Yahoo!

كيف نغرس حب الله في قلوب الأبناء ؟

فبراير 6th, 2008 كتبها خوله محمد نشر في , تربويات

 

    

 

الكثير منا يؤرقه مفهوم التربية والغرس في نفوس الأطفال ، وكثيرون أيضا يطمحون في إنشاء المسلم الذي يحب الله ورسوله فيتساءلون : كيف نغرس حب الله ورسوله في نفوس أبنائنا ؟

 

فحين يحب الطفل والداه فإنه يراهما أمامه لكن الأمر مع الله سبحانه وتعالى مختلف ، فحين نقول للطفل مثلا أننا نحب الله ورسوله قد يسألنا لحظتها أين الله ؟ فيتلعثم الكثيرون حين يبادر طفلهم بسؤال مثل هذا !!..

 

        علمتنا عقيدتنا أن الله في السماء لذلك نجيب لحظتها على طفلنا بنفس الإجابة ( الله في السماء ) ولا أحد يستطيع رؤيته، لكننا سنراه إن شاء الله في الجنة حين نفعل الخير ونبتعد عن الشر ..

 

يكون التعليم في البداية تعليم نظري بحيث نغرس في عقل الطفل كل ما نريد ويناسب عمره فعقله كجهاز الحاسوب يستطيع تخزين المعلومات ثم استرجاعها متى شاء ؟ لهذا حث المربين على تحفيظ الطفل كتاب الله وهو صغير ..

 

حين نلقن الطفل معلومات عن الله سبحانه وتعالى نستطيع أن نعلمه بعض صفاته عز وجل مثل ( الخالق ) فندعوه للنظر على السماء والأرض ثم نخبره أن الله خلق السماوات والأرض  ، وحين نتناول الطعام نخبره بأن الله هو من رزقنا ها الطعام ، قد يبادر لحظتها فيقول لنا : والدي هو من أحضر الطعام فنرد عليه : من أين ؟ فيقول من السوق أو المطعم ؟ وهل جاء الطعام للسوق بنفسه ؟؟

 

نبادر بالأسئلة حتى نصل معه على أن الله عز وجل هو من وفر لنا هذه النعم ويجب أن نحمده عليها فنقول ( الحمد لله ) عند الانتهاء وباسم الله عند البداية ..

 

انتهينا من الجانب النظري نأتي بعدها للجانب التطبيقي في هذه المسألة فنشعر الطفل بأن الله يراقبنا وهو موجود يرانا ويطلع على أفعالنا ونستخدم أسلوب القصة والمحاكاة لننجح في عملنا وهي عملية باقية مستمرة حتى سن التكليف فعلى الآباء استخدام ذكائهم في اق

المزيد


الحياة الرقمية

يناير 8th, 2008 كتبها خوله محمد نشر في , تربويات

 

   الحياة الرقمية التي تعيشها فئة من الناس هي حياة سمجة.. صعبة المراس ، فالتفكير في الذات والمادة يحول الفرد إلى رقم خال من الإنسانية .. رقم إلكتروني فقط ليس له قيمة أو وزن إلا بما يملك من مال .. الناس في عقيدتنا تقاس بعظيم خلقها وفعلها لا بما تسعى للحصول عليه وجمعه من مال ومنصب وشهرة !!

 

حين يتأمل الإنسان في الأفراد من حوله فيراهم .. ثم لا يكترث بحاجاتهم الأساسية بعد كل التضحيات التي قدموها من أجله ويكون همه فقط ينحصر في ما سيجنيه منهم .. يصبح هذا الفرد مقيتا لا يطاق ولا تعاشره النفوس بل لا تستطيع حتى أن تتحمل حديثه فهو لا يضم إلا الحديث عن الأسواق المالية وما جمع وما خسر.. أنانية تطغى عليه فتربي نفسه على الطمع .. وهذا أصبح حال الكثيرين اليوم أصبح الجني المادي مع من يعيشون دون النظر لحقوق هؤلاء الأفراد..   

 

المزيد


القضايا التربوية في الميزان

يناير 6th, 2008 كتبها خوله محمد نشر في , تربويات

مناقشة القضايا التربوية أعيت الكثير وأرقت التربويين وأقضت مضاجعهم والسبب هو كثرة الأخطاء التي لا ندركها إلا بعد فوات الأوان !!

نقول نتدارك الأخطاء ونصحح المناهج ونضع فيها كل ما يرفع العقل وينهض به .. وحين نبدأ في التغيير نجد أننا بدل الارتقاء نهبط ، وبدل النضوج بالنهضة ننتكس والسبب خطأ في الاختيار !!

اختيار أمور لا تمت لقيمنا بصلة ولا تربطنا علاقة بها كما تذكر صحفنا اليومية ، اعتذارات واهية لنخرج من مأزق وضعنا أنفسنا فيه فندخل في الآخر ..

حين نعرج على عثرات المناهج وسلبياتها نعود في كل مرة إلى وضع أسباب هذه العثرات وكل مرة نقول ونرى أن سببها الأكبر هو غياب التربويين عن الميدان واختيار أشخاص وعقول لهم هوية مختلفة عن هوية مجتمعنا وترجمة سلوكياتهم وأخلاقهم ووضعها لنا لتغذي عقول صغارها ..

سببها أننا ألغينا القيم السلوكية التي علما إياها ديننا وأخذنا نبحث عن قيم وسلوكيات موبوءة تنادي بتغييرها المجتمعات التي عانت منها وأثبتت فشلها في مؤسساتها ..

 

لماذا نأتي بأشخاص لا يمتون

المزيد


السابق