Yahoo!

ماذا فعلت بنا ياغزة العزة ؟

يناير 23rd, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , لأجل غزة, وجع أمة

ابتدأنا عامنا هذا ونحن بين أكف ترفع
 بالدعاء وبين قلوب أصابها
الوجل وبين مفاجآة لم تخطر لنا على بال ألا وهي الحرب .. الحرب على غزة وعلى أمتنا وعقيدتنا .. الحرب على الفئة المؤمنة أولئك الذين ابتلاهم الله فكانوا على قدر الصبر والتحمل
 …
عام ابتدأناه بنظرة كئيبة تحمل من الهم ما تحمل ، وتعمل في قلوبنا وأكبادنا ما تعمل من شرخ وجرح يحتاج طويلا ليلتئم فماذا
نقول عمن عاش الحدث بكل تفاصيله ؟
 
عام ابتدأناه وأنين يلوّح لنا هنا وهناك على أشلاء أرواح اغتيلت هكذا دونما ذنب ارتكبته سوى أنها تحمل عقيدة وتعيش في بقعة منبوذة من رقعة هذا الوطن أبت الإستسلام والرضوخ للغاصب وما يريد تحقيقه فيها ..
ونتمنى أن يكون هذا العام هو عام النصر والظفر والعودة لأمجاد أمتنا وأن يدرك عدونا أننا قوة لا يستهان بها ..
اللهم آميين
ها قد انتهت حرب غزة والتي لم تكن لتمر على كل بيت هكذا دونما ردة فعل أو تأثر ، لم تكن لتمر علينا مرور الكرام ، حتى الأطفال كان لهم وقع وأثر فيما بينهم على ما شاهدوا من ظلم وطغيان قاساه أقرانهم هناك .. القلوب كانت واجفة ، الأرواح ساكتة تسمع قرقعة تعصف هنا وهناك وكل يرى ولا يحرك ساكنا سوى خطب هوجاء لا غير .. مع أن القلوب كلها كانت معهم لكن ، هناك أيد أكبر منهم أطبقت عليهم وحرمتهم حق المؤازرة حتى .. وندعو الله عز وجل أن تنتهي الحروب في كل رقعة مؤمنة سلبها أهل الكفر
والضلال راحتها ودنس ترابها …
لم يكن لدينا سوى التسمر أمام الشاشات ومتابعة شريط الصواريخ
 ومباركتها ، والدعاء وكل القلوب كانت هناك .. بأرواحها ، بنسيمات الهواء التي تتنسمها مع غبار القنابل الخانق ، كلنا كنا نشمها ونحن نراها هكذا تعصف بأحبابنا ، حتى ارتفعت راية النصر بإذن الله تعالى وهي طريق البداية لمجد الأمة القادم .. فغزة هي فاتحة الطريق ..
لقد توقف القتل ورد الغاصب خائبا مخذولا ومع أننا لا نأمن الغدر منهم فقد عرفوا به لكننا أصبحنا نعي من يصد عنا هذا الغدر ويقف في وجهه .. إنهم جند الله المرابطين على ثغور الإسلام التي تنتهك بين فينة وأخرى ..

المزيد


مشـــــــــــاهد …

يناير 12th, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , قصص, لأجل غزة, وجع أمة

المشهد الأول

 

·       ضميني إليك يا أمي ضميني ..

·       بابتسامة : ترتجف يا صغيري ..

·        أنا لا أخاف الموت يا أمي ، لكني أتساءل !! هل يوجع الموت صغيرا مثلي ؟

·       ربما يا حبيبي .. تعال ارقد في صدري .. تعال اسكت غبار الحريق في قلبي .. تعال فربما حلقنا سوية دون أن ندري !! تعال ..

 

وتعالى صوت دوي على الدار يهوي .. يفتت أشلاء يبعثرها ، لكن .. يبقى الصدر يضم العظم دون أن يدري ؟ والأرواح للسماء تسري ..

 

المشهد الثاني

 

المكان يخيّم عليه السكون لحظة .. الكل يراقب بعينين امتزجتا بكمّ من الأسئلة وعلامات لا تجد لها أجوبة وسط غبار الجدران المتفجرة سوى أياد تفرك أصابعها وتشير متعجبة ..

·       ما ذنب صغير يرضع يا أمي ؟!

سأل منذر والدته فردت عليه :

·       هذا يا ولدي قسامي لم يفطم ..

·       أيخافونه يا أمي ؟

·       نعم يا صغيري .. هؤلاء الصغار مقبرتهم ، ألا تراهم يلوحون بنصرهم المؤزر وهم ينثرون أشلاء براءته بالمدفع !! قتلوا عشرين ، ثلاثين .. مائة ، خمسمائة ؟!! وتسكت القوانين وتنام منظمات حقوق الانسان لأن العدو لم يشرب دماء جديدة وهو متعطش للدماء ، وجدها جاهزة فأعلى الكأس واستساغ الطعم ..

·       يا ويحهم ؟ وما ذنب أمينة ؟

المزيد


مسيرات التضامن مع …أهل غزة ا

يناير 10th, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , لأجل غزة

النساء والأطفال وذوو الاحتياجات شاركوا بفاعلية
مسيرات حاشدة تعم مدن الدولة تعاطفاً مع أهالي غزة

آخر تحديث:السبت ,10/01/2009

تغطية:أبوظبي - موفق محمد، خالد عبد العزيز

دبي - يمامة بدوان

الشارقة - هيفاء الشيوخي

رأس الخيمة - عدنان عكاشة

انطلقت عصر أمس مسيرات سلمية حاشدة في كل أبوظبي ودبي والشارقة، ورأس الخيمة، تضامناً مع أهلنا في قطاع غزة الذي يتعرض لهجمة بربرية “إسرائيلية”. وقد وافقت وزارة الداخلية على تنظيم هذه المسيرات انطلاقاً من تحقيق التفاعل مع الجمهور ومناصرة جهوده في التعبير عن غضبه في إطار قانوني وحضاري يعبر عن البعد الإنساني لهذه الحشود التضامنية، والرسالة الإدانية المراد توصيلها لضمير العالم.

ففي ابوظبي شارك الآلاف في المسيرة السلمية التي تم تنظيمها على كورنيش ابوظبي تضامنا مع الشعب الفلسطيني في محنتهم من جراء العدوان “الاسرائيلي” والمجازر التي يتعرض لها قطاع غزة وأهله حيث انطلقت المسيرة من امام مبنى غرفة تجارة وصناعة ابوظبي على الكورنيش باتجاه منطقة كاسر الأمواج، ثم التفت المسيرة الحاشدة من عند التقاطع القريب من حديقة العائلة باتجاه مبنى غرفة تجارة وصناعة ابوظبي حيث انتهت من حيث انطلقت.

وقد بذلت اجهزة الشرطة جهودا في تنظيم تحرك الآلاف من المشاركين الذين هتفوا بالمواقف المشرفة لحكومة وشعب الامارات، ووزعت دوريات الشرطة المياه والعصائر على المشاركين .

وشارك في المسيرة الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان والدكتور خيري العريدي السفير الفلسطيني، وحشد من المواطنين والجالية الفلسطينية، وأبناء الجاليات العربية، وعدد من ابناء الجاليات المقيمة في ابوظبي.

ورفع المتظاهرون في المسيرة شعارات تؤكد تضامن الإمارات الراسخ قيادة وشعبا مع الاشقاء الفلسطينيين ومساندتها الثابتة في سبيل استعادة أرضهم، وبناء دولتهم المستقلة، ومن هذه الشعارات “من ابوظبي الى فلسطين شعب واحد”، “رغم الالم والحصار شعبكم يا غزة جبار”، “البترول العربي ليس اغلى من الدم العربي”.

وقال الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان، إن المظاهرة كانت محاولة للتعبير عن الاستياء الشديد للجالية الفلسطينية في الدولة من الاوضاع الإنسانية المتدهورة بفلسطين وخاصة في غزة، حيث اختاروا التعبير عن غضبهم من خلال رفع الاعلام والشعارات المنددة بالعدوان والانتهاكات “الإسرائيلية” لحقوق الإنسان في المناطق الفلسطينية.

من جهته أكد العقيد فارس خليفة عبيد مدير ادارة حماية المنشآت الحكومية والدبلوماسية في شرطة ابوظبي، أن الهدف من التظاهرة هو إرسال رسالة تضامنية إلى ضحايا الهجمات “الإسرائيلية” المستمرة على قطاع غزة التي تهدف إلى تدمير حياة الشعب الفلسطيني.

وقال خيرى العريدي السفير الفلسطينى لدى الدولة، إن هذه المسيرة تعبر عن التلاحم بين ابناء الشعب الفلسطيني ووقوفه صفا واحدا في مواجهة العدوان البربري الغاشم الذي يتعرض له اهلنا في غزة، معلنين تضامننا معهم فيما يتعرضون له من قذف واجتياحات من قبل عدو تجرد من كل الاخلاقيات.

وقال عمار الكردى، رئيس اللجنة الاجتماعية الفلسطينية “البيارة”: إننا نعبر عن رسالة تضامن مع اهلنا في غزة، وان النصر للشعب الفلسطينى.

وفي دبي نظم نحو 3000 شخص من مختلف الجنسيات العربية في حديقة الخور، مسيرة حاشدة تضامناً مع أهالي قطاع غزة ضد آلة الحرب الصهيونية. وردد المشاركون شعارات تناصر الشعب الفلسطيني بشكل عام وأهالي قطاع غزة بشكل خاص، وأخرى تؤكد الوحدة الوطنية بين كافة الفصائل الفلسطينية في مواجهة العدوان الصهيوني، إضافة إلى الشعارات التي تبارك شهداء فلسطين.

وقال جمعة الفلاسي، رئيس اللجنة المنظمة للمسير

المزيد


مهرجان خطابي لأهل غزة

يناير 7th, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , لأجل غزة

اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح برأس الخيمة

تقيم مهرجانا خطابيا للتضامن مع غزة

نظمت اللجنة النسائية في جمعية الإصلاح والتوجيه الاجتماعي مهرجان خطابي مساء يوم الخميس 1-1-2009 للتضامن مع الشعب المناضل في غزة ..

” صبرا أهل غزة فان موعدكم الجنة ”

بهذه العبارة بدأت ا.عائشة حميد القاسمي كلمتها حيث وضحت بان هذه الوقفة هي أدنى اليسير واقل القليل مما يجب علينا أن نقدمه لأهل غزة الصامدين المرابطين المتمسكين بعقيدتهم الثابتين على عهدهم وان التخلي عن أهل غزة خذلان والمؤمن لا يقبل ان يخذل أخاه لان من خذل اخاه في الدنيا فان الله يخذله يوم القيامة ثم ذكرت بموقف الحساب أمام الله عندما يسألنا ربنا ماذا قدمنا لاهل غزة لاطفالها ونسائها ورجالها ماذا سنقول لربنا حين يسألنا عن المساجد التي تهدم والمصاحف التي تحرق أنها أسئلة تحتاج منا إلى إجابة ووقفتنا هذه ما هي إلا تبرئة للذمة أمام الله .

وأشارت بان هذه الوقفة تذكير بالواجب الذي وجهنا إليه رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ” من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم ” وذكرت بالأدوار المناطة بنا كمسلمين أمام هذا المصاب الجلل من بذل المال والإكثار من الدعاء والقنوت في الصلوات ثم تساءلت بان أهل غزة يبذلون أرواحهم وأولادهم حتى يرضى

المزيد


سبب النكسة …

يناير 7th, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , لأجل غزة

لا أعرف سببا للنكسة يا أمتي سوى الغفلة

طال رقادك ففجعت في لحظة

وكم مرت عليك الفجعات هكذا دونما درس أو عبرة

كالعادة

تلفظين أنفاسك

وتصارعين الموت الذي يأتيك فجأة

 

وبعد يا غربة

يا إطلالة شمس ساخنة

أومأت علينا فأحرقتنا حرقة

أخبرتنا عن غزة كيف التهبت نيرانها ؟

كيف غدت أوجاعها نكبة ؟

كيف مع البرد والمطر

كسّرت خدورنا بصرخة ؟

 

كيف تطايرت أركان بيوتها بسقطة

هي طائرة نفاثة تلقي الوجاع

تحيلها رماد

وتصرخ فينا لحظتها  النكسة

طفولة بريئة تغتال

تعصف علينا معها الأوجاع

وكالعادة ؟؟!!

ننظر

نتألم

ننتظر الجواب

ثم ننسى ونقول

المزيد


مئات المواطنين في مهرجان لمناصرة غزة على قناة القصباء

يناير 4th, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , لأجل غزة

 


الإصلاح - الخميس - 24-1-2008 :

شارك المئات من المواطنين والمقيمين مساء أمس الأربعاء في مهرجان خطابي لمناصرة الشعب الفلسطيني الشقيق، وإخواننا المحاصرين في غزة، نددوا خلاله بما يتعرض له القطاع والضفة الغربية من عدوان صهيوني متواصل وعبروا عن السخط والألم الذي يشعر به أبناء الإمارات والمقيمون على أرضها جراء الاعتداءات الصهيونية المتكررة والمتواصلة على أشقاءنا المحاصرين في غزة، كما نددوا بالصمت العربي والإسلامي والدولي المريب والمستغرب على الجرائم الممنهجة التي يرتكبها الصهاينة بشكل يومي في حق الشعب الفلسطيني الأعزل.

وطالب المشاركين في المهرجان الذي دعت إليه لجنة الإمارات الوطنية لمقاومة التطبيع مع العدو الصهيوني الأنظمة العربية والإسلامية ومؤسسات المجتمع المدني وجميع الشعوب برفض هذا الحصار الظ


المزيد


دعاء القنوت

يناير 4th, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , لأجل غزة

http://alqaree.com/Gza.htm


غزة.. لا نامت أعين الشركاء!

يناير 3rd, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , لأجل غزة

 

2008-12-31 00:12:37
 

 

لم يرد الصهاينة أن ينقضي العام دون أن يلطخوا صفحاته بدماء الأطفال والنساء والشيوخ الفلسطينيين، فكانت مذبحة غزة التي تضاف إلى سجل المذابح الصهيونية، والتي لن تتوقف مهما فعل أهل فلسطين ومهما قدموا من تنازلات. فإذا كانت صواريخ المقاومة هي السبب، فهل توقف العدوان حين توقفت هذه الصواريخ أثناء الهدنة لمدة ستة أشهر؟

لقد قتل الصهاينة أطفال فلسطين قبل الصواريخ ولن يتوقفوا بعدها، قتلوهم بالحصار حين رفضوا أن ينفذوا ما أقروه في الهدنة وبموافقة الوسطاء وتعهدوا برفع الحصار إذا توقفت الصواريخ، فما الذي حدث؟ لقد بقي الحصار ولم يرفع، ولم تفتح أي من المعابر، سواء تلك التي تؤدي إلى الأرض المحتلة، أم التي تؤدي إلى مصر، ولم يسمحوا بدخول الطعام والدواء إلا بمقدار ما يحفظ لـ «الضحية» رمقها حتى لا تموت، وحتى يستمر تعذيبها إلى أطول فترة ممكنة، في صورة من السادية البشعة التي تتلذذ بقتل الشعوب وتدميرها!

إن المشكلة ليست في حماس أو فتح أو الجهاد أو الشعبية أو أي من التنظيمات الفلسطينية، بل المشكلة في شعب اسمه الشعب الفلسطيني، وهذا الشعب مطلوب لـ «المقصلة» الصهيونية، فستون عاماً من الاحتلال والتهجير والشتات والقتل والمذابح داخل الوطن وخارجه لم تكن كافية لهز صلابة هذا الشعب المقاوم والباحث عن الحرية، وستون عاماً من المؤامرات والخيانة واتفاقيات التسليم والاستسلام لم تكن كافية ليرفع الجزار سكينه عن رقبة هذا الشعب الأبيْ، وستون عاماً من الشعارات والنضالات والمؤتمرات والتوصيات والقرارات لم تغير من قناعة الفلسطينيين بأن لهم أرضاً وأنهم يحلمون بالعودة إليها كما تحلم الطيور المهاجرة بالعودة إلى أعشاشها، وستون عاماً من تفريط الأبناء وتخاذل الأشقاء وتفرج الأصدقاء لم تكن مقنعة لهذا الشعب بأن يتنازل عن حقه.

إن مذبحة غزة لم تكن بأيدي الصهاينة وحدهم، بل فتش عن أيدي بعضها لا يعدم التحدث بالفصحى، فبعض العرب لا يريد أن يسمع عن «شي» اسمه فلسطين، ولا عن تحرير أرض، ولا عن عودة شعب، وهو أشد حرصاً -ربما من الصهاينة- على إغلاق هذا الملف والعودة إلى الأ

المزيد