم الانجاز او الصمت عن العيوب.
فبراير 27th, 2010 at 27 فبراير 2010 12:18 ص
فعلا أخي الفاضل
بارك الله فيك ووفقك
أبريل 26th, 2010 at 26 أبريل 2010 9:20 ص
معانيك تحمل ثوباَ سحرياَ يغازل الروح .. كرذاذ المطر ينعشها .. تحية
أبريل 26th, 2010 at 26 أبريل 2010 7:37 م
الحبيبة نبيلة
بارك الله فيك ويسر لك