السور …
كتبهاخوله محمد ، في 29 سبتمبر 2010 الساعة: 16:50 م
سار كعادته في شوارع مدينته الصغيرة .. ثيابه الرثة تتبلل إثر موجة الحر الصاخبة لكنه اعتادها رغم سمرة وجهه وأنفاسه التي توحي بحرق الشمس وتضيق حنقا به .. كان عليه أن يقوم بواجبه المكلف به على أكمل وجه كما أوصته والدته .. ها هو يتعلق بنوافذ السيارات لكل من مر عليه في شارع السوق الممتلئ بزحمة الناس لتوافدهم لشراء مستلزمات الدراسة لأبنائهم وكلهم حنق على الأسعار وارتفاعها وكثرة مغالاة التجار وجشعهم .. لم يكن ينقصهم سوى هذا الصغير ماجد ..
مد يده : عفوا سيدي أمي طريحة الفراش ، أحتاج مالا لأعالجها ..
أغلق الكثير في وجهه شبابيكهم ونهره آخرون وأخرج له البعض القليل على مضض .. سار متابعا دربه الذي لا يعرف له نهاية ، تأمل في سور طويل ونظر بعينيه الحزينين نحوه وأخذ يقرأ بصعوبة بعض الكلمات التي ملأت الحائط …
الأم مدرسة إذا أعدتها ….. أعدت شعبا طيب الأعراق
هل تكفيني مدرسة أمي التي أنا فيها الآن ؟ !!
وصل إلى باب حديدي ليقف أمامه .. تعلق وسط حديده الساخن من شدة لهيب الجو .. وارتفع برجله إلى أعلى السور .. تسلقه ووضع راحتي يده بعد أن مسح الغبار عنه ثم وضع وجهه بين راحتيه ملقيا رأسه وكأنه يستريح .. تأمل طويلا داخلها ومرت صور يومه الأول فيها حين كان صغيرا وهو يقف في طابوها ويردد السلام الوطني .. حدق في صمتها طويلا وهو يتلمس صوتا يدق أوتار قلبه ويزلزل أركانه ويهزه شوقا لصفه ..
غدا تنفضين عن سورك الغبار ويعود الضجيج إليك
وينتهي صمتك المفجع ..
ابتسم في أعماق قلبه
وفجأة انتفض خائفا وسقط من على السور إثر صوت الحارس الصارخ في وجهه :
ماذا تفعل يا فتى ؟ هيا ابتعد من هنا .. ابتعد ..
صراخ الرجل بصوته الأجش أسقطه أسفل الباب وكم من الأسئلة تتردد في أعماقه :
لم حرمت أن أكون بداخلك ؟ ألأن الفقر أرق أمي فعجزت عن توفير ما يسد حاجتي !!
شعر كأنه سقط في حفره عميقة وآلمه طوب أرضية الباب بشدة ..
نفض ماجد ملابسه التي ازدادت اتساخا أكثر عما كانت به فما علق بها من الغبار اختلط بعرقه .. وتحسس جسده وأطراف ذراعه وقد جرحت .. هز قميصه ونفضه ليزيح التراب العالق به وسار وهو يتأمل الحارس بصمت كالجواب الذي ردت به أسوار المدرسة عليه ..
تحدرت دمعة ساخنة على وجنتيه هو يرى كثافة الأسر التي تدخل وتخرج من المكتبة استعدادا للمدرسة ..
- ويحكم ؟؟ لم لا تفكرون بمن هم أمثالي !!
- لم أولادكم دوني يلبسون الجديد وأنا ألبس بواقيكم ؟ ..
سار ماجد في دربه بعد أن رفس برجله بعض الحصى الصغيرة الملقاة ثم ركض متذكرا والدته التي تأخر عليها بسبب ما مر في رأسه من أمور يحاول تناسيها ..
دخل سكة ضيقة وغاب أثره في أعماقها التي تسحبه لبيته وسط تعرجاتها وحفرها الممتلئة بالطين وظلمة امتدادها الضيق وكأنها تعصره فيها ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : قصص | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























سبتمبر 29th, 2010 at 29 سبتمبر 2010 10:57 م
قصة تعايش المعاناة التي يتلظى بنارها اولئك الذين تقف أمامهم عوائق مادية وضغوط نفسية لعسر في تحقيق عدالة وتكافل بين افراد الوطن ..
واضيف ان الموضوع لا يتعلق فقط بالفقر والمعدم وان كان صورته أكبر اهمية
فهناك البشر العاديين ايضا يعانون من ارتفاع الاسعار المكتبية بصورة غيرمعقولة ..بتاتا ..
شجع التجار وأسوار قصور مطمئنة وخلل في القيم
هذا بعض مختصر من تقييم هذا الوجع
نص عميق حد الوجع
تحيتي لقلمك الهادف استاذة خولة
سبتمبر 29th, 2010 at 29 سبتمبر 2010 11:41 م
الحبيبة المهـــا
بارك الله فيك ويسر لك
نحن نعيش زمن الجشع دون
مراعاة والتفكير في الذات
حد الأثرة ..
حسبي الله ونعم الوكيل
سبتمبر 30th, 2010 at 30 سبتمبر 2010 12:06 ص
دفاعا عن شرف المرأة المغربية
ترددت في الآونة الأخيرة إلى حد لم يعد من الممكن التغاضي عنه الاتهامات الأخلاقية الخطيرة، المبطنة حينا والمعلن عنها حينا آخر، للفتيات وللنساء المغربيات خارج وداخل بلادهن. فما حقيقة هذه الاتهامات للمرأة المغربية؟ وما حقيقة الأوضاع الاجتماعية والسياسية التي تعيشها النساء المغربيات التي أدت إلى تفشي هذا الوباء؟ وهل هذه حال تخص المرأة المغربية من دون سائر نساء المنطقة العربية؟
سبتمبر 30th, 2010 at 30 سبتمبر 2010 4:48 ص
إنه زمن يعب من نهر الأنانية وحب الذات ، ويجري تكريس هذه الثقافة بقوة ، اتجاهاً إلى الرأسمالية اليغيضة.
ومثل ماجد يوجد الكثير على مساحة الوطن العربي ، كلهم تعتبر بداية العام الدراسي همما لهم وهاجساً لأسرهم المحتاجة.
وليت في وطننا مؤسسات تعني بهذا الطالب ، وتقدم له الكتب والملبس والمأكل ، ليصبح لبنة صالحة غي بناء المجتمع.
مؤسسات يقصدها كل عام ، مما يولد لديه شعوراً بالأمان .
.
.
دائماً طرحك مميز
وقلمك متألق
والمكان يشع نوراً بأهله
.
.
دمت بألف خير
سبتمبر 30th, 2010 at 30 سبتمبر 2010 7:42 ص
الأخت المصون الأستاذة/خولة
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
سيظل هذا حالنا طالما ابتعدنا عن ديننا واتبعنا أذناب البقر،ولهثنا وراء الفانية،متناسين أخلاقناوقيمنا العظيمة ولقاءربنا وسؤاله لناعن هؤلاء وعن أموالنا،شكرا لك أختاه على إداجك القيم ،ونفع به ،وجعله وخذة للضمائر المغيبة فتوقظها من سباتها…
دعواتكم تسعدنى
سبتمبر 30th, 2010 at 30 سبتمبر 2010 11:14 ص
عندمل يغيب دفء الإسلام عن برودة أحاسيس الناس نعيش الواقع الذي قرأناه بقلمك، شكرا لك على هذه القصة التي تحاكي الواقع.
أكتوبر 1st, 2010 at 1 أكتوبر 2010 1:37 ص
أخي الفاضل محمد
جزاك الله خيرا على الدعوة
يسر الله لك
أكتوبر 1st, 2010 at 1 أكتوبر 2010 1:41 ص
أخي الفاضل علي
بارك الله فيك وحفظك
هذه المؤسسات موجودة
لدينا في دول الخليج ولله
الحمد ولكن الكثير من الدول
ليس بها أمثالها نسأل الله أن
ييسر لهم هذا الأمر ..
يسر الله لك
أكتوبر 1st, 2010 at 1 أكتوبر 2010 1:44 ص
أخي ابو الطيب النجار
جزاك الله خيرا ويسر لك
شكرا لمرورك
أكتوبر 1st, 2010 at 1 أكتوبر 2010 1:47 ص
أخي الفاضل فادي
بارك الله فيك وحفظك
أكتوبر 1st, 2010 at 1 أكتوبر 2010 4:29 م
أشتقت لهذه المدونة وتجولت بين جنباتها
شكرا لك عزيزتي
أكتوبر 2nd, 2010 at 2 أكتوبر 2010 1:52 ص
حياك الله يااغالية ومرحبا بك
جزاك الله خيرا ويسر لك
أكتوبر 2nd, 2010 at 2 أكتوبر 2010 2:14 ص
احيانا حين نكون نحن وسط هكذا معاناة ربما لا نحسها بهذه الدرامية
لكن الكتابة غالبا ما تضخم حجم المعاناة
مع ان هناك اللما لا يمكن التعبير عنه بالكلمات
في القصة كم هائل من معاناة دفينة لانسان يوجد الكثيرون مثله بيننا
أكتوبر 2nd, 2010 at 2 أكتوبر 2010 10:29 ص
الأستاذة القديرة خولة
هي معاناة الأسر الفقيرة والتي يدفعها ثمنها أبناء يتوقون الجلوس على مقاعد الدراسة لأجل التعلم عكس الجالسين..!!
وجشع تجار الذين يستغلون مواسم معينة لرفع الاسعار دون رحمة ولا رقيب أو حسيب يردعهم ..!!
كل التقدير لحرفك الرافي الهادف
أكتوبر 2nd, 2010 at 2 أكتوبر 2010 9:15 م
الجميلة الفالية خولة .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
القصة واقعية جدا وتمثل نماذج شفتها .
الفقر أصبح سور بين اطفال الاسر الفقيرة وبين حياة ريمة يتمنوا عيشوها ودليل ذلك اطفال الشوارع الذين نراهم كل يوم فى زيادة لعدهم ولو تشاهدين يا خولة برنامج واحد من الناس لتألمتى لالم هؤلاء الاطفال .
تحياتى اليك خولة قصتك رائعة .
أكتوبر 2nd, 2010 at 2 أكتوبر 2010 10:45 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أختي خولة هي صورة مأخوذة من الواقع المرّ وقد أبدعت في تبيينها وإظهارها
لكن أختي يجب لمن يريد أن يلمس الواقع أن يقدّم معالجة له وإلا لبقينا للبكاء والنحيب على هذا الواقع وهي صورة من بين آلاف الصور فلو تطرحين معالجة للمشكلة كما طرحتها على وجه مميز..
والملاحظ أيضا أن جهود الجمعيات عقيمة ولا تقدم حلولا وإن قدمت فهي محدودة وليست جذريّة تعالج أصل المشكلة الجمعيات ليست وليّ الامر الذي سيحاسب على رعاية الشؤون…..
أكتوبر 3rd, 2010 at 3 أكتوبر 2010 1:21 ص
أخي الفاضل كريم
بارك الله فيك ويسر لك
شكرا لمرورك
أكتوبر 3rd, 2010 at 3 أكتوبر 2010 1:23 ص
أختي الحبيبة الحنين
بارك الله فيك وسدد خطاك
أكتوبر 3rd, 2010 at 3 أكتوبر 2010 1:25 ص
أم عمار الحبيبة
صدقت يااغالية ما أكثر المعانين
نسأل الله أن يخفف عنهم ويلطف بهم
جزاك الله خيرا
أكتوبر 3rd, 2010 at 3 أكتوبر 2010 1:38 ص
أم عبد الرحمن الغالية
بارك الله فيك ويسر لك
وفعلا الكثير من القضايا تحتاج
لعلاج ودراسة ودور الجمعيات كما قلت
ضعيف وقليل بالنسبة للواقع وأرى أن الحل
في الزكاة والصدقة ليحدث التوازن في المجتمعات
ولو كانت هذه الزكوات تدفع لمن يحتاجها لخدمت الكثير
ولكننا للأسف نرى أنها أيضا تسير في مجتمعاتنا وفق حسبة
من يتحمل مسؤوليتها فالغني يكلف شخصا في توزيعها ولا يدري أين ذهبت وهل وصلت لمن هو محتاج ؟ ولهذا لابد من اشراف على هذه الزكاة كما كان يحدث في عهد الخلفاء من قبل الجمعيات الخيرية أوالمؤسسات التي تخدم هذا الجانب لتغطي حاجة الناس وتسدها ..
حفظك الله وبارك فيك
أكتوبر 3rd, 2010 at 3 أكتوبر 2010 10:03 ص
السلام عليكم مرة اخرى اختي الحبيبة خولة كم نحن بحاجة لكتاب من امثالك يأخذون بيد الناس ليٌروهم الحقيقة ويضعوا يدهم على الجرح ليوقفوا نزفه لا لتعميقه في ظل هذا الاعلام المتخاذل الذي لم يكن يوما مرآة لقضايا المسلمين ولم يخدمها بل كان دائما أداة طيّعة في يد أسياده يوجهونه كيفما أرادوا فتسليط الضوء على الواقع كما تحدثنا يقتضي البحث عن معالجة للمشكلة المطروحة …والاسلام بفضل الله علينا فيه جميع المعالجات فهو نظام شامل وليست فيه المشكلة بل بتغييبه عن التطبيق في الدولة حدثت كل المشاكل والجمعيات يا اختي ليست من الاسلام فهو عمل خاص بافراد …يختبئ الحاكم وراءها ليتنصل من المسؤوليات فكما قلنا المسالة تتعلق برعاية الشؤون يعني هي تخص الحاكم تجاه الراعية ولا اقصد حاكما بعينه لانهم جميعهم باعوا من زمن بعيد ولا ننتظر منهم صلاحاولا يعتبرون ولاة أمور على فكرة لاننا لم نبايعهم لا على كتاب ولا على سنة فلا ياخذون حكم ولاة الامور لاننا بكل بساطة في حكم جبري فرض علينا فرضا…أرجو أن لا تظني كما الاغلبية أن السياسة ليست من الاسلام فهذا عين الخطأ فالسياسة تعني بمفهومها رعاية الشؤون وهي تصب في حياتنا وحتى حديثك عن الواقع المرير ومعاناة الاخرين هو عين السياسة …والغرب رسخ في المسلمين فكرة لا تتحدث عن السياسة وانها ليست من اختصاص الدين فها نابه عن عقيدة الغرب فعقيدتهم هي فصل الدين عن الحياة وهي الراسمالية التي تحكمنا والنظام العلماني الذي يحارب الاسلام علنا فالمشكلة {التي طرحتها في قصتك} وإن بدت بسيطة الا ان اسبابها عميقة وكل شيء مترابط ببعضه ونحن عقيدتنا مناقضة لعقيدة فصل الدين عن الحياة فهم يؤمنون ان الله لا يتدخل في شؤون حياتهم فيشرعون لانفسهم قوانين تحكمهم وتنظم حياتهم فانظري الى قدر الشقاء الذي وصلنا به جراء نظام وضعي من صنع اضعف الخلق “البشر”
أما نظام الله الذي يتجسد في النظام الاسلامي الذي انبثق عن عقيدة سليمة نؤمن من خلالها أن الله هو المشرّع فهو الخالق الرازق ونحن الناقصون العاجزون المحتاجون ..خلقنا فهو أعلم بحاجياتنا وجعل لنا نظاما نعيش به حتى لا نشقى..نظاما يتمثل في أخذ احكام الاسلام كاااملة بدون انتقاء ففي تشريعت الاسلام التي شرعها رب العباد فيها كل المعالجات لجميع المشاكل فلن نحتاج وقتها للترقيع ولانصاف الحلول التي لاتسمن ولا تُغني من جوع كالجمعيات وغيرها …
أرجو أن أكون وضحت سبب الاشكال وبينت طريق العلاج …فالعودة الى قوانين الاسلام المُغيبة عن التطبيق فيها الشفاء والنجاة….
والسلام عليكم
لك مني كل الاحترام
أكتوبر 3rd, 2010 at 3 أكتوبر 2010 10:15 ص
الانشودة على فكرة رائعة من ناحية ايقاعها الحزييين فهو يتوافق جدا مع واقعنا
لكني اختلف معه في اختيار الكلمات فهو يقول “اليست جراحي هدايا القدر” فأقول له لا بل جراحنا هدايا خروجنا على نظام معيّن ومنهج حياة ويسأل عن العلاج”ذنوبي فكيف أداوي الذنوب” فأقول له هو الرجوع الى المنهج بالطريق الشرعي ….
بارك الله فيك يا خولة
أكتوبر 4th, 2010 at 4 أكتوبر 2010 2:22 ص
أختي أم عبد الرحمن
شكرا لك
أكتوبر 7th, 2010 at 7 أكتوبر 2010 12:56 ص
وصف مؤلم يا صديقتي
و لا بد أن مثل تلك الخواطر و التساؤلات و ربما أكثر و أصخب .. تدور في أذهان هؤلاء
لكن بقدر ما على الأفراد من مسئولية تجاه هؤلاء
بقدر أضعاف مسئولية أولي الأمر عنهم
المسئولين و أصحاب السلطة و رجال الأعمال …
….
تحيتي لك يا خولة .
أكتوبر 8th, 2010 at 8 أكتوبر 2010 3:01 ص
أختي ريم
مرحبا بك
بارك الله فيك ويسر لك
أكتوبر 8th, 2010 at 8 أكتوبر 2010 8:34 ص
حبيبتى خولة.
ما أروع يوم الجمعه يمسح عن النفس
الشقاء عندما يحيطك محبوك بخير
الدعاء فجعل الله العافية لباسك،
والمغفرة سترك، والسعادة طريقك،
والتوفيق رفيقك، أحبك الله ووهبك
رضاه عنك في الدنيا والآخرة..
(جمعه مباركه)
أكتوبر 10th, 2010 at 10 أكتوبر 2010 3:02 ص
أم عمار
بارك الله فيك
أكتوبر 15th, 2010 at 15 أكتوبر 2010 2:09 م
مع نسائم الجمعة الندية، إليك هذة الهدية :
ملأ الله قلبك بالأنوار وحفطك من الأخطار
وأسعدك مادام الليل والنهار
وجعل حياتك حياة الصالحين الأبرار
أكتوبر 15th, 2010 at 15 أكتوبر 2010 2:09 م
مع نسائم الجمعة الندية، إليك هذة الهدية :
ملأ الله قلبك بالأنوار وحفطك من الأخطار
وأسعدك مادام الليل والنهار
وجعل حياتك حياة الصالحين الأبرار
أكتوبر 15th, 2010 at 15 أكتوبر 2010 4:16 م
{الطيبــــون}
قنــاديـل قليلـــة~}
لكن نـــورهم،،
يضئ الكـون بأكملـــه}}..
..{{ جمعــة طيبــة}}..
أكتوبر 15th, 2010 at 15 أكتوبر 2010 7:04 م
لأنه البشر لا تترك لأمر البشر صار هذا حالنا
تساؤلاته في مكانها ومن حقه أن يتعلم ويعيش
ومن حق امه ان تعيش ووتعالج طالما أننا في الوطن الأم
فلماذا نعيش عالة على غيرنا ؟
شكرا خولة على طرحك القيم والجاد والذي
أتمنى أن يجد اذنا صاغية فهذا الوطن للجميع .
أكتوبر 17th, 2010 at 17 أكتوبر 2010 1:45 ص
أم عمار الحبيبة
تقبل الله منا ومنك الطاعة
حفظك الله
أكتوبر 17th, 2010 at 17 أكتوبر 2010 1:47 ص
الحنين الغالية
جعلنا الله وأنت
منهم إن شاء الله
بارك الله فيك ويسر لك
أكتوبر 17th, 2010 at 17 أكتوبر 2010 1:49 ص
الحبيبة ميساء
جزاك الله خيرا ووفقك
شكرا لمرورك
أكتوبر 29th, 2010 at 29 أكتوبر 2010 5:53 م
مرحبا خوله ..اولا شكرا لزيارتك الراقيه التي شرفت بها لمدونتي.
..اسعدك المولى وبارك لك في وقتك وعمرك.
أكتوبر 29th, 2010 at 29 أكتوبر 2010 5:54 م
اعجبني تفكيرك بهذه الفئة التي لطالما نسيها الكثير في خضم اسعاد ابنائه .