الاسم: خوله محمد
البلد: الإمارات
التصنيفات : خاصة,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,تصاميم,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||
سبتمبر 19th, 2010 كتبها خوله محمد نشر في , تربويات,
أبريل 12th, 2010 كتبها خوله محمد نشر في , تربويات,
أكتوبر 8th, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , تربويات,
يونيو 28th, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , تربويات,
مايو 4th, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , تربويات,
أبريل 24th, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , تربويات,
ديسمبر 29th, 2008 كتبها خوله محمد نشر في , تربويات,

ها هي الأسرة مجتمعة تتابع الحدث كما يجري في شوارع غزة المكتظة بالجثث .. الأشلاء في كل مكان تتناثر هنا وهناك ، ترفع أياديها وكأنها تستجدي القلوب الرحيمة التي ماتت لحظتها وتناست بعد كم من الإهمال الذي لف أركان غزة إثر حصار غادر صاغه العدو ليجهز على فريسته .. ها هم الصغار يركضون عائدين من مدارسهم لحظة القصف وهم يضعون حقائبهم على رؤوسهم علها تحميهم من صاروخ طائش يسقط عليهم وأنى لهذه الحقائب أن تصد عنهم صاروخ غدر عابر !!.. ها هي أجراس الخطر تدق في كل مكان ، والقلوب تنظر … وبوجل يعتريه الغضب ؟!!
الصغير : ماذا يحدث يا أمي ؟
الأم وبقهر يعصف القلب : الصهاينة يا بني يقصفون إخواننا في غزة ؟!!
الصغير : يقتلون المسلمين ؟!!
الأم : نعم يا صغيري ؟؟
الصغير : ولماذا ؟ لماذا يسكت باقي العرب عنهم ؟ لماذا لا تهجم عليهم جيوش المسلمين ؟
الأم تنظر في عيني صغيرها وتغمض أجفانها مرتاعة لما يحدث ..
الصغير : أليس لدينا نحن المسلمين أسلحة ؟!!
الأم : نعم يا صغيري ..
الصغير : ولماذا نشتريها إذا كنا سنترك الكفار يقتلون المسلمين هكذا !!!
لا جواب … ويبدو أنها يا صغيري تشترى لأغراض أخرى لا أدري ما هي ؟!!

متابع هذا الحوار قد يحتج برفضه لرؤية ما يحدث للأطفال فقد تسبب أمثال هذه الصور والمشاهد حالات من النفسية والذهول ما يعجز الفرد عن معالجتها ، لكن ليس ومع أولياء أمور ومربين يعوون كيف يقيمون الحدث ويوجهون أبناءهم خير توجيه في تلك الدقائق التي تؤخذ من أوقاتهم ، وقد يقول قائل أن هذه المشاهد لا تناسب دعوة السلام التي تسعى دول العالم لتحقيقها في أركان خرائطنا الجغرافية ..
نعم عصر يسعى لتحقيق السلام وضمانه لكن فقط للصهاينة ومن يخدمهم فكل من لا يروق لهم سلاما كالذي تسعى لتحقيقه كأهل غزة لابد من إبادتهم !!
لا أعرف لم يتردد الكثير في السماح للصغار برؤية ومتابعة الحدث فكل الحجج التي يطلقها علماء النفس تصاغ مع توضيح من قبل الوالدين حين نتذكر الطفولة في فلسطين والعراق وكيف عاش الأطفال وتعايشوا مع صنوف الهدم والقتل والتجويع والتعذيب ولسان حالهم يأبى أن يسكت على الذل والقهر ، كيف هو حالها ومشاهدتها لمثل هذه الوقائع وهم أقرب الناس لهم أهاليهم وذويهم وإخوتهم وأسرهم ؟؟!!
أبسط شيء أن نجعل طفلنا يشارك في الحدث ، والمشاركة تكون قولية وفعلية فحين نتحاور مع صغيرنا في أحوال الأمة ينضج عقله ويحمل الهم الذي تعيشه أمته فلا يكون عقله فارغا إلا من تفاهات الرسوم المتحركة ومسلسلات الأطفال التافهة التي تمسخ العقيدة وتحطم الدين التي تأتينا بها قنواتنا ووسائل إعلامنا التعيسة ..
حين نشعر الصغير أن الأمة تعاني الويلات وأن هناك عدو يتربص بها وبكل أمل ينبض بدعوة الايمان والصلاح يعرف حينها كنه وجوده وغاية حياته ، لا يجب أن نهمل الحدث والتحدث به أمام الصغار بحجة أنهم أطفال فلا يجوز أن نرعبهم أو نخوفهم فهذا أمر مردود فالطفل على ما ينشأ عليه في أسرته من اهتمامات وهموم …
ديسمبر 16th, 2008 كتبها خوله محمد نشر في , تربويات,


دعهم يقرؤوا كل شيء وشجعهم في متابعة ما تميل له أنفسهم مع التوجيه حال القراءة التي قد تسبب وقوع في الخطأ وخاصة في البداية ونوّع لهم الكتب ودع لهم أحقية في الاختيار ، أعطهم المجال في ذلك ولا تقصر اختيار الكتب عليك وحدك مع متابعتهم في ذلك .. اشتر لهم كتب خاصة بهم ومنوعة كالقصة والعلوم والاختراعات الواقعية والخيالية ..
القراءة باب واسع لتعليم الطفل الكتابة فقد اقترن كل منهما بالآخر ، مساعدته على ممارسة القراءة فن لابد منه فتعرفه على الكلمات الأولى وقدرته على التمييز فيما بينها يعطيه دافع لكتابتها ويسهل عليه الاندماج مع القلم في عرضها ، والكتابة هي أساس تعلم العديد من المهارات والمفاهيم الخاصة بالعلوم الأخرى وهي أداة يستخدمها ليعبر بها عن أفكاره وآرائه …

الأطفال حقل خصب للتعلم واكتساب المعارف، فهم يسمعون التراكيب اللغوية ويطبقونها من خلال التواصل مع بيئتهم ومجتمعهم ، لهذا علينا إتاحة الفرصة له للتعبير عن لعته بحرّية وإعطائه الوقت الكافي للتعبير عن أفكاره حتى يحقق تنمية لغته من خلال المناقشة والحوار حول موضوعاتهم المهمة فاللغة تثري مكتسبات الطفل وتزيدها …

مهارة الكتابة :
- تكتسب الكتابة للطفل من خلال نماذج من الكتابة أمامهم ومن كتابات الآخرين ، فحين نقرأ عليه يفهم هو إنتاج الآخرين ويتعلم الكتابة من خلال مواقف طبيعية يعيشها مع زملائه في الفصل ، ولا يجب الاكتفاء بما يتعلمه الطفل في المدرسة بل علينا في البيت أيضا تنمية مهاراته المعرفية من خلال إثراء عقله بما في الكتب التي نقتنيها له ويراها في كل مكان ، أيضا لا يجب علينا الاكتفاء أو الأخذ بأن الطفل له سن معينة لتلقي التعليم ، فليس سن الست سنوات هو الذي يكون الطفل فيه على استعداد للتعلم لتآزر العين واليد فقط ، بل علينا غرس حب التعلم والقراءة في عقل الطفل منذ ولادته كما أثبتت الدراسات حتى أنها أكدت مدى تلقي الطفل للمعلومات حتى وهو في بطن أمه ، القصص ورؤية الصور والألوان والاستماع للكلمات والألفاظ ليتكون لديه قدرة وثراء لغوي جيد يؤهله للتلقي ال
سبتمبر 4th, 2008 كتبها خوله محمد نشر في , تربويات,

مايو 31st, 2008 كتبها خوله محمد نشر في , تربويات,
لقد اعتنى المنهج التربوي الإسلامي بما يمتلك من فلسفة تربوية شاملة ومتكاملة بتهذيب الإنسان وتقويمه وتكامله ، فجاء المنهج الإسلامي التربوي ينفرد بخصائص جوهرية لا توجد في المناهج الأخرى مثل : شمولية التربية حيث أن التكوين التربوي له أبعادا متنوعة تتجاوز الإنسان كفرد قابل للتكوين لتمتد إلى الأسرة ووصولا إلى المجتمع والإنسانية ..
وحين نتحدث عن الأسرة نبدأ بالحديث عن أصغر فرد فيها وهو الطفل ، فالمربي الإسلامي والمؤسسات التربوية تهتم اهتماما بالغا في هذا المر حتى يكون التأثير فاعلا ويكون الطفل أكثر استيعابا لمرحلة البناء التربوي التي تجعل منه شخصية فاعلة وسوية وقادرة على القيام بدورها في بناء المجتمع ..
نتحدث هنا عن دور الأسرة في أمن المجتمع :
ودور تعني : دار الشيء يدور دورانا ، وهو الواجب والمسئولية التي يجب القيام بها ، وهذا دورك أن تفعل كذا ومسئوليتك القيام بكذا ..
الأسرة : كلمة تطلق على الجماعة التي يربطها رابط مشترك ،وأسرة الرجل : عشيرته ورهطه لأنه يتقوى بهم ،فالأسر في اللغة يحمل معنى التماسك والقوة ..
أمن : أصل المن طمأنينة النفس وزوال الخوف والمن ضد الخوف
وهو استقرار المواطنين وشعورهم بالطمأنينة والمن على أرواحهم وأموالهم وأملاكهم ..
المجتمع : تقول العرب : جمع الشيء عن تفرقه يجمعه جمعا ، والجمع : اسم لجماعة الناس
والمجتمع هو : مجموعة الأفراد والأسر الذين يعيشون في مكان واحد فنقول المجتمع المكي ( سكان مكة المكرمة ) وهكذا ..
والأسرة هي المؤسسة الأولى لبناء الإنسان حيث يعتمد الطفل اعتمادا كليا في إشباع حاجاته على أسرته وهذا يجعله أكثر قابلية في التأثر بمن حوله فهو لا يملك لنفسه بطبيعته القاصرة نفعا ولا ضرا ومع تطوّر نموه الجسدي والعقلي يبدأ بالتكيف مع المحيط وإدراكه لكنه لا يزال معتمدا في تفكيره وتصوراته الذاتية خصوصا قبل المدرسة على ما يقدمه الآباء من عاطفة أسرية سلبية كانت أو مفرطة أو متذبذبة ، ولهذه العاطفة أثر كبير على نمو الطفل في جميع المجالات وأهمها :

· النمو الحركي :
فهو يسهم في التكيف الذاتي والاجتماعي الأمثل للطفل ، ومن تلك الجوانب :
- يسهم بدور كبير في تقبل المجتمع للطفل .
- توفير أجواء من المرح والسرور حتى حين يكون الطفل وحيدا .
- التطور الحركي يقود لتطوير مشاعر الأمن الجسمي والنفسي .
- المساعدة في تطور الصحة عند الطفل .
- التخلص من الطاقة الزائدة والتوتر والإحباط .
- المساعدة في تطوير استقلال الطفل واعتماده على نفسه .
والسلوك الحركي يتأثر بنوع استجابة البيئة لتلك الحركات التي يقوم بها الطفل فإذا وبخ الطفل من قبل الوالدين وعدم حصوله على التعزيز يؤدي إلى عزوفه عن معاودة تكرارها بسبب إهمال الوالدين أو عدم التفاعل بجدية وحماس …
· النمو الانفعالي :
والانفعال هو حدوث استجابة فسيولوجية على شيء من الشدة كأن تكون زيادة مفاجئة لضربات القلب أو تعرق شديد أو ازدياد ضغط الدم أو توترا في الجهاز العصبي …
والاسم الذي نطلقه على الانفعال مثل حين نقول انفعال الخوف أو الغضب أو الفرح يتحدد حسب مستوى الصورة البصرية أو طبيعة الحاجة الداخلية ، ومن أهم مظاهر الانفعال التي يعانيها الأطفال هي :
- الخوف : ومن مظاهره توتر في عضلات المعدة وشعور بالضيق والتوتر ، وللآباء تأثير كبير في تعلم هذا الانفعال فبالرغم من قدرتهم على مساعدتهم للأطفال بالتغلب على مخاوفهم إلا أنهم في الوقت نفسه يكون لهم دور سلبي باعتبارهم مصدرا أساسيا لتلك المخاوف ..
وللخوف طريقتان تنتقل بها مخاوف الآباء إلى الأبناء وهي :
- التوحد حيث يقوم الطفل بتقليد أو إدخال خوف والديه بصورة لا شعورية ..
- التعلم الاجتماعي حيث يقوم الطفل بتقليد سلوك والديه في انفعال الخوف بوعي وشعور ..
· النمو الاجتماعي :
وهي العملية التي عن طريقها يسعى الآباء إلى إحلال عادات ودوافع جديدة فالآباء يهدفون من خلالها إلى جعل أبناءهم يكتسبون أساليب سلوكية يرضى عنها المجتمع وتتقبلها الثقافة المحلية وأكثر الطرق استخداما هي طريقة الثواب والعقاب والملاحظة والتقليد ، ومن أهم شروط تنشئة الطفل تنشئة اجتماعية فعالة هي تقبل الأم له ، فالأم لا تتقبل صغيرها إذا لم تتقبل ذاتها ففاقد الشيء لا يعطيه لهذا على الأم أن تدرك قيمتها في المجتمع والقيمة التي حفظها لها الدين ومنحها إياها ولا تتأثر بأقوال الناعقين ممن يرددون بأن المرأة وخاصة المسلمة مقيدة ومهضومة الحقوق فهذه كلها أساليب لتحطيم قدرة المرأة والتقليل من شأنها وغرس روح عدم الثقة في نفسها …
وتلعب حرارة الأسرة في جانب آخر دورا مهما في نمو شخصية الطفل وخصائص سلوكه الاجتماعي ، وقد قامت ( بومرنيد ) ببحث وجدت من خلاله أن الأطفال الذين يتميزون أكثر من غيرهم بالاعتماد على النفس والضبط والاستقلالية هم أولئك الذين يقوم آباءهم بممارسة الضغط عليهم في أداء واجباتهم دون أن يغفلوا عن إشعارهم دائما بحرارة العاطفة نحوهم وتقبلهم كما هم وتشجيعهم باستمرار في كل مرة ينجحون فيها بأداء واجباتهم ..
· النمو العقلي
إن تنشئة العقول وتربيتها على قوة المدارك من الإسلام لأنها عماد نهضة الأمم ، والذكاء هو حدة الحواس التي يتزود بها الإنسان حسب تعبير ( جالتون ) وعرّفه ( وكسلر ) بأنه المقدرة الكلية للفرد الإنساني على التصرف الهادف والتفكير العاقل والتعامل الكفء مع البيئة ..
وتلعب العاطفة السرية دورا هاما في تنمية الذكاء لدى الطفل من خلال :
- توفير اللعاب التي تناسب مرحلته العمرية
- قضاء وقت معين مع الطفل وتشجيعه على اللعب وحل المشكلات
- إجابته على الأسئلة التي يطرحها
- اغناء لغته بالحديث معه بلغة معبرة ثرية في وصف البيئة والحوادث بصورة صحيحة
وقد وجد أحد الباحثين ( زاجونك ) : أن هناك علاقة كبيرة بين ترتيب الطفل في العائلة وبن ذكائه وقدرته العقلية حيث توصل إلى أن هناك علاقة عكسية بين ترتيب الطفل ومستوى ذكاءه وعلل ذلك بأمرين :
1- المستوى العقلي للأشخاص الذين يتفاعل معهم في الأسرة وهم الأب والأم فقط
2- قيام الطفل الأول بتعليم إخوانه الصغر منه سنا مما يوفر له فرصة سانحة لتطوير قدراته وإمكانياته العقلية …
أجرى ( سيموندز ) دراسة بين فيها : خصائص الشخصية والتوافق الاجتماعي لمجموعتين حيث وضح من خلالها أن الطفل الذي يعاني من ( الحرمان العاطفي ) يتحول إلى كائن عدواني مضاد للمجتمع وخطرا على أسرته والمجتمع والإنسانية …
& المجموعة الأولى : تتكون من (31 ) طفل منبوذ : لا يتقبله والديه ولا يرتبطون معه بعاطفة أسرية سليمة ..
& المجموعة الثانية من (31 ) طفلا مقبولا ، ومن خلال الدراسة تبين أن المجموعة الثانية أظهرت قبولا بدرجة أكبر وتعاونا وودا وأمانة واستقرارا فيه من الناحية الانفعالية وحزما وسرورا ، أما المجموعة الأولى وهي المنبوذة فكانوا غير مستقرين انفعاليا وذوي نشاط زائد وكانوا يسلكون سلوكا يهدف جلب الانتباه وكانوا أكثر حنقا على السلطة بما في ذلك والديهم وأكثر تمردا على النظم الاجتماعية والقواعد ، كما أظهروا اتجاهات جانحة وأكثروا من الكذب والهروب من البيت والسرقة والتشاجر وأمثال هؤلاء يكون لهم أثر كبير في فساد المجتمع ودماره ..
· النمو اللغوي :
الأسرة هي العامل الأكثر أهمية في رعاية نمو الطفل اللغوي ، فأول حافز صوتي للطفل هو صوت النطق البشري ، ويستجيب الطفل للأصوات البشرية منذ الأشهر الأولى بما يمتلكه من قدرات على التمييز الإدراكي فيبدأ بمحاكاة ما ينطق به من يحيطونه والوالدان يلعبان دورا مهما في زيادة عدد الأصوات وتشجيعه على إحداث الأصوات والتلفظ بها وبالكلمات والتفاعل بينهما …
وتشجيع الطفل على أن يكون مصغيا جيدا وتشجيعه على الكلام والتعبير الحر وعدم الإلحاح في تصحيح أخطائه ..
كما نشجعه على سماع اللغة كتلاوة القرآن والقصائد الشعرية والقصص والخطب من الناس وتوفير مثيرات ثقافية وفكرية تساعده على النمو اللغوي والفكري والاجتماعي كالمجلات والكتب والقصص التي تخص الأطفال …
وقد وجد براون أن تقبل الطفل والاهتمام به وتخصيص وقت كافي للحديث معه ومشاركته لهوه وإجابته على استفساراته وأسئلته تؤثر على نمو الطفل وتجعله أوفر حظا في اكتساب مفردات ومهارات لغوية جديدة وسليمة ..
والأطفال الذين يعيشون بأمان وسعادة بعيدين عن القلق يتكلمون أفضل من الأطفال الذين يعانون حالات انفعالية سلبية ..
& وتشير مكارثي إلى أن بعض صعوبات النطق يحدث نتيجة لمشكلات انفعالية كفقدان الشعور بالأمان ، واضطرابات الكلام شائعة بصورة خاصة في :
-









