يا غيمة
كتبهاخوله محمد ، في 23 يناير 2008 الساعة: 13:05 م

يا غيمة
طفلي لم يعد يطيق بردك
احجبي عني هواءك
ودعي أسناني تتوقف عن التصادم
دعيها لا تصطك من شدة تغلغلك في عظامي
فأنا لي مع ذلك بيت يأويني
جدران تحميني
أقفلها علي وأشعل نيران مدفأتي فتدفيني
أتغطى بأغطيتي الغليظة فيخف عني بردك
لكن .. هناك
حين تأتين على مساحات تختلف عن صحرائي
مساحات درجاتها تحت الصفر
لا يوجد فيها هذه اللحظة تربة حارة سوى القلوب الآزفة
تختلط مع لهيب النيران التي لا تتوقف
ومع ذلك يجمدها بردك
يهب عليها ليزيدها تعبا على تعب
فيختلط دخان الأنفاس هناك مع جوك
وتختطف الأرواح بسببك ثم تمضين متجاهلة وطأة قدومك
وتبكي العين أرواحا ماتت من التجمد
وارتحلت مع برودة القلوب والهواء
بلا وداع
وبصمت كريه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نثريات | السمات:نثريات
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج























يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 12:35 ص
معاً نحو تحريض الجموع العربية .. (( فالى غزة نشد الرحيل))..كفى هذا الصمت المميت ..هذا الصمت الرهيب ..هذا الوهن الذي أصاب الأمة..طال الذل والمهانة .. لابد من الثورة على هذا التردي تهز أركان جغرافيا الأمة ..تورة على أنظمة الردة والأرتماء المريب .. كفنا أتخاذ موقف المتفرج .. نعم الى غزةنشد الرحيل .. لابد من غضب مهما كلف .. من غالى ونفيس .. كل شئ عربى أصبح مباح ..الدم ، والعرض ، والشرف..!! هذا أن بقى من الكرامة العربية شئ ..؟! يحدث كل ذلك فى هذا الزمن العربى الردئ ..وكأن الأمور لا تعنيها من قريب أو بعيد لمايتعرض له الأشقاء الفلسطينيين ..!!
هاهو ..(عباس ).. يتاجر بدماء الأبطال الذين سقطوا فى ساحات القتال ..وباعهم فى مزاد الخيانات ، للقطاء الصهاينة .. فماذا ننتظر..؟! و ماذا عن هذا السجن .. ؟! وهذا الزمن الردئ الذي ينذر بالمزيد ، ويدفع نحو المزيد من الخيانات بالجملة .. ؟! وبات لا يسر صديقاً و لاعدواً ..؟ الشعب الفلسطينى الذي تعرض لأكبر مظلمة ، فى هذا العصر، ويشهد الضمير العالمى كله بذلك ..يتعرض مجدداً اليوم لهذا السجن على هذا ، المعبر..!! يأحكام العرب كفكم ، دس رؤوسكم فى الرمال أمعاناً فى الاذلال ، والخزي ، الذي تعودتم عليه وببرودة منتاهية..لقد سقطت عن عوراتكم ورقة التوت .
لابد من غضب وثورة .. لنكسر الحاجز النفسي ، حاجز الخوف والتردد والتقوقع .. وأن لم يحدث ذلك فأن الموت يواصل زحفه.. فالله عز وجل لن يرضى لأمة محمد صلى الله عليه وسلم هذا الهوان..اللهم أن كان هذا عقابك فلك العتبى حتى ترضى ،ولا حول ولاقوة الا بك .. وأن كنت لا ترضى لهذه الأمة هذا الهوان فاحلل على أنظمة الردة العربية سخطك ، وأرسل الا بابيل، لترميهم بحجارة من سجيل ..وتسحقهم ، وتسحق هذا الزمن الذي أصبح فيه .. ( الصهاينة ) .. دولة شقيقة يجب التعامل معها ..والكل يغنى على ليلاه..!! من محيطهم الى خليجهم..وكأن الأمر لا يعنيهم..!! اليس هؤلاء فى غزة أخوة لنا ..؟ اليست هذه مأساة حقيقية..؟ اليست الأنظمة العربية تتأمر على حياة المواطن العربى الفلسطينى ، وتنفذ مخططات الأعداء بدقة تحسد عليها..؟
الله أكبر .. والعزة للعرب.. والنصر … اَت ، اَت ،اَت. بالغضب .. بالثورة .
يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 9:49 م
الحصار .. حصار قلوب أبت أن تشعر بما يدور حولها .. حصار موتى قتلتهم ذنوبهم وألبستهم لباس العار فخرست ألسنتهم إلا عن متع الحياة .. حصار أنفس باتت تطرق أبواب النجاة ولا تعرف هل هي المحاصرة أم من حرموا رغم المعاناة ؟
فكيف لنفس يطيب لها عيش أن تنام وكيف لها أن تأكل أو يغمض لها جفن وهناك على القرب منها أنفاس تتقطع من شدة التعب ؟؟ .. تنادي .. تستغيث أن أعينوا مرضانا .. شيوخنا وعجائزنا الراقدون على أجهزة المستشفيات .. أطفالنا الذين يتنفسون على أجهزة الأكسجين التي قد تتوقف في لحظة فتكتم هذه الأنفاس دون ذنب سوى أنها رفضت العيش بذل .. وأي ذل أكبر من هذا تعيشه أمتنا ؟؟
لله دركن أخواتي .. ماذا تخط الأقلام ؟ وهل تجدي حروفنا ونحن راقدون في المنازل نتأمل لحظة انفراج بصمت كريه قاتل ؟؟ ..
تسلقوا نعم الحواجز وتخطو السدود وارفضوا الصمت الذي قابلناه نحن بالصمم والسكوت .. وتحملوا الظلام فربما يهديكم السذجاء التافهون أغنية مساء .. لا نملك إلا الدعاء .. لا نملك إلا دموعنا وأنتم تستنجدون لا نملك إلا أن نقول لكم .. اصبروا وصابروا ورابطوا ، فالنصر قادم حتى وإن ماتت نخوة الأمم جمعاء فهناك قلوب تتنفس الحياة من خلال صبركم وتكتنف محلقة بالآمال مع رفضكم وتدعو لكم ليل نهار .. فيا أحرار الأمة هناك أمة توءد ونحن نتأمل حالها بنظرات غباء …. ثم نعتقد أننا ربما قد فعلنا شيء يخفف الوجع .. فحسبنا الله ونعم الوكيل .. حسبنا الله ونعم الوكيل ..
يناير 24th, 2008 at 24 يناير 2008 9:51 م
الأخ الفاضل : مفتاح
جزاك الله خيرا
اللهم انصر إخواننا في غزة
وفي كل مكان
اللهم ارفع راية الاسلام عالية
اللهم آمين
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 10:25 ص
تصوير مؤثر نتيجة تصور انساني عادة ما ينبت في قلوب و أفئدة البراءة و الأحاسيس
الدافئة التي يرتشف منها كل من كان بحاجة إلى حنان الأيام الربيعية و ذكريات الطفولة
ناصعة البياض و صانعة الأفراح
دمت بخيرات الدنيا و الآخرة
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 11:52 ص
جزاك الله خيرا
أخي الفاضل الساحلي
شاكرة تواجدك في صفحتي
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 5:22 م
خولة محمد
وارتحلت مع برودة القلوب والهواء
بلا وداع
وبصمت كريه
عزيزتي .. الغيمة .. نعمة .. ولكن هنا اراها شي غير جميل ..
تحياتي
يناير 27th, 2008 at 27 يناير 2008 8:18 م
جميلة هي الغيمة يا مريم كما ذكرت
لكنها تؤذي حين لا تكون هناك جدران تحمي
الأنفس من البرودة القارصة .. ولا ثياب تلتف
على أجساد هم فتخفف ذلك البرد وتصد عنه
بعضا من قساوة الشتاء وثلجه فتتهالك من البرودة
ونرى سببا آخر من أسباب الموت غير المرض والقتل
شاكرة لك مرورك يااعزيزة
يناير 29th, 2008 at 29 يناير 2008 9:03 م
بارك الله فيك اختى خولة على هذا المدونة الرائعة
يناير 30th, 2008 at 30 يناير 2008 9:31 ص
جزاك الله خيرا أخي الفاضل تيسير
شاكرة لك مرورك
يناير 30th, 2008 at 30 يناير 2008 9:36 م
الله ينور
موضوع جيد جدا جدا
……………………………………………………………………..
مع تحيات مدونة احنا الاخوان http://ikhwan2.maktoobblog.com/
يناير 31st, 2008 at 31 يناير 2008 10:41 ص
الأخ الفاضل ابن الإخوان
جزاك الله خيرا