Yahoo!

خربشات 3

يونيو 11th, 2011 كتبها خوله محمد نشر في , نثريات

 

 

 
 

 

 

 

 
لا تصدق كل شعار يهذي به الإنسان طالما أنك لا تراه واقعا في الحياة
……………
أبحث عن مقبرة تضم الأوفياء لألقي بروحي فيها فأقبرها
…………………
هناك من لا تستطيع استبداله في قلبك .. لكنه كل يوم يستبدلك في قلبه
…………………
 
دعوا الحجج تسرق منكم الحب ثم افرحوا بعدها فقد خسرتم الكثير

المزيد


هي لحظة ..

فبراير 12th, 2011 كتبها خوله محمد نشر في , نثريات

 

لحظة ..

فاصلة ..

قاطعة ..

مرعبة ..

إما مفرحة وإما مفجعة !!

تتأملها الرقاب .. تنتظرها

تتلهف مرورها

وتشتاق لتحققها

لحظة .. هي كلمة

لكنها ولادة

لكنها عهد جديد

لكنها مخرج لألم يعيشه الكثير

لكنها أنشودة تنشدها القلوب 

المزيد


أتأملها …

ديسمبر 26th, 2010 كتبها خوله محمد نشر في , نثريات

 
أتأملها .. بين ثنايا لحظاتي أخاطبها ..
أحاور ركام البياض خلف عتمتها ..
ثم أتخيله قوالب ثلج باردة أضمها مستشعرة برودتها وجمالها ..
تسيل .. تسيل بين بياضها لأرى انحدار كثافتها وتسلسلها بين وجد قلبي وهي تهاتفني ..
 
أرقيقة هي لهذا الحد !!
أأرق من القلوب التي ترى الحب فتهجره ؟!! ..
 
 
 
أحكي لها عن مرارة حرماني ، حين تغلق الصدور في وجه قلب فتهمشه لتطرده ..
ولا تكترث بأي مصاب يصيبها ..
خدعوها ذات يوم فقالوا : لا يموت الحب ..
 
ثم وجدت أن قلوبهم أول من أماتته وسلبته وعيه وداست في وسط ركامه جثث ماتت إثر سمومها .. 
 
اغتالت كل وجد فيها وتركت النبض ينبض بلا روح في أوصالها ..
 
غريب أمرها .. تعبث بالوجد ثم ترميه في طريقها وتسير مبتعدة وكأن كل ساعات الشفاعة انتهت بينهما ..

المزيد


أو حزين أنت !!

أبريل 20th, 2010 كتبها خوله محمد نشر في , نثريات, وجع أمة

 
يا صباح الوجد أشعل … كل نبض يرتقينا
لملم الأوجاع وبدّل … بحزننا العميق يقينا
وارسم لنا الحب في … وجداننا عقيدة وحنينا
 
كم من المرات ذممت عجزي عن الكتابة لأجلك ؟
وكم من الأوقات أمسكت قلمي لأجبره فأبى أن ينزل حبره ..
أراه ينظر إلي ، يعاتبني ..
يسلبني قدرتي ويرفع إلي عصاه كأنه يحاكمني ..
صمت قومي أرقني وتلعثم جدران صدري أطبق أنفاسي ..
أواه يا قدسي .. آه يا مسجدي ..
يا قبلة الأنبياء وملاذ الأتقياء .. أوحزين أنت !!
يصرخ السؤال في حينها : ماذا فعلت لأجلك ؟
 
 
لقد دخلت في مقاومة ، وأيّة مقاومة ؟

المزيد


كنت أجمل …

يناير 18th, 2010 كتبها خوله محمد نشر في , نثريات


إليك يا من تهاونت بحجابك فخسرته

كنتِ أجمل !!

كانت قسمات وجهك تحمل نورا لا يوازيه نور

وكانت ملامحك تفيض عليك أنوثة وخشوع

وكنت شامة تنبض بالحب لرب الوجود

فكيف تنازلت ِ ؟

كنتِ أجمل !!

حين كان محياك يحمل بعض مثّل تتشبثين بها

تردين فيها كل عربيد لقوّتها في قلبك ..

فماذا حصل ؟

هل خارت قواك ؟

هل ضعفت شخصيتك ؟

هل انغمست في أوحال دنيا مريبة ؟

ربما لكنك .. كنتِ أجمل !!

حين كان الغطاء يعطر رأسك ..

يزكي نفسك ..

يصون قلبك

يحلق بك في صفوف المؤمنات

ويحمل عنك هم المعصية التي تؤخرك

لتجعلك بعيدة


تعود بك إلى صفوف المتراجعين

خلف ركب المبعدين

وتنسين كل سباق المتسابقين

المزيد


شامخة ..

أغسطس 3rd, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , صور, نثريات

وتبقين ..

هكذا شامخة

ترفعين هامتك عالية

فوق السحاب

توقظين فيّ الشجن

تحرقين فيّ الشوق

وتكتمين

وجع رحيل الأحباب

يهاجرون

وترمقينهم بالعتاب 

 

أهكذا كنت ؟

وجع يلوك الغياب !!

ثقوب تخترق الأوجاع !!

أطياف قوارب مرت من هنا

وعانقت الشطآن

حتى توقف عنها الماء ؟

فما ارتوت ؟!!

المزيد


مارس 23rd, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , صور, نثريات

يوم من الأيام

حاكيت فيك نبضي

نفضت خلف شعاعك الأصفر وجدي

وتهت في معالم نورك الذي لا يخبو

 

صحوت على أعتاب أبواب ربي المشرعة

وكأنما تنتشلني اللحظات من توهان نفسي

 دفقة وراء دفقة

وهتفت

ساعتها

المزيد


صخب ..

فبراير 23rd, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , نثريات

 

 

صخب

يسري علينا ليل مظلم

يسرق ألوان فرحنا

يعبث بها ويرحل

……………………….

وهكذا .. تسرقنا اللحظات دونما شعور

تسير بنا كيفما تشاء دون انتظار عبور

تخاطب فينا ما ارتحل ..

وجد وشوق وسرور

وكأننا يوما ما كنا ولا عاد لنا قرار

 

أهكذا تفقدنا الأمنيات أحلاها فنتوه ؟

تسابقنا الخطوات عثرة .. تداوي فينا السكوت

توقظنا مخبرة أن الدقائق حين تروح

أبدا لا تعود ؟؟

 

ربما ..

لكننا قادرين على مزاحمة الريح

رد الصفحات وهي تلمع من جديد

كي لا نبقى أسرى مع القيود

المزيد


هناك الملتقى …

أغسطس 8th, 2008 كتبها خوله محمد نشر في , نثريات

121822
صديقتي … بعثرة أحلامنا الوردية تعترينا
تطلق مسافات الحب الطويلة فتكوينا
وتلزم أعماق جراحنا بحرا من مداد
وكأننا ما كنا ولا كان لنا ميعاد
 
هل كان صدى قلوبنا رغوة أنعشتنا برهة ثم ارتحلت ؟
أم كانت سلالم عقودا طويناها فمحيت ؟
ليتها ما كانت ولا كنا فلا ينفجر الجرح فينا
فنبقى قصاصات أوراق ذرتها الرياح بعيدا
 
أحلام عقولنا الصغيرة فقاعات تتطاير
تطوي صفحات مذكراتنا وترتحل
هكذا دون وداع ..
تحمل الكراسة واحدة تلو الأخرى وتسكتنا
تنطلق مدوية بضحكات لا نعرف لها طريق

المزيد


يا غيمة

يناير 23rd, 2008 كتبها خوله محمد نشر في , نثريات

 

يا غيمة

طفلي لم يعد يطيق بردك

احجبي عني هواءك

ودعي أسناني تتوقف عن التصادم

دعيها لا تصطك من شدة تغلغلك في عظامي

فأنا لي مع ذلك بيت يأويني

جدران تحميني

أقفلها علي وأشعل نيران مدفأتي فتدفيني

أتغطى بأغطيتي الغليظة فيخف عني بردك

لكن .. هناك

حين تأتين على مساحات تختلف عن صحرائي

المزيد


التالي