أمي .. لقد دخلت سن الشباب
كتبهاخوله محمد ، في 12 أبريل 2010 الساعة: 02:20 ص
عندما يولد الطفل ، نتعلم كيفية التعامل معه من خلال إطعامه وتغير ثيابه ومساعدته على النوم فنكون نحن المسئولون عن أموره بالكامل ، وفي أثناء مراحل نمو طفلنا نقف بجانبه ونسانده ونشجعه ونصحح له كل أخطائه ..
هذا بالنسبة للطفل لكن المراهق تربيته مختلفة ، فنحتاج إلى تغيير شامل في المفاهيم والأهداف لأن هذا الأمر ظهر عليه فقد يدهشنا حين نرى هذا التغيّر عليه وتمر الأيام ونرى صغارنا قد دخلوا عتبة سن الشباب وأصبحت لهم آراؤهم القوية ، مع رفضهم لآرائنا ، وفجأة نرى أن كل الطرق والأساليب التي كنا نعتمد عليها في أثناء تربيتهم وهم صغار لم تعد تجدي ولا تفيد معهم ..
إن عملية تربية المراهقين تتطلب منا إعادة نظر في حدود العلاقات الإجتماعية وهي تشجع أطفالنا على اتخاذ زمام المبادرة ..
إن تشجيع الأبناء في هذه المرحلة على الاعتماد على النفس يعني حاجتنا لوقت أطول لتنفيذها وهو ما يسبب انزعاجا بالغا لنا نحن الآباء لكن تشجيعهم على تولي أمورهم بأنفسهم سيصب في مصلحة الجميع ..
قابل أحد الأفراد صديقا له في الفصل الدراسي الأول للجامعة وقد أحضر معه خمسين زوجا من الجوارب حتى لا يضطر لغسل أي واحد منها وحينما عاد لبيته بعد نهاية الفصل غسلت والدته جواربه وزادت أعداد الجوارب لتكفيه الفترة القادمة كلها فهذه الأم المسكينة تفعل هذا الأمر لأنها تصر على العيش في الوضع القديم بصفتها الأم الحانية وهو الطفل معدوم الحيلة ، لكن هذا لم يساعده في طريق حياته كشاب راشد بالغ فحتى بلوغه الخامسة والأربعين لم يستطع الدخول في أي علاقة رسمية مع الغير ..
وبطبيعة الحال نرى أن الفتيات يتحملن مسئولية أكبر على الرغم من أنهن يمنحن قدرا أقل من الحرية والمال ، فالآباء يتوقعون منهن أن يعتنين بأنفسهن بصورة أسرع وهذا ما يحصل فعلا !! فالفتاة هي التي تنظم شئون إخوانها الذكور وتعتني بهم وتقوم أحيانا بدور الأم في المنزل وتعد طعامهم بخلاف الشباب من الذكور ..
وهذا الأمر خاطئ فالشاب يتطلب أسلوبا يساعد على تنميةإحساسه بذاته ويعينه على الاعتماد على نفسه ، والتحدي الأعظم في تربية المراهقين هو أن تترك أبناءك يحددون ما يرغبون في أن يكونوا عليه حتى ولو تنمنينا خلاف ذلك ..
ملامح شخصية المراهق السوية :
من الملامح المتميزة لشخصية الطفل المراهق السوي أن :
! يكون مراعيا لمشاعر الآخرين .
! يتقبل ويتفهم عواقب أفعاله ..
! يتعاطف مع من حوله .
! يكون على دراية بمشاعره عارفا لطبيعتها .
! يتعرف كيف يتواصل مع الآخرين ويعبر عن مشاعره وأحاسيسه
! يشعر بتقبل الآخرين وتقديرهم له .
! يعرف حقوقه
! يكتسب حسا أخلاقيا خاصا به .
! يتفهم أن المواقف المختلفة تتطلب سلوكيات مختلفة
! يكون تقديره لذاته عاليا
! يحافظ على صداقاته ..
! يكون قادرا على مناقشة مشكلاته واستخدام الوقت بصورة جيدة سواء وقت الدراسة أو الفراغ .
! يكون قادرا على الاختيار الواعي بعد دراسة كل الاعتبارات والعواقب المحتملة .
! يعرف متى يكون محتاجا للمساعدة وسبل الحصول عليها ..
فالثقة والقيم والعدالة تكون منتشرة في أفراد العائلة خاصة حين يكون الوالدين قدوة لأبنائهما ..
المبادئ الأساسية للتعامل مع المراهقين
- تحدث إليهم بدون أوامر :
يمكنك الحصول على استجابات أفضل إذا ماتحدثت مع الناس دون إصدار أي أوامر فكيف بالحديث مع الشاب ؟ هو ليس استثناء والحديث له أهميته خاصة بعد حدوث أي خلاف فأفضل طريقة للبدء هي بالاعتذار ، ذلك أن تجاهل الأمر والاعتداد بالرأي وعدم الاستماع لطفلك والعناد لن يؤدي إلا لتعقد الأمور واشتعالها ..
- لا تتوقع منهم أن يتفهموا وجهة نظرك :
فالتفاهم والتعاطف سلوك مكتسب يترسخ في شخصية المرء عبر السنين فإذا أردت مساعدة طفلك على تفهم مشاعرك إلى جانب مشاعره الخاصة لكي تشجعه على التعاطف مع الآخرين ولابد ان تبدي أنت نفسك بعضا من هذا التعاطف ، ناقش مع ابنك قصة معينة ثم اسأله عن شعور بطل القصة مثلا في مثل هذا الموقف ولو كنت مكانه ماذا كنت ستفعل ، فهي وسيلة جيدة للبدء في تنمية هذه المشاعر فيهم ..
- تعلم طريق التعرف على مشاعرك أنت والتعبير عنها دون الاقتصار على مشاعر الغضب :
كثيرا ما يصف الأبناء آباءهم بأنهم غاضبون من معظم الأشياء والغضب ماهو إلا خليط من المشاعر ( الخوف والحزن والإحباط والغيرة والوحدة والشعور بالجرح أو الإهمال )
إن قدرتنا على تحديد مشاعرنا مهما كانتمعقدة سوف تساعدنا على تبين مشاعر أطفالنا بصورة أوضح ..
- تمهل قبل أن تتحدث :
هناك ظروف معينة تتطلب من الشخص التحدث مع الطفل بخصوص موضوع معين كعودته للمنزل في الليل متى تكون أو ما يجب أن ترتديه الفتاة في هذا السن ، لنتعلم أن الوقت الملائم لإثارة هذه الحوارات ليس وقت حدوث الموقف نفسه ، انتظر الوقت الملائم للحديث بتعقل فلا تبدأ الحوار مع الابن وهو واقف على عتبة الباب مستعدا للخروج أو بعد عودته متأخرا للمنزل ، الحديث قبل حدوث الموقف بوقت كاف أفضل بمراحل من الحديث بعد حدوثه ..
- عليك بالتفاوض :
فكّر في شعورك تجاه أمر أو قرار يفرض عليك من سلطة أعلى منك ، إن القرارات التي تتخذ عبر التفاوض والحوار يتم الالتزام بها أكثر من تلك التي يتم فرضها قسرا .. ماذا عن إعطاء مصروف لشراء ملابس في مقابل قيام الطفل بتقديم مساعدات إضافية لك في أعمال المنزل ؟ حين نجعل مشكلة ما تتعلق بنا ولو جزئيا بوسعنا التأكيد على أن حلها مسئولية الجميع ، لابد من استخدام لغة غير اللوم فبدلا من قولنا : لقد آلمتني بهذا ، قل : هذا أمر مؤلم ..
- حاول أن تنسى أنك من يعرف الصواب : فنحن جميعا نتعلم عن طريق الخبرة ، لذا لا يهم عدد المرات التي تخبر فيها طفلك المراهق بأن سلوكا ما له عواقب سيئة فلن يتذكر كلامك دون مواجهة الموقف بنفسه وغذا ساءت الأمور حينها فلا تذكر طفلك بقولك : لقد أخبرتك بهذا من قبل ، التجربة خير مدرسة يتعلم منها المرء ..
- لدى طفلك المراهق وجهة نظر خاصة به :
وجهة نظر الأبناء غالبا ما تتشكل لديهم نتيجة استجابتهم كأفراد وتأثير الأقران والنماذج الخارجية ولاحظ أنهم ربما يكون لديهم معرفة بالعديد من الأشياء تفوق معرفتك أنت بها ، فلتتقبل هذا وتبدي احترامك له ، حتى لو لم توافق على وجهات نظرهم فمن حقهم أن يكون لهم رؤيتهم الخاصة ، إن فن التعايش في انسجام مع الأبناء يتلخص في التالي : عليك أن تعيش معهم بدلا من التحكم فيهم ..
- إن الحياة العائلية ليست نزهة مرحة :
علينا تعلم التفاوض مع الآخرين وقراءة وتفهم الإشارات المختلفة والاستجابة لاحتياجاتهم فهي شيء عظيم القيمة في نفوسهم لذا تقبل الأمر بكل جوانبه الجيدة السيئة ..
- فلتبد لهم حبك :
أظهر فخرك بمشاعرهم التي يظهرونها تجاهك حيثما حدث ذلك ومهما تقلبت الحياة بحلوها ومرّها ستجد أن الحياة مع أطفالك ممتعة بحق خاصة وهم في هذا العمر ..
- كن مرنا :
هناك اوقات يرغب فيها أطفالك ان تعاملهم عن بعد وباحترام لائق وأوقات أخرى يريدون منك أن تكون لصيقا بهم ، ستراهم يتأرجحون بين هذه الحالات فالشاب ذو القلب الكبير يحتاج ليد تربت عليه ، إن مفتاح كل شيء هو المرونة : عاملهم بكل رفق كأطفال لكن إذا تطّلب الموقف خلاف ذلك عاملهم كأشخاص ناضجين ..
- تعاطف معهم :
خذ لحظة لتنظر فيها للموقف من وجهة نظرهم هم ، أنا أعلم أن الأمر يبدو وكأنهم هم الذين لا يرون الأمر من وجهة نظرنا لكننا حين نواجه الواقع نرى أننا مررنا بمثل هذا الموقف بخلافهم هم الذين لم يمروا بمثله أبدا ، علينا حينما نجد أنفسنا في واحد من تلك المواقف التي لا يبالون فيها هم بمن حولهم أو تجدهم مصممين على كسر القواعد أن نتجنب اتخاذ قرارات عقلانية مدروسة ولنضع أنفسنا مكانهم ونفكر مثلهم بصورة عاطفية ..
إن تربية الأطفال ليست علما معقدا مثل صناعة الصواريخ حتى وإن كلنت تحتاج لصبر شديد من قبل الآباء فمن واجبنا أن نستدعي ونشحذ كل مهارات التواصل التي اكتسبناها عبر سنوات حياتنا ومغامراتنا وعثراتنا ..
من كتاب : مهما حدث ! دلي
دليل عملي لتربية الأطفال المراهقين ( مختصر وبتصرف )
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تربويات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























أبريل 12th, 2010 at 12 أبريل 2010 4:55 ص
موضوع قيّم وجدير بالتذكير لنا جميعا
المراهقة من أهم المراحل التي تحتاج الى تحكم الاعصاب وان يكون الوالدين قدوة ومثل جيد له
والحوارمن اجمل الصفات التي يتطلبه هذا الجيل والقادم
بورك الاختيار استاذة خولة
تذكرت انني كتبت شيئا عن هذا السن حينما مرّبه ولدي
****
تجربة
كان عنيداً…مرحلة مراهقة…لا يستسلم بسهولة ….لكن
طريقي هو طريق الألف ميل يبدأ بخطوة…
تجاوزت الحواجز الفاصلة …اتخذت هيئة الصديقات
انتبه لي …التصق بي أكثر …بادلني شعور أجمل
أدركت ان السهم أصاب الهدف….تنفست الصعداء .
***
تحيتي استاذة خولة
أبريل 13th, 2010 at 13 أبريل 2010 1:11 ص
الحبيبة المها
بارك الله فيك ويسر لك
وما قراءتي للموضوع إلا لحاجتي له
حفظك الله
أبريل 13th, 2010 at 13 أبريل 2010 4:20 م
حسنى مبارك يقدم غاز مصر هدية لدعم إسرائيل و مصر تخسر حوالى 100 مليار دولار فى 20 سنة لأسرائيل
التقت شبكة الإعلام العربية “محيط ” مع السفير إبراهيم يسري مساعد وزير الخارجية ومدير إدارة القانون الدولى والمعاهدات الدولية الأسبق بوازرة الخارجية المصرية وكان هذا الحوار …
محيط : وماذا عن القضية المرفوعة من جانبكم ضد الحكومة لوقف تصدير الغاز لإسرائيل ؟؟
حصلنا علي حكم أول درجة يقضي بمنع تصدير الغاز لإسرائيل ولكن الحكومة طعنت علي هذا الحكم التاريخي وسيكون الحكم بعد تقديم هذا الطعن يوم 27فبراير الجاري وأنا علي يقين بأننا سنحصل علي حكم منصف لمصر والمصريين وسنري ماذا سيكون بعد ذلك .
ولعل أزمة الأنابيب الموجودة حاليا حيث يتعذر علي المواطنين الحصول علي احتياجاتهم اليومية من الغاز تثبت بالدليل القاطع لكل الناس فشل سياسة الحكومة بتصدير ثروتنا الطبيعية من الغاز لإسرائيل بأسعار فكاهية دولار وربع للطن المتري في حين أن السعر العالمي اثني عشر دولارا ونصف.
وهذا معناه إننا نحرم المصريين مع صباح كل يوم من مبلغ 13 مليون دولار أمريكي يمثل فرق السعر في الوقت الذي يتزايد فيه أعداد العاطلين والفقراء وهو ما يمثل حرمانا للمواطن المصري الفقير والمحتاج من ثروة بلده من الغاز .
محيط : ماهي المبررات التي استندتم إليها في القضية المرفوعة ضد الحكومة لمنع تصدير الغاز لإسرائيل ؟؟
اتفاقيات تصدير الغاز لإسرائيل اتسمت بالسرية فلم تنشر في الجريدة الرسمية ولم يتم عرضها علي نواب الشعب في مجلس الشعب للموافقة عليها وهذه مخالفات وكان الهدف من سرية هذه الاتفاقيات هو خدمة رجال الأعمال وإهدار ثروة مصر من الغاز .
كما أن مذكرة التفاهم التى وقعت فى يونيو2005 بين وزير البترول المصرى سامح فهمى ووزير البنية التحتية بنيامين بن إليعازرلتصدير الغاز لاسرائيل لاترقي إلي المعاهدات الدولية وبالتالي فهي باطلة لان هذه المذكرة لا ترقى إلى المعاهدة الدولية وبالتالي في غير قانونية وفقاً لأحكام المادة 151 فقرة 2 من الدستور، فالشعب المصرى ممثلا في مجلس الشعب له الحق فى التعرف على كيفية التصرف في ثروات بلده الطبيعية.
محيط : هناك تصريحات حكومية تفيد بان اتفاقيات التصدير لإسرائيل شان من شئون السيادة للحكومة ولاعلاقة لمجلس الشعب بها كما أنه تم تعديل ورفع أسعار بيع الغاز لإسرائيل ؟؟
هذا الكلام غير صحيح وغير دستوري فأي اتفاقيات لابد من مرورها علي مجلس الشعب لإقرارها خاصة إذا كانت تتعلق بثروة مصر من الغاز وليس صحيحا انه تم تعديل أسعار بيع الغاز لإسرائيل وزيادتها .
محيط : لوزير البترول تصريحات تفيد بأننا نملك وفرة من الغاز وتصريحات أخري انه يدرس استيراد الغاز من الخارج وهذا يتناقض مع أزمة أنابيب الغاز التي عاني منها المواطنون ويفيد عدم كفاية الإنتاج لسد الاحتياج المحلي فما رأيكم في هذا التناقض ؟؟
سيادة الوزير صرح بأن لدينا احتياطي يكفينا مائة سنة وان حجم المخزون يقدر بـ 103 تريليون قدم مكعب ولكن الثابت من الوثائق والأوراق الرسمية غير ذلك واعتقد أن سياسة تصدير الغاز بتلك الاسعار الفكاهية ستؤدي إلي استنزاف الاحتياطي المصري من الغاز بسبب الإصرار علي تصديره لإسرائيل وبكميات كبيرة ولمدد تصل إلي عشرين عاما مما سيجعلنا قريبا دولة مستوردة للطاقة وهذا شيء خطير للغاية .
الحوار كاملا فى الرابط التالى:
http://www.moheet.com/show_files.aspx?fid=346171
أبريل 15th, 2010 at 15 أبريل 2010 6:30 ص
الأخت الكريمة خولة
رغم كثرة ما قرأت في الموضوع لحاجتي أيضا إليه، فلقد رأيت فيما كتبت كلاما جديدا..شكرا لك، وبارك الله بك
أبريل 16th, 2010 at 16 أبريل 2010 2:08 ص
الأخ الفاضل سعيد
شكرا لمرورك
أبريل 16th, 2010 at 16 أبريل 2010 2:10 ص
الأخ الفاضل فادي
جزاك الله خيرا وبارك فيك
أبريل 16th, 2010 at 16 أبريل 2010 2:59 ص
نظرا للغزو الحاصل على المدونة
والتعليقات التي تصل وليس لها داع
وضعت خاصية الموافقة على التعليق قبل نزوله
فقد صدمت اليوم ب117 تعليق بأحرف أجنبية مختلفة
وروابط موضوعة في كل مواضيع المدونة ولا أعرف سببا
للرغبة في تخريببها ..
لا أقوول سوى
حسبي الله ونعم الوكيل
أبريل 17th, 2010 at 17 أبريل 2010 4:53 ص
وكأني تلميذ لا يفقه
إلا التصفيق
فقط التصفيق
ايتها المتبتلة في ريشة الانبياء
هنا
شيدت محرابا للصلاة ولتعلم
ما لم تفقهني اياه امي ومدرستي العقيمة
كوني بخير
وساعود الالف مرة في صومعتك الرائعه
أبريل 17th, 2010 at 17 أبريل 2010 4:43 م
السلام عليكم اختى خولة سلمت اناملك صدقينى حبيبتى بالرغم ان الام تعلم ان ابنها دخل مرحلة المراهقة ولكن يظل قلبها يراه طفلا لا يقدر على العناية بنفسه تقبلى مرورى وتسعدنى زيارتك
أبريل 17th, 2010 at 17 أبريل 2010 6:40 م
لاافقه في التربيه شيء سوى قراءات بالصدفه ..
لاني لم انظم الى حزب الامهات الى الان ..
ولكن فعلا التربيه من اصعب الامور التي اذا سألتي الوالدين عنها اجابك بصعوبتها ..
تحتاج الى جهد وصبر ..
وفكر واعي ..
اختيار موفق اختي ..
أبريل 18th, 2010 at 18 أبريل 2010 12:05 ص
العزيزة خولة
مساالورد والفرح
في كل مرة أحضر الى هنا لاكتب تعليقا معي يعاكسني مكتوب
فلكم أخجل من طيبك وكرمك سيدتي
أبريل 18th, 2010 at 18 أبريل 2010 12:08 ص
ماشاءالله خيتو
ادراج رااااااااااائع وأكتر
يالله أروع ارشاد قرأته هنا
رائعة واكتر
أبريل 18th, 2010 at 18 أبريل 2010 2:55 ص
الأخ الفاضل أحرار
جزاك الله خيرا ووفقك
شاكرة لك مرورك
حفظك الله
أبريل 18th, 2010 at 18 أبريل 2010 2:58 ص
أختي العزيزة وعد
بارك الله فيك ويسر لك
أبريل 18th, 2010 at 18 أبريل 2010 3:01 ص
العزيزة مشاعل
رزقك الله وأكرمك
جزاك الله خيرا
دمت بنعمة وخير
أبريل 18th, 2010 at 18 أبريل 2010 3:05 ص
الحبيبة مرام
بارك الله فيك ويسر لك
إطلالتك الرائعة هنا تفرحني
وفقك الله
أبريل 18th, 2010 at 18 أبريل 2010 9:09 ص
صباحك الخير والسعادة….
أبريل 19th, 2010 at 19 أبريل 2010 12:13 ص
مشكورة أختي
نصائح مفيدة وعملية
الله يكون في عوننا حتى نربيهم كما يجب
أبريل 19th, 2010 at 19 أبريل 2010 12:46 ص
أخي الفاضل محمد
بارك الله فيك ويسر لك
أبريل 19th, 2010 at 19 أبريل 2010 12:47 ص
الغالية نصرة
جزاك الله خيرا وحفظك
أبريل 20th, 2010 at 20 أبريل 2010 1:37 م
سجون و معتقلات البقرة الضاحكة
بقلم محمد عبدالمجيد
رئيس تحرير مجلة طائر الشمال
أوسلو - النرويج
الرابع من مايو 2010 يحتفل حسنى مبارك مع أسرته وأولاده وأحفاده ورجاله بالعيد الثانى والثمانين!
اليوم الأول في اكتمال العام الثانى والثمانين، وتبدأ الخطوات الأخيرة في رحلة العودة لما أطلق عليه الشاعر: وكل الذي فوق التراب تراب!
شريط طويل يمر أمام الرئيس فيشاهد تفاصيل لا يعرفها غيره، ويعيد القراءة من جديد، وقد يستعين بالضمير محاولا إيقاظه في سباق الصيحة الأخيرة قبل التوبة أو قبل رَكلِ كل قيّم الخير والأخلاق.
شريط طويل كان الرئيس مبارك فيه هو الآمر والناهي والحَكَم والخصم والجلاد والشيطان والملاك والقاتل والمحقق والسجّان …
كان يملك مصر بين إصبعين من أصابعه، وتأتيه كلها خاضعة، خانعة، مطيعة، أو تأتيه مفعمة بأمل وإيمان وتفاؤل وصبر أم الحضارات، لكنه كان يملك كمية من الغرور والطاووسية والكراهية لشعبه وعشق الإذلال وغراماً بتعذيبه يحسده عليه إبليس ونسله.
في تسعة وعشرين عاما مَرّ على سجونه ومعتقلاته ربع مليون مصري، وكان دائما يحتفظ بثلاثين أو أربعين ألفا منهم إمعانا في إذلال أهلهم، وحرمان أولادهم منهم. متعة في أسفل درجات الحقد والبغضاء، فتمر الأعوام، والسجين الذي لم يتم عرضه على القضاء يكبر أولاده في غيابه، وتبلل دموع أهله تلك الوجوه البريئة التي تنتظر غداً لا يأتي، وأملا لا يبرق، ودعاء لا يكتمل إلا بغضبة شعبية تأخرت سنوات طويلة.
مئات .. آلاف من حالات الانتهاك الجنسي، والتعذيب الجسدي، وحرق الأطراف، وادخال أسلاك كهربية في مواضع العفة من الرجال، فتتكدس التقارير على مكتبه، وتزداد بهجة تصوراته المريضة بمَشاهد أبناء بلده وهُم معلقون في سقف مكتب مأمور القسم، أو في ضحكات الشياطين من مخبرين وعساكر ومرشدين ومسجلين خطيرين، ينزعون ملابس من كرّمهم الله في الأرض.
كان بارعا في اكتشاف اللصوص والنهابين والفاسدين والمجرمين وذوي الضمائر الميتة ليضعهم حوله في الوزارات والمؤسسات، ووضع ثروة وخيرات مصر بين أيديهم وايدي أبنائه، ونكث وعده بعدما عاهد الشعب أنْ لا تكون هناك ولاية ثالثة، فاستخف قومه في الولاية الخامسة.
كان كاذبا حتى النخاع، ويُعِدّ ابنه لأكثر من عشرين عاما ليرث عرش مصر، ويقف أمام شعبه مستخفا إياه، ومستحمرا ذكاءه، ليدعي أنه لم يفكر في أن يحكم جمال مبارك مصر من بعده.
جعل كل من حوله أصفارا متراصة، والشرطة التي كانت في خدمة الشعب أضحت في خدمته وأسرته، والجيش البطل .. جيش العبور يشاهد ضياع استقلال الوطن في أصغر قراراته، لكنه لا يتحرك.
كان عبقريا في اختيار الفاشلين، وجعل الإعلامَ المصري حزمة من المتخلفين والغوغاء والمعاقين ذهنيا، وشجّع تسميم الأرض الزراعية سواء في عهد يوسف والي أو بعده.
في عهده جعل الصفرَ مرادفا لكرامة المصريين في الداخل والخارج، وتأخر التعليم، وتضاعفت تجارة وتعاطي المخدرات، والرشوة أصبحت ضرورية كالتنفس تماما، والتلوث المائي والهوائي سمة غالبة على سماء وبحر ونيل مصر كلها.
في عهده اختفت قيم عزيزة، وجعل الكلمة العليا لسوط ضابط الأمن أو حذائه، وأصبح هو السلطات الثلاث دون أن ينبس أحد ببنت شفة، وأصيب ثلث الشعب المصري بأمراض وبائية، وزاد العاطلون عن العمل إلى ثمانية أو عشرة ملايين، وانحدرت اللغة، واختفى المشروع القومي، وأعطى إشارة خضراء لكل من يريد أن ينهب شريطة التقاسم مع أحد رجاله.
ولا يزال هناك عبيد وأذلاء ورعاع وعشاق مهانة وجبناء وأعداء الشعب المصري يجدون له مبررات وأعذارا كأننا يتامى من بعده، ويضعون بدائل مفزعة لارغامنا على الاستمرار في الوحل تحت أحذية زبانيته القساة.
جرائم مبارك تحتاج لمجلدات ضخمة في كل عام من أعوامه المشؤومة، ولكن يبقى الخطر ماثلا في أشقاء الشياطين الذين يبررون تاريخه الأسود بحجج دينية واهية وكاذبة، أو بالخوف على مصير مصر عراقياً، أو ببديل ديني متطرف جامح، أو بفوضى تضرب الوطن المسكين في مقتل.
في عامه الثانى والثمانين، قد تتحررمصر بالعصيان المدني، وقد يكتشف الإخوان المسلمون والأقباط أن الإنحياز للشعب أشرف من الالتصاق بالجماعة.
هل نشهد يوم تحرير مصر أو استعبادها ربع قرن آخر، نتحول فيه من طوابير الخبز والكرامة إلى متسولين وجائعين وهياكل عظمية تبحث في القمامة عن طعام لأهلها وفلذات أكبادها.
عصيان مدني أو انتفاضة شعبية أو غضب أو اعتصام .. المهم أن ننحاز مرة واحدة إلى قيم الحق والخير .
أبريل 20th, 2010 at 20 أبريل 2010 4:33 م
الأخ الفاضل سعيد
شكرا لدعوتك
جزاك الله خيرا
أبريل 23rd, 2010 at 23 أبريل 2010 4:23 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
اتمنى ان يرى اداجك هذا الاباءوالامهات الذين لديهم اولا فى سن المراهقة ،لانه للاسف اصبح التعامل مع هذا السن صعب لعدم ادراك الوالدين بالاسلوب الامثل،اختيار رائع
أبريل 24th, 2010 at 24 أبريل 2010 1:43 ص
أختي الكريمة أم عمار
بارك الله فيك ويسر لك
أتمنى ذلك
حفظك الله
يوليو 18th, 2010 at 18 يوليو 2010 5:18 ص
صح لسانج يا رذاذ المطر كل شي مطلوب من البنت والشاب مدلل. لهذا السبب شبابنا وايد صايرين اتكاليين. في البداية يعذبون أخواتهم بطلباتهم اللي ما تخلص وبعدين زوجاتهم متى بينضجون ما دام التفرقة في المعاملة عيني عينك في البيت