
الاسم: خوله محمد
البلد: الإمارات
التصنيفات : خاصة,أدب وكتب,ديانات,الأسرة والأصدقاء,تصاميم,عام,المرأة
أظهر كافة المعلومات
| ► | فبراير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | ||||
| 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 |
| 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 |
| 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 |
| 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | ||
مايو 18th, 2011 كتبها خوله محمد نشر في , وجع أمة,

أبريل 20th, 2010 كتبها خوله محمد نشر في , نثريات, وجع أمة,
يناير 23rd, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , لأجل غزة, وجع أمة,


يناير 12th, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , قصص, لأجل غزة, وجع أمة,
المشهد الأول
· ضميني إليك يا أمي ضميني ..
· بابتسامة : ترتجف يا صغيري ..
· أنا لا أخاف الموت يا أمي ، لكني أتساءل !! هل يوجع الموت صغيرا مثلي ؟
· ربما يا حبيبي .. تعال ارقد في صدري .. تعال اسكت غبار الحريق في قلبي .. تعال فربما حلقنا سوية دون أن ندري !! تعال ..
وتعالى صوت دوي على الدار يهوي .. يفتت أشلاء يبعثرها ، لكن .. يبقى الصدر يضم العظم دون أن يدري ؟ والأرواح للسماء تسري ..

المشهد الثاني
المكان يخيّم عليه السكون لحظة .. الكل يراقب بعينين امتزجتا بكمّ من الأسئلة وعلامات لا تجد لها أجوبة وسط غبار الجدران المتفجرة سوى أياد تفرك أصابعها وتشير متعجبة ..
· ما ذنب صغير يرضع يا أمي ؟!
سأل منذر والدته فردت عليه :
· هذا يا ولدي قسامي لم يفطم ..
· أيخافونه يا أمي ؟
· نعم يا صغيري .. هؤلاء الصغار مقبرتهم ، ألا تراهم يلوحون بنصرهم المؤزر وهم ينثرون أشلاء براءته بالمدفع !! قتلوا عشرين ، ثلاثين .. مائة ، خمسمائة ؟!! وتسكت القوانين وتنام منظمات حقوق الانسان لأن العدو لم يشرب دماء جديدة وهو متعطش للدماء ، وجدها جاهزة فأعلى الكأس واستساغ الطعم ..
· يا ويحهم ؟ وما ذنب أمينة ؟
نوفمبر 18th, 2008 كتبها خوله محمد نشر في , وجع أمة,
فبراير 12th, 2008 كتبها خوله محمد نشر في , وجع أمة,
كثيرا ما نسمع أو نسطر حروفا تحمل يأسا .. تحمل هما.. شجون قلب التاع وما وجد من يخفف لوعته.. ودائما كان السؤال: يا أمتي ما الخبر ؟؟؟
سؤال ردده الجميع وتمنى كل فرد أن يجد إجابة شافية لما يرى من حال، ولكن… لابد لنا أن نقول اليوم: يا أمتي إليك الخبر ؟؟
" وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا "
ألا ترين يا شمس أمتي المحترقة الفساد والظلم يصول ويجول ولا يوجد رادع له !!! لقد اعتلى وبدأ يزبد ويختال بمرح لا يعدوه مرح وهو معتقد أن كفة النصر جاءت إليه وهذا ظنه..
لكن .. هناك رايات سود تعلو في الأفق.. تنهض، تسير معلنة وبكل فخر مؤمنة بأن النصر لها مهما طال الأمل فاليقين قادم لا محالة.. لقد وجدت الأمة يوما ما من عدم فتغير حالها وارتفع شأنها وأصبحت تنهض في سماء الأفق يهابها كل من ينطق باسمها ولا عليكم فقد قال الله عز وجل : " الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل " ….
ديسمبر 26th, 2007 كتبها خوله محمد نشر في , وجع أمة,

حين تنتحر العدالة وتغتال في وحل ظلام دامس .. حين يتحول الظالم إلى مظلوم في عرف الكذابين ويتمرغ الضمير في وحل الانحطاط.. تنعكس المثل ويضيع الأبرياء بين براثن أيدي الطغاة فلا منقذ لهم ولا ناصر سوى الإله.. نظل ننادي من القهر، أين حقوق الإنسان التي لاكها المنادون دهورا في حلوقهم ؟ هل هي لحماية كلاب وقطط !! ألا يرون ما يحدث باسم الإنسانية ؟ ألا تتفتح أعينهم لرؤية دمار البشرية واغتيال كل عرف للإنسانية باسمها ..
حين يصطدم العقل الباطن بالواقع الذي يعيشه الإنسان يجد أن الحياة باتت ممزوجة بلا فهم، ينطبق عليه القدرة على السير.. دولاب الواقع صادر كل جميل أحصاه وبقي لعد الثواني التي سلبتها الجراح حينا بعد حين، كيف أخلص عقلي من وبال هذه الجراح التي تأبى أن تنتهي وتتجدد بين لحظة وأخرى آلاف المرات ؟؟ إنها أوبئة تملأ القلب فكرا مظلم .. تزيده صدأ .. تحرق كل أمل فيه ..









