الاسم: خوله محمد
البلد: الإمارات
التصنيفات : خاصة,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,تصاميم,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||
يونيو 11th, 2011 كتبها خوله محمد نشر في , نثريات,
فبراير 12th, 2011 كتبها خوله محمد نشر في , نثريات,
لحظة ..
فاصلة ..
قاطعة ..
مرعبة ..
إما مفرحة وإما مفجعة !!
تتأملها الرقاب .. تنتظرها
تتلهف مرورها
وتشتاق لتحققها
لحظة .. هي كلمة
لكنها ولادة
لكنها عهد جديد
لكنها مخرج لألم يعيشه الكثير
لكنها أنشودة تنشدها القلوب
ديسمبر 26th, 2010 كتبها خوله محمد نشر في , نثريات,
أبريل 20th, 2010 كتبها خوله محمد نشر في , نثريات, وجع أمة,
يناير 18th, 2010 كتبها خوله محمد نشر في , نثريات,
إليك يا من تهاونت بحجابك فخسرته
كنتِ أجمل !!
كانت قسمات وجهك تحمل نورا لا يوازيه نور
وكانت ملامحك تفيض عليك أنوثة وخشوع
وكنت شامة تنبض بالحب لرب الوجود
فكيف تنازلت ِ ؟
كنتِ أجمل !!
حين كان محياك يحمل بعض مثّل تتشبثين بها
تردين فيها كل عربيد لقوّتها في قلبك ..
فماذا حصل ؟
هل خارت قواك ؟
هل ضعفت شخصيتك ؟
هل انغمست في أوحال دنيا مريبة ؟
ربما لكنك .. كنتِ أجمل !!
حين كان الغطاء يعطر رأسك ..
يزكي نفسك ..
يصون قلبك
يحلق بك في صفوف المؤمنات
ويحمل عنك هم المعصية التي تؤخرك
لتجعلك بعيدة
تعود بك إلى صفوف المتراجعين
خلف ركب المبعدين
وتنسين كل سباق المتسابقين
أغسطس 3rd, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , صور, نثريات,
وتبقين ..
هكذا شامخة
ترفعين هامتك عالية
فوق السحاب
توقظين فيّ الشجن
تحرقين فيّ الشوق
وتكتمين
وجع رحيل الأحباب
يهاجرون
وترمقينهم بالعتاب
أهكذا كنت ؟
وجع يلوك الغياب !!
ثقوب تخترق الأوجاع !!
أطياف قوارب مرت من هنا
وعانقت الشطآن
حتى توقف عنها الماء ؟
فما ارتوت ؟!!
مارس 23rd, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , صور, نثريات,
يوم من الأيام
حاكيت فيك نبضي
نفضت خلف شعاعك الأصفر وجدي
وتهت في معالم نورك الذي لا يخبو
صحوت على أعتاب أبواب ربي المشرعة
وكأنما تنتشلني اللحظات من توهان نفسي
دفقة وراء دفقة
وهتفت
ساعتها
فبراير 23rd, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , نثريات,
صخب
يسري علينا ليل مظلم
يسرق ألوان فرحنا
يعبث بها ويرحل
……………………….
وهكذا .. تسرقنا اللحظات دونما شعور
تسير بنا كيفما تشاء دون انتظار عبور
تخاطب فينا ما ارتحل ..
وجد وشوق وسرور
وكأننا يوما ما كنا ولا عاد لنا قرار
أهكذا تفقدنا الأمنيات أحلاها فنتوه ؟
تسابقنا الخطوات عثرة .. تداوي فينا السكوت
توقظنا مخبرة أن الدقائق حين تروح
أبدا لا تعود ؟؟
ربما ..
لكننا قادرين على مزاحمة الريح
رد الصفحات وهي تلمع من جديد
كي لا نبقى أسرى مع القيود
أغسطس 8th, 2008 كتبها خوله محمد نشر في , نثريات,

يناير 23rd, 2008 كتبها خوله محمد نشر في , نثريات,

يا غيمة
طفلي لم يعد يطيق بردك
احجبي عني هواءك
ودعي أسناني تتوقف عن التصادم
دعيها لا تصطك من شدة تغلغلك في عظامي
فأنا لي مع ذلك بيت يأويني
جدران تحميني
أقفلها علي وأشعل نيران مدفأتي فتدفيني
أتغطى بأغطيتي الغليظة فيخف عني بردك
لكن .. هناك
حين تأتين على مساحات تختلف عن صحرائي









