باص المدرسة .. بيب بيب
كتبهاخوله محمد ، في 19 سبتمبر 2010 الساعة: 00:59 ص
ها هو برنين بوقه يطل علينا بعد أن وقف برهة من الزمن ليخبرنا بأننا عدنا .. بيب بيب
.. ينادي بين شوارع البيوت ويقف قرب أبوابها ليحتفل معنا بعام جديد .. عام يطل علينا نسأل الله خيره ونعوذ من شروره ..
لكن .. هل يحتفل صغارنا معنا ؟
أرى بعض وجوم على الوجوه فهي ليس كعادتها والسبب انتهاء الإجازة ..
لا أعرف سببا للوجوم سوى أننا لم نعلمهم كيف يحبون المدرسة .. ولم تستطع إدارة التعليم أن تلقنهم حبها ولو استطاعت لما وجدنا وجوها كالحة في هذا اليوم .. لا أدري متى نرى وجوه صغارنا في أول يوم للمدرسة كوجوههم في يوم العيد ..
إن بيئة التعليم غدت بيئة مملة بالنسبة لهم ، فطرقنا التقليدية في منحهم العلم عفا عليها الدهر وشرب ونحن ما نزال كما نحن ، لقد كبرت عقول صغارنا وأصبحت تساير التقدم التقني وتفهم ما لا يفهمه بعض معلمونا ولهذا للأسف أصبحت المدرسة في واد والطلاب في واد آخر ..
بيب بيب .. لو كان صغارنا ينتقلون لمدارسهم كطلاب كولومبيا الذين يعيشون في الجبال وينتقلون إليها عبر التعلق بحبل حديدي على ارتفاع 400 متر وليس على أرصفة الشوارع والحافلات هل كانوا سيقبلون على التعليم كما طلاب هذه القرية ؟ هل سينطلقون في الهواء الطلق يوميا بهذه الوسيلة محبة في العلم ورغبة فيه ؟ إن منطقتهم تبعد عن عاصمة كولومبيا بوغوتا مسافة 64 كم ..
بيب بيب ..
ربما يكون لصوتك هذه المرة صدى مختلف صغيري وربما كعادتك تكون منزعجا وتلقي بكلماتك ورفضك كالرصاص :
( أف .. لو استمرت الإجازة بلا انقطاع لكان أفضل )
( لا أريد الذهاب للمدرسة )
هكذا بكل بساطة ومن أول يوم دراسي ..
نسمع ونتأمل ونتعجب ونبدأ في ترغيب صغارنا بالذهاب ..
لا أعلم كيف أصبح التعليم شيئا لا يرغب فيه الصغار وأرى أننا نشترك جميعنا في هذه العوامل التي نفّرّت أحبتنا من التعليم ..
صغيري لا يترك الكتاب .. يحب القراءة ويحرص عليها ويأتيني بمعلومات جديدة ومضحكة في بعض الأحيان ومع ذلك فموقفه تجاه المدرسة مختلف ، ربما لمناهجنا المنفرة والتي تقتل كل بيئة إبداعية غضة تتلقى العلم في وسطها سبب وأتمنى أن تتغير وتوضع وفق وسائل وطرق ترغب الصغير في تلقي العلم وتحفزه عليه ..
وربما كان للمعلم الذي يغلب على أسلوبه التنفير دون تحبيب الصغار وغرس المعاني التي يحتاجونها دور .. أعتقد أن شعور الكثيرين منهم بأنهم يؤدون وظيفة فحسب سبب انتكاسة لصغارنا وإقبالهم على المدرسة .. أصواتهم المتذمرة .. تأففهم .. مسارعتهم في تأمل حصصهم الدراسية وكأنها عبء فوق كاهلهم من أقوى الأسباب وكم تكرر مثل هذا الكلام لكن هذه الفئة موجودة ولنا الحق في تمني أمنية التغيير لأفكارها .. فالتغيير في المعلم ونفسه قبل كل شيء لابد من حب للعمل ليكون نموذجا يحتذى به في هذا المجال ..
معلمي .. ها أنا مقبل عليك بكل مودة فأقبل علي بمثلها ..
وتأمل مساحة الفرح في عيني وأنا على الكرسي في فصلي أتأمل سبورة التعليم ..
دع ابتسامتي دائمة ولا تحرقها بعبوس لا أدري له سبب ..
وتأكد حينها أن شغفي للتعليم لن ينتهي طالما أنك تقف إلى جانبي ..
وكل عام ومدارسنا من تقدم لآخر ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : تربويات | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























سبتمبر 19th, 2010 at 19 سبتمبر 2010 1:51 ص
كل عام والجميع بخير
موضوع قيم كثر الحديث عنه لأهميته الشديدة
ومازلنا نعاني من هذه الظاهرة ..نعم ظاهرة لأني أجدها عامة في كل الدول العربية
المشكلة من وجهة نظري استاذة خولة ليس المنهج(انا اتحدث عن مناهجنا في السعودية ) ..المنهج يتقدم الى الأمام كما أراه ..ولكن العملية التعليمية بين التربية والتعليم والادارة والمعلم والبيت والطالب ..تجدي انفصال بين كل منهم ..لا يوجد ترابط سليم ..وكأن كل منهم يسعى لنفسه وفقط
بالرغم ان هناك بعض المعلمات يحاولن (وهذه شهادة حق)ويسعين ليكونوا أداة فعالة مع تلميذاتهن بكل جهد وامانة ..الا انهن يواجهن احباطات من الادارة او المحيط المدرسي او الأهل ..
ما زلنا يا استاذتنا الكريمة نعاني ..نعاني من عدم الترابط لتكوين وحدة تعليمية موحدة ومترابطة تسير جنبا الى جنب للنهضة بالطالب
موضوع جميل ونتمنى ان نرتقي بالعمل الجماعي بصورته الصحيحة ..وان تكون الأفعال على قدر الأقوال
تحيتي وتقديري
سبتمبر 19th, 2010 at 19 سبتمبر 2010 7:08 م
بارك الله فيك ياا حبيبة
أعجبني تعليقك فعلا فالفجوة التي بين
الطالب والمعلم وولي الأمر كبيرة وتحتاج
لعلاج وبحث ..
يسر الله لك
سبتمبر 21st, 2010 at 21 سبتمبر 2010 11:53 ص
شكرا لك أختي الغالية:
إن الاستثمار الحقيقي اليوم هو في مجال العلم، وهذا ماغاب عن بال الكثير…
سبتمبر 22nd, 2010 at 22 سبتمبر 2010 12:57 ص
بارك الله فيك أخي الفاضل فادي
سبتمبر 24th, 2010 at 24 سبتمبر 2010 12:23 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
اختى الحبيبة خولة .
أصبت هدفا مهما ،للمعلم دورا كبيرا فى حب الاولاد للمدرسة ،لقد كنت وأنا صغيرة أحب المدرسة جدا وأزعل يوم الاجازة وهذا بسبب المعلمين الافاضل أصحاب الضمير الذين لم أنساهم حتى اليوم خاصة مرحلة الابتدائى وأتمنى لو أراهم لأشكرهم .
تحية اليكى حبيبتى خولة لموضوع الجميل.
سبتمبر 24th, 2010 at 24 سبتمبر 2010 10:57 م
هي معضلة ومشكلة كبيرة
لو كانت المناهج تتماشى مع العصر الذي نعيشه لأحب الصغار المدرسة وشعروا بأهمية ماتقدمه لهم
ولو كان المعلم مؤهل للتعامل مع الصغار لحببهم في المدرسة
لك أطيب تحية
سبتمبر 27th, 2010 at 27 سبتمبر 2010 12:25 ص
الحبيبة أم عمار
دوما بصمة المعلم المتميز تبقى
لتضيء لطلابه دروب حياتهم وليدعوا
له طوال عمرهم على ما قدم لأجلهم
حفظك الله وبارك فيك
سبتمبر 27th, 2010 at 27 سبتمبر 2010 12:32 ص
أحلام الغالية
شكرا لمرورك
بارك الله فيك وحفظك
سبتمبر 27th, 2010 at 27 سبتمبر 2010 5:20 ص
صباح الورد خوله
صباح عبق بعطرك ياراقية
في الواقع يبدأ اليوم الاول للدراسة
بكلمات الاطفال البريئة ..
ماشبعت نوم
مابي المدرسة
مالعبت كثير في الاجازة
وكأن المدرسة للاسف كانت حاجز لكل شئ جميل
وتقييد لحرية الطفل وعبثه بطفولته
وللاسف يعود للاباء ولهيئة التدريس
حيث للام والاب دور كبير في توجية نفسياتهم لحب التعليم
وجعل المدرسة المنزل الثاني …
سعدت خولة بوجودي هذا الصباح هنا
تحياتي
سبتمبر 27th, 2010 at 27 سبتمبر 2010 3:35 م
خولة موضوع حقيقي يحتاج الي دراسة
كمهمة الاديان والفضيلة الطالب يواجه يدرس الروتين والمدرس يربي اجيال من مادة تربوية عتيقة
لي مرور اخر
اتمنى زيارتي
تحياتي لك
سبتمبر 28th, 2010 at 28 سبتمبر 2010 11:39 م
أختي همس الحنين
شكرا لك
بارك الله فيك ويسر لك
مرحبا بك كل حين
سبتمبر 29th, 2010 at 29 سبتمبر 2010 2:07 ص
أخي الفاضل أحمد
بارك الله فيك ويسر لك
شكرا لمرورك
سبتمبر 29th, 2010 at 29 سبتمبر 2010 4:21 ص
عندما رأيت الباص ، أستاذة خولة ، رحلت إلى الطفولة
وإن لم نكن نحلم به
لكن حيث الكتاب الصغير والقلم الرصاص والمعلم مقطب الجبين ، والمخلص
وبيئة التنفير والترغيب بتناقضاتها
وذلك النشاط المفرط
……………………………………………………………………………………….
إن تعليمنا اليوم ، يسير بخطى متعثرة نوعاً ما ، وذلك لأسباب كثيرة ، منها المنهج الذي يركز على الحشو دون غيره ، وعدم توفر المعلم الكفء ، إلا في حدود ضيقة ، وعدم توفر المعامل التجريبية ، التي هي الفيصل بين التطبيق واللا تطبيق
وأشياء أخرى كالبنية التحتية
وعدم اختيار الأكفأ لتوجيه دفة التعليم نحو الأفضل.
.
.
دمت بخير
سبتمبر 29th, 2010 at 29 سبتمبر 2010 4:52 م
أخي الفاضل علي
جزاك الله خيرا ويسر لك
شاكرة لك مرورك
أكتوبر 13th, 2010 at 13 أكتوبر 2010 10:36 م
http://qotouf.maktoobblog.com/693/693/
كلمات:للشاعرة والأديبة /شافية معروف
كل الكلمات
تبنى أو تهدم
تقتل أو تحيى
تبرئ جرحاً
تقذف سهماً
تصنع سلماً
تشعل حرباً أو تنشر إرها ب
………
ينتهك البعض الكلمات
يتشدق بجميع الأصوات
يسمعك ضجيجاً
يملأ عينيك ضبا ب
يثقل سمعك
يزكم أنفك
تفقد وعيك
يبدأ ضخ النظريات
من شيوعية إلى وجودية
ومن حداثية إلى أصولية
وإن أحببت فعلمانية
وتفكيكية
وما قبلهما وما بعدهما….. شطحا ت
ولا تسل يا صاح عن الأسبا ب
وإن شئت تعجب من كلما ت
تكذب كذباً
تهدم صرحاً
تدمى جرحاً
تنعى أمة
نلقى غمة
قال الظالم للأمة:
يا إخوة يا أخوات
في البحر سنرمى يهود
الكل سنحرق ونبيد
ماذا لو آخر مصري ما ت
لو أخذوا النسوة أسيرات
سنقاتل حتى النصر
ونعود
فنسود
كي نحفر أعمق أخدود
كي نشعل في النور النا ر
وسأمحو أعداء الثورة
وأضئ ليالي الثوار
بالأنس
بالأمن الفني
بالرقص
وليهنأ كل الضباط الأحرار
في الجبهة على خط النا ر
وهيهات ……
أن ينجو من أعداء الثوره
شيخاً او مولود
فأنا النمرود
وهم أصحاب الأخدود
أويبقى منهم مولود!!
فيعطل سير الثورة
أو يعترض المد الثوري
كلا ..
نقسم بالتلمود !!
فنحن عليها قعود
وبالمرصاد شهود
أغلقنا جميع الأبواب
فهل يجرؤ أحد
أن يبحث في الأسبا ب
…………………..
تنتحب الدم الكلما ت
تنتحر بنات الشفا ت
تهمس
آه يا بلدي ……..يا ولدي
لو أعطيت الفرصة
لدخلت القد س
لحررت الأقصى
ويعود المظلوم المهزوم
سيراً من خط النار
من دون سلاح
من دون قتا ل
من دون نهار
يلبس كرهاً إكليل الغار
والمحروسة
المنحوسة
تحمل عار الفرار
وثكالى تحتضن الحزن
ويتامى تنشد للثوار
(يا ناصرنا لا تتنحى …….لا تتركنا للأشرار)
أبعد ضياع الأرض فرا ر
أبعد ضياع العرض نهار
أبعد ضياع الولد
وبعد ضياع العقل
وبعد ضياع العدل خراب
ولا تسأل يا صاح عن الأسبا ب
……………………..
ينتهك البعض الكلمات
يتشدق بجميع الأصوات
يتخصص نفر في استيراد الكلما ت
يمحو بلد المنشأ
يكتب تاريخاً آخر
نفر آخر
يتولى توزيع الكلمات
على الأغوات
وعلى أنصاف الأغوات
ينشغل العرب بمضغ الكلما ت
ومضغ القات
ثم يغطون !
حتى يأتي مدد الكلمات
تتولى مراكز بحثيه عبأ الإمداد
وتباع الصفقات الكلامية
بمحلات (ماركت لحقوق الإنسان)
عذراً (غير المسلم)
ممنوع أن تسأل من أين الما ل
ممنوع يا إرهابي ..,.
يا أصولي
أن تبحث في الأسباب
…………………….
تكتشف ضياع
وتجد أنطاع
تتكلم من تحت قناع
تنادي صباحاً بالتفكيك
ومساءً تصرخ:
يا عالم العالم قرية
وحكومة وليست حكومات
تتخيل أن لدينا صراع
ما بين القمة والقاع
تتخير
تتحيز
تتذكر فجأة البروتوكولات
تتألم
تصرخ
ملعون في كل كتاب
من ينطق كفراً كلما ت
تهدم تاريخ الأمة
كلمات ينقلها خونة
دون حساب وعقا ب
ولا تسأ ل يا صاح عن الأسبا ب
…………………………..
المدهش أن من الأعراب
من نطق ببساطة الحكمة
فأعجز فلاسفة العصر
وهواة التنظير
قال الأمي : البعرة تدل على بعير
والسير يدل على مسير
وسماء ذات الأبراج
وأرض ذات جبا ل وفجاج
ألا تدل على خبير
تفكير …..!!
سبحان العاطي الوها ب
المدهش يا أحبا ب
أن كريم الوجه عليّ
ببساطة قال فأوجز
ونطق فأعجز
(من كثر كلامه كثرت أخطاؤه
قل ورعه
قل حياؤه
مات قلبه
دخل النار)
فتأمل تلك الكلمات
قد أصبح ذلك إرهاب
………………………..
أما المعجز فعلاً
المدهش حقاً
أن الحق في نطق محمد
صلى الله عليه وسلم
(لو كان العالم بإلهين لذهب
كل إله بما خلق
لو كان العالم بإلهين لفسد
لكن العالم بإله واحد أحد
بالحكمة خلقه سبحانه
لا بالألعاب
………………………..
كلمات
بل منارات
تتردد في شتى الأوقاتِ
أحيت أمة من الأموات
صنعت دولة من الأشتا ت
منها العالم في إعجاب
ومنها العالم ظل يها ب
يا أحبا ب
لا حاجة اليوم إلى كلمات
لا تروى عطش الظمآن
لا تملأ بطن الجوعان
لا تدفئ برد العريان
لا تطفئ شوق الإنسان
لأمان
في سجدة لرب الأرباب
يا قومي
لا نحتاج اليوم إلى شطحات
فلدينا
خير نبي وخير كتاب
واسأل إن شئت عن الأسباب