Yahoo!

خربشات 2

مارس 17th, 2011 كتبها خوله محمد نشر في , خواطر, رسائل

 

آن أوان المخاض .. صبح جديد يولد في أرجاء أمتنا


……………………………


كفوا أياديكم الطاغية فزوال الجور والظلم قد آن


…………………………..


متى يعي الأغبياء أن جرس الحصة التي عاشتها الشعوب قد رنّ مخبرا بالنهاية !!


…………………………..


كم ستستقبل مزابل التاريخ من أجساد عفنة ؟؟


……………………………………………

 



دماء الطهر تسري في الأرض ، كم اشتاقت الأرض لدماء تحييها من جديد ؟


……………………………………………


الحقوق .. هل آن أوان عودتها لأصحابها ؟ !!


……………………………………………


سراديب وغرف تحت الأرض لتكديس الأموال !! رغم كل ما يملكون مم يخافون ؟؟ ولم يكدسون ؟؟ أهو عشق للمال وطمع لهذا الحد ؟؟ عجيب والله أمرهم …


…………………………………………..


أريد أن أتقيأ اليأس وأرمي به خلف ظهري ..


……………………………………………

 

المزيد


عزل متمرد

نوفمبر 29th, 2010 كتبها خوله محمد نشر في , خواطر


 

كأنهم على موعد معه .. تتلاقط الشفاه لحظتها وتحين ساعة هي في عرف الناس قادمة لا محالة ولكنها تحمل كل الخوف معها ..

 

أو موجع هو الرحيل ؟

 

أهذه السيارة التي تقف متأنية وكأن دقائق الساعة سكتت لتصبح جامدة !!

 

هل انتظروها ؟
وهل كانوا على موعد معها ؟
وهل تمنوا مجيئها وكانوا يدركون زحفها ؟

وهل هو خلاص كما اعتقدوا لكل الوجع الذي مر بهم ؟

هل لفحت الرياح نسيماتها متلصصة على خدودهم بخفة ؟

هل ستكون خفيفة ؟

يمسحونها بلطف دون أدنى ألم ؟ أم الحال خلاف ذلك ..

 

أتأمل في السيارة .. أنتظر خروج المحمول إليها .. أسأل نفسي كم عاش في عزلة عن عالمه .. في كوخ صغير .. لا يدري عمن حوله !!وأتمنى لو ألتقيه .. أحاكيه كي يخبرني عما مضى عليه !! جسد محمول بعد معاناة ونزف وجع وألم ..

المزيد


فضل الله عز وجل علينا ونعمه …

نوفمبر 9th, 2010 كتبها خوله محمد نشر في , خواطر

 

 
   فرص كثيرة تطل علينا وتطرق أبواب قلوبنا .. تدعونا لأن نبدأ صفحة جديدة مع النفس .. صفحة بيضاء مع الله سبحانه وتعالى الذي ما لبث يمنحنا ويعطينا وينعم علينا ونحن نعصيه .. نغلق الأبواب التي فتحها لنا بكسلنا وخمول أرواحنا التي اعتادت على التواني والرجوع ، بيننا وبينه عهد نجدده كل حين لنرتقي وننهض من خلال أيام مباركه دعانا فيها لنكن من أصحاب الصفوف الأولى في العمل والطاعة ، فما أعظم فضل الله علينا أن أمد في أعمارنا بين غاد ورائح لنجني الخير في الدنيا ولا يأتي علينا يوم نتمنى أن نركع ركعة فلا نستطيع ، نسبح تسبيحه فلا نقدر ، وأن نعجز عن الاستغفار ..
 
 ألا تذكرنا أحوال الموتى بهذا ؟ 
 
ألا نستشعر غبطتهم لنا لأننا نستطيع ما لا يستطيعونه هم من سجدة تمرغ الأنف فيها لله عز وجل ومن ذكر بلسان خاشع ومن مجلس تحفه ملائكة الرحمن وتظلله لأننا نذكر الله فيه ونتأمل آلائه ومنحه وأفضاله التي لا تعد ولا تحصى ، نرفع أكف الضراعة

المزيد


خربشات على الجدران ..

أكتوبر 17th, 2010 كتبها خوله محمد نشر في , خواطر

 

قهوتي اليوم مرّة
ليتني أعلم ماذا أبلع ؟
هل أقتات بفنجاني الألم ؟
ربما أحتاج بعض سكر حتى لا تلهب قهوتي الصدر ..
أحتاج إليه .. أبحث عنه فلا أجده ..

 

لن تصدمني الأفعال كثيرا فقلبي اعتاد البري كالقلم .. اعتــــــــاد ..

 

حين يتجاهلك من تحب .. أخرج نفسك من دائرته ودعه يعيش حياته حتى لو كان هذا الأمر فيه نهايتك ..

 

لماذا يسلك الكثير طريق إدماء القلوب ؟؟ ألأنها تجاسرت على قلوبهم فمنحتها الحب دون مقابل ؟!! أهذا يكون جزاء ًعادلا لهم !!

 

هناك أوردة تتوق للحب في عالمنا فلا نحرمها أن ترتوي .. كفى بخلا في عالم صرع في البخل .. الكرم ..

 

المزيد


هي في قلبي …

مارس 14th, 2010 كتبها خوله محمد نشر في , خواطر

 

 
أغضة هي ؟؟ تلك النبضات التي تحاصرني هنا وهناك .. تبحث عن وجد عظيم يحلق بها في الأفق .. ينتهج نهج العلا ويسرح في متون حياة تتوق لها القلوب .. تنهض بها بين أمواج الحياة المعتمة .. ربما تريد نجاة لا تشعر بوهجها إلا بذلك السبيل .. ذلك النور الذي لا يرى إلا بعد أن تتطهر القلوب ، تصبح لامعة في فضاء طاعات ليس فيها رياء ولا نفاق ، أو نستطيع ؟؟ أونستطيع أن نكون هكذا ؟ نعيش في حياة تتربص بنا ولا نعيش بل نكون فيها ولسنا فيها ؟؟
 
ربما هناك من استطاعوا بعد أن أدركوا عدمها .. أدركوا أنهم قريبا عنها راحلون ,هكذا تسكت ألسنة الحديث عن الكلام كلما علمت أن الراحلين مضوا فيها دونما شعور ، لحظات عصيبة تفقدنا السيطرة على القلوب حين نرى الموت يتخطف أرواحا كانت بيننا ورحلت بلا وداع !!
 
أقادرة نفوسنا على المواجهة ؟ وحين تسرقنا اللحظات أندرك أننا غائبون ؟ 
                            
                             ماذا قدمنا ؟ وماذا كنا وما نحن ؟
أحقا نعيش هنا لغاية ؟

المزيد


نجوم الكون ..

فبراير 7th, 2010 كتبها خوله محمد نشر في , خواطر

هكذا أنا أغرق في بحور متلاطمة الأمواج .. تتقاذف من هنا لهناك .. ترتفع عاليا لتسقط وسط الركام .. فتضرب الأرض بقسوتها وتحيل الأرواح رماد .. ويسقط مني ذلك الصندوق الذي خبأت فيه وجعي !! أبحث عنه طويلا .. أنتظر انحصار الموج .. رجوعه .. عودة الهدوء للشاطيء ولروحي لا أستطيع البحث جيدا فلربما وجدت أثرا من حفنة تراب ..
 
أسمع التصفيق يعلو من كل الجهات فأدرك بأن ما حصل مجرد غبار، من ينتظر الأيدي المصفقة لا يبارح القاع .. لا يرتفع أبدا ويبقى هكذا يتوه في سراب ..
خداع ملتوٍ .. أغطية فارغة ..
أضع يداي على أذناي أقفلهما ..  أكره التصفيق ..
أمقت الوجوه الكثيرة ، أشتاق لخلوتي وعيوني التي ترمق نحو الأفق ..
ترتفع عاليا متأملة نجوم الكون التي تشوقني للعلو .. أرحل منها إليها .. أحمل روحي بين جنبي وأحلق فيها .. علّها تسلبني فتريحني وتغّير مشاعر وجدي وتنتشل همي لأغدو خ

المزيد


بلل المطر ..

ديسمبر 29th, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , خواطر

 
 
جميلة هي حياة القلوب حين تلملم أشتاتها في حضن يعي الحب بمفاهيمه الرقيقة وهواءه المنعش ويدرك أنه قريب تحفه الملائكة لأنه قرر تفقد قلب ارتبط معه في رباط العقيدة الوثيق .. جميل أن تحتوي هذه القلوب لأجل نفوس يغالبها الكثير من الوجد والشوق لها ، فتمنحها دفئا وشوقا وتقدير مكانه ..
 
ها هي القوارب تتيه بنا في مياه بحرنا ، نجدف في أوحالها مرات وتمر علينا بصفاء بريقها مرات أكثر ثم نرتحل عبر عبابها لتختلط وأرواحنا ونكتشف أنها قائمة على قاموس غير واضح ..
 
ألا يحق لهذا القارب أن يسير وهو يرفل بوجد مشاعره الصادقة دون أن تظلم عليه الدنيا ليكتشف أنه تائه بلا وجد صادق ثم ينسى ليتوه في أمواج الحياة وبين متون أمواجها الغارقة ، ما أجمل أن تعيش للغير وتنسى ذاتك وما أجمل أن ترى وجد القلوب تتوق لك لحظة ارتواء فتهطل السحب الغليظة بمطرها المنع

المزيد


من هنا .. وهناك

سبتمبر 28th, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , خواطر, رسائل

ربوع الساجدين
 
ربما كان علينا ألا نتوه .. كان يجدر بنا أن لا نقسّم أرواحنا هكذا لنخفف عليها الطرق فوق وتر الإحساس .. أكان يعبث بنا حتى الهواء ليحيل أوصالنا المتصلبة وجعا لا يسكت ؟
 
وماذا عن فجر قلوبنا الذي يومض بين فينة وأخرى في ربوع السجود ؟ ماذا عنه حين ينسينا كل خاطر يمر فيحيل حياتنا لأفق نبحث عنه في أوج تعكر هذه النفوس وخمولها ؟
 
أما علمنا أن هذه المناوشات ترفع لنا درجات الحساب ؟
 
الكثير منا تلذذ بطعم الألم واعتاد رشفة بولع وكأن القلوب لا يجب أن تعيش إلا به لكنها سنة الحياة فهي دار ابتلاء وأشد الناس بلاء هم الأنبياء .. هذا ما يجب أن يرسخ في أعماقنا فنتعلم فنون
الصبر وخاصة عند الصدمة الأولى ..
 

 

نظرتنا للكون .. للسماء .. للحياة

 

أرواحنا لابد أن تعبّ في عالم التأمل لتنهل منه وتعيشه بكامل حواسها .. تكون لها نظرتها المتفحصة في فضاء هذا الكون فتصل بنفسها لعظمة الخالق وعظيم صنعه ، فهذه اللحظات كفيلة بإيصال الروح إلى بر الأمان .. ننظر للسماء بعيون سبقتها الرغبة في الوصول للجنان .. تتحدث عيون قلوبنا ووجداننا فلا يكون النظر مجردا وبلا فهم بل يعمق النظرة ويوسع المدارك ويتحف البصيرة بتروٕ وحكمة .. حين نتعرف على قوانين الكون ونرحل في رحابها ندرك قيمة الحياة فنراها مختلفة كاختلاف ال

المزيد


في رحاب كتاب الله …

أغسطس 27th, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , خواطر

 

( الذين اتخذوا دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا لقاء يومهم هذا وما كانوا بآياتنا يجحدون ) 51 الأعراف
 
 
أي ( لهوا ولعبا ) يا نفس سقطت فيهما فخسرت ؟ وأي طريق اخترتيه فيهما فضعت ؟ وأي غرور عشتيه بين شتاتهما فنسيت ؟
 
ها أنت اليوم خسرت أعظم شيء ، ذكر الله عز وجل لك وهذا والله أثقل خسران ، فماذا بعد نسيان الله سبحانه وتعالى ؟ ماذا تبقى لك يا نفس لتخسريه ثم تبحثي عنه ؟
 
 
ها هي مجاديف تكسر فقد أكرمك الله تعالى في حياتك الدنيا بفرص عظيمة منحت إياها فلم تحفظيها ، ولم تدركي قيمتها .. ولم تحظي بما فيها من خير وحرمت نفسك فعشت مذمومة .. ضاعت منك لحظة غفلة .. لحظة شهوة .. شوهتها لحظة عشق لدنيا ( وغرتهم الحياة الدنيا ) فتركت صفحاتك قاتمة بالسواد تصارعك فتكسر كل نور في قلبك ..
أتعبتك حتى قطعت عليك المسير
 
( وغرتهم الحياة الدنيا )

المزيد


يوليو 26th, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , خواطر, على الطاير

 
 
 
·       الإسلام وحده من رفع قدري .. أعلى شأني وجعلني شامة في أمتنا .. الإسلام وحده غيرني من متاع يرثني الورثة إلى مكانة مرموقة .. لي حقي .. لا يتصرف فيه غيري .. الإسلام وحده من علمني أن قيمتي لا ترتفع إلا حين أحفظ نفسي وأصونها بعفتي وحجابي . .
·       الحجاب .. ذلك الكنز الذي وهبني الله إياه .. ليس فقط رداء نرتديه ولكنه معان سامية تزلزل أعدائي وتبث فيّ ثقة لا توازيها ثقة ..
 
 
الحجاب حجاب جوارحي عن الآثام ..
حجاب ترفعي عن الدنايا . .
حجاب لا يخدش كرامتي ولا يدنسني ولا يجعلني لقمة سائغة وألعوبة لدى الذئاب ، ذئاب البشر .. حجاب عيناي عن النظر للحرام .. حجاب لساني عن كلام الفواحش ،
الحجاب حجاب اليدان عن البطش وسرقة أموال الغير ..
الحجاب حجاب قلب يجليه الذكرويزيح عنه كل خراب فينعشه ويرطبه ويطرد عنه وساوس الشيطان ..
 
 
 
·       في عصرنا هذا كثر على أبوابي المتسلقون ..
اعتبروني سلعة رائجة تباع على كل علبة مصيرها حاوية القمامة ..
حين أصبحت بضاعة لإلهاء الرجال واشغالهم عن هموم كبرى تنهض بأمتي ..
حين أصبحت الأضواء تضاء لي على إثر أغنية ماجنة .. فيديو كليب خليع .. أفلام ساقطة ، علمت لحظتها كم كنت مستغلة لترويج أهداف تبيد أمة .. فأدركت حينها قيمتك يا حجابي .. علمت ساعتها كيف سعت دول الضلال لابعادي عنك ، أدركت لم حدثت الصراعات وسنت القوانين التي تضج للقضاء عليك .. ولم تحارب في كل مكان ؟
 
·       أو خطر أنت لهذه الدرجة ؟
·       أو كارثة على أمم الضلال أن أتمسك بك ؟
·       ما يضيرهم هم إن اتخذتك عنوانا لهويتي ؟
 
 
·       أعلم أن قيمة التحدي امتلاكي لك وكل العالم يحاربك يا حجابي ..
 
لماذا لا تحاسب الراهبات وتبقى معتزة بثوبها ولا ينظر إليها أحد ؟
لماذا فقط حجابي يعتبر خيمة مظلمة يلفه السواد ؟
 
ألا من جواب يبرّد غليلي ويشعرني أن الأمر ليس فيه مكيدة أو دمار ؟؟
 
فيا أيها العالم اسمع : نعم لحشمي والحجاب
نعم لصيانة نفسي والعفاف ..
نعم للبعد عن السفاسف والرذيلة ..
 
ولتقرأ في خرائط من جربوك تبدل الحال :
 
 
·      كنت يوما ما ممثلة سابقة .. كنت قارب خشبي يتخبط وحده في الأمواج .. يصارع الأضواء ، تتلقفني الأكف هنا وهناك ، وتتعرى مشاعري وجسدي لأبدوا لوحة تسلب لب كل الناس .. ضحكاتي كانت أمامهم وبكائي بيني وبين جدراني حتى أعدت حساباتي وانكفأت أصلح ذاتي وأدركت أن راحتي حجابي فهداني ربي ..
 
هذا ما قالته أكثر من سلطت عليهم الأضواء .. بعد أن ارتشفن عالم الظلام وتصاعدت أفكارهن فأدركن أنها عوالم للضياع .. حتى تلقفتهن رحمة الله فهداهن للنور والايمان والحجاب فشعرن براحة لم يشعرن بها عمرهن الذي فات ..
 
 
 
-         فإلى متى يبقى الصراع : يوما ما يا أمي .. يوما ما تمنيت غطاء يلف رأسي فأبيت بحجة أني صغيرة .. نظرت لي نظرة غريبة وكأنك تلومينني فما زلت في عينيك طفلة .. أخبرتك أن صديقاتي كلهن أبيّن أن يظهرن بدونه فأخفقت همسي وقلت لي صارخة في وجهي : دعيني :
فما زلت صغيرة ..
 
 
 
وتركت أركان وجداني تعصف بي وتجدف بي في ناصية بعيدة ، تقودني وتهوي بي لطريق طويل ليس له استقامة ، أو ما خفت عليّ نظرات ذئاب وخديعة !!
أو ما تمنيت أن أكون لؤلؤة مصونة !!

المزيد


التالي