Yahoo!

البارحة .. يوم مختلف

مايو 18th, 2011 كتبها خوله محمد نشر في , وجع أمة

 

15 / 5 ..

 

لم يكن البارحة ذكرى عابرة تمر ككل عام .. كان

 

يوما مختلفا .. كان ذكرى النكبة .. لكنه جاءنا

 

مختلفا .. بصورة مغايرة عما اعتدناها ..

 

كيف لا وقد بدأت أمتنا تضع أقدامها على

 

بداية الحرية ؟

 

  

كيف لا يأتينا بخلاف ما اعتدناه وأمتنا تحاول

 

استرجاع بعض مجدها ؟

 

كيف لا يأتينا مختلفا وشباب أمتنا أدركوا أنهم

 

ليسواهوامش في قواميس كتب التاريخ .. لقد

 

بدؤوا بالنضج وحان قطاف ثمرة

 

جهدهم طوال سنوات الخيبة والحرمان التي

 

عاشوها ..

 

كيف لا وقد خلعوا ثوب الخوف من على

 

صدورهم ووجدوا أن قوتهم تكمن في أعماقهم

 

وأنهم ليسوا كما ظنوا طوال سنينا مضت ..

 

جسدا بلا قيمة ؟؟

 

مشلولا لا يستطيع الحراك ..

 

لقد اختلف الزمن .. وها نحن نرى بشائر طالما

 

حلمنا بها في منامنا

 

.. 
 
ليبق رأسك مرفوعا يا شعب فلست وحدك اليوم

 

من يطلب التحرر ، ليبق رأسك مرفوعا فكل

المزيد


أو حزين أنت !!

أبريل 20th, 2010 كتبها خوله محمد نشر في , نثريات, وجع أمة

 
يا صباح الوجد أشعل … كل نبض يرتقينا
لملم الأوجاع وبدّل … بحزننا العميق يقينا
وارسم لنا الحب في … وجداننا عقيدة وحنينا
 
كم من المرات ذممت عجزي عن الكتابة لأجلك ؟
وكم من الأوقات أمسكت قلمي لأجبره فأبى أن ينزل حبره ..
أراه ينظر إلي ، يعاتبني ..
يسلبني قدرتي ويرفع إلي عصاه كأنه يحاكمني ..
صمت قومي أرقني وتلعثم جدران صدري أطبق أنفاسي ..
أواه يا قدسي .. آه يا مسجدي ..
يا قبلة الأنبياء وملاذ الأتقياء .. أوحزين أنت !!
يصرخ السؤال في حينها : ماذا فعلت لأجلك ؟
 
 
لقد دخلت في مقاومة ، وأيّة مقاومة ؟

المزيد


ماذا فعلت بنا ياغزة العزة ؟

يناير 23rd, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , لأجل غزة, وجع أمة

ابتدأنا عامنا هذا ونحن بين أكف ترفع
 بالدعاء وبين قلوب أصابها
الوجل وبين مفاجآة لم تخطر لنا على بال ألا وهي الحرب .. الحرب على غزة وعلى أمتنا وعقيدتنا .. الحرب على الفئة المؤمنة أولئك الذين ابتلاهم الله فكانوا على قدر الصبر والتحمل
 …
عام ابتدأناه بنظرة كئيبة تحمل من الهم ما تحمل ، وتعمل في قلوبنا وأكبادنا ما تعمل من شرخ وجرح يحتاج طويلا ليلتئم فماذا
نقول عمن عاش الحدث بكل تفاصيله ؟
 
عام ابتدأناه وأنين يلوّح لنا هنا وهناك على أشلاء أرواح اغتيلت هكذا دونما ذنب ارتكبته سوى أنها تحمل عقيدة وتعيش في بقعة منبوذة من رقعة هذا الوطن أبت الإستسلام والرضوخ للغاصب وما يريد تحقيقه فيها ..
ونتمنى أن يكون هذا العام هو عام النصر والظفر والعودة لأمجاد أمتنا وأن يدرك عدونا أننا قوة لا يستهان بها ..
اللهم آميين
ها قد انتهت حرب غزة والتي لم تكن لتمر على كل بيت هكذا دونما ردة فعل أو تأثر ، لم تكن لتمر علينا مرور الكرام ، حتى الأطفال كان لهم وقع وأثر فيما بينهم على ما شاهدوا من ظلم وطغيان قاساه أقرانهم هناك .. القلوب كانت واجفة ، الأرواح ساكتة تسمع قرقعة تعصف هنا وهناك وكل يرى ولا يحرك ساكنا سوى خطب هوجاء لا غير .. مع أن القلوب كلها كانت معهم لكن ، هناك أيد أكبر منهم أطبقت عليهم وحرمتهم حق المؤازرة حتى .. وندعو الله عز وجل أن تنتهي الحروب في كل رقعة مؤمنة سلبها أهل الكفر
والضلال راحتها ودنس ترابها …
لم يكن لدينا سوى التسمر أمام الشاشات ومتابعة شريط الصواريخ
 ومباركتها ، والدعاء وكل القلوب كانت هناك .. بأرواحها ، بنسيمات الهواء التي تتنسمها مع غبار القنابل الخانق ، كلنا كنا نشمها ونحن نراها هكذا تعصف بأحبابنا ، حتى ارتفعت راية النصر بإذن الله تعالى وهي طريق البداية لمجد الأمة القادم .. فغزة هي فاتحة الطريق ..
لقد توقف القتل ورد الغاصب خائبا مخذولا ومع أننا لا نأمن الغدر منهم فقد عرفوا به لكننا أصبحنا نعي من يصد عنا هذا الغدر ويقف في وجهه .. إنهم جند الله المرابطين على ثغور الإسلام التي تنتهك بين فينة وأخرى ..

المزيد


مشـــــــــــاهد …

يناير 12th, 2009 كتبها خوله محمد نشر في , قصص, لأجل غزة, وجع أمة

المشهد الأول

 

·       ضميني إليك يا أمي ضميني ..

·       بابتسامة : ترتجف يا صغيري ..

·        أنا لا أخاف الموت يا أمي ، لكني أتساءل !! هل يوجع الموت صغيرا مثلي ؟

·       ربما يا حبيبي .. تعال ارقد في صدري .. تعال اسكت غبار الحريق في قلبي .. تعال فربما حلقنا سوية دون أن ندري !! تعال ..

 

وتعالى صوت دوي على الدار يهوي .. يفتت أشلاء يبعثرها ، لكن .. يبقى الصدر يضم العظم دون أن يدري ؟ والأرواح للسماء تسري ..

 

المشهد الثاني

 

المكان يخيّم عليه السكون لحظة .. الكل يراقب بعينين امتزجتا بكمّ من الأسئلة وعلامات لا تجد لها أجوبة وسط غبار الجدران المتفجرة سوى أياد تفرك أصابعها وتشير متعجبة ..

·       ما ذنب صغير يرضع يا أمي ؟!

سأل منذر والدته فردت عليه :

·       هذا يا ولدي قسامي لم يفطم ..

·       أيخافونه يا أمي ؟

·       نعم يا صغيري .. هؤلاء الصغار مقبرتهم ، ألا تراهم يلوحون بنصرهم المؤزر وهم ينثرون أشلاء براءته بالمدفع !! قتلوا عشرين ، ثلاثين .. مائة ، خمسمائة ؟!! وتسكت القوانين وتنام منظمات حقوق الانسان لأن العدو لم يشرب دماء جديدة وهو متعطش للدماء ، وجدها جاهزة فأعلى الكأس واستساغ الطعم ..

·       يا ويحهم ؟ وما ذنب أمينة ؟

المزيد


حاوية فارغة …

نوفمبر 18th, 2008 كتبها خوله محمد نشر في , وجع أمة

 
 
رقاقات بيضاء مغبرة تعني الكثير مهما كانت جافة .. يبوستها وإن كانت تؤذي أسنانهم الصغيرة إلا أنها تضفي على أمعاؤهم سكوت بعد ثورة .. كم منا يعيش العوز ؟ وكم منا يُحرم اللقمة ؟ وكم منا تصيبه التخمة حتى ينفجر ؟
 
واقع مظلم ألهب القلوب فأكثر من تجمدها .. أعطانا صورا مؤلمة عن أطفال فقدوا براءة الطفولة على إثر ضياع رغيف ، أخذوا يجوبون باحثين في حاويات القمامة فضلا من طعام علهم يجمعون ما يقيهم الشعور بالوجع إثر يوم مضى لم يذوقوا فيه القوت !!
 
حاويات القمامة ربما تمنحهم أنصاف أرغفة أصابها العفن واختلط بها الوسخ .. قطع اللحم غطتها ذبابات القذر .. هي عظام لا تحوي على شيء سوى الخواء ، تصيب معدتنا بالتحرك الذي تبعه ال

المزيد


يا أمتي إليك الخبر …

فبراير 12th, 2008 كتبها خوله محمد نشر في , وجع أمة

 

 

   كثيرا ما نسمع أو نسطر حروفا تحمل يأسا .. تحمل هما.. شجون قلب التاع وما وجد من يخفف لوعته.. ودائما كان السؤال: يا أمتي ما الخبر ؟؟؟

    سؤال ردده الجميع وتمنى كل فرد أن يجد إجابة شافية لما يرى من حال، ولكن… لابد لنا أن نقول اليوم: يا أمتي إليك الخبر ؟؟

" وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميرا "

    ألا ترين يا شمس أمتي المحترقة الفساد والظلم يصول ويجول ولا يوجد رادع له !!! لقد اعتلى وبدأ يزبد ويختال بمرح لا يعدوه مرح وهو معتقد أن كفة النصر جاءت إليه وهذا ظنه..

   لكن .. هناك رايات سود تعلو في الأفق.. تنهض، تسير معلنة وبكل فخر مؤمنة بأن النصر لها مهما طال الأمل فاليقين قادم لا محالة.. لقد وجدت الأمة يوما ما من عدم فتغير حالها وارتفع شأنها وأصبحت تنهض في سماء الأفق يهابها كل من ينطق باسمها ولا عليكم فقد قال الله عز وجل : " الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل " ….

المزيد


انتحار العدالة

ديسمبر 26th, 2007 كتبها خوله محمد نشر في , وجع أمة

 

 

 

حين تنتحر العدالة وتغتال في وحل ظلام دامس .. حين يتحول الظالم إلى مظلوم في عرف الكذابين ويتمرغ الضمير في وحل الانحطاط.. تنعكس المثل ويضيع الأبرياء بين براثن أيدي الطغاة فلا منقذ لهم ولا ناصر سوى الإله.. نظل ننادي من القهر، أين حقوق الإنسان التي لاكها المنادون دهورا في حلوقهم ؟ هل هي لحماية كلاب وقطط !! ألا يرون ما يحدث باسم الإنسانية ؟ ألا تتفتح أعينهم لرؤية دمار البشرية واغتيال كل عرف للإنسانية باسمها ..

 

حين يصطدم العقل الباطن بالواقع الذي يعيشه الإنسان يجد أن الحياة باتت ممزوجة بلا فهم، ينطبق عليه القدرة على السير.. دولاب الواقع صادر كل جميل أحصاه وبقي لعد الثواني التي سلبتها الجراح حينا بعد حين، كيف أخلص عقلي من وبال هذه الجراح التي تأبى أن تنتهي وتتجدد بين لحظة وأخرى آلاف المرات ؟؟ إنها أوبئة تملأ القلب فكرا مظلم .. تزيده صدأ .. تحرق كل أمل فيه ..

المزيد