http://www.oudnad.net/spip.php?article208&lang=ar
تم نشر القصص السابقة في مجلة عود الند ونقدها من قبل الدكتورة سمية الشوابكة
الاسم: خوله محمد
البلد: الإمارات
التصنيفات : خاصة,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,تصاميم,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||
أكتوبر 20th, 2011 كتبها خوله محمد نشر في , قصص,
http://www.oudnad.net/spip.php?article208&lang=ar
تم نشر القصص السابقة في مجلة عود الند ونقدها من قبل الدكتورة سمية الشوابكة
سبتمبر 30th, 2011 كتبها خوله محمد نشر في , قصص,
سبتمبر 29th, 2010 كتبها خوله محمد نشر في , قصص,
أغلق الكثير في وجهه شبابيكهم ونهره آخرون وأخرج له البعض القليل على مضض .. سار متابعا دربه الذي لا يعرف له نهاية ، تأمل في سور طويل ونظر بعينيه الحزينين نحوه وأخذ يقرأ بصعوبة بعض الكلمات التي ملأت الحائط …
الأم مدرسة إذا أعدتها ….. أعدت شعبا طيب الأعراق
يونيو 12th, 2010 كتبها خوله محمد نشر في , قصص,
فبراير 21st, 2010 كتبها خوله محمد نشر في , قصص,
ديسمبر 19th, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , قصص,
ديسمبر 3rd, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , قصص,
مايو 28th, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , قصص,
يناير 12th, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , قصص, لأجل غزة, وجع أمة,
المشهد الأول
· ضميني إليك يا أمي ضميني ..
· بابتسامة : ترتجف يا صغيري ..
· أنا لا أخاف الموت يا أمي ، لكني أتساءل !! هل يوجع الموت صغيرا مثلي ؟
· ربما يا حبيبي .. تعال ارقد في صدري .. تعال اسكت غبار الحريق في قلبي .. تعال فربما حلقنا سوية دون أن ندري !! تعال ..
وتعالى صوت دوي على الدار يهوي .. يفتت أشلاء يبعثرها ، لكن .. يبقى الصدر يضم العظم دون أن يدري ؟ والأرواح للسماء تسري ..

المشهد الثاني
المكان يخيّم عليه السكون لحظة .. الكل يراقب بعينين امتزجتا بكمّ من الأسئلة وعلامات لا تجد لها أجوبة وسط غبار الجدران المتفجرة سوى أياد تفرك أصابعها وتشير متعجبة ..
· ما ذنب صغير يرضع يا أمي ؟!
سأل منذر والدته فردت عليه :
· هذا يا ولدي قسامي لم يفطم ..
· أيخافونه يا أمي ؟
· نعم يا صغيري .. هؤلاء الصغار مقبرتهم ، ألا تراهم يلوحون بنصرهم المؤزر وهم ينثرون أشلاء براءته بالمدفع !! قتلوا عشرين ، ثلاثين .. مائة ، خمسمائة ؟!! وتسكت القوانين وتنام منظمات حقوق الانسان لأن العدو لم يشرب دماء جديدة وهو متعطش للدماء ، وجدها جاهزة فأعلى الكأس واستساغ الطعم ..
· يا ويحهم ؟ وما ذنب أمينة ؟
أكتوبر 27th, 2008 كتبها خوله محمد نشر في , قصص,
ها هو اليوم الموعود يأتي .. دخلت نهله وقد تسربلت بغطاء الخوف الذي يحيطها .. دعت الله عز وجل حينها أن تتعطل الأجهزة .. تنطفئ الكهرباء ويسكت الميكرفون فلا يحدث ضجة .. وصلت بخطواتها المثقلة وهي تخوض أول تجربة لها في الإلقاء والتقديم .. وصلت وخطواتها تدفعها للوراء خطوة تلو الأخرى .. جلست على طرف المسرح منتظرة دورها حتى طُلب منها الدخول ..
ها هي تعلن الموافقة على المواجهة بعد تردد دام طويلا .. كم من المرات حثتها صديقاتها على التغلب مما تواجهه ؟ كيف تتخلص مما تعاني ؟ كيف تظهر ما تمتعت به من منح وهبات منحها إياها الله عز وجل ، كيف تقتل الخجل بسكين الجرأة والقوة وتخلص منه نفسها ؟ كيف ؟
· السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
· الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين .. سيدنا محمد صلى الله عليه وسل وعلى آله وصحبه أجمعين .. سلام قلب تسمعون دقاته .. سلام أنفاس تخرج مرغمة .. سلام ارتجافة يد وهدهدة حرف يقف أمامكم .. سلام تعجب وخوف وارتعاشة .. فاللهم ألهمنا سلاما يروي القلوب ويجلو عن النفس الهموم .. ويبث فيها طمأنينة لا تزول .. اللهم آمين ..
- سكتت نهله وفي أعماقها ألف كلمة وكلمة معلنة للحضور بعضا من معاناتها علّه يتلاطف معها ويخفف حدة التأمل في ملامحها ..
في كل المرات قابلت نهله المواقف بالفرار مستسلمة لجرثومة الخجل وهي تفتك وتسيطر على قسمات جهدها .. كم أحبطت من أفكار كان عليها البوح بها لكنها قدمتها جاهزة لزميلاتها على طبق من ذهب وبرضا لتبقى هي في الظل .. رافضة كل علامة للظهور .. حتى جا
المزيد









